صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !

1686 مشاهدة

31 مارس 2015
كتب : رشاد كامل



هذه حكاية بنت مصرية كانت الأولى فى كل شيء!! وسبقت عصرها وزمانها فى كل ما نادت به وطالبت بتحقيقه وحققته على أرض واقع ذكورى محض! وأول من نادت وطالبت بحقوق المرأة السياسية!
بنت مصرية اسمها (منيرة ثابت) ملأت الصحف بمقالاتها الجريئة الثائرة ولم يتجاوز عمرها السادسة عشرة. تطالب بحق الانتخاب للمرأة !! وبحق عضوية المرأة فى المجلسين النيابيين!


 وقبل أيام من افتتاح البرلمان فى 15 مارس سنة 1924، طالبت بضرورة تخصيص مكان للسيدات بين زوار المجلس وهو ما استجاب له الزعيم «سعد زغلول باشا»، فقد كان معجبا بجرأتها وحماستها وشجاعتها،  وتعترف منيرة ثابت «بدوره فى حياتها» قائلة: إن سعد زغلول  لم ينهرنى أو يوبخنى عندما طالبت بهذه الحقوق السياسية، بل صفق لى وشجعنى وأكد لى أنه سيعطى المرأة هذه الحقوق السياسية عندما تتوطد الحالة السياسية فى مصر.
وعقب تأليف «سعد زغلول» لوزارته سنة 1924، ذهبت إليه الشابة الثائرة (18 سنة) محتجة وغاضبة منه وعليه لأن  وزارته لا تمثل الشعب ودهش «سعد زغلول» وسألها عن السبب فقالت : لأنه ليس فيها امرأة وزيرة.
 حاول «سعد زغلول» تهدئتها قائلا: جميع الوزراء متزوجون، وكل وزير منهم ينوب عن زوجته!!
ولم تضحك منيرة ثابت على كلام سعد زغلول، بل مضت تقول له: نريد حق الانتخاب للمرأة فورا، فقال لها - حسب رواية الكاتب الكبير «مصطفى أمين» - أخشى إذا أثرنا حكاية منح المرأة حق الانتخاب الآن أن يحدث انقسام فى الأمة، فلا تزال نسبة كبيرة من السكان لا توافق على اشتراك النساء فى السياسة، ولا أريد انقساما فى الأمة أثناء المعركة مع الإنجليز، وعندما يخرج آخر جندى أجنبى من مصر أعدك بأن أنضوى تحت زعامتك وأطالب للمرأة المصرية بحق الانتخاب !!.. ولم يتحقق حلم منيرة ثابت وسعد زغلول إلا بعد 32 سنة، وذلك فى عام 1956 حيث حصلت المرأة المصرية على حق الانتخاب، ودخل البرلمان لأول مرة السيدتان (راوية عطية) و(أمينة شكري)!!
••
 ولم تقتنع «الفتاة الثائرة» بكلمة واحدة مما قاله «سعد زغلول»، وراحت تحكى لزميلاتها الطالبات فى مدرسة الحقوق الفرنسية رأى زعيم الأمة، وفوجئ «سعد زغلول» بوفد الطالبات  وعلى رأسهن «منيرة ثابت» يزرنه فى بيت الأمة وقالت له:  إن نساء الأمة لم يقتنعن برأى زعيم الأمة بتأجيل منح المرأة حقوقها إلى أن يخرج الإنجليز!! وقال سعد: أنا لم أعارض حق المرأة وإنما طلبت التأجيل لأن التقاليد لا تسمح بدخول المرأة البرلمان فى الوقت الحاضر !!
وعادت منيرة ثابت لتقول له: إنك رئيس وزارة ثورة وواجبك أن تمنح المرأة حق الانتخاب وتسمح لها بدخول البرلمان !!
وقال لها «سعد»: ابدئى واكتبى رأيك فى الصحف لتمهدى الرأى العام !!!
 قالت: ولكن الرجال يحاربوننى ورؤساء التحرير  لا ينشرون كل ما أكتب !
قال سعد: إذن أصدرى أنت مجلة واكتبى فيها ما تشائين وكونى أنت رئيسة التحرير فلا يشطب لك أحد رأيا !!
 تقول منيرة ثابت فى مذكراتها البديعة «ثورة فى البرج العاجي»: (وفى أواخر 1925 أصدرت فى وقت واحد جريدتين سياسيتين  باسمى إحداهما يومية فرنسية والأخرى عربية أسبوعية.. وكلتاهما كانت تحمل اسم «الأمل»، وقد تفضل الصحفيون الأوروبيون عند ذاك ونعتونى بلقب فارسة الصحافة المصرية !
 وقد ركزت عندئذ جهودى على صفحاتها للمطالبة بحقوق مصر فى الحرية والاستقلال وبحقوق المرأة السياسية والاجتماعية، وكانت جريدة الأمل تحمل فى صدرها كلمة:
 الدفاع عن حقوق المرأة. وصدر العدد الأول من جريدة الأمل العربية فى 7 نوفمبر سنة 1925 «أى بعد أسبوعين فقط من صدور مجلة روزاليوسف».
كانت مجلة من نار ونور ولم ينس الناس لها قبل ذلك عندما كانت طالبة وهاجمت الحكومة، فأرسل وزير المعارف يستدعى ناظر مدرسة الحقوق الفرنسية إلى مكتبه وطلب منه أن يمنع الطالبة «منيرة ثابت» من الكتابة السياسية فى الصحف «الأهرام خاصة»، وأن هذا هو رأى مجلس الوزراء !! ورفض ناظر المدرسة وقال للوزير إن مدرسته تسير على غرار مدارس الحقوق فى فرنسا التى تمنح تلاميذها حق الكتابة فى الصحف ومعارضة الحكومة بل الهجوم عليها، وإن المحامى مهمته أن يدافع عن الشعب أولا قبل أن يدافع عن الأفراد!!
 واختلفت «منيرة ثابت» مع «هدى شعراوي» الزعيمة النسائية ورئيسة الاتحاد النسائى المصرى الذى كان يرفض فكرة مطالبة المرأة بالحقوق السياسية، بل إن سكرتيرة الوفد المصرى صرحت فى مؤتمر دولى للنساء فى روما قائلة: نحن المصريات لا نطالب بحق الانتخاب.. وإنه من الأصوب ألا تنمو هذه الفكرة فى مصر!! وجن جنون منيرة ثابت وكتبت مقالا من نار فى الأهرام تهاجم فيه هذه الأفكار، فكان الاتحاد النسائى يسميها الطفلة الهاذلة أو الصاخبة المهرجة!!
ولأول مرة فى تاريخ مصر كتبت منيرة ثابت أول عريضة رفعت إلى السلطات- رئيس مجلس النواب- للمطالبة بحقوق المرأة السياسية فى مارس سنة 1927 وطالبت بتعديل المادة الأولى من قانون الانتخاب لتصبح: «لكل مصرى ومصرية بالغين من سن إحدى وعشرين سنة ميلادية كاملة حق الانتخاب».
وفى مقال بالغ الأهمية عنوانه «إلى أن أصبح وزيرة دولة» تقول: أجل أريد أن أكون وزيرة دولة، وفى انتظار تحقيق هذا الأمل غير البعيد المنال، فإنى الآن فى طريق البحث عن وسيلة أقتل بها أوقات فراغى المملة، ذلك الفراغ الذى غرقت فيه بحكم مركز المرأة فى مصر، فقد قضوا عليها بالحرمان من الحقوق السياسية، وبالإبعاد عن الاشتراك فى الوظائف الحكومية وغيرها، وتفضلوا فقط وسمحوا لها بأن تكون مهرجة سياسية تصفق لهذا الحزب تارة وتحتج على هذه الهيئة السياسية تارة أخرى، وهذا من أبشع أساليب الاستغلال التى يستعملها الرجال فى مصر إزاء النساء، وإنه لاستغلال لا أطيق وطأته على نفسى.
واختتمت مقالها بالقول: بيد أن كل هذا التعنت لم يثننى عن الإصرار على ترشيح نفسى لمنصب «وزيرة دولة» وسوف لا أنزل عن هذا الترشيح حتى لو تقرر حق المصرية فى الانتخاب وفى عضوية مجلس الشيوخ والنواب، وذلك لأن العنصر النسوى يجب فى رأيى أن يمثل فى السلطتين التنفيذية والتشريعية على السواء، هذا ما كتبته فى الأهرام 9 يونيو سنة 1938.
ومن كلماتها البليغة أيضا قولها: «إن ثلاثة أرباع وزراء مصر ونوابها الحاليين والسابقين واللاحقين يؤيدوننى شفويا فيما أطالب به من حقوق للمرأة، ولكن لا يجرؤ واحد منهم على أن يثير هذا الموضوع تحت قبة البرلمان»!!
ولم تذكر «منيرة ثابت» فى مذكراتها شيئا عن قصة زواجها من الصحفى الكبير «عبدالقادر حمزة» صاحب جريدة البلاغ، حيث كانت تطبع مجلتها فى مطابعه، حب جارف عاصف انتهى بالزواج واعتزالها الصحافة وتفرغها للبيت!!
وبعد سنوات حدث الطلاق وأرادت «منيرة ثابت» أن تكمل مشوارها، فأعادت إصدار «الأمل» لكنها لم تجد النجاح الذى توقعته، وعادت للكتابة فى صحيفة الأهرام.
وقامت ثورة 23 يوليو 1952 وأيدتها منيرة ثابت وبعد جلاء البريطانيين عن مصر فى يونيو عام 1954 قادت مظاهرة نسائية قابلت الرئيس «جمال عبدالناصر» ووعدها بإقرار حقوق المرأة السياسية فى أقرب وقت وهو ما تحقق بالفعل بعد ذلك فى عام 1957.
وجاءت صدمة العمر بالنسبة لها عندما قررت ترشيح نفسها فى البرلمان وكانت واثقة من النجاح، لكن قراراًَ صدر بغلق جميع الدوائر التى ترشح فيها وزراء فلا ينافسهم أحد، وكان الأستاذ الوزير وقتها «فتحى رضوان» هو المنافس أمامها، وقد فاز بطبيعة الحال!!
ثم جاءت مأساة هددتها بالعمى وفقدان البصر وأمر الرئيس جمال عبدالناصر بسفرها للعلاج فى إسبانيا على نفقة الدولة.
وجاءت النهاية ورحلت عن الحياة فى سبتمبر 1967 ومصر غارقة فى أحزانها بعد هزيمة يونيو، ولم يعد أحد يتذكر الثائرة الصغيرة صاحبة أول صوت يدافع عن حقوق المرأة السياسية!!•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook