صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الحل خارج الصندوق

2278 مشاهدة

17 يونيو 2014
كتب : محمد هيبة



منذ أن أعلن المشير عبدالفتاح السيسى عن نزوله على رغبة الشعب وترشحه للرئاسة .. شغله الشاغل .. وهمه الدائم هو البحث عن الحلول لأزمات مصر ومشاكلها المزمنة، وبالتحديد المشاكل الاقتصادية وكيفية دوران عجلة الإنتاج حتى يستعيد الاقتصاد المصرى عافيته مرة أخرى.
والحقيقة أن السيسى وهو يضع برنامجه الإصلاحى كان دائما يفكر خارج الصندوق وخارج الأطر التقليدية الكلاسيكية لإيجاد الحلول البسيطة والذاتية لهذه المشاكل لأننا ببساطة لا نملك كل الإمكانيات التى نستطيع أن نواجه بها كل تلك الأزمات والتى عجزت الحلول التقليدية والاقتراحات النمطية عن تخطيها طوال الثلاثين عاما الماضية.. لذلك فهو دائم الحديث والتأكيد على أننا وحدنا نملك هذه الحلول ونستطيع أن نطبقها بأقل الإمكانات.. وأننا نستطيع أيضا التغلب على الكثير من الأزمات المزمنة بالتفكير فى الحلول خارج الصندوق.
 
كان هذا يتضح فى حواراته ولقاءاته المتعددة مع وسائل الإعلام ومع كل أطياف المجتمع: إننا نستطيع أن نجتاز أزمتنا بقليل من التضحيات البسيطة جدا.. وغير المكلفة، وكان المثل الذى ضربه باستعمال اللمبات الموفرة .. وأنه عندما تقوم كل أسرة بإطفاء لمبة واحدة فقط فى المنزل.. فإن هذا يوفر عجز الطاقة الذى نعانى منه يوميا ويمثل أكثر من 3000 ميجاوات.
 
ولعل المشهد الأخير الذى صحونا عليه وتابعناه صباح الجمعة الماضية للرئيس السيسى، وهو يركب الدراجة فى ماراثون شارك فيه الآلاف من الشباب وأيضا نجوم الفن والسياسة والرياضة لهو أكبر دليل على أن السيسى يجعلنا دائما نفكر فى الحلول خارج الصندوق.. والمسألة ليست فقط مجرد ركوب دراجة .. وإنما هى رسالة بها أكثر من هدف وأكثر من معنى يؤكد فيه أن استعمال الدراجة كوسيلة مواصلات يساهم فى القضاء على أكثر من مشكلة ويحل أكثر من أزمة .. فمثلا المشكلة المزمنة للقاهرة الكبرى والإسكندرية وعواصم المحافظات هى المشكلة المرورية نتيجة الانفجار السكانى .. وكثافة السكان ومن ثم كثافة وسائل المواصلات التى تعجز الطرق والشوارع عن استيعابها ولذا تعانى مصر كلها من الأزمات المرورية، والتى قد تصل إلى حد الشلل التام وأن القاهرة الكبرى تحولت إلى جراج كبير تسير فيه وسائل المواصلات بسرعة السلحفاة وأى مشوار يقطعه المواطن فى أكثر من ساعتين وقت مهدر بدون عمل واختناق وزحام مرورى شديد، لذا كانت هذه الدعوة لتقليل حدة الزحام من ناحية، وتقليل المشكلة المرورية ككل.. ومن ناحية أخرى فإن هذه الدعوة تضرب عصفورا آخر بنفس الحجر.. وهو أن الاعتماد على الدراجة كوسيلة مواصلات يقلل الاعتماد على وسائل النقل الأخرى التى تعتمد على البنزين والسولار وهو ما يوفر كثيرا فى الطاقة المستخدمة التى تدفع الدولة دعما لها يصل إلى مائة مليار جنيه، والعصفور الثالث أيضا يتمثل فى أن التقليل من الاعتماد على المواصلات التى تحرق المواد البترولية مثل الدراجة النارية والسيارة والميكروباص والأتوبيس يقلل من حرق الطاقة فى الهواء مما يقلل من آثار التلوث البيئى الذى نعانى منه كلنا لدرجة أن مصر صاحبة أعلى معدلات التلوث فى العالم كله، والعصفور الرابع الذى قد يغفل عنه الكثيرون أن الدعوة وهى موجهة لجميع الأعمار هى دعوة صحية بكل المقاييس لأنها ستكون رياضة مفيدة للكبار قبل الصغار وهى تقلل نسبة الإصابة بأمراض كثيرة.
 
لكن بقيت نقطة مهمة حتى تستطيع هذه الدعوة وهذا التفكير غير النمطى أن يؤتى ثماره.. وهو أن الشارع ليس فيه مكان لقدم تسير فيه سواء على الرصيف أو فى نهر الطريق.. فالرصيف ملىء بالإشغالات واحتلال الباعة الجائلين والأكشاك التى تفرش وتحتل المكان أمامها كأنها أجرت الرصيف وأخذته لحسابها.. وأيضا المقاهى التى تفرش فى الشارع وعلى الرصيف أيضا.. فيضطر المارة إلى استخدام الشارع للسير.. ويزاحمون السيارات فيه فكيف يمكن أن تنجح دعوة مثل هذه دون وجود أماكن محددة ومخصصة كحارات لسير الدراجات فقط.. وأيضا أماكن انتظار للدراجات وهذه الحارات موجودة فى كل دول العالم المتقدمة والكل هناك يستعمل الدراجات مع أن المستوى الاقتصادى مرتفع.. وحتى فى الدول النامية وصاحبة التعداد الكبير مثل الصين والهند وغيرهما تستعمل الدراجات كوسيلة مواصلات.. وقد فرحت جدا عندما شاهد ابنى السيسى يدعو الناس إلى ركوب الدراجات واستعمالها.. وطلب منى أن أحضر له دراجة ليستعملها بدلا من السيارة.. وأعتقد أن العديد من الشباب قد فكروا هذا التفكير، وأن هذا الأسلوب قد يجعلنا نعيد النظر جميعا فى أسلوب التفكير الذى نعيش به ونغير فيه رؤيتنا وثقافتنا التقليدية، فعلينا جميعا أن نفكر دائما فى الحلول خارج الصندوق.. وأن نتجاوز التفكير النمطى فى كل أساليب حياتنا.. وأننا يجب أن نعتمد على أنفسنا فقط فى حل مشكلاتنا لأنه لا المنح ولا القروض ولا الإعانات ستستطيع إعادة بناء هذه الدولة مرة أخرى.
أيضا ونحن على أعتاب شهر رمضان.. ومصر تشهد ارتفاعا ملحوظا وكبيرا فى سعر الدولار.. لماذا نصر على استيراد الياميش ويباع بهذه الأسعار الفلكية التى لم يسبق لها مثيل.. لماذا لا نوفر العملة الصعبة لاستيراد أشياء أهم.. وماذا سيضير الشعب المصرى أن يقضى رمضان بدون ياميش.. ثم نقول إن المجتمع المصرى فى أزمة اقتصادية.. وأن الغلاء يكوى الجميع وأن الأسعار نار والحقينا ياحكومة.
 
أيضا هناك نقطة أخرى.. وهى خاصة باستهلاك الشعب المصرى لمكالمات المحمول والعروض المغرية لشركات الاتصالات والتنافس عن طريق منح الدقائق المجانية والرسائل وخدمة الإنترنت وخلافه.. نحن شعب فى أزمة اقتصادية ويعانى بشدة من البحث عن لقمة العيش.. وهناك 40٪ من سكانه تحت خط الفقر ثم نجد أن عدد خطوط المحمول مع أفراد الشعب تفوق عدد سكانه بمرة ونصف المرة أى 120 مليون خط محمول.. وينفقون شهريا أكثر من 3 مليارات جنيه ثمنا لاستخدامه.. والحقيقة أن الحكومة رفعت سعر الضريبة على المكالمات من 10 إلى 15٪ وأرى أن ترفعها لتصبح 20٪ مع تحديد شرائح للضرائب على المحمول مثل الضريبة على الدخل أيضا.. لأن الدولة يجب أن تستفيد من كلام الناس على الفاضى والمليان.
 
هذه حلول لبعض النقاط التى يجب أن نلتفت إليها.. وهناك الكثير والكثير من الحلول لأزمات كثيرة نعانى منها.. وبقى فقط أن نفكر خارج الصندوق.


مقالات محمد هيبة :

«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook