صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية

1309 مشاهدة

5 مايو 2015
كتب : رشاد كامل



والحكاية حكاية الرائدة النسائية والصحفية الكبيرة الأستاذة  «أمينة السعيد»  أول وآخر صحفية مصرية تشغل ثلاثة مناصب مهمة فى وقت واحد:  رئيس مجلس إدارة دار الهلال، ورئيس تحرير مجلة المصور ورئيس تحرير مجلة  «حواء»  منذ صدورها عام   1954   وحتى عام 1974.

وهى الفتاة التى قادت مظاهرة بنات الجامعة سنة   1932   احتجاجا على قيام حكومة  «إسماعيل صدقى باشا»  بفصل عميد الأدب العربى  «د.طه حسين»  من عمادة كلية الآداب وراحت تهتف :  يسقط الملك فؤاد!!
ولدت أمينة السعيد فى بيت يتنفس  «الوطنية»  فوالدها الذى كان يعمل طبيبا فى أسيوط شارك فى ثورة   1919   وتم اعتقاله،   أما  «خيلانها» -  أشقاء أمها  -  فقد ساهموا فى الحركة الوطنية وتم نفيهم إلى سويسرا .
كانت أمها أصغر من والدها بخمسة وعشرين عاما، حيث تزوجت فى سن الثانية عشرة!! أنجبت ثمانى بنات لم يعش منهن إلا أربع!!
وبعد سنوات من ثورة 1919 عرف والدها د.أحمد السعيد بافتتاح أول مدرسة للبنات فى القاهرة،   فقرر إغلاق عيادته فى أسيوط وجاء للقاهرة لتلتحق بناته بهذه المدرسة ثم تلتحق بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية عام 1931 وتتخرج عام   1935، وأثناء سنوات الدراسة كانت تكتب مقالات وآراء بأسماء مستعارة مثل  «مصرية»  و«مواطنة»  ولم يتصور أحد وقتها أن صاحبة هذه المقالات مازالت طالبة جامعية .
تقول الأستاذة  «أمينة السعيد»:  ذات يوم وأنا طالبة بكلية الآداب،   كنت ألعب التنس فى وقت الفراغ   مع مدرب اللعبة بملاعب الجامعة،   وشاهدنى أحد الرجعيين مثل هؤلاء الذين نشاهدهم اليوم وعلى الفور ذهب إلى الجامعة وهو يصيح:  الحقونا..  واإسلاماه،   هناك بنت اعتدت على الإسلام!!  فجاءت مجموعة من الطلاب تهرول بمن فيهم  «مصطفى أمين» -  كان طالبا بكلية الحقوق  -  ليروا هذا الاعتداء فوجدونى أقف لابسة ثيابا محترمة بأكمام طويلة والمدرب يقوم بتدريبى،   وقتها أحس  «مصطفى أمين» -  وله دين كبير فى عنقى  -  أن لدَّى قسطا كبيرا من الشجاعة فأخذنى إلى الأستاذ  «محمد التابعى»  وقدمنى إليه وكان رئيسا لتحرير آخر ساعة وقمت بعمل عدة موضوعات ولكنها تسببت فى مشاكل كثيرة،   من بين هذه الموضوعات أن أدخل حماما مغلقا للسيدات فى سان ستيفانو بالإسكندرية لاستمع إلى ما تقوله زوجات الوزراء عن أزواجهن.
كنت قليلة الحيلة وليست لدى تجربة وذهبت إلى هذا الحمام وظللت أستمع إلى هؤلاء السيدات وكتبت مقالاً   بدون إمضاء وفور نشره حدث نفور كبير من جانب هؤلاء الوزراء وزوجاتهم،   وصممت الحكومة على   غلق  «آخر ساعة»  وطلبوا أن يعرفوا المجرم الذى كتب هذا الكلام الخطير.  كنت فى حالة سيئة يملؤنى الخوف والفزع،   وقال البعض: إن كاتب هذه الصفحة هو  «أمينة السعيد»  وكان  «على علوبة باشا»  صديقا حميما لوالدى،   جاء ليسألنى:  هل صحيح كتبت هذا الكلام؟!  ومن شدة خوفى كذبت عليه وقلت له:  لا!!  قال لى:  أنا أصدقك،   فلا أتصور أن تكتب أمينة السعيد مثل هذا الكلام!!
وتضيف أمينة السعيد: «جعلتنى هذه التجربة أفكر وأوقن بأن من يكتب أسرار الناس يعد فى نظرى سارقا لأخبارهم،   ويعد إنسانا   غير سوى واحتقرت نفسى بشدة على هذا العمل،   ولم أكرر هذه التجربة على مدى خمسين عاما من العمل فى الصحافة،   لم آخذ أبدا حديثا استمعت إليه فى السر ولم أمنع إمضائى عن أى موضوع قمت فعلا بكتابته».
• تجربة كوكب الشرق
وبعد تجربة آخر ساعة أقنعها الأستاذ  «إبراهيم عبده»  بالعمل فى جريدة  «كوكب الشرق»  وأصبحت مسئولة عن صفحة أسبوعية نسائية،   لكنها لم تستمر فقد طلب منها الأستاذ  «فكرى أباظة»  باشا والذى كان صديقا لوالدها منذ فترة   1919   العمل فى دار الهلال مقابل ثلاثة جنيهات شهريا وتعترف  «أمينة السعيد»:  كنت وقتها أكتب كلاما  «هلس»  حيث لم تكن لدى الخبرة الصحفية التى تجعل منى قيمة لدى الآخرين،   واضطر  «إميل زيدان» وصاحب الدار أن يرسل لى خطابا يذوب رقة وأدبا ورفتنى وتضمن خطابه : «إن مرتبك الكبير وقدره ثلاثة جنيهات لا يتناسب مع إنتاجك الضئيل»!!
وبكت أمينة السعيد لدى تسلمها الخطاب قائلة:  أحسست أن الدنيا قد اسودت فى عينى ولم ينقذها سوى خطيبها د. عبدالله زين العابدين المعيد بكلية الزراعة الذى خطبها لمدة ست سنوات كاملة،   فقد اشترط والد أمينة ألا تتزوج ابنته إلا بعد حصولها على الشهادة الجامعية!!  ودام زواجهما لأكثر من نصف قرن،   وعندما سئلت ذات مرة:  من تحبين أكثر الصحافة أم عبدالله؟ قالت فى حسم وحزم وصدق ودون تردد  «عبدالله»  طبعا!!
 ••
فى محنة أمينة السعيد روت لخطيبها ما حدث لها ورفتها فقال لها:  أنت مخطئة،   فالصحافة مثل التجارة والصناعة ولابد من إنجاز العمل الصحفى بفن وعناية شديدين،   فلو كنت مثقفة ثقافة عالية لأعطيت المجلة الجهد الذى تستفيد منه،   لكن بسبب ضعفك الثقافى جاء عملك ضعيفا لا يتناسب مع احتياجاتهم لهذا العمل!!
• اعتراف
تعترف أمينة السعيد:  أسفت جدا على هذا القول، وقلت للدكتور  «عبدالله»:  كيف تقول لى ذلك وأنا طالبة بقسم اللغة الإنجليزية ويدرس لى أساتذة عظماء،   وأكدت له أننى مثقفة!!  فقال لى:  إن الثقافة ليست هى الجامعة أو الشهادة الجامعية والجامعة لا تثقف ولكن دورها أن تعلم الإنسان كيف يثقف نفسه إذا أراد أن يتثقف، الجامعة تضىء لك طريق الثقافة وربما تضعك على أول الطريق لكى تواصلى مسيرة الحياة!
استفدت كثيراً   من هذه النصيحة الغالية،   خاصة أنه قدم لى على الفور هدية قيمة هى الموسوعة البريطانية المكونة من ثلاثين جزءا،   وبدت أقرؤها لمدة عامين متصلين وساعدتنى كثيرا فى حياتى الصحفية.
ومع بدء إرسال الإذاعة عام   1934   بدأت أمينة السعيد فى إلقاء عدد من الأحاديث الإذاعية بانتظام وبدأ المستمعون يتتبعون هذه الأحاديث بشغف،   وأصبحت اسما معروفا،   مما دعا دار الهلال لطلبها من جديد لكنها رفضت قائلة :  لن أذهب لهؤلاء الناس الذين طردونى من قبل !!  بل ذهبت بنفسها وأبلغت  «إميل زيدان»  بذلك،   وعرض عليها مرتبا شهريا ستين جنيها،   وبعد مناقشات طويلة وافقت على العمل بالقطعة فى الهلال والمصور والاثنين والدنيا،   ووجد إميل زيدان أنها تحصل على مبلغ   كبير ووافقت على اقتراحه بالكتابة بالمرتب السابق .
وعلى صفحات المصور ولد بابها الشهير  «اسألونى»  وهو أول باب فى الصحافة يهتم بالرد على مشاكل وهموم القارئات والقراء،   وكثيرا ما جاءتها خطابات تهديد بالقتل لجرأة تناولها للمشاكل،   وذات مرة نصحت صاحب مشكلة بالعودة إلى زوجته لأن شكوكه تجاهها ليست فى محلها!!  وفوجئت أمينة بالرجل يزورها فى دار الهلال وهو يحمل جوال أرز هدية لها لأنها أنقذت بيته من الخراب!!
ثم تأتى مجلة حواء التى صدرت فى يناير 1954   وتصفها بأنها تجربة مهمة ورائدة حملت الفكر المستنير وخاطبت المرأة فى كل ميادين الحياة ودخلت كل بيت مصرى وعربى تدافع عن حقوق المرأة وتقف إلى جوار كل امرأة مظلومة،   بل إن الرجال أيضا أصبحوا من قرائها، وتقول أمينة السعيد :
• تكريم عبدالناصر لها
كان الرئيس جمال عبدالناصر معجبا جدا بحواء وبكتاباتى فيها،   وعندما قلدنى نيشان الاستحقاق من الدرجة الأولى فى عيد العلم،   قال لى :  إننى أقرأ حواء من الغلاف إلى الغلاف واعتبرت هذا تكريما آخر .
وحتى آخر لحظة كانت أمينة السعيد تعتبر أن  «هدى شعراوى»  هى أمها الروحية وكثيرا ما كانت ترسلها لتمثيل مصر فى مؤتمرات المرأة بالخارج وسجلت ذلك فى أكثر من كتاب منه  « مشاهدات فى الهند»،   ومن كتبها المهمة التى زادت على عشرين كتابا  « الجامعة -  حواء -  ذات الوجوه الثلاثة -  أوراق الخريف -  وحى العزلة -  نساء عاريات -  أسرار المرأة -  فى عيادة طبيب نفسى -  آخر الطريق ..  وغيرها»!!
كانت أمينة السعيد تعتبر نفسها ابنة روحية للزعيمة النسائية  «هدى شعراوى»  وكانت تقرأ خطبها فى المناسبات المختلفة وشاركت فى الاتحاد النسائى الذى كونته !
وأمينة السعيد كانت أول صوت يطالب بأن يكون الطلاق عن طريق المحكمة حتى لا يستهين الأزواج بقدسية الحياة الزوجية !
لم تتوقف عن الكتابة إلا بعد أن اشتد عليها المرض حتى رحلت فى أغسطس عام   1995   وكان شعارها  «العمل الدائم هو أساس الحياة»!..•



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook