صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !

1493 مشاهدة

17 مارس 2015
كتب : رشاد كامل



هدى شعراوى ..أظنك سمعت باسم (هدى شعراوي)!!
ولو سألت البعض عن صاحبة هذا الاسم الكبير لاكتفى بالقول إنها زعيمة نسائية، وربما قال البعض إنه شارع يحمل هذا الاسم  أو جمعية نسائية أطلقت على نفسها هذا الاسم !!
 سطور قليلة ومختصرة هى كل ما نعرفه عن هذه السيدة التى أطلقت عليها الصحافة العربية لقب (سيدة الشرق الأولى) و(زعيمة النهضة النسائية الحديثة) ووصفها الأديب الكبير (عباس محمود العقاد) بأنها (ربة البر والندى)، ورثاها الشاعر العربى الكبير (خليل مطران) قائلا : مصاب مصر مصاب العالم العربى.


 هدى شعراوى «هى الاسم الأبرز والأكبر فى تاريخ المرأة، ليس المصرية فقط بل والعربية ونساء الشرق الأوسط بما أنجزته دون زيطة أو ضجيج أو شلة أو حزب أو حتى فضائية باسمها، لكن الحقيقة المؤلمة أن (سما المصرى) أكثر شهرة وانتشاراًَ من هدى شعراوي»!!
 عندما رحلت (هدى شعراوى) عن  الحياة فى ديسمبر سنة 1947 (من مواليد سنة 1879 بالمنيا) كانت قد أسست خمس عشرة جمعية نسائية واجتماعية وحضرت حوالى 14 مؤتمرا دوليا وعربيا ترأس وفد مصر. وكان بيتها من أهم الصالونات الأدبية والسياسية، حيث تعقد ندوة أسبوعية كل ثلاثاء يحضرها نجوم الأدب والسياسة والفكر!
كانت أول صوت نسائى يطالب بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وفى كل أحاديثها سواء فى مصر أو خارج مصر كانت تردد دائما قولها:  (انصفوا المرأة تسعد الأمة !)
 وكان من رأى (هدى شعراوي)- واسمها الحقيقى (نور الهدى شعراوي)- أن من مطالب المرأة المشروعة : منع تعدد الزوجات لغير الضرورة،  ومنع فوضى الطلاق وإلغاء قضايا الطاعة، ومد أجل الحضانة للولد حتى يبلغ وللبنت حتى تتزوج وتحديد سن الزواج، بل ووضع حد للمغالاة فى المهور التى كانت مرتفعة جدا فى ذلك الوقت!
فى سن الثالثة عشرة تزوجت الطفلة (هدى شعراوى) من ابن عمتها (على شعراوى باشا) الذى يكبرها بأربعين عاما، ولم تكن راغبة فى هذا الزواج أو كما تعترف فى مذكراتها البديعة:  (كان سبب عدم رغبتى فى الزواج منه  هو أننى شببت أراه عميدنا والمشرف على شئوننا إشراف الأب أو الأخ الأكبر الذى يجب أن أخشاه وأحترمه، ثم أتذكر أنه أب لثلاث بنات يعشن معه ومع أمهن، وأن ابنته الكبرى كانت تعيرنى بأننى سأكون زوجة أبيها، وكانت كلما أرادت إغاظتى  نادتنى : يا امرأة أبي)!! ثم أتذكر أيضا أننى كلما ذهبت  لتحيته لم أجد منه تلطفا فى الحديث على خلاف معاملته لأخى!!
  ••
 كانت (هدى شعراوى) فى قلب ثورة سنة 1919، فزوجها (على شعراوى باشا) وكيل الوفد كان رفيق (سعد زغلول باشا) وأحد الذين تم نفيهم معه إلى مالطا وهى التى قادت أول مظاهرة نسائية وبعدها تؤسس لجنة الوفد المركزية للسيدات المصريات التى كان هدفها تبليغ الوفد المصرى أمانى السيدات المصريات والسعى بكل ما يمكنها لاستمرار المطالبة باستقلال مصر  استقلالا تماماً، وهكذا بدأت نساء مصر مرحلة جديدة من الكفاح لنيل الاستقلال عبر اجتماعات وجلسات متواصلة. وسرعان ما انضمت إليهن (صفية زغلول) (أم المصريين).
لقد اعتبرت هدى شعراوى أن لجنة السيدات الوفديات هى جزء لا يتجزأ من الوفد بقيادة (سعدزغلول) ولقد ساءها وأثار غضبها أن يبعث (سعد) من باريس بموضوع خلاصة مفاوضاته فى باريس لعرضه على طوائف  الشعب واستطلاع الرأى فيه وفوجئت هدى شعراوى بتجاهل أخذ رأى نساء مصر فى هذا الموضوع، فبادرت بدعوة لجنة الوفد النسائية بمنزلها وإبداء الرأى فى هذا الموضوع حيث أكدن أنه مشروع لا يعنى  بتحقيق أمانينا الوطنية مطلقا !
 ولم تكتف (هدى شعراوى) بذلك، بل كتبت رسالة مهمة إلى (سعد زغلول)  تخبره برأى النساء وأبدت غضبتها من رجال الوفد الذين قالوا لها إنه لا يجوز للنساء التدخل فى الأمور السياسية، واختتمت رسالتها بعبارات ذات دلالة بالغة فتقول :
 والآن وقد قربت القضية المصرية من حل مُرض، فلا يليق بالوفد المصرى الذى يطالب بحقوق مصر ويعمل لنوال استقلالها أن ينكر على نصف الأمة حقها فيه، وجئنا نطرح أمام عدالتكم مسألتنا هذه كى نقف على رأى معاليكم فيها، متسائلات عما سيكون مركز مصر والمرأة المصرية فى المستقبل ولنا فى صائب حكمكم، عظيم شفيع).
 وبعث سعد زغلول برد غاية فى الرقى والتحضر قال فيه: أتأسف شديد الأسف لعدم تشرف حضرات مندوبى الوفد بعرض المشروع عليكن كما عرضوه على غيركن، وأوضح أنه كان يتعين أن يقوم بشخصه بعرض المشروع عليهن  وتوضيح معانيه ومراميه، رغبة فى الاستنارة  بأدائهن الذى له المقام  الأول من الاعتبار عنده وعند زملائه!
 ويختتم سعد زغلول رده بالقول: ويسرنى جدا أنكن مع ذلك فهمتن المشروع حق الفهم وأبديتن فيه تحفظات أراها غاية فى الأهمية، وأرى التشبث بها من أخص أحبائى وأنى أول من يرى أنه لا يمكن أن تتقدم هيئة اجتماعية بدون أن يشترك جنسكم اللطيف فيها.
 وسرعان ما دب الخلاف بينها وبين (سعد زغلول) زعيم الأمة ودارت بينهما مناقشات عاصفة وغاضبة لخلاف وجهات نظر.
طارت شهرة (هدى شعراوى) إلى خارج حدود مصر، وما من مؤتمر دولى يعقد عن المرأة إلا ويدعوها إليه،  ومن روما إلى (النمسا) ثم باريس ثم أمريكا وبعدها هولندا وتلاها برلين واستنبول وبروكسل وكوبنهاجن ونيودلهي!!
كما ساهمت ايضا فى العديد من المؤتمرات الدولية العربية، شاركت فيها زعيمات الحركات النسائية العربيات، ومنها المؤتمر النسائى الشرقى الذى  عقد بالقاهرة وحضرته سيدات من جميع أنحاء العالم العربى واستمر لثلاثة أيام وكانت مأساة فلسطين هى الموضوع الرئيس للمؤتمر، وفى اليوم الأخير (18 أكتوبر سنة 1938) أقيم حفل غنائى لوداع المشاركات غنت فيه الآنسة أم كلثوم متبرعة  لصالح منكوبى فلسطين، وبلغ صافى إيراد الحفل مائة وثلاثة جنيهات وسبعمائة وعشرين مليما.
لقد كانت هدى شعراوى محل تقدير واحترام زعماء وملوك العالم العربى فحصلت على نيشان الكمال من الملك فاروق، وميدالية الاستحقاق اللبنانى الفخرية الذهبية من الرئيس اللبنانى بشارة الخوري، ووسام الاستحقاق السورى الممتاز من الدرجة الأولى من الرئيس السورى (شكرى  القوتلى) ووسام الاستقلال المرصع من الملك عبدالله ملك شرق الأردن..
 ولإيمانها الشديد بأهمية الكلمة أسست هدى شعراوى مجلة (المصرية) عام 1925  بالفرنسية وقد صدر منها 164 عددا حتى سنة 1940 كما أصدرت مجلة (المصرية) باللغة العربية فى سنة 1937.وهوجمت هدى شعراوى لإصدارها مجلتها الفرنسية وكان ردها :
 (إن المجلات والصحف العربية التى تحدث القارئ العربى عن حركتنا كثيرة وحسنة، لكن ليس هناك من مجلة أو صحيفة مصرية حقيقية يتاح لها دخول الأوساط الأوروبية).
وأفسحت المجلة صفحاتها لكل رأى وصاحب قلم، رجل  أو امرأة، وفى مقال نادر للأستاذ الكبير توفيق الحكيم جاء فيه قوله :
 (إن المرأة ليست قطعة من أثاث البيت توضع فيه بجهلها وعقلها المغلق، وهى  ليست خادمة تطعم الرجل وتغسل له ملابسه، ولكنها شريك  محترم ينبغى أن يجد فيه الرجل متعة عقلية تحبب إليه البيت، إن عقل المرأة إذا  ذبل ومات فقد ذبل عقل الأمة كلها ومات).
تحية لهدى شعراوى. •



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook