صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

2204 مشاهدة

25 نوفمبر 2014
كتب : مفيد فوزي



• كم تمنيت الترويج لنائب مجلس الشعب «شديد الوعى بهموم مصر» وليس «نائب الخدمات»، كم تمنيت أن «يسقط» النائب الذى يشترى الأصوات بفلوسه، كم تمنيت أن ينجح شباب «يملكون الإيمان بالبلد أكثر مما يملكون أموالاً»، كم تمنيت أن تتغير المعادلة فى انتخابات البرلمان القادم ونكشف بسرعة الأقنعة على الوجوه فلا يتسرب المضلل «بكسر اللام» باسم الدين ولا المتضخم الكرش والثروة.
• لأول مرة أدخل هذا المبنى التاريخى فى شارع بولس حنا وهو مبنى الوفد، دخلته مدعوًا من نائب رئيس حزب الوفد القانونى الحصيف بهاء أبو شقة، وكان ذلك فى الاحتفال بيوم الجهاد وهذه انطباعاتى:
1- أول مرة أشعر ما معنى تواجد حقيقى على الأرض بشعبية كاسحة، شعرت بها وأنا فى حزب الوفد «أعرق» الأحزاب المصرية تاريخًا ووطنية.
2- احترمت فى السيد البدوى رئيس الحزب المحبوب والمعشوق تحضره حين دعانا لنقف دقيقة حدادًا على رئيس الحزب الراحل د.نعمان جمعة، احترمت أيضًا بساطته فهو رجل يخاصم الغطرسة وفاهم دوره كرئيس حزب.
3- احترمت وجود السياسى المصرى الكبير عمرو موسى، رجل الدولة الحقيقى ذى السمعة الدولية، حارس السياسة الخارجية ورئيس لجنة الخمسين، صاحبة دستور مصر، جاءت جلستى بجواره شعرت أن الناس تمنحه «احترامًا وحبًا»، أن مصر تنام فى حضن شرايين قلب عمرو موسى.
4- كان محمد شردى «غدة الإعلام» يمارس دوره على المسرح شارحًا ومفسرًا قيمة يوم الجهاد فى حياة المصريين بلغة بسيطة اكتسبها من مخاطبة جمهور الشاشة الصغيرة.
5- افتقدت الصحفى الكبير ابن جيلى «عباس الطرابيلي» فهو الصدق على قدمين.
6- لم أر «قسا» فى الحفل يؤكد «وحدة مصر الأبدية» باعتبار أن القمص سرجيوس من خطباء ثورة 19 وطالما احترم الوفد «الهلال مع الصليب».
7- لم أكن أعرف مدى حضور وتواجد «المرأة الوفدية» حتى رأيته بنفسى.
• يقاس حب الناس بمدى قلقهم على أى شخصية تمر بمحنة مرض والدليل قلقهم على أحمد حلمى ومنى زكى.
• لا تزال د.هدى بدران «أحد أهم الشخصيات المثقفة والدارسة للمجتمع المصري» راصدة بلا ملل أو كلل لنقل ظواهر المجتمع الطارئة على سطحه.
• رولا خرسا: فين؟
• مدحت صالح: فين؟
• سمير فريد رئيس مهرجان السينما: أحسنت توصيل الرسالة السياسية لقوة مصر الناعمة. •



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook