صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

دستور الليل و أخره

2164 مشاهدة

4 ديسمبر 2012
كتب : محمد هيبة



لم يكد الشعب يفيق من صدمة الإعلان الدستورى «المكبل» الذى ركز السلطات الثلاث فى يد رئيس الجمهورية لأول مرة فى تاريخ النظام السياسى الحديث ولم تحدث حتى فى عهد الملكية أن جمع الحاكم السلطات الثلاث فى يده.. ولم يكد يحدث هذا إلا وفاجأ الرئيس الشعب بصدمة أخرى بدعوة الناخبين للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد بعد إقراره وسلقه من الجمعية التأسيسية فى ليلة واحدة  دون حتى أن يقرأ مواد الدستور الجديد أو يراجعه مع الجمعية التأسيسية أو يتناقش فى مواده مع القوى الليبرالية والثورية والمنسحبين من الجمعية ليتعرف بنفسه على أوجه الخلاف التى قسمت الفصائل السياسية بهذه الطريقة وجعلت القوى الدينية فى جانب..والقوى المدنية والليبرالية والثورية فى جانب آخر.. وكأنه بذلك يتحدى كل الفصائل الأخرى بالإصرار على المضى فى الطريق الذى رسمته له الجماعة، والغريب أنه بعد أن نفذ كل ما أراد يطرح مبادرة للحوار مع كل القوى الوطنية الأخرى للخروج من المرحلة الانتقالية.

 

 الرئيس مازال يصر على علاج الأخطاء بالأخطاء وليس إصلاحها.. فهو يدعو الشعب للاستفتاء ويخيره بين شرين وأمرين أحلاهما مر.. الأول إما أن يقبل الشعب الموافقة على الدستور فيسقط الإعلان الدستورى من تلقاء نفسه.. وإما أن يرفض الشعب الموافقة فيستمر العمل بالإعلان الدستورى المكبل مدة أخرى لا يعلم مداها إلا الله بعد أن يعاد تشكيل الجمعية التأسيسية ويتم وضع دستور آخر.. أى أنه يدعو للاستفتاء على الدستور تحت سيف الإعلان الدستورى.

 

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.. بل قامت الجماعة بحشد أنصارها - وهم ناجحون فى هذا جدا-  من كل محافظات الجمهورية وشحنهم فى أتوبيسات فى مليونية جامعة القاهرة.. مساندة للرئيس فى قراراته وإعلانه الدستورى ودستوره بدعوى الاستقرار.. كل هذا حقهم.. فهم فى النهاية مدربون على السمع والطاعة دون وعى أو فهم أو مناقشة.. ولكن الأخطر هو ما قاموا به بالمبيت أمام المحكمة الدستورية العليا ومنعها من الانعقاد حتى لاتصدر أحكاما بإلغاء التأسيسية أو مجلس الشورى كما كان مشاعا بينهم فى بلطجة وإرهاب لم يسبق لهما مثيل، ورغم أن قيادات الإخوان التى غابت متعمدة عن المشهد فى مليونية جامعة القاهرة وأكدوا أن من كانوا فى المليونية أو الذين حاصروا الدستورية ليسوا من الإخوان ولكنهم من عامة الشعب وهو كذب وأمر يثير العجب والاستغراب لأن المحتشدين كلهم من الإخوان من كل المحافظات.. ومعظمهم أساسا لا يعرف لماذا جاء ولماذا تم الدفع به فى هذا الأمر الذى يقسم البلاد.. ولكنها أوامر الجماعة والمرشد وكل هذا مسجل ومذاع على كل الفضائيات ومنشور أيضا.. هم دائما يكذبون للنهاية حتى يحققوا أهدافهم مهما دفع الشعب والناس من ثمن.

 

ومن المؤكد أن الأمور ازدادت تعقيدا واشتعالا بعد رفض القضاة الإشراف على الاستفتاء وإعلانهم ذلك ردا على الإعلان الدستورى.. وعلى ما حدث أمام الدستورية العليا.. ورغم وجود مفاوضات بين مجلس القضاء الأعلى ومؤسسة الرئاسة لإعادة إشراف القضاء على الاستفتاء إلا أن لا أحد يعرف إلى أى مدى ستسير الأزمة.

 

ولكن من المؤكد للجميع أن نتيجة الاستفتاء معروفة ومؤكدة مسبقا.. وهى الموافقة على الدستور بكل عوراته وكل ظلاميته.. وسلبه للحريات والحقوق وكل مواده التى تصنع ديكتاتورا جديدا أشد ممن قبله.. فالتزوير هنا سيكون سيد الموقف كالعادة.. فالاستفتاء على الدستور بهذه الطريقة كما قال د.جابر نصار دون التوافق ينزع عنه الشرعية السياسية.. والاستفتاء عليه بدون إشراف القضاء ينزع عنه الشرعية الدستورية.

 

الدستور الذى سيستفتى عليه الشعب هو أسوأ دستور تشهده مصر.. وكل مواده تؤكد ذلك وسوف يكتب التاريخ ويشهد على كل من شارك فى وضع هذا الدستور الذى يمثل ردة حقيقية عن كل الدساتير السابقة وحتى دستور 17 الذى أسقطه المجلس العسكرى هو أكثر ديمقراطية من هذا الدستور الفاشى.. سيحكم التاريخ على كل من شارك ووقع على هذا الدستور.. وأنا لا ألوم القوى الدينية التى وضعت هذا الدستور تحت مظلة شرع الله وكأننا كفار قريش يريدون لنا الهداية ولكن ألوم بشدة كل القوى المدنية والمتأخونين الذين شاركوا فى هذه الجريمة وباعوا الشعب لصالح الإخوان.. وباعوا الوطن ووحدته وتجانسه لصالح القوى الظلامية التى تريد أن تحكم مصر.

 

إن هناك العديد من المواد التى لو ذكرت العوار الذى فيها سأحتاج إلى مجلدات.. ولكن أختار هنا بعض المواد المضحكة التى يناقض بعضها البعض فى مواد الدستور.. مثلا فى المادة السادسة يقول جهابذة التشريع: يقوم النظام السياسى على مبادئ الديمقراطية والشورى والمواطنة.. وأنا هنا أحب أن أفهم ما معنى الديمقراطية.. والشورى.. فالديمقراطية نظام حكم.. والشورى نظام حكم آخر.. فهو هنا يجمع بين نظامين فى الحكم متناقضين.. ثم لم يحدد معنى الشورى.. ومن هم الذين سيستشاورن ومن الذى سيحددهم... ثم ماذا لو تعارضت مبادئ الديمقراطية مع الشورى.. ثم فى نهاية المادة أكد أنه لا يجوز قيام حزب سياسى على أساس التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو الدين.. وهو هنا يفتح الباب لقيام أحزاب على أساس دينى الذى كان محظورا من قبل، لذا من حق المسيحيين تكوين أحزاب سياسية.. ومن حق البهائيين مثلا إنشاء حزب سياسى وخلافه.

 

أيضا فى الفصل الثالث الخاص بالمقومات الاقتصادية لم يبين الدستور هوية الدولة الاقتصادية.. وما إذا كان النظام الاقتصادى المصرى اشتراكيا أم رأسماليا أم تعاونيا أم مزيجا من الرأسمالية والاشتراكية.. هو كلام عام.. أما فى المادة 48 فى الحقوق المدنية والسياسية والمتعلقة بحرية الصحافة فقد أخذ باليمين ما أعطاه بالشمال.. فالمادة أكدت أن حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام مكفولة وتؤدى رسالتها بحرية واستقلال لخدمة المجتمع والتعبير عن اتجاهات الرأى العام والإسهام فى تكوينه وتوجيهه.. إلى هنا والكلام مقبول، أما باقى المادة فتقول فى إطار المقومات الأساسية للدولة والمجتمع والحفاظ على الحقوق والحريات والواجبات العامة واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين ومقتضيات الأمن القومى، وليسمح لى أحد من الذين وضعوا  هذه المادة من الذى سيحدد كل هذه المقومات والحقوق والحريات؟ ثم لماذا تم التغاضى عن إلغاء حبس الصحفيين فى جرائم النشر مثل الديمقراطيات العريقة وهو نص وعد به الإخوان وأعضاء التأسيسية قبل وضع الدستور؟!

 

وفى المادة 15 أعطى المشرع الحق بحل الجمعيات والمؤسسات الأهلية بحكم قضائى وليس حل مجلس إدارتها.. أى أن أى جمعية أو ناد يمكن حله كله بنص الدستور وليس حل مجلس إدارته.. وهو ما يفتح الباب لحل أندية القضاة مثلا والمؤسسات الأخرى إذا ما خرجت عن طوع الحاكم أو الحكومة.. أيضا كان من المتوقع أن يقلص الدستور الجديد  صلاحيات رئيس الجمهورية، ولكن للأسف وضع الدستور أكثر من 26مادة تتعلق بصلاحيات رئيس الجمهورية، ورغم أنه رئيس السلطة التنفيذية، فإنه وضع ليكون حكما بين السلطات وحصنه الدستور من المساءلة عن أعمال الحكومة التى حصلت فقط على صلاحيات محدودة، والغريب أن الذى يتولى رئاسة الدولة فى حالة عجز رئيس الجمهورية هو رئيس الوزراء؟!

 

فى المادة 198 الخاصة بالقضاء العسكرى كيف يكون القضاء العسكرى مستقلا ويقوم وزير الدفاع بتعيينه؟!

 

أيضا فى المادة الخاصة بالانتخابات التشريعية والإصرار على أن تكون الانتخابات بالقوائم والفردى، والسماح للأفراد بالترشح على القوائم والعكس، فهذه المادة أبطلتها المحكمة الدستورية العليا، وعلى أساسها حل مجلس الشعب السابق، وكان يجب حل مجلس الشورى، والإخوان والسلفيون أقروها فى الدستور رغم أنها غير دستورية حتى لو وضعت فى الدستور لأنها تخل بمبدأ تكافؤ الفرص.. فكيف يمكن للفرد أن يواجه الأحزاب والتحالفات فى القائمة.. فى المقاعد الفردية وكيف يمكن للأفراد فى قائمة واحدة مواجهة الأحزاب والتحالفات الحزبية فى انتخابات القائمة؟!

 

هذه عينة من مواد الدستور الذى سيطرح للاستفتاء ونتيجته معروفة مسبقا ومعظم مواد هذا الدستور تقريبا فيها ألغام تنسف الدستور من أساسه فهو دستور وضع لفئة واحدة تريد أن تسيطر وتحكم سيطرتها على مفاصل البلاد وعلى كل السلطات لنكون فى النهاية أمام حكم الجماعة والحاكم بأمره.. ولا راد لقضاء الله إلا هو.

 



مقالات محمد هيبة :

نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook