صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة

2036 مشاهدة

8 ابريل 2015
كتب : رشاد كامل



لم يعد أحد يتذكر اسم «درية شفيق» وهى التى شغل اسمها الدنيا وكانت حديث الأوساط النسائية والسياسية والاجتماعية!.. ولا يمكن كتابة تاريخ وكفاح المرأة المصرية بغير الكتابة عن «درية شفيق» وما أسسته وطالبت به وعملت على تحقيقه.


درية شفيق صاحبة ورئيسة تحرير مجلتى «بنت النيل» و«المرأة الجديدة» عام 1945 ومجلة «الكتكوت» وهى مجلة خاصة بالأطفال عام 1946، وتأسيس اتحاد بنت النيل كحزب سياسى نسائى مصرى عام 1948.
كانت أول فتاة مصرية مسلمة تشارك فى مسابقة ملكة جمال مصر وجاء اختيارها كوصيفة أولى، وأثارت اهتمام الرأى العام والصحافة المصرية والأجنبية التى كتبت تقول عنها: شابة مثقفة جدا تريد أن تثبت وجودها فى المجال النسائى، حصلت على البكالوريا فى سن السادسة عشرة وجاء ترتيبها الثانى من بين كل الناجحين.
وذات صباح تصحو مصر كلها على خبر زواج أشهر كاتب صحفى مصرى وهو الأستاذ أحمد الصاوى محمد الكاتب الأشهر فى الأهرام وصاحب باب «ما قل ودل» وكانت الزوجة هى «درية شفيق» التى كانت أصغر منه.
يقول الأستاذ الكبير «مصطفى أمين: كان هذا الزواج هو زواج الموسم، خاصة أن بطليه كانا من أنصار المطالبة بحقوق المرأة، وتم عقد الزواج بسرية تامة ولم يتسرب النبأ إلى جريدة أو مجلة وانفردت صحيفة الأهرام وحدها بنشر الخبر الخطير فى صدر الصفحة الأولى ونشرت صورتين كبيرتين بعرض أربعة أعمدة بعنوان «قران سعيد» ودهش القراء، فهذه أول مرة تنشر الأهرام صورة عروسين فى الصفحة الأولى.
ولكن الزواج الذى أحدث ضجة كبرى لم يستمر بل حدث الطلاق قبل الزفاف، فقد كان «أحمد الصاوي» أوروبيا من الخارج وصعيديا من الداخل، ولد فى مدينة أسوان وتعلم فى باريس، فهو متحرر فى كتاباته عن الحب والعشق والهوى والجمال ومحافظ فى بيته.
وكانت درية شفيق متأثرة بدراستها فى السوربون «بباريس» تطالب للمرأة المصرية بكل حقوق المرأة الفرنسية تريدها ناخبة ونائبة ووزيرة، وكان «الصاوي» لا يمانع أن تكون كل امرأة فى مصر وزيرة وسفيرة ما عدا زوجته هو، فإن مكانها فى البيت وتم الطلاق.
وعقب الطلاق سافرت إلى باريس وحصلت على الدكتوراه فى موضوع «المرأة فى الإسلام» وتتزوج من ابن خالتها د.نورالدين رجائى فى باريس عام 1937، وكتبت الصحف عنها  تقول: الدكتورة الشابة أمل الجامعة المصرية والحركة النسائية فى مصر.
••
كانت درية شفيق جميلة وحسناء بأكثر مما ينبغى، بل إن البعض راح يردد أنها حصلت على الدكتوراه لأنها امرأة جذابة وليس لجدارتها العلمية!!
وعقب عودتها إلى مصر كان المفروض أن يتم تعيينها كمعيدة فى كلية الآداب، لكن الدكتور أحمد أمين عميد الكلية رفض تعيينها بحجة أنه لا يستطيع تعيين امرأة جميلة للتدريس بالكلية!! ولم تيأس درية والتقت وزير المعارف وفوجئت به يقول لها: إن العميد اتصل به وأعلن متوعدا يوم تخطو درية شفيق بقدمها إلى الجامعة هو يوم أغادرها أنا!!
وقرر الوزير تعيينها فى وظيفة مفتشة لمدارس البنات فى الإسكندرية بعيدا عن عيون الرجال، وكتبت صحيفة الديلى ميلى الإنجليزية تقول: إن درية شفيق أجمل بكثير من أن تشغل أى منصب فى الدولة!!
واقتحمت درية شفيق مجال العمل العام وناشدت الصفوة النسائية فى مصر بالتكاتف والتعاون لمكافحة ثلاث آفات خطيرة وهى: الجهل والمرض والفقر، وشاءت الصدفة عندما قررت الأميرة شويكار «الزوجة الأولى للأمير ثم الملك أحمد فؤاد» إصدار مجلة ثقافية وأدبية واختارت «درية شفيق» لرئاسة تحريرها، وكان اسم المجلة «المرأة الجديدة»، وفى مذكراتها تعترف «درية شفيق» قائلة:
إن أردت أن أساعد بلادى فلابد لى من مركز مهم، ومجلة «المرأة الجديدة» هى سبيلى الوحيد إلى ذلك، لقد وفرت لى وضعا انطلق منه فيما بعد برسالتى.. وتعرضت درية شفيق لحملة هجوم ضارية وانتقادات لا حدود لها لأنها كانت تتحدث الفرنسية بطلاقة، والمجلة تكتب بالفرنسية، كما أنها تلقت تعليمها فى فرنسا، إذن فهى تتعاون مع الاستعمار!!
وقررت درية شفيق أن تصدر مجلة باللغة العربية، فكانت مجلة بنت النيل التى صدر عددها الأول فى نوفمبر سنة 1945، وساهم زوجها فى تمويل المجلة، وأفسحت المجلة صفحاتها لأسماء شابة صارت نجوما لامعة فيما بعد د.إبراهيم عبده، لطفى الخولى، صلاح ذهنى، وغيرهم.
وأصبحت المجلة منبرا مهما طالبت من خلاله بضرورة تمثيل المرأة فى البرلمان والمطالبة بحقوق المرأة السياسية وكذلك شرح دور وواجبات الزوجة والأم.
ولم تغفل درية شفيق اهتمامها بالطفل فأصدرت مجلة خاصة أطلقت عليها «الكتكوت».
ثم جاءت الخطوة الأكثر جسارة عام 1948 عندما أسست اتحاد بنت النيل كحزب سياسى نسائى وجاء فى برنامجه تعديل الدستور على نحو يؤكد أن الأمة مصدر السلطات، وتعديل قانون الانتخاب ليسمح للمرأة بحق الانتخاب والترشح، والمطالبة بتجنيد المرأة للمساهمة فى الدفاع عن أرض الوطن، وتقول فى مذكراتها: منذ البداية وهبت روحى وجسدى لاتحاد بنت النيل!
وفى شتاء عام 1951 طرأت لها فكرة غير عادية فقد اتفقت مع حوالى ألف وخمسمائة امرأة على اقتحام مقر البرلمان، وهو ما حدث بالفعل وكان حديث الناس فى مصر والصحافة الأجنبية، ووعدها رئيس مجلس الشيوخ «زكى العرابى باشا» بأنه سيتولى دراسة الأمر بنفسه أى حقوقهن السياسية!.. وتكتب صحيفة «النيويورك تايمز» معلقة على ذلك الموقف تحت عنوان مثير هو «المد النسائى الصاعد يدهش مصر» صدمة من جراء تصرف المطالبات بحق الانتخاب باقتحامهن للبرلمان!
وقام النائب العام بالتحقيق معها، وترافعت عنها الأستاذة المحامية الكبيرة «مفيدة عبدالرحمن» وسرعان ما تم تأجيل القضية لأجل غير مسمى!!
وأثناء ذلك تقدمت أربع طالبات من الجامعة بالتماس رفعنه إلى الملك فاروق كتبنه بدمائهن يطالبن فيه بحقوق متساوية للمرأة!!
الطريف أن الملك وكان صديقا لزوج درية قال له: أبلغ زوجتك أن النساء لن يحصلن على حقوق سياسية طالما بقيت ملكا!
وقامت ثورة 23 يوليو 1952 وأيدتها درية شفيق، بل إنها بعد يومين فقط ذهبت إلى مكتب اللواء محمد نجيب لتهنئه- هو وزملاءه الضباط الأحرار، وقالت له: أنت لم تحقق سوى نصف الثورة إذ يبقى تحرير المرأة!!
وسرعان ما قدمت له مشروعا متكاملا لمكافحة الأمية بين النساء والرجال يستغرق ثلاث سنوات.. وسرعان ما وقع الصدام بين درية شفيق والثورة عندما قررت الإضراب عن الطعام حتى الموت احتجاجا على تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع دستور جديد لم يضم امرأة واحدة «لجنة الخمسين» قائلة: أنا أرفض الخضوع لدستور لم أشترك فى صياغته!!
كانت نقابة الصحفيين هى المكان الذى اختارته لتنفيذ إضرابها وأعلنت أن المصريات يطالبن بحقوق المرأة الدستورية كاملة غير منقوصة وإتاحة الفرصة لها فى مناقشة الدستور الذى سيحكم به المصريون جميعا نساء ورجالا.
وزارها محافظ القاهرة السيد «محمود نور» وأبلغها رسالة شفوية من الرئيس اللواء محمد نجيب بأن مطالب النساء ستكون محل نظر.
وتحقق ذلك بالفعل فى دستور سنة 1956 وبعد عام فوجئت مصر والعالم بدرية شفيق تعتصم بمقر السفارة الهندية احتجاجا على ما يحدث!! وتدخل الرئيس الهندى «نهرو» لحل الأزمة، واستغلت الصحافة العالمية هذا الحادث وراحت تهاجم مصر وعبدالناصر.
كان الزمن قد تغير ولم تعد درية شفيق هى ذلك الصوت النسائى الغاضب، وسرعان ما توارت أخبارها ولم تعد مجلتها تجد نفس الرواج السابق، فجاءت العزلة والاختفاء عن الحياة العامة، إلى أن فوجئت مصر كلها بنبأ انتحارها فى 20 سبتمبر سنة 1975.
وفى تلك السنوات كتبت حوالى 16 كتابا بالإضافة إلى مذكراتها البالغة الأهمية ولم تنشر حتى الآن!! •



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook