صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى

2143 مشاهدة

3 يونيو 2014
كتب : محمد هيبة



لم يكن فوز المشير عبدالفتاح السيسى برئاسة جمهورية مصر العربية ليكون الرئيس السابع لمصر عمليا.. لم يكن فوزه فوزا ساحقا أمام منافسه الثورى حمدين صباحى يمثل مفاجأة غير متوقعة لأى شخص.. ولكن المفاجأة أن هذا الفوز بالرئاسة جاء بإجماع شعبى أشبه بالاستفتاء على شخصية المشير بأنه الرجل القادر على إعادة بناء الدولة المصرية على أسس سليمة.. وأيضا لأنه الرجل والمرشح والرئيس الذى = أمن مصر القومى بكل أبعاده.

 
 
لقد كانت هذه الانتخابات الرئاسية - والتى مثلت الاستحقاق الثانى لثورة 30 يونيو بعد استحقاق الدستور - تمثل رهانين أساسيين، الأول رهان الشعب على هذا الفارس والقائد الذى استدعاه المصريون وقت المحنة.. ووقت الأزمة ومن ثم جاء به الشعب بإرادة حرة ليجلس على مقعد القيادة فى سفينة الوطن التى تبحر فى بحر أمواجه متلاطمة عاتية.. وأيضا تحيط به العواصف والأعاصير من كل جانب، لذا كان رهان الشعب على أن هذا القبطان هو الذى سينجو بالسفينة ويرسو بها على بر الأمان.
 
 
أيضا كان الرهان الثانى هو رهان المشير على هذا الشعب الذى تعود منه ألا يخذله أبدا.. المشير كان رهانه على أن هذا الشعب سيخرج بالملايين ويشارك فى الانتخابات ويصنع قدره بيديه لا بيدى غيره مهما كانت دعاوى المغرضين والرافضين والمقاطعين.. وأيضا المبطلين.. هذا الشعب وهذه الملايين التى خرجت فى 30/6/2013 وخرجت أيضا فى 26 يوليو الماضى لتعطى السيسى تفويضا على بياض.. خرجت للمرة الثالثة أيام 26، 27 و28 مايو الماضى لتجدد له التفويض وتختاره بشبه إجماع.. وتؤكد له أنه الرجل القادر على انتشال هذا الوطن من عثرته ومن محنته التى طالت ثلاث سنوات من الانقسام والاختطاف.. وأخيرا من الإرهاب باسم الدين.
 
 
لقد كان خروج المصريين بالملايين والتى فاقت الـ25 مليونا لأول مرة فى تاريخ استفتاءات انتخابات الرئاسة والبرلمان التى شهدتها مصر هو أكبر دليل على أصالة معدن هذا الشعب.. رغم أن هناك فئات عديدة قاطعت ورفضت أن تشارك وأهمها التيار الدينى سواء كان رافضا مثل الإخوان الذين يدخلون فى حرب عنيفة ضد الدولة المصرية وضد إرادة الشعب.. وأيضا السلفيين الذين يبدو أنه لايعنيهم الأمر من قريب أو بعيد فى هذه الانتخابات التى لا ناقة لهم ولاجمل فيها.. وأيضا قطاع عريض من الشعب.. جزء منه فضل ألا يشارك وقاطع، وجزء ثانٍ فضل أن يشارك ويبطل صوته.. وكلها فئات رغم أهميتها لم تؤثر مطلقا على إرادة جموع المصريين الذين نزلوا فى عز الحر.. وبعد المسافات ليقولوا كلمتهم أمام العالم كله بأن المصريين يصنعون مستقبل مصر بأيديهم.. ولعل مشهد المرأة المصرية فى حد ذاته يؤكد أن المرأة المصرية.. الأم والأخت والزوجة والابنة.. هى من تصنع المستقبل فعلا لأبنائها.. وبناتها.. ولا تشارك فقط فى اختيار من يقود المستقبل.. بل هى يجب أن تشارك فعليا فى تحمل المسئولية لصنع المستقبل.
 
 
لقد كان أكثر المتفائلين فى هذه الانتخابات يرى أن عدد المشاركين فيها لن يتعدى الـ20 أو 21 مليونا من الناخبين.. وهو نفس الرقم تقريبا الذى نزل فى الاستفتاء على دستور مصر 2014، ولقد كان المشهد الثابت فى الاستفتاء على الدستور أن الذى شارك ونزل وأعطى صوته كان يصوت على خارطة الطريق الجديدة فى 30/6 وهو أيضا يجدد تفويضه ويعطى صوته للمشير السيسى.. ولذا فإن زيادة أعداد المشاركين فى الانتخابات بخمسة ملايين ناخب من المشاركين فى الاستفتاء كان لطمة قوية على وجه المشككين فى أعداد المشاركين وضعف الإقبال.. خاصة أن المشير السيسى لم يكن يقبل بأقل من هذا الرقم بالنسبة لمشاركة المصريين وليس مهما كم يأخذ من هذه الأصوات.. ولكن الأهم هو أن يكسب رهانه على هذا الشعب الذى دائما وأبدا يلبى النداء.
 
 
بقيت نقطة مهمة.. وهى أن الحديث عن الاكتساح الشعبى للمشير السيسى وحصوله على كل هذه الملايين فى الانتخابات يجب ألا ينسينا المرشح الثانى المنافس حمدين صباحى الذى قبل أن يدخل الانتخابات وهو يعلم تماما أنه سيخسرها.. لكن شجاعة الموقف فرضت عليه أن يقبل المواجهة حتى يكتمل عقد الديمقراطية بين الشعب والرئيس.. وحتى يتحدث العالم كله على أن ما جرى فى 26 مايو الماضى كان انتخابات وليس استفتاء أو بيعة.. صحيح هناك العديد ممن خذلوا حمدين صباحى.. وعلى رأسهم الشباب ولو وقف هؤلاء الشباب أو حتى المعارضون للسيسى موقفا واضحا وإيجابيا مع حمدين صباحى لتغيرت النسبة.. وأصبحت المنافسة بين السيسى وحمدين منافسة قوية وإيجابية.. لكن للأسف الشباب والحركات الثورية باعت حمدين.. وحتى الرافضون باعوا حمدين لذا جاءت الأصوات الباطلة أعلى من الأصوات التى حصل عليها حمدين صباحى.. ولذا ورغم كل شىء فإننا لابد من الاعتراف بدور الرجل فى الانتخابات وأنه فعلا يجب أن يحصل على وسام الشجاعة لأنه قبل التحدى والمواجهة فى زمن عزت فيه الشجاعة وندرت فيه المواجهة.
 
 
وبعد.. فقد انتهى الاستحقاق الثانى لثورة يونيو بانتخاب السيسى رئيسا للجمهورية لمدة 4 سنوات قادمة.. وإذا كان المهم قد فات.. فالأهم هو ما نسعى إليه لتحقيقه.. فالملفات الساخنة والشائكة والمعقدة أمام السيسى كثيرة.. وكلها مهمة.. وأول شىء لابد أن يفكر فيه هو اختيار الفريق الرئاسى المعاون وأيضا تشكيل الحكومة القوية التى تبدأ تنفيذ البرنامج الرئاسى حتى اختيار مجلس النواب وهذه الحكومة ومن فوقها الرئيس السيسى لابد أن تتصدى للمشاكل والأزمات بكل حزم وحسم.. ولابد أن تتم مصارحة الشعب بكل الحقائق وأيضا لابد أن تواجه المافيا التى تتاجر بقوت الشعب بكل قوة.. صحيح الشعب مطحون.. لكن فى نفس الوقت لايصله من دعم الدولة فى كل المجالات إلا اليسير.. والباقى يذهب للسماسرة والوسطاء والأغنياء والمتاجرين بأقوات الشعب.. لذا لابد من تقريب الفارق بين أسعار السلع المدعومة والحرة تدريجيا.. وأيضا لابد أن تراجع الملفات الاقتصادية بدقة فليس هناك شعب مطحون فى العالم.. ويعانى مشاكل اقتصادية جسيمة وتكلفة المحمول له تتعدى الـ10 مليارات جنيه سنويات، لذا لابد من إصلاح اقتصادى ولكن بشكل متدرج ودقيق.. والأهم من ذلك كله.. أن يحقق هذا الإصلاح الاقتصادى العدالة الاجتماعية الغائبة.
 
 
 
بعد الانتهاء من الاستحقاق الثانى للثورة.. وانتخاب المشير عبدالفتاح السيسى رئيسا للجمهورية.. لايسعنا إلا أن نقول للمستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت شكرا.. فقد تحمل مسئولية هذا الوطن فى ظرف صعب.. ولحظات فارقة وفاصلة فى عمر هذا الوطن.. واستطاع مع مؤسسات الدولة والأجهزة المعاونة.. وبحنكة سياسية بالغة أن يبلغ الوطن استحقاقيه الأول والثانى من إقرار دستور ليبرالى للأمة المصرية يعبر فيه عن الشعب.. وأيضا عبر بنا إلى الاستحقاق الثانى وهو الانتخابات الرئاسية.. ما بين هذا وذاك فقد قدم لنا المستشار عدلى منصور العديد من الإسهامات بالقوانين المنظمة سياسيا واقتصاديا.. وتشريعيا.. ولعل آخر ما يقدمه لنا عدلى منصور هو قانون ممارسة الحقوق السياسية وانتخابات مجلس النواب التى عبر من خلالها عن ضمير الشعب.. والذى انتهى بضرورة وجود 80٪ من المقاعد للفردى و20٪ للقوائم حتى تستطيع أن تقوى الأحزاب لتكون لها أرضية صلبة.
 
 
المستشار عدلى منصور نموذج رائع لرجل القانون العادل الذى يحكم دائما بالعدل.. وخروجه من الحياة السياسية خسارة كبيرة لمصر.. ولذا فإن حنكة هذا الرجل وخبرته وحكمته القانونية والسياسية تفرض علينا أن نطلب منه ألا يعتزل العمل السياسى وأن يواصل عطاءه فى موقع آخر.. ألا وهو رئاسة مجلس النواب.. فنحن نحتاج إلى مثل هؤلاء الرجال ليساهموا بعطائهم المتدفق وخبرتهم فى الحياة السياسية فى هذه الظروف الصعبة للبلاد.


مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook