صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

2015 البحث عن إجابات

1061 مشاهدة

30 ديسمبر 2014
كتب : محمد عبد النور



نتمنى جميعا أن تأتى أيام العام الجديد 2015 بما ننتظر عوضا عن الأعوام السابقة، وإن شاء الله تكون، ونأمل جميعا أن تكون أيام العام الجديد أقل حدة، وأقل عنفا، وأقل ضبابية عن الأعوام السابقة التى استنفدت المخزون الهائل من الصبر والهدوء وتوقع تحقق المستحيلات، حتى بات انتظار العام 2015 ملحا فى ضغطه على الأعصاب العامة، فالوطن لم يعد يحتمل استمرارا ضبابيا بهذه الكثافة، وهذا العمق، والمصريون ضاقت عليهم دائرة الاحتمال الإرادى إلى حد الاختناق، ولم يعد حديث الهجرة والنزوح من البلد متداولا بين الشباب فقط وإنما امتد إلى أعمار أخرى أكبر.


ومن ثم فإن الأيام القادمة من العام الجديد، ليست أيام التمنى أو الوعد بالغد الضائع، وإنما أيام النتائج الحقيقية التى لا تحتمل أى لبس، أيام التحديد الجريء، أيام وضع النقاط على كل الحروف، ليأتى كل الخير فى أيام العام الجديد، وإن شاء الله سيأتي، ومن ثم فإن الأمنيات وحدها لا تكفي.
تعب المصريون وأرهقت أعصابهم وضغطت عليهم الظروف الحياتية بعد سنوات من الفعل الثورى وملوا من انتظار الغد الواعد، الذى يبدو أنه لن يكون قريبا، تغيرت نفوس بزوايا حادة رأت أن فرصتها الضائعة قد حان قطافها دون مبرر موضوعى أو حياتى أو أخلاقي، وتبدلت نفوس ظنت أن الوقت قد حان لتصبح رقما فى المعادلة على غير إمكانية أو مهارة أو تجربة، وانكشفت نفوس فاضت بما تكنه من سواد قاتم.
 توالت على المصريين المشاهد العبثية و«فنكوش» يومى تصنعه الحكومة، ومعارك سياسية «دون كيشوتية»، فى حروب طواحين الهواء، وكلها لا تثمر شيئا حقيقيا على الأرض يمكن أن يصنع فارقا ولو ضئيلا فى رفع الضغط عن تفاصيل الحياة اليومية، لتظل الأسئلة حائرة تبحث عن إجابات.
لماذا تأخر حل مشكلة المرور المتفاقمة يوما بعد يوم؟ ومن وراء استمرار سطوة الميكروباص على شوارع القاهرة وتسعيرته، وانسياب التوتوك فى الشوارع الرئيسية؟ ما الذى يحجب إجراءات الحد من ارتفاع الأسعار الجنونى للسلع الأساسية؟ ما هو العائق أمام افتتاح جراج التحرير العملاق الذى افتتح رسميا فى أعياد اكتوبر ولم «تركن» فيه سيارة واحدة حتى الآن؟ أين ذهبت فوارق سعر البترول فى الميزانية الحكومية بعد أن هوت أسعاره العالمية إلى 60 دولارًا، بعد أن كانت عند وضع الموازنة بـ100 دولار؟ لماذا تعود الكهرباء للانقطاع الدوري، ألم تنته بعد أيام الصيف؟ ما هى آثار الزيارات المكوكية اليومية لرئيس الوزراء وفاعليتها على الأرض، وهل ستظل كضجيج بلا طحن؟ وهل لا ينزعج رئيس الوزراء من أن نسبة رضاء المصريين عنه وصلت إلى 56 % طبقا لاستطلاع بصيرة قبل أسبوعين، أين الحركة الحكومية فى الحلول السريعة والمتوسطة والطويلة؟
 هكذا نوع من الأسئلة الحياتية التى تنتظر إجابة واضحة وحاسمة، ونوعا من التحقق على الأرض بإجراءات وقرارات حاسمة فى أيام العام الجديد 2015، التى بلا شك لا تحتاج الانتهاء من المشروعات العملاقة التى تزورها الحكومة وترتب لها الزيارات يوما بعد يوم!
وتبقى الأسئلة السياسية - بحكم أن السياسة الآن هى التى تلعب كل الأدوار - والتى تحتاج أيضا إلى إجابات حاسمة، واضحة، ونوعا من التحقق على أرض الواقع فى أيام العام الجديد، وأولها، من الذى يمول ويحرك شياطين جماعة الإخوان الإرهابية كل يوم جمعة لتمارس تخريبا وتقتيلا وإرهابا بينما كل قياداتهم فى السجون، حركاتهم محدودة وكلماتهم مراقبة وحدود فعلهم منعدمة؟ أو هكذا يفترض؟ من الذى يحركهم والذى يمولهم والذى يخطط لأفعالهم الإجرامية؟ هل من المطلوب أن تبقى تحركات الجماعة الشيطانية كبؤر ساخنة كل يوم جمعة؟ ما هو موقف الأحزاب القائمة على أساس ديني؟ هل سيتم حلها طبقا لنص الدستور؟ أم ستبقى على قيد الحياة، ربما تنفع فى يوم من الأيام؟
ما هو المنتظر من أحزاب وتيارات سياسية لا تكاد تملك قواعد على الأرض ولا يتجاوز أعداد أعضائها العشرة آلاف عضو ومنها ما لا يتعدى أصابع اليد الواحدة؟ - باستثناء حزب الوفد - كل نشاطها كلامى إعلامى على شاشات الفضائيات والمواقع الإخبارية، هذا ينسحب وذاك يقاطع، وهذا يتهم، وذاك يحاصص! وعند الجد تسأله عن عدد المرشحين الذى يملك دفعهم إلى المعركة الانتخابية البرلمانية، فلا يخجل من الإعلان عن أنهم 20 مرشحا فردى وقوائم!! بينما المقاعد الانتخابية 540 مقعدًا؟ فكيف سيكون شكل البرلمان القادم- برلمان المستقبل - مع الأحزاب والتيارات السياسية التى لا تستطيع مجتمعة ترشيح أكثر من 200 مرشح فردى وقوائم لمجلس الشعب، لمن ستذهب الأغلبية فى مجلس النواب؟
هل سيمتنع أصحاب الأغراض الخبيثة عن مطالبة الرئيس بتكوين ظهير سياسى أو جبهة وطنية أو تحالف سياسي، سمها ما شئت! وهل ستنجح الضغوط التى يمارسها هؤلاء ممن يتمتعون بكل خصائص التلون السياسى والموهوبين بالفطرة فى نصب الأفخاخ السياسية؟ لتشهد أيام العام الجديد 2015 منظومة حزب الرئيس، أو جبهة الرئيس، أو تحالف الرئيس، سمها أيضا ما شئت!
 الإعلام والأداء الإعلامى والمحتوى الإعلامى، تمويله، من أين يأتى؟ مكاسبه، أين تذهب؟ خسائره، على من تقع؟ خطابه فيمن يؤثر، وبما يؤثر، بأى درجة، وإلى أى نتيجة؟ تبدو أسئلة بديهية، ساذجة، ولكنها فى تقديرى مهمة، محورية، فى ظل هذا الأداء المتردى، الشائن، الغائب عن الوعى الوطنى والمغيب للوعى الجمعي، الإعلام الصانع لمراكز قوى حقيقية مشبوهة لا تعترف بضمير إنسانى - إلا من رحم ربى - ولا تهتم لمصلحة عليا.
فهل الأيام القادمة من العام الجديد 2015 ستضع إجابة حاسمة واضحة، فى قواعد وقوانين لتنظيم الإعلام وشفافية تمويله وأوجه صرف مكاسبه وتعويض خسارته؟ هل ستجيب عن سؤال ميثاق الشرف الإعلامي، ومدونة سلوكه، وجهاز حماية المشاهدين من المحتوى المتردي، جهاز يبحث ويفند ويحقق فى شكوى المشاهد من محتوى يدخل غرفة نومه، وينتشر بين أبنائه، ويؤثر على مفاهيم أسرته وقيمها وأدبياتها وتقاليدها.
تلك الإجابات لن تأتى فى حقيبة بابا نويل القماشية، ولن تترك كالهدايا عند باب كل بيت، ولن تتحقق على الأرض بالتهانى والأمنيات، وإنما بالإرادة الحقيقية الخالصة النية فى العمل على المستوى الرئاسى والحكومى والجماعى والشخصى، فأما المستويان الأول والثانى فلهما الطرق والأساليب التى لابد أن تصبح أكثر فاعلية وأكثر تأثيرا وأكثر حسما فى أيام العام الجديد 2015.
حملت لكم أيام العام الجديد 2015 كل الخير، وكل عام جديد وأنتم بكل بخير. •
 



مقالات محمد عبد النور :

المستشار عدلى حسين : جماعة الإخوان منذ إنشائها ظاهرها غير باطنها
د. ثروت الخرباوى : يقينا.. الاخوان أئمة الشر وأئمة الخداع
شريف دلاور: قبل التعويم.. الناس لم تكن «عايشة مرتاحة».. وإنما كانت تعيش بـ«وهم»
الخبير الاقتصادى شريف دلاور: السيسى مسابق للزمن لأنه يعلم أن الانتظار أخطر من الحركة
د.أشرف منصور : الجامعات التطبيقية قدمت لألمانيا التميز العلمى.. وجودة المنتجات عالميا
الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
أنور قرقاش
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
بنقول نكت.. مش كده!
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
من أول السطر
صباح الخير
مرة واحدة وإلى الأبد
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
الخروج العظيم للمصريين
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
اللى شبكنا يخلصنا
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!
رجالة الرئيس.. مرسى


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook