صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الكنبة..والجمل..وصفين!!

1356 مشاهدة

25 ديسمبر 2012
كتب : اكرم السعدني



 

 ما أعظمك يا حزب الأغلبية وما أنبل مقاصدك.. فقد انشرح القلب بفضل هذا النشاط الذى دب فى أوصالك والقوة التى انتابت أعضاءك دون  سابق إنذار.. وحتى لا يفهمنى القارئ الذى هو لبيب بأننى أقصد الحزب الحاكم حزب الحرية والعدالة لا سمح الله.. فإننى أحب أن أذكر أن الحزب الذى أقصده هو بالتأكيد أعظم من الحزب الحاكم وأضخم منه عددا وأكثر منه  شعبية ينطبق عليه فعلا حزب تحالف قوى الشعب المصرى الطيب الغلبان الحكيم.. إنه الحزب الكنباوى الذى يعود فضل تأسيسه إلى الولد الشقى السعدنى الكبير طيب الله ثراه.

هذا الحزب الذى كان خاملا هادئا متأملا مفكرا.. ذلك لأنه يمضى حياته كلها من فوق الكنبة.. عليها يمضى يومه، بل إن شئت الدقة حياته فيها يأكل ويستقبل ضيوفه ويبدى آراءه  فى مشاكل الكون ويعلن تأييده لهذا أو رفضه لذاك فقد مضى وقت طويل والحزب فى حالة نماء لم يشهده حزب آخر من قبل لدرجة أنه أصبح مرشحا  لنيل جائزة (جينس) الموسوعية العالمية، وها هو الحزب ولله الحمد ينتفض ويطور من أدائه  بل ومن  أدبياته وتراثه وكان أول هام أن يهجر الكنبة وأن يخرج على تعاليم السعدنى الكبير، فينزل إلى الشارع، ويصرخ بأعلى الصوت مطالبا بحقه فى تحديد المسار ورسم خريطة المستقبل الذى ينتظر بلاده لقد حدث لى انشراح ما بعده انشراح وأنا أشهد بأم عينى وقد هب أعضاء الحزب الكنباوى من سباتهم الطويل وانتشروا فى  ميادين مصر وشوارعها من أجل الوقوف فى وجه هؤلاء الذين تصوروا أن مصر قد وقعت  فريسة بين أيديهم وأن شعب مصر تحول إلى مجرد (صيدة) يحق للصياد أن يفعل بها ما يشاء وقتما يشاء.. لقد شاهدنا جميعا كيف تحول أعضاء حزب الحرية والعدالة بالمسيرات السلمية وحولوها إلى حروب ومواجهات وضرب وفر وكر ومع شديد الأسف وقعت مصر فى مأساة قصر الاتحادية تحت سمع وبصر الجميع دون أن يتدخل أحد أو يخرج علينا مسئول واحد، خصوصا من التيار الحاكم ليدرأ الكارثة قبل أن تقع، وأصبح  أعضاء الحزب الحاكم هم القضاة وأعضاء النيابة وضباط البوليس فى ذات الوقت وكيف لا والرئيس نفسه الذى جاءوا به وضع فى يديه كل السلطات وإمام الجمعة شبه الرئيس بأشرف خلق الله وصفيه ورسوله وخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم  ولا أدرى هل هناك ناصحون ومرشدون وهادون للسيد الرئيس أم أنه يفكر وحده ويقرر وحده ويحكم وحده مثله مثل أبى ذر الغفارى يمشى وحده ويموت وحده ويبعث وحده يوم القيامة لقد كنا بالأمس القريب أمام نفس السيناريو ونفس الدكتوراه فى (العند) وتنشيف الرأس ونفس التصاعد فى الأحداث والتى انتهت بتنحى الرئيس وانضمامه إلى الحزب الكنباوى، ولكن والحق أقول أن إخوتنا الذين يحكموننا الآن قد أكملوا  مسيرة النظام  السابق وتحققت (الفتنة الكبرى) على أيديهم فإذا كان النظام السابق قد أعاد إلى الوجود معركة (الجمل).. فإن النظام الحالى أخرج لنا بل بعث من التاريخ موقعة (صفين)، واستمعت إلى صوت لا أعرف له مصدرا قال : (قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار !!) وكأننا فى غزوة بدر أو أحد أو الخندق.. تحول أهل مصر لدى الحزب الحاكم إلى مسلمين وهم الذين يباركون الرئيس ويؤيدون الرئيس ويسيرون  على درب الرئيس وإلى كفار وهم الذين يثورون ضد قرارات الرئيس ويعارضون نهج الرئيس ويتظاهرون لإسقاط الرئيس ويا سيادة الرئيس أنا وباعتبارى كنباوى  قديم وربما أتحدث باسم عدد من أعضاء الحزب الأكبر.. أصارح سعادتك بأن الذى كتب لك الخطاب الأخير ومن المسمار الأخير فى  نعش النظام الذى لم يمض على قيامه سوى خمسة أشهر ولعلنا نستلهم الحكمة مما جرى للرئيس السابق وما آل إليه  من مصير فقد أصبح وعن جدارة واستحقاق أحد الأعضاء البارزين فى حزب الكنبة.

وانضم إلى اللجنة المركزية باعتباره (سريراوى) فقد افترش السرير وعمل فيها ميت منذ أن دخل القفص وهى مرحلة متقدمة فى الفكر الكنباوى ينبغى أن نشكر الرئيس مبارك عليها وإن كان لسان حاله يقول شفتنى وأنا ميت !!

 على العموم أبواب الحزب مفتوحة على الدوام والمراحب الحارة سوف نستقبل بها كل قادم، خصوصا هؤلاء الذين يتعاملون مع شعب مصر على أنهم أنصاف آلهة لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم، ومن هؤلاء واحد أفندى كان زميلنا زمان فى  الكار وفى  مهنة المتاعب، ولكنى أشهد أنه لم يلتق بالمتاعب ولم يعرفها لسبب بسيط للغاية وهو أنه لم يكتب حرفا واحدا فى الصحافة المصرية ومع ذلك أصبح وزيرا، وبالتأكيد أخويا إياه مش مصدق نفسه، ولهذا فإنه يتعامل مع خلق الله وكأنه طاووس نافش ريشه وفرحان قوى مش عارف ليه.. وعلى العموم هناك مكان محفوظ لكل هؤلاء فى ظلال الحزب الكنباوى.. ألف رحمة ونور على مؤسسه ومرشده العام ومفكره الأوحد السعدنى الكبير ∎



مقالات اكرم السعدني :

اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook