صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا

1614 مشاهدة

28 ابريل 2015
كتب : رشاد كامل



«نبوية موسى» فى سطر واحد هى رائدة تعليم البنات فى مصر!
وهى أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية وكان هذا المنصب مقصورًا على الأجانب.. وهى أول سيدة تعمل معلمة للغة العربية بعد أن كان ذلك مقصورًا على الرجال فقط بمرتب قدره أربعة جنيهات!!.. وأصدرت فى 20 أكتوبر سنة 1943 «مجلة الفتاة» مجلة أسبوعية سياسية جامعة، مديرة المجلة ورئيسة التحرير السيدة «نبوية موسى».


وقبل ذلك أصدرت كتابها المهم «المرأة والعمل» سنة 1920 وفى هذا الوقت المبكر جدًا طالبت ودافعت عن حق المرأة فى العمل، بل تخطو خطوة ثورية أفزعت المجتمع رجاله ونساءه ومجالسه السياسية عندما ربطت بين تقدم الأمة وتقدم المرأة قائلة: «إن تقدم المرأة هو سر تقدم الأمم».
نبوية موسى من مواليد القرن التاسع عشر (ديسمبر سنة 1886) وتوفيت عند منتصف القرن العشرين (إبريل سنة 1951).
لم تذهب إلى مدرسة، لكنها تعلمت فى المنزل وساعدها شقيقها على تعلم القراءة والكتابة، ولم تكتف بذلك، بل أحبت وعشقت القصص والشعر، وإزاء إصرارها وعنادها التحقت بالمدرسة السنية للبنات عام 1901، وكانت فى سن الثالثة عشرة من عمرها، والتحقت بالصف الثالث مباشرة ثم حصلت على الابتدائية.
ولم يتوقف طموحها عند هذا الحد فالتحقت بقسم المعلمات بمدرسة السنية وعقب إتمام دراستها عام 1906 عينت مدرسة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات بالقاهرة لمدة عامين تحت الاختبار، بمرتب خمسة جنيهات فى الشهر!
وبسبب هذا المرتب خاضت «نبوية موسى» أولى معاركها فقد كان راتب خريج مدرسة المعلمين العليا من الرجال هو اثنى عشر جنيهًا، وقامت بالاحتجاج لدى وزارة المعارف وقيل لها إن سبب ذلك أن خريج المعلمين العليا حاصل على شهادة البكالوريا، ولهذا لا يمكن مساواتها إلا بعد الحصول على البكالوريا، وقررت نبوية أن تحصل على هذه الشهادة عام 1907، وكانت أول فتاة مصرية تحصل على البكالوريا وكانت حديث الصحافة وقتها وكتبت عنها: «أول ناجحة من المصريات فى البكالوريا»، والطريف أن ترتيبها بين الناجحين الذكور وعددهم مائتا طالب هو الثالث والأربعين.
وتعلق نبوية موسى قائلة: «ولو أنى إذ ذاك فتحت فرنسا لما كان لاسمى رنة أشد مما كان له على أثر نيل تلك الشهادة العظيمة أى شهادة البكالوريا»، وكان لهذا النبأ دوى اخترق البلاد من أقصاها إلى أقصاها وقامت له الصحف وقعدت، فكنت إذا كتبت مقالة إلى صحيفة نشرتها لى فى الصدر تحت عناوين بارزة».
من الصحف التى نشرت لها «مصر الفتاة» و«الجريدة» واقتصرت كتاباتها على الموضوعات التعليمية والاجتماعية والأدبية، بل إنها قامت بتأليف كتاب مدرسى بعنوان «ثمرة الحياة فى تعليم الفتاة» قامت وزارة المعارف بتدريسه فى مدارسها، وبعد افتتاح الجامعة الأهلية سنة 1908 كانت نبوية موسى، تلقى محاضرات مختلفة تنظمها الجامعة لتثقيف وتوعية سيدات الطبقة الراقية!
واختارها الأستاذ الكبير «أحمد لطفى السيد» لتصبح ناظرة مدرسة المعلمات المنصورة فنجحت نجاحًا باهرًا أكسبها العشرات من الخصوم، وراحت تكتب فى الأهرام منتقدة نظم التعليم التى تتبعها وزارة المعارف، وغضب المستشار الإنجليزى بوزارة المعارف فمنحها إجازة مفتوحة الأجر!!
واستمر كفاحها فسافرت إلى الإسكندرية حيث أسست مدرسة ابتدائية خاصة للبنات هى «ترقية الفتاة»، ثم تسافر لأول مرة إلى روما لحضور مؤتمر المرأة العالمي!!
وقامت الدنيا ولم تقعد بعد كتابتها لمقال نظام تعليم البنات بين إنجلترا وفرنسا، هاجمت فيه أخلاق ومراقب تعليم البنات وطالبت بأن تشغل هذه الوظيفة امرأة لا رجل، وبدأ التحريض ضدها باتهامات كاذبة حتى صدر قرار فصلها من الخدمة سنة 1926 فقررت التفرغ التام لقضيتها: تعليم البنات والكتابة والتأليف!
وعلى صفحات مجلتها (الفتاة) التى ظلت تصدر طوال ست سنوات حتى عام 1943 صدر منها 229 عددا، كتبت مذكراتها التى صدرت فيما بعد بعنوان (تاريخى بقلمى)، كما كتبت رواية تاريخية (توب حتب) أو الفضيلة المضطهدة، وكذلك ديوان شعرى.
 وتكتب عن حق المرأة فى العمل وتقول : من الجهل أن نقول إن الدين الإسلامى لا يبيح عمل النساء ونحن نرى أن فقراء المدينة وفقراء الفلاحين ومتوسطى الثروة منهم تشاطرهم نساؤهم العمل، فهل  حكمنا على هؤلاء بالكفر مع أن هذه الأسر هى عماد مصر ونبع ثروتها وأساس رقيها وهل يسمح لنا الدين بتكفير هؤلاء ؟!
 وانتقدت مناهج التعليم سواء كثرة تغيير هذه المناهج وأيضا عدم جدوى هذا التغيير (!!) وهاجمت أساليب الامتحانات بأنها أفسدت أخلاق التلاميذ وتسد طريق النبوغ فى وجوه  الطلبة (!!) وعن الدروس الخصوصية التى كانت تلجأ إليها الأسر الراقية فى بيوتها فتقول : (التدريس فى البيوت سبة لا تليق بالمعلم).
 وفى مقال  لها عنوانه (حقوق النساء فى مصر) تقول ساخرة : يبالغ كُتابنا فيما أخذته المرأة المصرية من الحقوق إلى حد يجعلهم يصورونها تحكم الرجل وتديره كيف تشاء، فتتركه فى المنزل وتخرج لعملها ثم تعود بعد أن يكون هو قد أتم ما عليه من أعمال منزلية، حتى أن إحدى الصحف الأسبوعية قالت إن المرأة ستذيق الرجل ما ذاقته هى من ألوان العذاب فى الماضى فتفرض عليه الحجاب وعدم الظهور فى المجتمعات وغير ذلك من الخيال.
 وتضيف : كل هذا يتشدق به كُتابنا - سامحهم الله - مع أن المرأة المصرية متأخرة عن كل نساء العالم، فهى محرومة لا من تمثيل الأمة فى البرلمان بل من حقوق  الانتخاب أيضا، وهى محرومة من كل الوظائف السياسية التى تتمتع بها الآن  جميع نساء الأمم الأخرى، فالمرأة المصرية محرومة من حقوق  النساء.
ونادت أيضا بمساواة البنت فى التعليم مع الولد فى كل ميادين التعليم وعدم اقتصار  تعليم البنات على الثقافة النسوية.
لقد دخلت نبوية موسى التاريخ واستحقت بكفاحها وتصميمها وإرادتها أن تكون رائدة تعليم البنات ومن رائدات الحركة النسائية، لكن تبقى مواقفها وآراؤها فى مجال السياسة تثير الدهشة والاستغراب.
 إنها تطالب بتعليم البنات لكنها ترفض خروجهن فى مظاهرات ثورة 1919 قائلة لمعلمات مدرستها فى ذلك الوقت: (لست ممن يعتقدون أن الإضراب فى المدارس ما يفيد البلاد، بل أنا أعلم أن البلاد فى حاجة شديدة إلى التعليم).
 أما المظاهرة الوحيدة التى شاركت فيها فهى مظاهرة النساء لتأييد (أم المصريين) وتقول : (أعتقد أن هذا لا يليق بكرامتى).!
 ومن غرائب الأمور عداوة (نبوية موسى) لحزب الوفد ومهاجمتها وتقربها الشديد من حزب الأحرار الدستوريين (حزب النخبة وقتها)، وهاجمت معاهدة سنة 1936 واتهمت زعيم الأمة (مصطفى النحاس) باشا بالاستبداد !!
لكن الأغرب من ذلك كله هو آراؤها فى شئون الحكم فقد كانت ضد مشاركة الأميين فى الانتخابات قائلة: ليس من الحكمة أن يعطى أمر النيابة لجهلاء الأمة، وخير لمصر أن تحكم بوزارة مستبدة قوية على أن تحكمها وزارات برلمانية ضعيفة لا تستطيع أن تضع الحق فى نصابه).
 ولعل الأعجب أنها كانت رافضة لنظام الحكم البرلمانى وتميل إلى فكرة المستبد العادل، ودعت الشعب إلى رفض الأحزاب، (فلا عمل لها إلا مناوءة بعضهم البعض وتقول : نحن فى حاجة إلى رجل قوى فعال مهما كان ماضيه أو حاضره، وكفى الأمة عارا أن يديرها الدهماء من الناس طوال هذه المدة)، كان هذا هو ما كتبته (نبوية موسى) فى مجلتها عام 1938.
وقد أثارت أراؤها السياسية الكثير من الجدل حولها، كان خصومها لم يختلفوا أبدا حول تاريخها المشرق والمشرف، كرائدة لتعليم البنات فى مصر. •



مقالات رشاد كامل :

سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook