صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!

1873 مشاهدة

25 ديسمبر 2012
كتب : رشاد كامل



«إن البلاد مستعدة لأن تسحق كل رأس يخون الدستور، هكذا نقول اليوم، وهكذا نقول غدا، وهكذا يقول القانون والدستور، فإن مصر دولة ملكية دستورية، تعد خيانة الدستور فيها جريمة لا تغتفر، وتعد حماية الدستور فيها فريضة لا تنسى، وواجبا أقسم الجميع عليه يمين الطاعة والولاء».. هكذا كتب الكبير العملاق الكاتب الجبار كما كان يطلق عليه «سعد زغلول» زعيم الأمة وهو الأستاذ عباس محمود العقاد فى صحيفة «كوكب الشرق» الوفدية بتاريخ 19 يونيو سنة 1930.

 

 وقبل 48 ساعة بالضبط وفى مجلس النواب الذى كان «العقاد» عضوا به كان له موقف أكثر ثورية عندما وقف مصطفى النحاس باشا يعلن تقديم استقالة الحكومة للملك فؤاد، لأنه لم يستطع أن يحقق أهداف الوزارة فى صيانة أحكام الدستور، وإحاطته بسياج من التشريع يكفل له حياة متصلة ونموا مطردا».

 

وغادر «النحاس» باشا مجلس النواب الذي أعلن رئيسه الدكتور أحمد ماهر باشا ثقة المجلس بالوزارة وسط تصفيق النواب.


وهنا وقف عباس محمود العقاد وقال بصوته الجهورى:

«ألا فليعلم الجميع أن هذا المجلس مستعد أن يسحق أكبر رأس فى البلاد، فى سبيل صيانة الدستور وحمايته»!


وتكهرب مجلس النواب، وسرى الحماس بين النواب وأحس رئيس المجلس بخطورة ما قيل فصاح قائلا:

 

ما هذا يا أستاذ «عباس» أنا لا أسمح بمثل هذا الكلام!

وطلب أحمد ماهر باشا حذف هذه الكلمات من مضبطة الجلسة، كما لم تنشرها الصحف الوفدية فى اليوم التالى، لكن صحيفة «السياسة» - لسان حال حزب الأحرار الدستوريين - أعادت نشر هذه الكلمات النارية للعقاد! وكأنما أرادت الصحيفة التحريض على العقاد وحزب الوفد فقد كتبت تعلق: سترى الأمة غدا أن هذه العبارة تعبر بالفعل عن نفسية الوفد ونوابه، ولولا هذا ما صفق النواب!

 

 

واستشاط القصر غضبا من كلمات العقاد، وحذر الكثيرون العقاد من انتقام الملك فؤاد للعقاد، ومن هنا كتب العقاد مقاله وعنوانه «إن البلاد مستعدة لأن تسحق كل رأس يخون الدستور» فى 19 يونيو.

 

وفى اليوم التالى لنشر مقال العقاد كان الملك يكلف إسماعيل صدقى باشا بتأليف الوزارة، وكان أول ما فعله هو تأجيل البرلمان لمدة شهر وأغلق أبواب البرلمان بسلاسل من حديد.

 

ويكتب العقاد فى صحيفة «كوكب الشرق» يوم 25 يونيو قائلا: «فحماية الدستور ضمان لا يكرهه فى الحقيقة إلا الخوارج من أعداء الحياة النيابية وأعداء العرش والنظام».

 

وأغلق صدقى باشا عشرات الصحف والمجلات الوفدية والمعارضة ومنها «روزاليوسف» و«كوكب الشرق» و«البلاغ» وصدى الشرق».. وغيرها.


واتجه قلم العقاد إلى صحيفة «المؤيد الجديد» التى كانت قد عادت للظهور فى مايو سنة 1930، وفى مقال عنوانه «الصحافة والدستور» بتاريخ 24 أغسطس 1930 يقول العقاد:

 

«يظهر المؤيد الجديد وللأمة دستور وصحافة، فأما الدستور فأين هو؟ وأين معالمه وآثاره؟ وأين حدوده وحرياته؟ كل ما بقى منه أن تغلق الصحف باسمه، وأن نسمع الحين بعد الحين أن هناك مادة فى الدستور اسمها المادة الخامسة عشرة، وصناعتها أن تعرض الصحافة للإغلاق والتعطيل، وقديما كانت هذه المادة هى الحائل بين الوزارات وإغلاق الصحف بالأوامر الإدارية.

 

 ثم يتساءل العقاد فى نفس المقال: فماذا استفادت الوزارة من تعطيل الصحافة؟ وماذا تدارى؟ وماذا تفيدها المداراة؟ أفتخشى الوزارة مما نكتب؟ إذن لتعلم أننا نسمع بآذاننا فى حق الوزارة أضعاف ما نكتبه فى أشد حملات الطعن والانتقاد، ولتعلم أن ما نقوله نحن للناس هين جدا، بل هو أهون شىء إلى جانب ما نسمعه من الناس كلما أصغينا السماع».

 

ويا ما أحلاكم وأملحكم يا معشر هؤلاء الوزراء! أفكنتم تحسبون أن الناس كانوا يظنونكم حماة الدستور لو لم نكتب لهم نحن إنكم معطلو الدستور؟! أفكنتم تتخيلون أن الناس يشهدون لكم بالقومية الخالصة لو لم نقل لهم إنكم حزبيون أشد من جميع الحزبيين! أفكنتم تتوهمون أن كلامكم جائز فى العقول لولا أننا نزيفه ونظهر ما فيه من النقائص والأعاجيب؟! أفكنتم تترقبون أن يشغف الناس بكم حبا ويتهالكون عليكم ثقة لولا أننا نقول إنكم لا تحبون وإنكم بالثقة غير جديرين».


ويمضى العقاد متحديا حكومة صدقى باشا قائلا:

عطلوا الصحف أو لا تعطلوها، إن الحق ظاهر، وإننا لن نكتب إلا لنقول الحق ساطعا قويا، لا تلعثم فيه، ولا مواربة، وإنكم لمعروفون فى هذه الأمة فما بها من حاجة إلينا لنزيدها بكم تعريفا على تعريف».

 


ويواصل العقاد دفاعه المجيد عن الدستور فيكتب مقالا عنوانه: «مسألة الدستور مسألة كل إنسان فى مصر» بتاريخ 25 أغسطس 1930 بالمؤيد الجديد فيقول:

 

«ويل لمن يجهلون أن مسألة الدستور هى مسألة كل مصرى: مسألة القاضى والتاجر والزارع والمقرب وغير المقرب، لا مسألة النائب والوزير والمشتغل بالسياسة دون سواه.

 

لقد كان لكل أزمة درسها البليغ، ودرس هذه الأمة البليغ أن يعلم الناس كيف يكون المصير إذا بطل فى مصر حكم الدستور، وويل لمن يجهل أن مسألة الدستور هى مسألة الحرية والحياة.

 

إن الاستبداد لا يقف عند حد، ولا يعرف القيود والحريات، فإذا طمع اليوم فى شىء، فسيطمع غدا فيما هو أكثر منه، وإذا قلت اليوم إنك ترضيه بالطاعة فى هذا وذاك من الأمور، فلن تنقضى عليك أيام حتى تعلم أن الطاعة فى هذا وذاك من الأمور التى لا ترضيه ولا تكفيه وإنه ينتظر منك المزيد بعد المزيد، حتى لا تعلم الفارق بين الرضا والغضب!

 

ماذا يحميك من المستبد إذا لم يحمك الدستور؟! أيحميك القانون؟! أيحميك القضاء؟ إن إرادة المستبدين هى القانون، وأن وظيفة القضاء فى رأيهم هى تنفيذ ما يريدون، لقد رأينا كيف يعزل القاضى لأنه حكم بغير ما يرضاه الوزير! رأينا كيف ينصون فى أمر العزل على هذا السبب، ولا يكلفون أنفسهم أن يلطفوه أو يسكتوا عنه ويتركوا للناس أن يفهموا منه ما يشاءون».


ويعلق «العقاد» على موضوع عزل القضاة فيقول:

 

«إنه لأكبر من حل البرلمان والمساس بالحياة النيابية لأن الأمة قد تعيش زمنا بغير برلمان، لكنها لن تعيش زمنا بغير استقلال القضاء لأنه ضربة هادمة فى أساس كل حرية وكل ضمان».

 

وتستمر مقالات العقاد النارية على صفحات «المؤيد  الجديد» فيهاجم الرجعية والرجعيين ويذهب إلى القول بأن مصيبة الرجعية على هذا البلد أكبر من مصيبة الاحتلال، ولولا كراهة الدستور القديمة فى نفوس هؤلاء الرجعيين لما حدثت فى مصر تلك الأحداث التى نعانى من جرائرها إلى اليوم».


ثم يهاجم رأس هذه الرجعية صدقى باشا نفسه ويكتب عنه مقالا ناريا بعنوان «فارغ بحمد الله» بتاريخ 17 سبتمبر يقول فيه:

 

«كانت الوزارة قدرا ساقه الله إلى صاحب الكفاءات ليظهره على حقيقته فارغا، لا نصيب له مما يدعيه، أو هو كما يقول الجاحظ يدعى من كل شىء بقدر جهله، فقد كان صاحب الدولة يدعى الذكاء فظهر للناس أن مبلغ ما عنده من الذكاء هو سياسة «نيميها» التى عرف بها الحكام الأتراك فى عهد الظلمات: اضرب، اسجن، اقتل، امنع، اقفل!

 

ثم لا شىء بعد ذلك من دلائل الذكاء والعلم والاقتدار.

 

وتكلم صاحب الكفاءات ليقول ما يقوله الأذكياء فإذا هو لا يخرج من ورطة حتى يقع فى ورطة، ولا ينتهى من سخافة إلا ليبتدئ فى سخافة ومن أراد أن يعرف الخيبة التى خابها صاحب الكفاءات فى أحاديثه الكثيرة فليجمعها كلها وليسأل نفسه: أى كلمة يعز منها على أجهل الجهلاء أن يقولها»؟

 

ولم يطل انتظار الرجعية طويلا، وضاق الطغاة بكتابات عباس محمود العقاد، وكانت الحكومة قد أصدرت مرسوما بفض الدورة البرلمانية يوم 31 يوليو 1930، ومنذ ذلك التاريخ لم يعد للنائب البرلمانى «العقاد» الحصانة البرلمانية التى تمنع محاكمته!

 

 

وهكذا فى يوم 12 أكتوبر قدمت النيابة «العقاد» للتحقيق ودخل السجن حتى بدأت محاكمته بعد ذلك!

 

وللحكاية بقية!∎



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook