صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق

989 مشاهدة

11 نوفمبر 2014
كتب : محمد هيبة



أصبحنا كل يوم نصحو على كارثة مفجعة.. وحادث سير مروع ومرعب من حوادث الطرق التى أصبح لا أول ولا آخر لها.. والغريب أن الأسباب واحدة ومتعددة ومعروفة.. وكذلك الحلول أيضا معروفة، لكن فى النهاية الموت واحد.. يحصد بسهولة أرواح أطفالنا وشبابنا وأولادنا جميعا.. يحصد أرواح المصريين الذين يذهبون ضحايا منظومة الطرق والمرور الفاشلة والفاسدة.. ولعل حادث البحيرة الأخير الذى ذهب بأرواح العديد من أطفالنا خير دليل على عدم جدية الدولة والحكومة فى التعامل مع تلك الكوارث بحزم وحسم وردع شديد.
إن ما يحدث من كوارث على الطرق السريعة والدائرية كل يوم هو مسئولية مشتركة بين أضلاع المشكلة الثلاثة.
الضلع الأول هو سوء حالة منظومة الطرق السريعة والدائرية، لدرجة أنها أصبحت طرقا متهالكة غير مطابقة للمواصفات على الإطلاق، وأصبحت حتى لا تصلح لسير الحيوانات والدواب! فما بالك بالبنى آدمين.. وكنت آمل أن يذهب رئيس الوزراء ومعه الوزراء المختصون إلى مكان الحادث بالسيارة ليروا بأنفسهم سوء، حالة الطريق الزراعى للإسكندرية خاصة من بنها إلى دفرة.. ومن كفر الزيات إلى دمنهور الذى يعانى من كثرة المطبات الصناعية وغير الصناعية والانحدارات والحفر وأنه ليس هناك «حرم» للطريق فالكل يبنى على جانبى الطريق دون التزام ويعانى أيضا من كثافة السيارات وكثافة حمولات النقل الثقيل التى تعجل بإفساد الطريق بعد إصلاحه بأسابيع عديدة.
وكنت آمل أيضا أن يشاهد رئيس الوزراء والوزراء المختصون الطريق الدائرى ناحية القوس الغربى من بداية الطريق الزراعى وحتى ميدان الرماية، وهذا الطريق تكلف 60 مليون جنيه لرفع كفاءته واستمر العمل فيه 6 أشهر، لكن للأسف بعد كل هذا الجهد وهذه الأموال لم ترتفع كفاءة الطريق سوى 10% ومازالت الفواصل العرضية والطولية والحفر والمطبات كما هي.. عاد الطريق إلى سيرته الأولي.. وعادت الانبعاجات مرة أخرى إلى الطريق لعدم التزام شركات الرصف بالمعايير الدولية «لسمك طبقة» الأسفلت.. وإذا كانت هذه الشركات لا تستطيع الالتزام بتلك المعايير.. فأعطوا منظومة إصلاح ورصف وبناء الطرق الجديدة كلها إلى القوات المسلحة وشاهدوا طريق الكريمات والقطامية والإسماعيلية لتدركوا الفارق الشاسع بين أعمال القطاع المدنى وأعمال القوات المسلحة.
الضلع الثانى فى المنظومة هو قوانين المرور العاجزة وغير الرادعة، والحكاية كلها أن قوانين المرور الآن أصبحت فى مجملها تستبدل الحبس بالغرامة والتصالح سيد الموقف.. وأصبحت حياة الإنسان المصرى رخيصة مادامت خزينة الدولة تمتلئ بغرامات المخالفين سواء كانوا سائقين متعاطين للمخدرات أو يسيرون بدون رخص.. أو فى غير الحارة المخصصة لهم أو مخالف للسرعات المقررة وشاهدوا بأنفسكم حالة المرور على الطرق السريعة.. النقل دائما على اليسار.. والملاكى على اليمين!
الضلع الثالث هو إدارات المرور والقائمون على تنفيذ القوانين.. فكل هم إدارات المرور - كما قلت سابقا - هو الرخص وتحصيل الغرامات.. وليست هناك رقابة فعلية على الطرق لا بالكاميرات ولا أيضا بسيارات وموتوسيكلات الانتشار السريع.. والإدارات نفسها لا تطبق القوانين بصرامة وحزم.. وقد شاهدت ذلك بنفسى فى السعودية.. الشاحنات والأتوبيسات تسير على اليمين والمخالف يدفع 150 ريالا غرامة.. وإذا تكررت المخالفة تسحب الرخصة 3 أشهر ثم سنة.. ثم نهائيا.. وهناك سيارات انتشار سريع موجودة على الطرق السريعة تخرج من تحت الأرض لضبط المخالفين فى الحال.. وتطبيق العقوبات عليهم.. وأتمنى أن أرى ذلك مطبقا لدينا.. دوريات مستمرة طوال الـ 24 ساعة على الطرق السريعة والدائرية رايح جاي.. وألا تهدأ هذه الدوريات للحظة، خاصة أن 90% من تلك الكوارث والحوادث التى تحدث على الأسفلت تحدث فى الساعات الأولى من الصباح الباكر، مرة بسبب السرعة الجنونية، ومرة بسبب الشبورة وثالثة بسبب سيارات نقل معطلة على جانب الطريق، كما يجب أن يعاد النظر فى تسيير النقل ليلا على الطرق السريعة.. وأن يمنع نقل هذه السيارات من الساعة 11 مساء وحتى الساعة 7 صباحا.
هذه أمور يجب أن نبدأ سريعا فى علاجها، ونعيد الانضباط مرة أخرى للمنظومة ككل سواء مواطنا أو قائد سيارة أو طريقا، لأن الثمن الذى ندفعه فادح وهو أرواح ودماء أبنائنا، ويجب ألا ينتهى الأمر بتشكيل لجان تحقيق واجتماعات ثم تعود الأمور إلى سيرتها الأولى ويتوالى مسلسل نزيف الدم والأرواح على الطرق السريعة. •



مقالات محمد هيبة :

«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook