صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«زنقة الستات» يستحق خمسة موا ه ه ه ه!

1420 مشاهدة

28 ابريل 2015
كتب : جيهان الجوهري



أفيش فيلم «زنقة الستات» يؤكد أنك أمام فيلم كوميدى بحسابات  مؤلفيه هشام ماجد وكريم فهمى  ومُنتجه أحمد السبكي، ولا أنكر أننى كونت فكرة مُسبقة عن سوء الفيلم أولاً لأننا أمام مُخرج يقدم تجربته الأولى مع المُنتج أحمد السبكى وثانياً لأن بطله حسن الرداد  الذى كان له أكثر من فيلم ينتمى للون الكوميدى لكنه لم يحقق نجاحا يذكر بها وكان أسوأها فيلم «نظرية عمتى» الذى شاركته البطولة فيه حورية فرغلى.

• المُخرج والمؤلف
ليأتى فيلم «زنقة الستات» ويؤكد قناعاتى أن «السينما مُخرج ومؤلف» ونجاح المُمثل من عدمة يتوقف عليهما.
فى فيلم «زنقة الستات» نجد للمُخرج خالد الحلفاوى - وهو بالمُناسبة ابن نبيل الحلفاوى أحد جيل أساتذة الفن - حضورا طاغيا على الشريط السينمائى للفيلم سواء فى توجيه أبطاله أو تنفيذه للمشاهد بخيال إبداعى مما دفع المُتفرج للتفاعل مع شخصيات الفيلم بقدر جيد، خاصةً أن مؤلفى الفيلم لعبا على تيمة تقمص المُمثل لأكثر من شخصية، وهى تيمة مضمونة لجذب المُتفرج خاصة إذا كان هناك براعة فى صياغة كوميديا نابعة من المواقف التى تمر بها الشخصية الرئيسية ومن يدورون فى فلكها بلا افتعال، وهذا ما نجح فيه مؤلفا الفيلم والمخرج. وتوج مجهودهم المونتير مينا فهيم.
منذ بداية الأحداث ونحن أمام علاقة فريدة بين الأب سامى مغاورى «طبيب نفسي» وابنه الطبيب «حسن الرداد» وهما يتنافسان على النساء ولعب القمار، علاقتهما تغلب عليها الصداقة أكثر من الأبوة فى لحظة يقرر الابن دخول رهان مع والده الطبيب «سامى مغاوري» على شفاء أحد مرضاه مُقابل التنازل له عن أحد المصانع التى تركتها والدته المتوفاة، ولكى ينجح فى مهمته اختار علاج المريض بالانتقام من النساء اللائى تسببن فى مرضه بطريقته الخاصة.
• بدايات جديدة
استطاع مؤلفا الفيلم رسم شخصيات الفيلم بعناية شديدة وبذكاء المخرج وقدرته الجيدة على توجيه وقيادة أبطاله قدم لنا فيلما كشف عن طاقات إبداعية لمُمثليه فى اللون الكوميدى بلا تكلف أولهم بالطبع «حسن الرداد» قدم أربع شخصيات متنوعة بخفة ظل وجعلنا ننظر له بشكل مُختلف فى قدرته على أداء جميع الألوان بلا استثناء، وأعتقد أن دوره فى «زنقة الستات» سيكون نقطة انطلاق جديدة فى مشواره السينمائى.. أما إيمى غانم، فقد لعبت دور سكرتيرة «سامى مغاورى» التى تساعد ابنه «حسن الرداد» فى إنجاز مُهمته بخفة ظل وتلقائية مما يؤهلها للانضمام لعالم الكوميديا النسائية بشكل أكبر وأعمق.
مى سليم «شكرية» التى تجالس زبائن الكباريهات من أبرع الشخصيات التى رسمها وصاغها مؤلفا الفيلم وترجمها المُخرج بوعى على الشريط السينمائى فهى تعيش بين زوج أم وزوجة أب يستنزفانها ويستغلانها ماديا، ويخترق هذا الحصار ويستولى على قلبها «حسن الرداد» بعد تصديه لهما من خلال شخصية الطبال الذى يعلمها الرقص على طريقة أحمد زكى فى فيلم «الراقصة والطبال».. وكانت تحية لطيفة لروح أحمد زكى من صناع الفيلم.
 أما «نسرين أمين» سميحة العو البلطجية التى لا تعرف السير إلا و«الموس» فى فمها والمطواة فى جيبها فقد أسرها حسن الرداد فى شخصية المخرج الذى اهتم بها وعاملها كأنثى ليس قبلها ولا بعدها.. وفى مشهد شديد الطرافة يقول لها بإعجاب «إنتى عملت عملية تجميل» لكى تزينى وجهك بضربة المطواة الموجودة على خدك.
 المؤكد أن نسرين أمين لاتزال فى بداية مشوارها الفنى ويحسب لها دقة اختيارها لكل دور تلعبه وترك بصمة لدى المُتفرج.
 انتظروا تلك الموهوبة التى تريد «التمثيل» فقط.
«أيتن عامر» بهدوء ودون صخب أدت شخصية الفتاة الرقيقة المُعتدلة دينيا التى تجد فتى أحلامها مُتجسداً فى حسن الرداد المُتزمت دينيا الذى يزين جبهته بذبيبة كدليل على إيمانه الشديد والذى تفلت منه زلات لسان غير مقصودة منه مثل رغبته فى صلاة التراويح فى غير شهر رمضان وما إلى ذلك من مُفارقات طريفة تعكس رغبتها فى الارتباط به لخفة ظله.
فيلم «زنقة الستات» فيلم جماهيرى بلا إسفاف يتحدى به المنتج أحمد السبكى نجوم الصف الأول من الكوميديانات للمرة الثانية بعد تجربته الأولى فى فيلم «الحرب العالمية الثالثة» للثلاثى هشام وشيكو وماجد الذى خصم من نجاح فيلم «صُنع فى مصر» لأحمد حلمى الذى عُرض فى نفس توقيته وأيضاً فيلم «لامؤاخذة» للمخرج عمرو سلامة الذى أسند البطولة للطفل أحمد داش. وفى الفيلمين كانت كوميديا الموقف هى البطل بغض النظر عن الأسماء البراقة على الأفيش.
• وأخيرا:
 أولاً مبروك تجاوز الفيلم حاجز الـ7 ملايين جنيه حتى شم النسيم. لكن لى سؤال واحد للحاج أحمد السبكى مُنتج الفيلم: ما علاقة موضوع الفيلم باسم منطقة «زنقة الستات» بالإسكندرية. وبعيداً عن العلاقة بينهما هل نسيت مُتعمدا أن لفيفى عبده فيلما بهذا الاسم أم أردت مُتعمداً تحيتها «بخمسة مواه» داخل أحداث الفيلم والأفيش معاً؟ . •



مقالات جيهان الجوهري :

«يوم الدين».. صرخة لتقبل الآخر
«حرب كرموز» ينهى أسطورة النجم رقم واحد
نجاحى رد على المخرج  الكبير
الشارع اللى ورانا.. ولبلبة «المدهشة»
اضحك لما تموت مسرحية لم تف بوعدها
«‬خلاويص‮»‬فيلم جيد‮.. ‬ينقصه‮ «‬مُنتج‮»‬
«فوتو كوبى» دعوة للحب والحياة!
فيلم آه..فيلم لأ!
الأنتصار للسينما المُستقلة
طارق العريان يغامر فى «بنك الحظ» بلا نجم شباك!
هل نحن فى زمن المستعبدين؟! أخلاق العبيد.. وتعرية النفوس
«على معزة وإبراهيم».. انتصار جديد للسينما المُختلفة
محاولة لعودة الرومانسية «يوم من الأيام».. بلا وهج سينمائى!
مهرجان جمعية الفيلم للسينما.. يرد اعتبار محمود قاسم تكريم بعد استبعاد!
سر بيتر ميمى مخرج «القرد بيتكلم»!!
يابانى أصلى «فيلم مش ضد مصر»
«مولانا».. بين عبقرية مخرج ومُغامرة مُنتج
الفيلم بين المكسب والخسارة. تراب الماس والجريمة الكاملة!
«مولانا» رواية تخلع النقاب عن شيوخ الفضائيات
«بواب الحانة».. وكراماته فى الخمارة
لعبة «المال الملعون» تكشف.. شر «السقا» و«منى» و«منير» و«نور»
تمرد الكبار لصالح الجمهور!
«هيبتا» الرواية والفيلم
تواطؤ منتجى السينما مع أصحاب الفضائيات
أسرار.. لا يعرفها أحد
«الكثرة» و«الإعلانات» وراء هروب المتفرج
المسلسل الذى أعاد اكتشاف هؤلاء النجوم
حب وعنـف وغموض خلف «أسوار القمر»
نيللى : حب لا ينتهى
فيلم «باب الوداع» بين الجائزة ومصالح موزعى الأفلام
مصر هوليوود الشرق


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook