صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سامح شكرى

1827 مشاهدة

1 يوليو 2014
كتب : طارق رضوان



عندما انفجرت ثورة يناير انفجر معها صوت الناس عاليا وانفجر افتعال الثورية والوطنية، ووسط كل هذا الهراء ظهر أتباع البرادعى وهو رجل له قصص طويلة ليس وقتها الآن وظهر معه رجال البرادعى وشباب البرادعى وكتابه وصحفيوه أحد كتابه شبهه بغاندى وهو أمر مضحك ينم عن جهل بالعظيم غاندى، وعندما تولى البرادعى منصبه بعد ثورة يونيو أصبح له وزراء أطلق عليهم وزراء البرادعى كان آخرهم وزير الخارجية السابق نبيل فهمى، وعلى الرغم من أن نبيل ابن لأهم وأخطر وزير خارجية فى مصر العظيم الراحل إسماعيل فهمى، فإنه لم يأخذ الكثير منه سوى شكله الخارجى ويكفى أن الفرق ما بين الأب والابن واضح فى علاقة الاثنين بالولايات المتحدة الأمريكية، فالعظيم إسماعيل فهمى كان ندا للأمريكان وبالتحديد لهنرى كيسنجر الذى اشترط عليه فى أول مقابلة بعد حرب أكتوبر أن تكون المعاملة بالمثل لو استقبلتنى فى المطار استقبلتك أنا الآخر ولو أرسلت لى مندوبا من الخارجية سأرسل لك مندوبا بالمثل - هذا الكلام قاله فهمى لكيسنجر - الذى وافق ونفذ. أما الابن فقد قال على نفس الأرض: إن العلاقة ما بين مصر والولايات المتحدة علاقة زواج.. هذا هو الفرق ما بين العظماء وما بين الأتباع. ومنذ أن خرج فهمى الصغير من الوزارة ورجال البرادعى وصحفيوه وشبابه وكتابه يطلقون مدافعهم على وزير خارجية مصر الجديد سامح شكرى، والحقيقة أننى منذ أن ذهب هذا الرجل إلى الولايات المتحدة الأمريكية كسفير لمصر وأنا أتتبعه وأتتبع تصرفاته فى كل المواقف التى تعرضت لها مصر خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، الرجل هناك سفير منذ عام 2008 وهو رجل ابن الكتلة الصلبة فى مصر وطنى متحمس وعنيف فى وطنيته وحماسه رجل دولة وشرس فى الدفاع عن مصر، وقد خرجت عنه وثيقة على موقع ويكيلكس تناوله السفير الأمريكى لدى الأمم المتحدة، فى برقية أرسلتها بعثة الولايات المتحدة لدى منظمة الأمم المتحدة فى جنيف إلى وزارة الخارجية الأمريكية بالتحليل شخصية وأداء السفير المصرى فى جنيف آنذاك «سامح شكرى»، الذى رأس البعثة المصرية فى جنيف منذ عام 5002، وترددت معلومات وقتها عن اعتزام مصر تعيينه سفيراً لها فى واشنطن. ذكر السفير الأمريكى أن اختيار شكرى كسفير لمصر فى واشنطن أثار دهشة الكثير من الدبلوماسيين فى جنيف، نظراً للمواقف القوية التى يتخذها شكرى التى تتعارض فى كثير من الأحيان مع المصالح الأمريكية داخل مجلس حقوق الإنسان ومنظمة الملكية الفكرية. وأضاف السفير الأمريكى إن البعثة المصرية بقيادة سامح شكرى تمارس دوراً كبيراً فى تقديم المبادرات ومشروعات القرارات، وأنها نجحت فى مناسبات مختلفة فى إفشال مشروعات قرارات قدمتها دول غربية أو تمرير قرارات قدمتها مصر من خلال حشد أصوات دول منظمة المؤتمر الإسلامى والدول الأفريقية. وأوضح أن السفير شكرى اعتاد شن هجوم حاد ضد إسرائيل ومنظمات المجتمع المدنى التى تؤيدها، مدافعاً عن الجانب الفلسطينى وحقه فى مقاومة الاحتلال الأجنبى. وذكر أن شكرى مارس ضغوطاً كبيرة داخل مجلس حقوق الإنسان لاستحداث مبدأ عدم توجيه انتقادات للدين الإسلامى وغيره من الأديان داخل المجلس، وذلك فى معرض هجوم شكرى على إحدى المنظمات المؤيدة لإسرائيل التى كانت تدفع فى اتجاه إلصاق تهمتى ممارسة عادة ختان الإناث وجرائم الشرف بالدين الإسلامى. ووصف السفير الأمريكى السفير سامح شكرى بأنه دبلوماسى مميز وأنه أفضل سفراء دول العالم الإسلامى إتقاناً للغة الإنجليزية، كما أنه يتحدث الإسبانية، وأن لديه مهارات اجتماعية ممتازة، ويعرف أصول الضيافة فى منزله، إلا أنه حاد وحاسم فى الدفاع عن مواقف بلاده، مبدياً دهشته من أن مواقف سامح شكرى قد لا تعكس فى بعض الأحيان العلاقات الوثيقة بين مصر والولايات المتحدة، وأنه يعتقد أن سامح شكرى كان فى بعض الأحيان يتخذ مواقف أكثر قوة من نظام مبارك آنذاك. هذا هو سامح شكرى وزير خارجية مصر الآن وبشهادة الأمريكان أنفسهم، وهو الرجل الذى تهاجمه أقلام لها أغراض تتهمه بأنه من رجال مبارك لأنه كان سكرتيرا لرئيس الجمهورية للمعلومات وكأنها تهمة أن يعمل دبلوماسيا ناجحا فى رئاسة الجمهورية دون الدخول فى شللية الابن الأبله وكاردينالات الرئاسة.. الرجل كما دخل خرج شريفا ناجحا حتى وصل لأهم مقعد فى مصر بعد رئيس الجمهورية فعليه مهام كبيرة معقدة وشرسة ومتشابكة، لكننا نثق أن الوزير وهو من مدرسة الخارجية الناجحة مدرسة محمود فوزى ومحمود رياض وإسماعيل فهمى ومصطفى خليل قادر على النجاح غير ملتفت لتفاهات الجهلاء والبلداء وأصحاب المصالح.



مقالات طارق رضوان :

جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook