صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!

2214 مشاهدة

12 ديسمبر 2012
كتب : رشاد كامل



 

بدون الشرعية، فإن أى حكم أو نظام، يصعب عليه أن يملك القدرة الضرورية على «إدارة الصراع» بالدرجة اللازمة لأى حكم مستقر لفترة طويلة.

صاحب السطور السابقة بالغة الأهمية والدلالة هو المفكر السياسى «ماكس ويبر» وقد جاءت ضمن واحد من أعمق وأهم مقالات أستاذنا الكبير المفكر «أحمد بهاء الدين» فى مقال عنوانه «شرعية السلطة فى العالم العربى»، فى مجلة «العربى» الكويتية (يناير 1979) أى يزيد عمره على الثلاثة وثلاثين عاما وبضعة شهور.

 

كان الأستاذ بهاء - رحمه الله - يتحدث فى مقاله عن ثلاثة تحديات داخلية أو ثلاثة أشياء علينا أن نحققها فى بلادنا أولا ونقيم عليها حياتنا ونجاهد فيها أنفسنا.

أولا: الديمقراطية وحرية الرأى وأمرهما واضح.

 

ثانيا: العقلانية: وليس ذلك معناه إلغاء العاطفة، فالعاطفة فى حياة الشعوب أمر أساسى، حب الوطن عاطفة وحب العدل عاطفة، إنما علينا أن نقرن التأثر بالعاطفة مع درجة كافية من العقلانية، فيكون فكرنا وتصرفاتنا وسياساتنا كلها قائمة على العقل والقلب معا.

 

ثالثا: الشرعية.

وقد تكون الشرعية هى أكثر الشروط حاجة إلى الإيضاح والتفسير  ذلك إنها تختلط من الوهلة الأولى «بالقانونية» أى بالجانب القانونى والشكلى للشرعية، فى حين أنها فى مجال فلسفة السياسة والحكم أوسع من ذلك وأعمق فى معناها ومغزاها.

ثم يكتب الأستاذ بهاء سطور المفكر السياسى «ماكس ويبر» التى بدأت بها هذا المقال ليؤكد قائلا:

الحكم فى محاولته امتلاك عنان الأمور والقدرة على مواجهة المشاكل والتحديات، تختلف قدرته وكفاءته اختلافا كبيرا، بين حالة يكون فيها الناس معه، وحالة يكون فيها الناس ضده أو ليسوا معه، سواء كانوا ضده بالاعتراض والرفض والمقاومة، أو بالسلبية والإهمال وعدم التفاعل معه.

وأى حكم قد يتمكن من تحقيق «استمرار وضع ما» عن طريق القوة أو العادة، ولكن العلاقة بين الحاكم والمحكوم تظل قلقة، مصدر ضعف للسلطة والوطن معا إلى أن يقتنع المحكوم بجدارة الحاكم وأحقيته فى أن يحكم ويدير له أموره عنه!

 

ويكمل الأستاذ بهاء جوهر فكرته بالقول: «فاقتناع الشعب» بأحقية السلطة وجدارتها هذا الاقتناع هو جوهر الشرعية ومغزاها، لا تغنى عنه كل أشكال السطوة والرهبة والنفوذ حتى لو أحاطت نفسها بعشرات الدساتير والقوانين.

 

ويقول «دافيد إيترن» فى هذا المعنى ذاته «قد يقبل المواطن بسلطة الحكم عليه لألف سبب وسبب، ولكن الشرعية هى أن يجد المحكوم أن من المقبول عنده والمناسب له، أن يطيع متطلبات النظام السياسى القائم إذ يجد أنها تتسق مع قيمه ومبادئه وأخلاقياته وأمانيه، ذلك ليس لمنفعة شخصية مباشرة له، ولكن بمعنى المنفعة العامة وعلى المدى الطويل».

 

والشرعية بهذا المعنى - يوضح الأستاذ بهاء - أوسع من التأييد أو المعارضة، فقد يكون هناك من يعارض السلطة، وقد يتذمر الناس من بعض قراراتها وسياساتها، ولكن هذه أمور طبيعية بل حتمية، ولا تنفى الشرعية، طالما شعر المواطنون أن السلطة فى توجهها العام، سلطة وطنية، منطقية مع التاريخ الوطنى، ومخلصة فى المجموع لإرادة الشعب، وللقيم العامة التى تربط أبناء الوطن الواحد بعضهم ببعض.


ثم ينتقل الأستاذ بهاء - الكلمة الصادقة وضميرها - إلى القول:

وحتى الثورة، إذا كانت ثورة حقا، فإن هدفها النهائى يفترض أن يكون «إقامة شرعية جديدة»، بل إن ما يفرق بين «الثورة» وبين «الانقلاب» هو هذا المعيار المهم، الثورة والانقلاب كلاهما يغتصب السلطة، ولكن الثورة تغير المجتمع وتقيم شرعية جديدة يعيش بها مرحلة استقرار جديدة، أما الانقلاب فهو يغتصب السلطة فحسب، وإذا بقى فيبقى باغتصاب السلطة المستمر وليس بمنطق شرعى جديد مستقر.

 

وقد يحيط مغتصب السلطة نفسه بكل أشكال الشرعية فأى حكم قد يتمكن عن طريق القوة من إقامة برلمان مثلا وإجراء انتخابات وإصدار قوانين وتشريعات، ولكنها تبقى كلها ستائر تخفى عدم الشرعية ولا تحل محل الشرعية.

 

فالقانون ليس أى ورقة عليها توقيع الحاكم، القوانين الخارجة من ضمير الناس معبرة عنهم فى الأساس وماعدا ذلك فهى قوانين لا تساوى فى ميزان الشرعية أكثر من ثمن الحبر الذى كتبت به.


وبضمير الفقيه الوطنى يوضح الأستاذ «بهاء» ما يقصده قائلا:

وترى الناس فى مثل هذا الوضع تتلقى هذه القوانين بالإذعان، وقد تنفذها عن خوف، أو قد لا تقاومها عن سلبية وعدم اقتناع، ولكنها ليست بالنسبة لهم «مشروعة» وليس لها فى ضمائرهم أية مرتكزات.

 

وكما قلنا إن الشرعية غير «القانونية الشكلية»، وغير مجرد القدرة على البقاء فى السلطة، وإنها تختلف عن التأييد والمعارضة لقرارات السلطة، كذلك فإن الشرعية غير الوصف السياسى لنظام الحكم: ملكيا أو جمهوريا، موروثا أو جديدا، فالملكية والجمهورية وغيرهما من نظم الحكم لا ترتبط بالضرورة بالشرعية، لأن الشرعية كما هو واضح مما سبق ذكره هى معيار مستمد من نظرة «الرعية إلى السلطة» وليست مستمدة من طريقة وجود السلطة أو الأسلوب الذى سلكته للوصول إلى الحكم. إنما هذه أشكال للسلطة وليست هى التى تحدد ما إذا كان موقع السلطة من الناس هو موقع القوة أو موقع النفوذ.

 

والسلطة فى كل زمان ومكان تحتاج إلى القوة لضبط حياة المجتمع ولكنها لا تكون شرعية إذا كانت تعتمد على «القوة» فقط، إنما تكون «شرعية» إذا كان لها لدى الناس «قوة النفوذ» لا «نفوذ القوة»، فمن غير هذه الرابطة المعنوية بين السلطة والرعية لا تكون هناك شرعية.

 

الشرعية فى النهاية هى الانسجام بين الحاكم والمحكوم، وبغير هذا الانسجام الداخلى لن ترقى لنا حياة فى داخل بلادنا، ولن يقوى لنا عود فى خارج بلادنا، ولن يكون فى سياساتنا وممارساتنا أى انسجام!

 

ولكن السؤال الذى لابد أن يطرحه القارئ هو: إذن كيف نتعرف على وجود هذه الشرعية من عدم وجودها؟! وقد قلنا إنها غير «القانونية» وغير «السطوة» وغير الأشكال الدستورية؟!

 

وهو سؤال وجيه، وقد تكون الإجابة عنه فى غاية السهولة والبساطة، وقد تكون غاية فى الصعوبة والتعقيد!

 

يمكن أن تكون الإجابة فى غاية السهولة، إذا قلنا: لنترك كل هذه الحذلقات جانبا، ولنلجأ فقط إلى حس الناس البسيط وفطرتهم السليمة، ما هو شعورهم العام لدى الحكم القائم لديهم؟! هل يشعرون أنه يمثلهم، يناسبهم، ينتمى إليهم؟

 

إذن فالحكم شرعى «مرة أخرى بصرف النظر عن الموافقة أو المعارضة لبعض قرارات السلطة، فهذا أمر عادى» وهل يشعرون بغربة مع نظام حكمهم، بعزلة عنه، بانقطاع الصلة بينهم وبينه؟! إذن فهو حكم لا شرعية له!

 

وهذه حالة لا تخفى على أى مراقب عادى.

 


باختصار شديد أيها الأصدقاء مؤيدون أو معارضون وكما يقول عمنا «أحمد بهاء الدين»:

 

ليست كل ورقة تحمل سلطة تشريعية أو تنفيذية قانونا بهذا المعنى، قانون بمعنى الفرض نعم! قانون بمعنى قرار السلطة نعم!

ولكنه ليس قانونا بمعنى تعبيره عن روح المجتمع واتساعه لرغباته وأمنياته، وتجاوبه مع أفئدة الناس فى هذا المجتمع.

سلمت لنا يا أستاذ «بهاء» يا من يتجدد حضوره رغم غيابه!

 



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook