صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة

1291 مشاهدة

21 اكتوبر 2014
كتب : محمد هيبة



منذ أن أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى عن إطلاق مشروع قناة السويس الجديدة.. وأنا أتوق بشدة إلى زيارة ومشاهدة إرهاصات هذا الحدث  التاريخى، وقد تحقق لى ذلك من خلال زيارة خاصة نظمتها إدارة مؤسسة روزاليوسف لمشاهدة وتسجيل هذه الملحمة التاريخية، تلك الملحمة الفريدة التى تتم بسواعد وأموال المصريين.
وتذكرنى بملحمة السد العالى الرائعة.. (من أموالنا بإيد عمالنا).


هناك اكتشفت أن عظمة هذا المشروع ليست فقط فى الفائدة الاقتصادية والسياسية والنقلة الهائلة التى سيحققها لمصر، ولكن  لأن هذا المشروع فجر روحا جديدة كانت خامدة لمدة طويلة.. ولكن سرعان ما تجددت وسرت فى أعماق وأرواح المصريين.. فجرت هذه الروح من خلال التفاف المصريين حول هذا المشروع وفى أقل من عشرة أيام لبوا النداء وجمعوا 64 مليار جنيه تكلفة المشروع حتى يتم ويتحقق  بأموال مصرية..  وتكون عوائده الاقتصادية  للمصريين.. فجرها من  خلال تهافت السواعد السمراء القوية بإصرارها على المشاركة فى تلك الملحمة الرائعة.. وقد تأكد لنا  ذلك بما حكاه لنا القادة المشرفون على التنفيذ.. إنهم لا يردون أى مصرى قادم يريد المشاركة فى العمل إما بجهده.. أو ماله ومعداته.
 فى اللقاء مع الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس الذى استقبلنا استقبالاً حافلاً وتخطى الوقت المحدد الذى شرح فيه أبعاد المشروع والانجازات التى تمت فيه على أرض الواقع  وكيف ولدت الفكرة وكيف تمت المناقشات والمشاورات مع الرئيس حتى تدخل الفكرة حيز التنفيذ الفعلى فورا دون انتظار.
الفريق مميش تحدث باستفاضة عن أن مشروع قناة السويس الجديدة ليس إلا جزءًا وبداية لمشروع قومى أكبر وأعظم.. وهو مشروع تنمية قناة السويس الذى سيحدث نقلة تنموية هائلة لسيناء التى أهملناها طويلا بعد أن استرددناها فى حرب أكتوبر المجيدة..
 هذا المشروع العملاق الذى بدأ الرئيس السيسى حكمه بإطلاقه.. وبالروح الجديدة التى فجرها.. وأظهر من خلاله معدن المصريين الحقيقى.. لا يجب أن يكون هو المشروع القومى الوحيد الذى نلتف حوله، لكنه يجب أن يكون البداية لمشاريع قومية أخرى عملاقة.. فعلى مدى أكثر من 40 عاما غاب عن مصر المشروع القومى الذى يطلق طاقات وإبداعات المصريين.. فقد جاء الرئيس عبدالناصر وأطلق  مشروع السد العالى ليكون هو مشروعه القومى الكبير الذى خلده للأبد وجاء من بعده السادات لتكون حرب أكتوبر واسترداد الأرض والعرض هو المشروع الذى التف حوله المصريون.. أما الرئيس مبارك فظل طوال فترة حكمه التى تعدت الـ30 عاما يبحث عن مشروع قومى يحسب له ويلتف حوله المصريون.. ولكنه للأسف لم يجد سوى مشروع توشكى الذى كان مشروعا وهميا.. وضاعت مليارات الجنيهات فى هذا المشروع الذى على مدى 15 عاما السابقة لم يؤت أى ثمرة من ثماره.
المشروع القومى الذى يجب أن تبدأ الدولة فى تبنيه وأن تسعى لتنفيذه على الفور.. هو المشروع القومى لمحو الأمية..  وهو يجب أن يكون المشروع الأعظم والأهم لدينا الآن بعد مشروع قناة السويس لأنه اللبنة الأساسية لإحداث التنمية الشاملة، فليس من المعقول ونحن قد دخلنا الألفية الثالثة منذ 15 عاما ولاتزال نسبة الأمية لدينا تتعدى الـ30%، هذا بالإضافة إلى المتسربين من التعليم والمرتدين للأمية.. وهو رقم مخيف جدا ويؤكد أنه لا يمكن لمصر أن تقوم بتنمية حقيقية إلا بعد القضاء على الأمية تماما.. ولا يمكن أن تتحقق تنمية اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية مع شعب أغلبه لايقرأ ولا يكتب وعمالة غير مدربة وغير ماهرة ولا تعرف القراءة والكتابة.. ونحن للأسف على مدى الـ40 عاما الماضية زادت نسبة الأمية مع الزيادة السكانية الرهيبة وفشلت خلالها كل الجهود التى بذلت لمحو أمية المصريين فى الوقت الذى احتفلت فيه اليابان منذ أكثر من 10 سنوات بمحو أمية آخر أمى كمبيوتر (شوفوا إحنا متخلفين أد إيه).
هذا المشروع لا يحتاج إلى  أموال طائلة فقط.. فنحن على ثقة من أن هذا الشعب الذى قدم 64 ملياراً للقناة فى أقل من عشرة أيام.. سيقدم ما يتطلبه هذا المشروع من أموال.. ولكن هذا المشروع يحتاج إلى رؤية استراتيجية شاملة للدولة ككل.. ويحتاج إلى جهود بشرية خارقة لأنه يمثل تحديا كبيرا لمصر والمصريين.
الاقتراح الذى تقدمه مجلة «صباح الخير» أن يشكل مجلس أعلى لمحو الأمية يرأسه رئيس الدولة بنفسه وفكرة المشروع تقوم على أساس أن يكلف خريجو الجامعات المصرية سواء كانت حكومية أو خاصة وبالذات الكليات النظرية.. وهم يتخطى عددهم أكثر من نصف مليون خريج سنويا بالعمل فى هذا المشروع بديلا عن الخدمة العامة أو التجنيد.. وأيضا الاستفادة من آلاف العاطلين الذين تخرجهم الجامعات والمعاهد وتكتظ بهم المقاهى والكافيهات وأن توفر لهم الدولة عائدا مجزياً يصل إلى ألف جنيه شهريا ويجذبهم إلى المشاركة في المشروع  وأن تكون مدة المشروع خمس سنوات فى خطة خمسية شاملة وبحسبة بسيطة ولو قمنا بمحو أمية 5 ملايين «أمى» سنويا.. فإننا بعد 5 سنوات سنكون فعلا قد قضينا على الأمية تماما فى مصر وندخل عام 2020 ونحن نحتفل بمحو أمية آخر أمى فى مصر.
هذا المشروع ضخم وكبير ويحتاج رؤية استراتيجية شاملة وتفاصيل كثيرة وجهود كل الوزارات والهيئات المعنية.. يحتاج إلى تضافر جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى والدفاع والداخلية والشباب والرياضة والزراعة والصحة والسكان وكل الهيئات التى تستطيع أن تستغل إمكاناتها فى هذا المشروع..
هذا هو التحدي الكبير الذى لا يقل فى أهميته عن السد العالى وحرب أكتوبر ومحور تنمية قناة السويس لأنه الأساس لبناء مصر المستقبل.•
 



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook