صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!

2379 مشاهدة

10 مارس 2015
كتب : رشاد كامل



كان آخر ما يخطر على بال الزعيم «سعد زغلول» أن تقود زوجته «صفية زغلول» الثورة عقب القبض عليه يوم 8 مارس سنة 1919.
لقد نشأت «صفية» فى بيت والدها «مصطفى فهمى باشا» صديق الإنجليز الحميم الذى رأس الوزارة لمدة ثلاث عشرة سنة كاملة لفرط ثقة الإنجليز فيه.
كانت مصر بقيادة «سعد زغلول» ورفاقه مصرين على نيل مصر لاستقلالها، وأمام هذا الإصرار قررت السلطات البريطانية يوم 8 مارس اعتقال سعد زغلول وصحبه «محمد محمود باشا» و«إسماعيل صدقى باشا» و«حمد الباسل باشا» وأودعتهم ثكنة عسكرية فى منطقة قصر النيل ومنها إلى بورسعيد ثم نفيهم إلى جزيرة مالطة.


واندلعت الثورة فى اليوم التالى مباشرة وعادت الروح إلى الأمة.. وبعد القبض على سعد زغلول قام «على شعراوى باشا» وكيل الوفد بدعوة باقى أعضاء الوفد لاجتماع طارئ يعقد فى بيته لبحث الموقف، وسمعت «صفية زغلول» بهذا الأمر وثارت ثورة عارمة واتصلت بعلى شعراوى باشا تليفونيا، فردت عليها زوجته «هدى شعراوى» فطلبت منها صفية التحدث إلى على شعراوى واندهشت بشدة «هدى شعراوى» فلم تكن التقاليد وقتها تسمح لسيدة متزوجة بأن تطلب التحدث مع رجل متزوج فى التليفون.. واستدعت «هدى شعراوى» زوجها للحديث مع «صفية زغلول» وقالت له بحسم وحزم: سمعت أنك ستعقد اجتماعا للوفد فى بيتك! هذا الاجتماع يجب أن يعقد فى بيت «سعد»!
قال على شعراوى باشا متسائلا: كيف نعقد الاجتماع فى بيت «سعد باشا» وهو غير موجود؟
ردت صفية دون تردد: إنه موجود وسوف يكون موجودا ولو قتله الإنجليز، إن هذا ليس بيت «سعد» إنه بيت الأمة وقلعة الثورة.
رد على شعراوى باشا بقوله: لك حق، سنجىء ونعقد الاجتماع فى بيت «سعد باشا» ولكنى أحب أن أحذرك فقد تتعرضين للمتاعب نتيجة لهذا.
قالت صفية زغلول: بعد أن أخذوه لم تعد لحياتى قيمة، قيمة حياتى وهو هنا.
وأمرت صفية بفتح أبواب بيت الأمة، وتخصيص كل غرفه للثورة.. وفى اليوم التالى اجتمعت صفية زغلول مع «هدى شعراوى» وحرم «محمد محمود باشا» وقالت هدى شعراوى هانم إنها قامت بكتابة برقيات احتجاج باسم سيدات مصر إلى زوجة المندوب السامى البريطانى، وإن زوجها «على شعراوى» رئيس الوفد بالنيابة أخذ البرقيات وعرضها فى اجتماع الوفد وعاد إليها متهلل الوجه قائلا لها: لقد أعجب أعضاء الوفد ببرقيتك حتى إنهم قرروا حفظها فى محضر جلسة الوفد.
قالت «صفية» إن كتابة الاحتجاجات والبرقيات لا تكفى، يجب أن تخرج المرأة المصرية إلى الشارع، تخرج جميع النساء إلى الشوارع متظاهرات هاتفات بسقوط الاحتلال.
قالت حرم «محمد محمود باشا» بحماس: إننى لم أضع قدمى فى الشارع منذ كنت طفلة، ولكنى موافقة على الخروج إلى الشارع حتى لو ضربنا الإنجليز بالرصاص.. ردت السيدة «هدى شعراوى» مستغربة: يضربوننا بالرصاص!! لو قتلوا امرأة واحدة فسوف تلتهب مصر كلها.
قالت «صفية زغلول» وهذا ما نريده تماما.
واتصلت «هدى شعراوى» بزوجها «على شعراوى باشا» تخبره بهذه الفكرة، وأصابه الذهول، فكيف تخرج النساء والسيدات المحترمات إلى الشوارع!!
كان «على شعراوى باشا» وقتها فى السبعين من عمره وأكبر من زوجته بأربعين عاما وكان يحبها حبا لا حدود له، ورضخ لفكرتها بعد أن أخبرته بأن هذا هو رأى السيدة «صفية زغلول» وحرم «محمد محمود باشا»، ووعدها بأن يعرض فكرة مظاهرة السيدات على أعضاء الوفد فى الاجتماع ثم يبلغها بالنتيجة.!!.. وعقد الوفد اجتماعا من أخطر اجتماعاته لمناقشة هذا الموضوع!!.. وحسب ما جاء فى كتاب الأستاذ الكبير (مصطفى أمين) من (واحد لعشرة) فما كاد ٍ (على شعراوى باشا) يعرض الفكرة حتى ثار وهاج وماج كل الأعضاء ورفضوا خروج النساء فى مظاهرة،  وكان من رأى الأغلبية أن هذا الفعل وقاحة وقلة حياء!! وكان من رأى الأقلية أنها مع تقديرها للوطنية التى أملت هذه الفكرة الجريئة، إلا أن الأغلبية العظمى للشعب تستنكر خروج النساء إلى الشوارع، وأن هذا سوف يقسم الرأى العام فى مسألة فرعية، بينما هو مُجمع  لأول مرة على مسألة واحدة  هى مسألة الاستقلال، فخروج النساء إلى الشوارع قد يجعل الإنجليز يتهمون الثورة بأنها تدعو إلى الخروج على الدين الإسلامى!!.. وبذلك تنفض أغلبية الشعب عن الثورة !
وكانت الأغلبية التى تعتبر خروج المرأة إلى الشارع وقاحة وقلة حياء مؤلفة من (على باشا شعراوى) نفسه، و(عبدالعزيز بك فهمى) و(محمد على علوبة) و(جورج بك خياط) و(حسين باشا واصف) و(عبدالخالق باشا مدكور) و(محمود ابو النصر بك) و(عبداللطيف المكباتى بك)!
وكانت الأقلية التى رفضت رفضا دبلوماسيا خشية انقسام الأمة مؤلفة من (أحمد لطفى السيد بك) و(مصطفى النحاس بك) و(سينوت حنا بك) و(على ماهر بك) ودكتور (حافظ عفيفى)!!
وقال (عبدالعزيز بك فهمى) إننى أعجب أن سيدة عاقلة مثل (صفية هانم) تقترح خروج النساء إلى الشوارع !!
وتضايق (على باشا شعراوى) بقول (عبدالعزيز فهمى) عن (صفية زغلول) من أنها العاقلة الوحيدة، فمعنى ذلك أن زوجته هو مجنونة!! وقال إنه حاول أن يقنع زوجته بالعدول عن المظاهرة فأبلغته أن صفية هانم هى صاحبة الفكرة !!
وقال (عبدالعزيز فهمى) إنه سيتصل بـ(صفية هانم) ويبلغها قرار الوفد بالإجماع بمنع مظاهرة النساء !!.. واتصل عبدالعزيز فهمى تليفونيا بصفية زغلول وأبلغها بأسلوب رقيق قرار الوفد : نحن نخشى أن تتبهدل السيدات!
فقالت صفية: أى بهدلة أكبر من بهدلة الإنجليز لمصر باحتلالها وقتل شبابها ونفى زعمائها !!
قال (عبدالعزيز فهمى): لو كان (سعد باشا) موجودا لرفض أن تخرج السيدات الفضليات  إلى الشوارع !
قالت (صفية) أبدا إن من رأى (سعد) أن ثورة لا تشترك فيها المرأة المصرية لا يمكن أن تنجح!!
 فقال (عبدالعزيز فهمى) : إنه لم يقل لنا ذلك!!
قالت (صفية): ولكنه قال لى.
قال (عبدالعزيز فهمى) : أخشى أن تفشل المظاهرة، إن بعض أصدقائى قرروا أنهم سيطلقون زوجاتهم إذا خرجن فى مثل هذه المظاهرة !
قالت (صفية): لن يجرؤ رجل أن يطلق زوجته لأنها تدافع عن شرف بلادها!
قال (عبدالعزيز فهمى) : إنهم يخشون على مراكزهم فى البلد من ألسنة الناس!!
قالت : إن الرجل الذى يخشى من الألسنة، سوف يخشى أكثر مدافع الإنجليز، ومثل هؤلاء الرجال لا يحسب لهم حساب فى قيادة البلد !
وأنهى (عبدالعزيز فهمى) الحديث وهو يحاول جاهدا أن يمسك أعصابه ويقول : تأكدى أننى أحترم المرأة وأقدرها.
قالت له (صفية) : لو كنت تحترم المرأة لما حاولت أن تحرمها من شرف الدفاع عن بلادها!!
وأسرع (عبدالعزيز فهمى) بك إلى زملائه وقال لهم إنه يخشى أن تكون (صفية هانم) قد  جنت، وإن صدمة نفى زوجها اثرت على عقلها!
وسمع (عبد الرحمن فهمى)- رئيس الجهاز السرى للثورة - بما حدث فتطوع بأن يتولى إقناع (صفية هانم) نظرا للعلاقة الوثيقة بينه وبينها، لكن (صفية) انقضت عليه كما انقضت على (عبدالعزيز فهمى) وقالت له : إن نساء مصر لسن أعضاء  فى الوفد (!!) ولا توجد امرأة تمثلهن فى الوفد، ولهذا ليس من حق الوفد أن يصدر الأوامر إليهن!!.. وتحمست السيدات المصريات لتحدى قرار الوفد، واجتمعت مئات السيدات فى بيت الأمة، وتولت هدى شعراوى الاتصال بعدد من صديقاتها، وراحت السيدة (استر فهمى ويصا) و(هدية بركات) و(عطية أبو أصبع) و(فكرية حسن) و(إحسان القوصى) يتصلن بمعارفهن وصديقاتهن وقريباتهن للاشتراك فى مظاهرة حدد لها يوم 16 مارس بعد سبعة أيام من قيام الثورة.
واتفقت السيدات على أن يجتمع عدد منهن فى بيت الأمة، وعدد ثان فى منزل (أحمد بك أبو أصبع) فى ميدان الإسماعيلية (ميدان التحرير) ثم يجتمع الفريقان فى لحظة واحدة بحديقة جاردن سيتى، ومن هناك تتحرك المظاهرة الكبرى.. ولم ينم (عبدالرحمن فهمى) الليل، إنه لم يستطع أن يفهم لماذا تريد أن تزج المرأة بنفسها فى السياسة؟ لماذا تريد أن تفسد بتصرفها وقار الثورة ؟ وكان أكثر ما يزعجه موقف زوجة صديقه وزعيمه (سعد زغلول) أنها هى التى تنادى بأن تخرج المرأة المصرية إلى الشارع ! وفى الوقت نفسه عندما استقبلته ليناقشها فى هذا القرار لم تقابله وجها لوجه، بل إنها وقفت تحدثه من خلف الباب، إنه لم يرها بل سمع صوتها فقط من وراء الحاجز! أى أنها حرصت على ألا تظهر وجهها له فى غياب زوجها، بينما كان يتناول معها الغداء والعشاء وهى سافرة فى حضور (سعد)، فإذا كان هذا هو مبلغ حرص (صفية) على التقاليد فما الذى جعلها تخرج عليها وتصر على خروج النساء إلى الشارع متظاهرات !! وماذا يحدث لو أن الأزهريين اعتدوا على النساء المتظاهرات ؟! وماذا يحدث لو أن بعض الشباب تعرض لهن وألقى عليهن كلمات (البصبصة) المبتذلة التى يقولها أولاد البلد لكل امرأة يرونها فى الطريق العام ؟ وأى مصيبة سوف تحدث لو تعرضت زوجات قادة الثورة للبهدلة والسخرية والزراية والاستخفاف؟!
وتحركت المظاهرة وحملت النساء أعلاما سوداء احتجاجا على الاحتلال ونفى سعد وفجأة انضم إلى المظاهرة عدد من بنات البلد، وعلا صوت النساء لأول مرة فى تاريخ مصر يهتفن للثورة ولسعد وللاستقلال وسقوط الحماية البريطانية.. وأذاعت (صفية زغلول) بيانا من نار تهاجم فيه الاحتلال البريطانى ألهب مشاعر كل المصريين وأرسل اللورد (اللنبى) المندوب السامى البريطانى برقية إلى وزارة خارجيته يقول فيها : (مدام زغلول  باشا نشرت بيانا من نار، هذا المرأة أقوى من ألف رجل، أرى أن وجودها فى مصر خطر، أرى السماح لها بالسفر مع زوجها).. وجاء رد وزارة الخارجية بالموافقة على سفرها، لكن (أم المصريين) قالت: لا (سعد ذهب) وأنا هنا مكانه!!
وكان لصفية زغلول أخت كبرى تحبها حبا يقرب من العبادة، كانت متزوجة من الدكتور (محمود صدقى) باشا محافظ القاهرة وتحدث فى نادى (محمد على) - أثناء الثورة - أنه يعتقد أن الشعب المصرى لا يستحق الاستقلال، وأن (سعد زغلول) سيفشل فى ثورته!! ودهشت (صفية) لهذا التصريح الغريب، كيف يصدر من زوج شقيقتها الكبرى، وعندما سألتها عن صحة ذلك التصريح، قالت شقيقتها إن الشعب المصرى لا يستحق الاستقلال إلا بعد عشرين سنة!!.. وقررت (صفية) أن  تقاطع شقيقتها وتنقطع عن زيارتها ومقابلتها والتحدث إليها وطالت هذه القطيعة عدة سنوات !!
•• وتحية لكل ستات بلادى. •



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الاخوان

كانت الثمانينيات سنوات وضع الأسس الإخوانية فى المجتمع. المناخ العام الدولى والإقليمى والمحلى كان فى صالحهم. ومظلة الحماية الأم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook