صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أخطر .. وزير في بر.. مصر!!

988 مشاهدة

11 نوفمبر 2014
كتب : اكرم السعدني



.. هناك مثل صينى يقول .. إذا زرعت لسنة فازرع قمحا .. وإذا زرعت لعشر سنين فازرع شجرًا .. وإذا زرعت للمستقبل .. فازرع بشرًا .. ولو أردنا أن نطبق هذا المثل على بلدنا الذى اتوكس مرتين .. مرة بنظام المخلوع حسنى مبارك وأخرى بنظام المعزول محمد مرسى .. فإننا سنجد أن المهمة الصعبة ستصبح وقفا على رجل واحد هو وزير الشباب والرياضة السيد خالد عبدالعزيز.
وهو مواطن مصرى شديد التهذيب يعامل الآخرين برقة متناهية،  ويعمل ولا يجيد الدعاية لنفسه على الإطلاق، فقد وجهت إليه لومًا عنيفًا بسبب أخبار يتناقلها المصريون فى الخارج عن أن وزارة الشباب سوف تقوم باستضافة أكثر من 350 شابا وفتاة مصرية خارج الديار المصرية للقيام بجولات تثقيفية وترفيهية داخل الوطن لربط هؤلاء بالوطن الأم ..


وأفادنى البعض أن هذه العملية سوف تتكلف ملايين الجنيهات فى وقت أحوالنا فيه لا تسر عدوًا ولا حبيبا.. واكتشفت أن الرجل الفاضل ليس من هذا الصنف من الوزراء الذى يؤمن بالمثل الشائع «اللى معاه قرش محيره يجيب حمام ويطيره»،  فالرجل ذهب إلى أقاصى صعيد مصر وأعاد لمراكز الشباب حيويتها ومنحها قبلة الحياة،  لتكون متنفسًا لشباب الصعيد الذين هم دائمًا وقود الإرهاب.. فقد أهملتهم الدولة ورعاهم الإرهاب لسنوات طويلة من عمر هذا الوطن.. وإذا كنت قد زودت العيار قليلاً  مع الوزير المهذب.. فإننى أتمنى أن يعتبر مقالى هذا اعتذارًا علنيًا لسعادته.
ولكن مع الاعتذار هناك مهمة أرجو من الرجل الفاضل أن يتولاها بنفسه،  فشباب مصر صحيح فى حاجة إلى مراكز الشباب،  فالشباب حيوية وعنفوان وطاقة .. ولكنه أيضًا أرض خصبة للأفكار.. فإذا كانت الرياضة الجسدية مهمة فإن رياضة العقل أهم .. وبالله عليك يا معالى الوزير ما فائدة هذه المراكز الرياضية إذا تركنا الشباب،  وهم فى عمر الزهور لأصحاب الأفكار المتطرفة والهدامة يزرعون لمائة عام - كما قال المثل الصينى - دواعش يرتكبون الفواحش.. ساعتها لن نلوم إلا أنفسنا.
وعليه فإن سعادتك مطالب بأن تتبنى سياسة جديدة ومنظومة حديثة للتعامل مع شباب مصر، عليك يا سيدى أن تحول إجازة الصيف إلى معسكرات عمل يشارك فيها هذا الشباب الذى هو بالفعل قوة لا يستهان بها،  أقول يشارك فى العمل العام،  وفى حفر قناة السويس،  وفى إنشاء مدينة رفح الجديدة،  لكى نساهم كمصريين فى تعويض أهل سيناء الحبيبة عن بيوتهم التى استخدمها الحمساويون والتكفيريون لكى تتحول إلى أنفاق وسراديب لتهريب خيرات مصر إلى القطاع وتصدير «خيرات» القطاع من الـ «تى إن تى» والكلاشنكوف وكل شىء يغضب الرحمن، ويا حبذا لو أن هذا الشباب شارك فى حملة لمحو أمية المصريين وبالمناسبة فى العراق أيام صدام حسين كنت طالبا فى جامعة بغداد وكان الطلبة يقومون بهذه المهمة،  ولم تكن المسألة على الكيف أو المزاج لكنها كانت قبضة الدولة الحديدية ورؤيتها النافذة للأمور.. فلا يتخرج الطالب فى الجامعة إلا إذا أدى هذه المهمة الوطنية وتسليمه شهادة تخرجه مرتبط بهذه العملية،  وبالطبع يا سعادة الوزير نحن فى مصر نمتلك من القوة الناعمة ما يمكنك من أن تفرز فى نفوس هؤلاء الشباب حب الفن والموسيقى والغناء والمرح والرسم والنحت، فلديك فى بلادنا جيوش من أهل الفنون أقسم لمعاليك بشرف جدى السعدنى الكبير الذى جاء أيام فتح مصر من اليمن السعيد مع المقداد ابن الأسود .. أن هؤلاء الفنانين سوف يكونون فى مقدمة الصفوف بمجرد أن تمنحهم الإشارة أو تطلب منهم المدد والعون .. ولا أخفى عليك أننا نستطيع أيضا أن نحول هذه القوى المتعطلة فى الصيف إلى قوة جبارة للإدارة، وقد كانت الإسماعيلية على سبيل المثال أيام الصديق الجميل والعم الكبير عبدالمنعم عمارة تقوم بتكليف طلبة المدارس الثانوية بمهمة تنظيم المرور فى الشوارع وكان أهل الإسماعيلية يعلمون أن أولادهم وفلذات أكبادهم هم من يقفون لتنظيم المرور فى الشارع، لذلك كان الانضباط مفروضا من نفس وداخل كل مواطن..  الشباب يا عمنا هم عماد المستقبل.. وقبل أن تجلس على دكة الشباب والرياضة فى مصر، جلس قبلك واحد نصاب أنفق المليارات فى الدعاية والتسويق لملف مضروب معطوب قال إيه لاستضافة مصر لمونديال كأس العالم، ومع الأسف وعلى الرغم من إهداره كل هذه المليارات فلايزال حرا طليقا.. بل والأدهى أن هناك أصواتا ترتفع وتنادى بالحرية لكل رموز العصر الفاسد فى تاريخنا وهو عصر حسنى مبارك.. وهو السلطان الذى جعل مصر دولة باهتة مايعة لا لون بها ولا طعم وزواج المال بالسلطة فكانت النهاية مأساة بكل ما تعنى الكلمة.. كان الاهتمام الأوحد بتكتيف الملايين وتستيك المليارات وتستيف الفلوس ولسان الكل يقول خذ الفلوس وأجرى وهنا ضاع الشباب واسودت الدنيا فى أعينهم وتبدد كل أمل فى المستقبل.
يا سعادة الوزير صدقنى أنت أهم مسئول فى النظام الذى خرج إلى الوجود بفضل ثورة  30  يونيو والشباب هم مفتاح النهضة وبالفن وبالفكر سوف تحقق بهم ومعهم المستحيل ولكن أولا .. لابد من وجود منارة ورؤية وفكر نغذى به عقول الشباب،  فمصر دولة ليس بها فكر .. هل نحن اشتراكيون أم رأس ماليون أم بين .. بين؟ !
على العموم لدينا تجربة فريدة من نوعها أيام خالد الذكر جمال عبدالناصر هى ضمن الموروثات الخالدة التاريخية وإذا كانت الطاقات الإبداعية قد أصابها خلل فى عصر مبارك فإن عصر السيسى قادر على إعادة هذه الطاقات لكى تنتج إبداعا فى كل مجال .
العزيز .. خالد عبدالعزيز .. أتمنى لك من أعماق القلب أن يجعل الله العلى القدير التوفيق رفيقا لدربك وقد كانت لك تجربة على مستوى نادى الصيد .. أثبت خلالها ومعك فريق من أبناء مصر المخلصين بقيادة المهندس حسين صبور .. أن بلادنا فى حاجة إلى إدارة حازمة .. وإرادة من حديد وبالمناسبة أنت يا سيدى لست مطالبا بأن تخلق جيلا جديدا من العدم الذى ورثناه عن مبارك،  وكما قال عنا توفيق الحكيم .. عملية الخلق هى أن تنفخ روحا فى مادة الوجود .. وحتى الخالق الأعظم خلق آدم من طين .
المهمة شاقة .. ولكنها ليست مستحيلة،  ولكن من هنا حيث شباب مصر ينبغى أن نبدأ .
عم خالد .. لك محبتى واحترامى !!. •



كلمة لابد منها !!

كانت «صباح الخير» وسوف تظل هى محبوبتى الأولى والأخيرة .. دخلتها وعمرى أقل من أربع سنوات مع أبويا الولد الشقى السعدنى الكبير طيب الله ثراه، فيها تعرفت على كوكبة من البشر كان كل منهم كفيلاً  بأن يشع النور فى زمانه وعصره، ولا أدرى هل هو حسن الطالع أن جاءوا فى زمان واحد أم أن العكس هو الصحيح .. فى هذا المكان تشرفت بعم إحسان عبدالقدوس وفتحى  غانم وصلاح جاهين ومصطفى محمود وصلاح حافظ ويوسف إدريس وحسن فؤاد وجمال كامل وصالح مرسى وبهجت عثمان ولويس جريس ومفيد فوزى ورءوف توفيق ومنير عامر،  ويارب اجعل هذا المكان عامرًا دائمًا بأمثال هؤلاء. •
 



مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook