صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

1986 مشاهدة

13 يناير 2015
كتب : مفيد فوزي



تلك الليلة لم يكن فيها شىء غير عادى سوى ذلك الصقيع الذى يجمد الأطراف، وأسوأ الاحتمالات هو إفساد فرحة قبط مصر بقنبلة هدر تنفجر ومعركتنا معه ممتدة؟ ذلك ما كان يتحرك من خيالات فى المسرح الذهنى وأنا أجلس ضيفا لعمرو عبدالحميد مذيع «الحياة». تكلمنا عن المناسبة «المصرية» وهى عيد الميلاد ثم دخلت الكاتدرائية وجلست فى الصف الثانى خلف خالد عبدالعزيز وغادة والى وأستطيع أن أرى مراسم الصلوات جيدا.
هذه الليلة - بالمناسبة - لها هيبتها الخاصة روحيا وتجمع المصريين على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم. وجلست أتابع الصلاة والبابا تواضروس شامخ بتواضع فى ملابسه التقليدية يطوف بين الكرسى الباباوى وهيكل الكنيسة، ثم تبادل التحية بالعينين لبعض الرموز التى ألمحها. كان الأمن داخل الكنيسة وحولها وخارجها محكما للغاية والكل ممتثل للتعليمات. فجأة ودون سابق معلومات أو إنذار أو خيل يسبق الركب أو موتوسيكلات فى مقدمة موكب أو صاعقة من الرجال يهبطون. دون أى مقدمات دخل «السيسى» على قدميه محاطاً بعناية الله بين بابى الكنيسة فى أثناء الصلاة. وفركت عينى وأنا أراه يمر من أمامى محدقا فيه، فلم أصدق وقلت إنها خدعة إبصار أو هلاوس بصرية كما يطلق عليها عادة علماء النفس، لكنها كانت حقيقة باهرة، فالرجل الذى يقف أمامنا فى هذه اللحظة فى الكنيسة هو السيسى بلحمه وشحمه وابتسامته، هو الرئيس الذى جاء توا من الكويت والآن يتوجه للكاتدرائية بتصميم من عقله وقلبه وضميره يقف بين المصلين متحدثا ومعتذرا عن قطع طقوس الصلوات، لحظة خرافية تقلب كل الموازين، ولابد من الإمساك بتلابيبها وأطيافها ودقائقها، فالتصرف نابع من عمق وطنى يعيد إلى مصر وجهها الصبوح والسمح والمعطاء، لحظتها لم أعرف ماذا أفعل وأنا أرى أول رئيس لمصر يذهب على قدميه لقبط مصر فى الكاتدرائية وهو يردد فى عفوية «كان لازم آجى» عبارة يقولها رب العائلة لأسرته حين يفاجئهم بحضوره المميز فى أغلى المناسبات لديهم. وكرئيس دولة، حسب كل الحسابات السياسية لكن الزيارة تجاوزت كل الحسابات. ومثلما ابتهجت الكنيسة بهتافات بسطاء الأقباط «بنحبك ياسيسى» فقد اصفرت وجوه واسودت أخرى حينما ظهر مشهد الزيارة الخاطفة على كل شاشات العالم!
جدران الكاتدرائية تحتضن الرجل وهو يقف بجوار البابا تواضروس يلقى كلمة مرتجلة ويضحك من قلبه وهو يشعر بالأمان الكامل والبابا تدمع عيناه لأن الله يرعى اللحظة التاريخية بكفيه. وعندما كنت أقرأ الوجوه من حولى كنت أرى بريقا غريبا فى العيون ووجدت نفسى أتمتم وفى المسرح الذهنى عشرات المشاهد لهذه الكاتدرائية وعلاقة الرؤساء بها.
نشكر الله
مصر عادت •
 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook