صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مصر تستعيد دورها الغائب

976 مشاهدة

12 مايو 2015
كتب : محمد هيبة



من المؤكد أننا سعدنا جميعًا.. وسعدت مصر كلها ولها أن تفخر بالعملية التى نفذتها الأجهزة السيادية لتحرير 27 مختطفًا إثيوبيًا احتجزتهم الجماعات الإرهابية المتطرفة فى ليبيا.. وإعادتهم سالمين إلى أرض مصر ومنها إلى وطنهم إثيوبيا.
ولعل دلالة هذا الحدث المهم تؤكد معنيين مهمين جدًا.. الأول أن مصر لن تسمح على الإطلاق بتكرار الجريمة النكراء والشنعاء التى ارتكبها الإرهابيون فى ليبيا من قبل بإعدام
21 مسيحيًا إثيوبيًا.. والثانى هو أن مصر بدأت تستعيد دورها الغائب فى إفريقيا تدريجيًا.. وأن مصر عندما تخلت عن مسئوليتها ودورها التاريخى فى إفريقيا.. تخلت عنها إفريقيا.

وعندما تعود لتستعيد هذا الدور.. حينها ستعود إفريقيا إلى أحضان مصر.. ومصر إلى أحضان إفريقيا لأنه فى النهاية نحن ننتمى جغرافيًا وتاريخيًا إلى هذه القارة وهى تمثل بالنسبة لنا أمننا القومى الحدودى.. وأيضًا أمننا المائى والغذائى وهو ما فطن إليه الزعيم جمال عبدالناصر، وكان وراء كل ثورات وحركات التحرر فى هذه القارة السمراء.. فكانت تمثل له دعمًا سياسيًا ودولياً، وللأسف مصر غابت عن إفريقيا منذ أكثر من 45 عامًا وتراجعت سياستنا الخارجية مع معظم دولها.. وأيضًا انهارت حركة التبادل التجارى والاقتصادى وتركنا وراءنا فراغًا شديدًا فى كل دول القارة.. واستغلت إسرائيل وغيرها من الدول الأوروبية وحتى الأسيوية هذا الفراغ فبدأت تلعب فى المنطقة.. وبدأت تهدد أمننا ونحن فى سبات عميق زاده أكثر حادث اغتيال مبارك فى أديس بابا عام 1995 لنصحو فجأة على كارثة سد النهضة التى تقوض حصة مصر من المياه وتعرض حياة المصريين للخطر لأن  النيل هو شريان الحياة بالنسبة لمصر.
إن ما فعله السيسى والأجهزة التى نفذت تلك العملية أعاد مصر إلى دورها التاريخى فى إفريقيا.. ومع دول نحن فى أشد الحاجة إليها كما هى فى أشد الحاجة إلينا، ومستقبلاً علينا أن نعيد ملء الفراغ السياسى والاقتصادى الذى تسببنا فيه بأنفسنا بإهمالنا دول الجوار الإفريقى خلال السنوات السابقة.. فوجدنا أنفسنا فى مأزق وفى خطر داهم.
نفس الشيء يحدث الآن من القيادة السياسية الذى يؤكد أننا نسير فى الاتجاه الصحيح خارجيًا ودوليًا.. وذلك بإحياء التقارب مع روسيا مرة أخرى.. بعد فترة فتور شديدة استمرت حوالى 40 سنة وبالتحديد منذ حرب أكتوبر 1973.
زيارة الرئيس السيسى إلى روسيا بدعوة من بوتين لها دلالات كثيرة وكبيرة، وهذه الزيارة هى رابع لقاء بين الرئيسين خلال عام تقريبًا.. وهذه الدعوة المميزة لحضور احتفالات النصر فى روسيا جاءت لتؤكد أن روسيا تحتاج إلى مصر مثلما تحتاج مصر  إلى روسيا.. وقد كان القرار السابق بتنويع مصادر السلاح بالاتفاق مع روسيا ردًا على المصوقف الأمريكى بتجميد صفقات السلاح الأمريكى مع مصر.. كانت ضربة معلم.. ولذا الزيارة الحالية شهدت أفاق تعاون  وبروتوكولات أهمها المشاركة فى إنشاء المفاعل النووى المصرى فى الضبعة وهو المشروع الذى تأخر 22 عامًا وحاول مبارك أن ينفذه لكنه استجاب وخضع لضغوط أمريكا وإسرائيل بعدم تنفيذه ولأن مصر الآن سيدة قرارها فلا مناص من إنشاء هذا المفاعل فعلاً والبدء فى خطواته التنفيذية.. أيضًا من أهم بنود التعاون القمر الصناعى المصرى بأيدٍ روسية.. وتدريب الكوادر والمهندسين لإدارة هذا المشروع العملاق.. وغيرها من البروتوكولات وأوجه التعاون ومنها أيضًا إعادة السياحة الروسية لمعدلاتها العالية إلى مصر. وهى كانت تمثل نسبة هائلة مع السياحة الألمانية والإيطالية.
إن هذين الحدثين سواء تحرير الرهائن الإثيوبيين أو زيارة الرئيس إلى إثيوبيا يؤكدان أن مصر بدأت تستعيد دورها الغائب منذ 40 سنة.. وأنها تسير على الطريق الصحيح خارجيًا.
نار الأسعار تحرق الحكومة
أما داخلياً فالمشكلة الحقيقية أننا نشعر وكأن لا شىء يحدث وكأننا لا نتقدم للأمام خطوة فى أى مجال من المجالات.. وباستثناء قناة السويس التى يسير فيها العمل على قدم وساق.. ليس هناك أى قطاع من القطاعات فى حالة إنجاز إيجابى ولذا لا يشعر المصريون بأى إنجاز داخلى على أرض الواقع.
مثلاً رئيس الوزراء فى اجتماعه مع المحافظين وبحضور وزير التموين طالب بضرورة ضبط الأسواق ومراجعة جشع التجار، وأن تكون هناك آليات لمواجهة الزيادات المتكررة فى الأسعار.. وفى نفس السياق يؤكد خالد حنفى أن هناك 25% خفضًا فى أسعار الخضر والفاكهة فى المجمعات الاستهلاكية.
هذا الكلام مثله مثل الذى قبله.. لا يزيد عن مجرد تصريحات وكلام على ورق.. والدليل أن معدلات ارتفاع الأسعار تزيد كل أسبوع وأحيانًا كل يوم.. ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادات فى شهر رمضان والغريب أن هذه الزيادات والارتفاعات ليست مبررة على الإطلاق.. فمثلاً كيلو الفراخ البيضاء يزيد كل أسبوع 2 جنيه وبالتبعية تزيد الحمراء والبلدى.. وأسعار الخضراوات والفاكهة زادت عن الحد المعقول.. والسلعة الوحيدة الرخيصة هى البطاطس لأنها لا تصدر.. معدلات ارتفاع الأسعار تصل إلى 10٪ أسبوعياً والآلية الوحيدة لضبط السوق وضرب جشع التجار هو أن تتحرك الحكومة بكل قوتها وتعرض السلع الأساسية والاستراتيجية بأسعار أقل 30٪ من سعر السوق وهذا وحده يؤدى إلى ضبط السوق وإجبار التجار على العودة إلى الأسعار الطبيعية للسلع.
ما يحدث فعلاً أمر خطير لأنه يهدد بثورة جياع وأن أولى خطوات محاربة الفساد المستشرى فى الدولة هو ضبط الأسعار ومحاربة الغلاء.. لأن «الغلبان اللى مش لاقى ياكل ويوكل أبناءه حتمًا حيسرق أو يرتشى فى مواجهة غول الأسعار».•



مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook