صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

وحانـت ســاعة العمــل

2557 مشاهدة

10 يونيو 2014
كتب : محمد هيبة



لست أدرى من أين أبدأ.. فيوم الأحد 8 يونية لم يكن يوماً عادياً فى تاريخ كل المصريين.. بل كان يوماً مشهوداً رائعاً.. أشبه بأيام أعياد الانتصارات الكبرى التى حققها الوطن.. وكأننا كنا فى حرب ضروس انتهت بانتصار المصريين.. فهكذا أنت يا مصر.. تظلين دوماً.. ويسقط أعداؤك إلى يوم الدين.
 
كان يوم الأحد 8 يونية يوما فارقاً فى تاريخ مصر الحديث.. ويوماً فاصلاً فى تاريخ الديمقراطية التى تؤكد على سيادة الشعب وأنه مصدر كل السلطات.. وأنه وحده صاحب الشرعية.. تلك الشرعية التى استردها عندما قام بثورة 25 يناير.. وانتفض بقوة ليصحح مسارها فى 30 يونية.. فلأول مرة فى تاريخنا المعاصر والقديم نجد رئيسين للدولة يجلسان على منصة واحدة.. ليس فيهما مخلوع.. ولا معزول.. الأول المؤقت يسلم السلطة السياسية والدستورية إلى الثانى المنتخب بإجماع الشعب.. ليس هذا فقط بل يحضر بنفسه أداء الرئيس الجديد لمصر لليمين الدستورية إيذاناً ببدء مرحلة جديدة فى تاريخ هذا الوطن.. كل هذا أمام شهود العالم كله.. ضيوف مصر من الملوك والرؤساء والمبعوثين الرسميين.. يشهدون جميعاً على تسليم السلطة من الرئيس المؤقت إلى الرئيس المنتخب.. فى وثيقة تسليم وتسلم تعد هى الأولى فى تاريخ مصر.. والأولى فى الديمقراطية الحديثة على مستوى العالم كله.
 
لأول مرة نشهد تقاليد راسخة فى وجدان هذا الشعب.. تضرب جذورا عميقة فى النظام السياسى المصرى الجديد.. وفى الديمقراطية التى نطرق أبوابها بشدة.. الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى الذى بدأ عمله رسمياً بعد أداء اليمين الدستورية يودع رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور إلى باب القصر.. والأهم والأجمل والأعظم أن الرئيس المنتخب فى أول قرار جمهورى له بحكم صلاحياته الدستورية والسياسية يصدر قرارا بمنح الرئيس السابق المستشار عدلى منصور قلادة النيل.. أرفع أوسمة الدولة والتى تمنح للملوك والرؤساء فقط.. وياله من مشهد رائع.. الرئيس الجديد لا يريد أن يطوى صفحة رئيس سابق حتى ولو «مؤقت».. إنما هو عرفان بالجميل.. وتقدير للدور الذى قام به الرئيس المؤقت وتحمله المسئولية بجسارة فى ظرف صعب وفارق فى حياة الوطن.. ولما لا.. فقد كانا شركاء فى هذه المرحلة.. كل أدى دوره ببسالة وشجاعة.. وإذا كان السيسى قد لبى نداء الشعب بإنقاذ الدولة من الاختطاف والتقسيم .. فقد قبل عدلى منصور أيضاً تكليف الوطن بتحمل المسئولية فى أخطر وأصعب مرحلة مرت بها مصر.
 
إن مشهد دخول الرئيس عبدالفتاح السيسى قصر الاتحادية لأول مرة كرئيس منتخب للبلاد قد أعاد لمؤسسة الرئاسة وقارها وعظمتها تلك التى افتقدتها طوال حكم الإخوان ورئيسهم المعزول.. وهو أيضاً أعاد للدولة المصرية هيبتها وريادتها العربية والأفريقية حيث كانت وفود العالم.. الملوك والرؤساء ينتظرون دخول الرئيس المنتخب.. رئيس جمهورية مصر العربية الرائدة والزعيمة.. والأخ الأكبر لكل الأقطار العربية.. كلهم وقفوا ليشهدوا عودة الزعامة مرة أخرى لمصر العظيمة.
 
وما أشبه الليلة بالبارحة.. فكأن التاريخ يعيد نفسه.. وكأن التاريخ سيناريو متكرر يختلف فقط فى شخوصه وظروفه السياسية.. فالإجماع الشعبى الذى جاء به السيسى فى أعقاب ثورة يونية.. يكاد يكون هو نفسه الإجماع الشعبى الذى جاء به عبدالناصر بعد مارس ,4591. حيث وجد فيه الشعب بطلاً شعبياً عوضهم عن الانهيار السياسى والاقتصادى والاجتماعى.. فالتفوا جميعاً حوله.. والحقيقة أن عبدالناصر استجاب لهم على الفور بقرارات أحدثت زلزالاً داخل المجتمع المصرى سياسياً واقتصادياً واجتماعياً لدرجة أحدثت تغيرات جذرية فى كل هذه المجالات أرسى بعدها عبدالناصر قواعد جديدة.. كان أهمها شعار «الاتحاد والنظام والعمل».. الاتحاد بأن يكون كل المصريين وحدة واحدة لا يقبلون انقساماً ولا تجزئة ولا شرذمة.. والنظام بأن يسود القانون وأن يعلو ولا يعلى عليه.. والعمل هو السبيل الوحيد لإحداث التنمية وصنع المستقبل المشرق لأبناء هذا الوطن.. وقد عبر الرئيس السيسى فى كلماته بالاتحادية عقب تسلمه السلطة وأيضاً فى قصر القبة فى حفل التنصيب عن مضمون الشعار السابق بوضع البرنامج الأساسى له المرحلة القادمة.
 
الرئيس السيسى قال فى كلمته أمام الملوك والرؤساء وقبل التوقيع على وثيقة تسليم السلطة إن نجاح الثورات يكمن فى بلورة أهدافها وفى قدرتها المستمرة فى التغيير إلى الأفضل وأن تكون فاعلة بناءة.. وقد حان الوقت لبناء مستقبل أكثر استقراراً يؤرخ لواقع جديد لمستقبل الوطن.. يتخذ من العمل الجاد منهجاً لحياتنا وعملا دءوبا منظما يكفل لنا حياة كريمة ويمنحنا الفرصة لتنمية الحقوق والحريات.
 
ودعا الرئيس السيسى فى كلمته أن يتحقق هذا التقدم من خلال مسيرة وطنية جامعة يستمع فيها كل طرف للآخر بتجرد وموضوعية ونختلف من أجل الوطن وليس على الوطن ويكون هذا الخلاف لإضافة روح التعاون والمحبة على العمل الوطنى المشترك.
 
أما خطابه الأول للأمة فى احتفالية التنصيب فى قصر القبة.. فكان أكثر شمولا.. وتحديدا فى نفس الوقت.. أكد فيه على برنامجه وخطة العمل القادمة.. حيث أكد فى خطابه: «أن فرحتى الحقيقية اليوم هى بمدى وحدة تماسك الشعب المصرى بقدر وعيكم السياسى ونضالكم الديمقراطى».. وأضاف: أن العقد الاجتماعى بين الدولة ممثلة فى رئيسها ومؤسساتها وبين الشعب لا يمكن أن يستقيم من طرف واحد وإنما يتعين أن يكون التزاما على الطرفين.. سوف نعتمد الحقيقة والمصارحة منهجا لتطبيق عقدنا الاجتماعى.
 
وتحدث الرئيس السيسى أيضا فى خطابه عن التركة الثقيلة حيث قال: «إننى أعى وأقدر تماما الإرث الثقيل من التجريف السياسى والتردى الاقتصادى والظلم الاجتماعى وغياب العدالة التى عانى منها المواطن المصرى لسنوات ممتدة ولكنه ليس من الأمانة الواقعية أن أعد المواطن المصرى البسيط بالتخلص من هذه التركة المثقلة بمجرد تقلدى مهام منصبى الرئاسى.. لكنى أشهد الله تعالى أننى لن أدخر جهدا لتخفيف معاناته ما استطعت، فلن أعارض مقترحا فى صالحه.. وسأتخذ ما يمكن من إجراءات للبدء فى تحسين أوضاعه، وتحدث السيسى فى خطابه عن لم شمل الوطن.. والمصالحة.. فقال: «أتطلع إلى عصر جديد يقوم على المصالحة والتسامح من أجل الوطن.. تصالح مع الماضى وتسامح مع من اختلفوا من أجل الوطن وليس عليه.. تصالح ما بين أبناء وطننا باستثناء من أجرموا فى حقه واتخذوا العنف منهجا.. أتطلع إلى انضمام جميع أبناء الوطن لنبنى سويا مستقبلا لا إقصاء فيه لمصرى.
 
ولعل أهم ما جاء فى خطاب السيسى الأول برنامج التنمية الحقيقى الذى يسعى ونسعى جميعا إلى تطبيقه حيث أكد أن المرحلة المقبلة تتطلب دورا وطنيا لرجال الأعمال الوطنيين الشرفاء الذين ستعمل الدولة على توفير المناخ اللازم لازدهار أموالهم وتنمية استثماراتهم ونحن مقبلون على مرحلة التنمية الصناعية والزراعية فهذان القطاعان هما جناحا التنمية الاقتصادية حيث سنعمل على إصلاح المنظومة التشريعية لتحفيز قطاع الصناعة وتيسير حصول المستثمرين على الأراضى والتراخيص ولم نغفل دور الاستثمار فى الثروة المعدنية والمحجرية وسنعمل تدريجيا على وقف تصدير المواد الخام التى يتعين معالجتها وتصنيعها لزيادة القيمة المضافة وتحقيق العائد المناسب إضافة إلى تدوير المخلفات واستخدامها لتوليد الطاقة الحيوية.
 
وسنعمل من خلال محورين أساسيين.. أحدهما يدشن للمشروعات الوطنية العملاقة مثل مشروع تنمية محور قناة السويس وإنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية وتعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية لإنتاج هائل من الكهرباء.. أما المحور الآخر فيختص بإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التى تحقق انتشارا أفقيا فى المناطق المحورية ويوفر مدخلات بسيطة فى مختلف مراحل العملية التصنيعية بما يوفر العملات الصعبة وينهض بالمناطق المهمشة والأكثر فقرا.
 
أما التنمية الزراعية فيكون لها نصيب كبير من جهود التنمية، وذلك من خلال العمل على عدة محاور أهمها مشروع ممر التنمية فضلا عن إعادة تقسيم المحافظات المصرية وخلق ظهير زراعى لكل محافظة واستخدام الصوب الرأسية.. مما سيضاعف إنتاجية الفدان بما يوفر فرص عمل جديدة.. بالإضافة إلى ذلك فقد جاء خطاب السيسى متضمنا إشارات ودلالات مهمة كان منها تعهد الرئيس بألا يكون هناك تهاون مع الفاسدين ومن تورطوا فى أى قضايا فساد كذلك أكد أن الكفاءة والتميز والإجادة ستكون معايير للحصول على الفرص المناسبة لنعطى لكل ذى حق حقه إذا أردنا وطنا مستقرا، وستشمل المعايير تكافؤ الفرص ودفع الظلم.
 
أما أهم ما ذكره السيسى فى خطابه الأول والتاريخى عقب توليه الرئاسة رسميا تأكيده على أنه لن يسمح بقيادة موازية.. وأن مصر ستكون تحت قيادة واحدة فقط حتى تعود لمصر هيبتها وريادتها ومكانتها.
 
.. نعم.. بعد هذا كله لابد أن نقول جميعا: دقت ساعة العمل.. فلا وقت للكلام بعد الآن.. وعليه فإننا يجب أن نغير من منهج العمل فى هذه المرحلة الراهنة.. لابد من زيادة ساعات العمل.. وأن يعمل المواطن ساعة أو ساعتين يوميا هدية لمصر بدون مقابل حتى نسدد لمصر دينها.. وأن تكون ساعات العمل ساعات عمل حقيقية يقابلها إنتاج حقيقى لا تقضية واجب ولاتستيف خانات.. أيضا لابد من الحد من العطلات الكثيرة والتى وصلت إلى 50 يوما عطلة سنوية بخلاف عطلتى الجمعة والسبت لأننا عمليا كشعب لانعمل سوى مائتى يوم فقط فى العام.. ويذهب 150 يوما بلا عمل.. وبلا إنتاج.. كل هذا لابد أن يتوقف وعلينا أن نعى فلسفة وقيمة العمل من جديد.. لأن مصر تحتاج إلى كل ساعة عمل من أبنائها الشرفاء.


مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook