صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

امرأة حرة مستقلة ذات سيادة

1707 مشاهدة

24 مارس 2015
كتب : رشاد كامل



ما أصعب الكتابة عن السيدة «روزاليوسف» التى وصفها أستاذنا الكبير «كامل زهيرى» بأنها «امرأة حرة مستقلة ذات سيادة» ووصفها أستاذنا الكبير «مصطفى أمين» بقوله: امرأة كانت لها شجاعة ألف رجل.
ما أصعب الكتابة عنها فى مشوارها المسرحى، وقد كانت سيدته الأولى أو «سارة برنار الشرق» أو مشوارها الصحفى وكانت بما قامت به سيدة الصحافة الأولى مصريا وعربيا.


بدأت حياتها «كومبارس» على خشبة المسرح، واعتزلت عام 1925- نفس العام الذى صدرت فيه «روزاليوسف»، وهى فى قمة المجد، ومن مواجهة الجماهير على خشبة المسرح قررت أن تنطلق إلى مواجهة الجماهير عبر مجلة «روزاليوسف» التى بدأت كمجلة فنية أدبية محترمة تقف فى وجه المجلات الهزيلة التافهة التى تعيش على حساب الفن.. وسرعان ما تحولت إلى السياسة تؤيد وتناصر زعيم الأمة «سعد زغلول» وهى التى تقدمت صفوف أهل الفن فى مظاهرات ثورة سنة 1919 تحمل علم مصر وتقول إنها أحبت «سعدا» بلا رهبة ولا خوف ولا نفاق.
لم تحتمل الحكومات المختلفة جرأة وشجاعة نقد روزاليوسف، فصادرها «محمد محمود باشا» رئيس الحكومة لأنها رسمته يدوس على الدستور وهو صاعد إلى مقعد الوزارة!!
ولم تتراجع روزاليوسف ومضت تدافع عن الدستور الذى عطله «محمد محمود باشا»، وقامت الحكومة بتعطيل وإيقاف المجلة، فقامت «روزاليوسف» بإصدار مجلة «الرقيب» فعطلتها الحكومة، ثم «صدى الحق» فأغلقتها الحكومة بعد عدد واحد، ثم أصدرت «الشرق الأدنى» وأغلقتها الحكومة بعد ثلاثة شهور وتصدر «مصر الحرة» وتغلقها الحكومة أيضا!
وهكذا أصبحت روزاليوسف حديث كل بيت، وكانت المعارضة تطلق على الوفد فى تلك الأيام حزب روزاليوسف وكان «مصطفى النحاس باشا» زعيم الوفد والأمة يفخر بأن يكون الوفد حزب روزاليوسف المجلة المجاهدة الشجاعة التى لا تبالى بالاضطهاد!!
وفى زمن «إسماعيل صدقى باشا» الذى ألغى دستور الأمة سنة 1923 واستبدله بدستور مزيف يزيد من صلاحيات الملك ويقلل صلاحيات الأمة، ولم تسكت السيدة روزاليوسف وتصدت له وشنت عليه أعنف الحملات بالمقال والرأى والكاريكاتير، ولم يجد «صدقى باشا» مفرا من مصادرتها فى عدد 184 الذى كان سيصدر فى 5 أغسطس سنة 1930 وكذلك إلغاء رخصة المجلة إلى أجل غير مسمى!!.. ولم تستسلم السيدة روزاليوسف فأصدرت مجلة «البرق» وأغلقت، فأصدرت «مصر الحرة» وتم تعطيلها، وتصدر «الربيع» ثم «صدى الشرق» ثم «الصرخة» التى صدر منها 42 عددا ثم توقفت عن الصدور لعودة روزاليوسف للصدور!
••
كان الكاتب الكبير الأستاذ «محمد التابعى» هو نجم روزاليوسف، وبعد تسع سنوات من النجاح المشترك مع السيدة روزاليوسف دب الخلاف بينهما وكان لأسباب تافهة كما اعترفت السيدة «روزاليوسف» وكذلك «محمد التابعى»، فقرر الانسحاب من روزاليوسف وخرج معه ألمع الشبان وقتها، مصطفى وعلى أمين والزجال الشاعر د.سعيد سعيدة والرسام «صاروخان»!!
وكانت صدمة بالغة وتوقعت الأوساط السياسية والصحافية موت مجلة روزاليوسف وإسكات صوتها إلى الأبد، لكن المفاجأة المذهلة أن السيدة روزاليوسف قررت إصدار جريدة يومية كبرى بنفس اسم «روزاليوسف» التى صدر عددها الأول يوم 25 فبراير سنة 1935.
اختارت روزاليوسف لرئاسة تحريرها السياسى والدبلوماسى القدير «د.محمود عزمى» وكان كاتبها الأول الأستاذ «عباس محمود العقاد» كاتب الوفد الأول، كانت الجريدة- كما كانت المجلة- وفدية المبادئ، لكنها سرعان ما اختلفت مع الوفد وزعيمه وقادته، ولم تهتم بتهديد الوفد لها ومضت تهاجم حكومة «توفيق نسيم باشا» لمماطلته فى عودة دستور 1923 وكان الوفد يهادنه.. وفى خلال عمرها القصير- عام وبضعة شهور- نجحت فى إسقاط حكومة نسيم باشا وعودة دستور سنة 1923 وإشعال ثورة الطلبة عام 1935 التى كان من بين زعمائها الطالب «جمال عبدالناصر حسين»!!.. ولم تتوقع روزاليوسف أن يكون إغلاق جريدتها على يد الوفد الذى أيدته وناصرته طوال عمرها!!.. كان شعار السيدة روزاليوسف «المبادئ قبل الأشخاص»!
حدث ذلك فى العصر الملكى ورموزه وحدث بعد قيام ثورة 23 يوليو سنة 1952، ولم تفلح المصادرات والمحاكمات واعتقالها وسجنها فى سجن مصر واعتقال ابنها «إحسان عبدالقدوس» فى أن تتنازل عن مبادئها وأفكارها.
اختلفت مع الوفد عندما كتبت خطابا مفتوحا إلى الملك فؤاد تطالبه بإعادة الدستور وإنهاء الحالة الشاذة التى تعيشها مصر، وقالت أنا لا أعبر عن رأى أحد بل عن رأيى الخاص!
وطلب الوفد منها ألا تهاجم حكومة نسيم باشا التى يؤيدها ولم ترضخ لذلك مما دعا الوفد لاجتماع عاجل وأعلن قراره بفصل «روزاليوسف وأنها لا تمثل الوفد فى شىء ولا صلة لها به».
وفى احتفال المجلة بعيد ميلادها دعت السيدة روزاليوسف كل زعماء المعارضة وزارها الأستاذ «كريم ثابت» المستشار الصحفى للملك فاروق حاملا تحية الملك وتهنئته للمجلة بشرط ألا تنشر هذه التحية، وتقول السيدة «روزاليوسف»: استبدت بى ثورة هائلة واتصلت بأحمد حسنين «رئيس الديوان الملكى» فى التليفون فورا وقلت له: هل صحيح أنك كلفت كريم ثابت بأن يقول لى كذا وكذا؟! ولما تمسكت بأن أعرف السبب قال: لأن مجلتك لونها فاقع فى مهاجمة الإنجليز وأنت عارفة الظروف!!
وزادت ثورتى وقلت له: قل لمولاك إننى فى غنى عن هذه التحية وإننى أرفضها منشورة وغير منشورة!!
كان «إحسان عبدالقدوس» هو نقطة ضعف الأم «روزاليوسف»، وفى عام 1945 هاجم إحسان المندوب السامى البريطانى وطالب بطرده من مصر، وتم القبض عليه وأودع السجن، وحاولت السيدة «روزاليوسف» أن تتحمل المسئولية بدلا عنه لكنه رفض بإصرار، وبعد خروجه من السجن قررت أن يتولى ابنها رئاسة التحرير والمسئولية كاملة، وكانت نصيحتها له: «حارب الظلم أينما كان وكن مع الضعيف على القوى ولا تسأل عن الثمن».. وواصلت روزاليوسف حربها ضد الفساد والاستبداد إلى أن قامت ثورة 23 يوليو 1952 وكانت روزاليوسف هى منبر وصوت الثورة، وسرعان ما دب الخلاف بين روزاليوسف وقادة الثورة.
وكتبت السيدة روزاليوسف خطابا مفتوحا إلى زعيم الثورة جمال عبدالناصر على صفحات روزاليوسف «مايو 1953» تقول له: الحرية هى الرئة الوحيدة التى يتنفس بها الشعب، وإنك فى حاجة إلى الخلاف تماما كحاجتك إلى الاتحاد، وأنت أول من تجب عليه الثقة فى مواطنيه!! ويرد عليها عبدالناصر قائلا: إننى لا أخشى من إطلاق الحريات وإنما أخشى من أن تصبح الحريات كما كانت قبل ثورة 23 يوليو 1952 سلعا تباع وتشترى.
ويكتب إحسان مقالته الشهيرة: «الجمعية السرية التى تحكم مصر»، فيتم اعتقاله وكان ذلك آخر ما تتوقعه السيدة روزاليوسف واتخذت قرارا بتجاهل أخبار الثورة وقادتها تجاهلا تاما على صفحات المجلة، ورفضت أن تذهب للقاء الرئيس جمال عبدالناصر فى مقر مجلس قيادة الثورة وقالت للوسيط: «إن كان يطلبنى كحاكم، فروزاليوسف لا تسعى إلى الحكام، لا عن رغبة ولا عن رهبة، وإن كان يطلبنى لنتحدث حديث الأصدقاء، فعلى أصغر الأصدقاء سنا أن يسعى لأكبرهم، خاصة إذا كان مكان اللقاء مجلة طالما سعد بالذهاب إليها والسهر فيها مع شباب ثائر مثله».. وأصدرت فى يناير 1956 مجلة «صباح الخير» ومنحت رئاسة تحريرها للكاتب الشاب «أحمد بهاء الدين» وكانت قبل ذلك قد أصدرت سلسلة من الكتاب الذهبى الشهير التى نشرت لنجوم الأدب والصحافة.
السيدة روزاليوسف رحلت عن الحياة فى أبريل 1958، لكن اسمها بقى حيا وخالدا بما أسسته من مطبوعات ورسخته من مبادئ لا تموت.
تحية وتقدير واحترام لسيدة الصحافة الأولى «روزاليوسف».•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook