صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

وزارة تأخرت 33 عاما

1240 مشاهدة

24 مارس 2015
كتب : محمد هيبة



لم يكن نجاح المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ هو مجرد نجاح وليد الصدفة.. ولم تكن نتائجه الباهرة وحجم الاستثمارات الكبير الذى تم، كان مجرد أمنيات وتكهنات.. ولكن كان بالدرجة الأولى يعكس تخطيطاً على أعلى مستوى ويعكس أيضا رؤية ثاقبة من القيادة السياسية والتنفيذية بقدرة مصر على تخطى الأزمة الاقتصادية والمضى قدما فى طريق التنمية.


لعل أهم ما جاء متزامنا مع هذا المؤتمر هو التعديل الوزارى الأخير الذى كان أهم إنجازاته التى لم ينتبه إليها أحد هو استحداث وزارة للتعليم الفنى التى تم فصلها عن وزارة التربية والتعليم، وهذه الوزارة الجديدة تأخر خروجها للنور 33 عاما تقريبا، وتزامن استحداث هذه الوزارة مع المؤتمر الاقتصادى يؤكد أنه ليس هناك شىء متروك للصدفة، وأن هذه الوزارة بالتحديد والمهام الموكلة إليها فى تخريج عمالة مهنية مدربة على أعلى مستوى ستكون العمود الفقرى لمشروعات التنمية الاقتصادية مستقبلا، خاصة أن هذه المشروعات ستحتاج إلى عمالة ذات مهارات مميزة خاصة أن قانون الاستثمار الجديد يعطى الحق لأصحاب المشروعات الاستثمارية والصناعية فى جلب عمالة مدربة ذات مهارات خاصة إذا لم تتواجد أو تتوافر هذه العمالة فى السوق المصرية.
والسؤال الذى قد يدور فى الأذهان.. كيف ولماذا تأخر خروج هذه الوزارة 33 عاما بالتحديد.. والإجابة أنه بعد مجىء الرئيس الأسبق مبارك إلى الحكم عام 1981.. قام بعدها بعام واحد بتنظيم أضخم مؤتمر قومى لتطوير التعليم.. لأن التعليم هو أساس التنمية البشرية التى تقوم عليها التنمية الشاملة فى مصر.. وبالفعل ناقش المؤتمر أوضاع التعليم الذى بدأت حالته فى التردى تدريجيا ، وخرج المؤتمر بتوصيات مهمة واستراتيجية تحمل تصورا شاملا لمستقبل التعليم فى مصر طوال السنوات الأخيرة من القرن العشرين.. ولعل أهم ما خرجت به ورقة تطوير التعليم فى ذلك الوقت  ضرورة اهتمام الدولة بالتعليم الفنى وفصله تماما عن التعليم العام وإنشاء وزارة خاصة به مع التوسع فى إنشاء المدارس الفنية والصناعية وتزويدها بالمعامل والورش والآلات  والمطلوبة لنجاحه.. وحذرت الورقة من التناقص المستمر للعمالة المصرية المدربة وهجرتها إلى الخليج وليبيا وغيرها.. وطالبت ورقة تطوير التعليم أيضا الدولة بعدم التوسع فى التعليم الجامعى خاصة الدراسات النظرية والإنسانية وعدم التوسع فى إنشاء الجامعات لأنها ستخرج أعداداً غفيرة لاتحتاج إليها سوق العمل داخل مصر وخارجها.
وللأسف منذ عام 1982 وحتى الآن جاءت الحكومات تلو الحكومات لتضرب بعرض الحائط كل ما خرجت به توصيات ورقة تطوير التعليم بل على العكس، زاد الاهتمام بإنشاء الكليات والمعاهد الخاصة والجامعات الخاصة وكله بالفلوس.. وكانت مهمتها الأساسية إعطاء شهادات جامعية فقط دون تقييم يذكر.. وسادت نظرية «ليه تتعلم بره مصر بالفلوس طالما تقدر تتعلم هنا بفلوس أقل».. كل هذا فى الوقت الذى أهمل فيه تماما التعليم الفنى ولم تحدث زيادة فى مدارس التعليم الفنى على الإطلاق وغابت الإمكانات عن المدارس الموجودة وتقلصت أعدادها بصورة غريبة وتحول فى النهاية إلى تعليم نظرى.
الحسنة الوحيدة التى حدثت طوال الـ 33 عاما كانت مشروع «مبارك كول» الذى بدأ مشروعا عملاقا وجيدا للتدريب المهنى والصناعى فى مصر.. والذىلانعرف إلى ماذا انتهى هذا المشروع العملاق، ونتيجة هذه السياسة العكسية وهذا الإهمال الجسيم أصبحنا الآن بعد 33 عاما نعانى بطالة فى أوساط خريجى الجامعات والمعاهد العليا الذين لايحتاجهم سوق العمل.. وندرة هائلة فى العمالة الفنية والحرفية المدربة التى تحتاج إلى مهارات خاصة تستطيع مواكبة مشروعات التنمية الاقتصادية، والدليل على ذلك  أننى حضرت مؤتمرا مهما للشباب فى عام 2010 وبحضور سبعة وزراء ورئيس الوزراء وقتها د.أحمد نظيف.. وكان موضوع البطالة هو محور المؤتمر.. وطرحت فيه دراسات وأبحاث تؤكد أن السوق الأوروبية تحتاج إلى 19 مليون فرصة عمل بحلول عام 2020 نصيب العمالة المصرية منها صفر.. والسبب تدنى مهارات العمالة المصرية  الفنية والحرفية - والأخيرة تحتاجها السوق الأوروبية - إلى أسوأ وضع.
إذن من المؤكد أننا أصبحنا نفكر فى الاتجاه الصحيح وخروج هذه الوزارة إلى النور التى تولاها د.محمد يوسف هى أول خطوة إيجابية للأمام على طريق التنمية ويبقى أن توفر لها الإمكانيات والميزانيات المطلوبة للتوسع فى هذا النوع من التعليم والتنوع فيه خاصة الجانب الحرفى.. وأيضا سرعة عمل بروتوكولات للتعاون الدولى مع الدول الصناعية الكبرى مثل ألمانيا وإيطاليا لتمويل بناء مدارس ومعاهد جديدة وإمدادها بالورش والمعامل المطلوبة وسرعة تطوير المدارس الموجودة أصلاً، وأيضا تحويل المدارس التجارية إلى مدارس فنية وصناعية، والاهتمام بتأهيل القائمين والمعلمين على هذا النوع من التعليم تأهيلاً جيداً وهو من أولويات وزير التعليم الفنى فهذا النوع من التعليم هو ما نحتاجه فعلا حتى نستطيع أن نواجه احتياجات سوق العمل.. وأن نلحق بقطار التنمية السريع الذى لاينتظر أحدا على الإطلاق.. لأن الزمن ليس فى صالحنا على الإطلاق.. إذا كنا نريد فعلا تحقيق التنمية الاقتصادية والتنمية الشاملة.•



مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook