صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!

1783 مشاهدة

4 ديسمبر 2012
كتب : رشاد كامل



عشت زمن «مصطفى أمين» ورفاقه من عمالقة صحافة مصر والعالم العربى.

قرأت لهم، وحاورتهم، ونشرت معظم هذه الحوارات على صفحات العزيزة الغالية مجلة «صباح الخير».. كتابات ومقالات وآراء وأفكار «مصطفى أمين» بالنسبة لى هى أغنية عشق لا تنتهى، وقصيدة حب لا تموت، وراية حرية لا تنتكس، ودفاع مجيد ومستميت عن قيم الحرية والعدالة والديمقراطية.

رحل مصطفى أمين منذ سنوات وبقى ما يدافع عنه حيًا لا يموت!

 

فى شتاء عام 1980 أصدر الأستاذ «مصطفى أمين» كتابه «تحيا الديمقراطية» فى زمن الرئيس الراحل «أنور السادات»، والمؤكد أن «السادات الحاكم» قد أغضبه بعض أو أغلب ما جاء فى الكتاب، لكن «الثعالب الصغيرة» حول السادات سواء فى حزبه أو الحكومة قد ضاقوا بما كتبه!


كتب «مصطفى أمين» يقول:

«آمنت دائمًا بأن لا مستقبل لمصر إلا بالديمقراطية، وكلما أصيبت الديمقراطية بأزمة أو نكسة تضاعف هذا الإيمان، إن الآمال العظيمة لا تتحقق إلا بتضحيات عظيمة.

 

مصر عرفت الديمقراطية عدة مرات، وفقدت الديمقراطية عدة مرات، ولم ييأس هذا الشعب أبدًا، كلما انتزعت منه حارب من أجلها، وجاهد لاستردادها، مات الشهداء وهم يهتفون لها، وصعدوا فوق المشانق وهم يتمسكون بها، ودخلوا السجون وهم يصرون عليها.. طالب السيد «عمر مكرم» بالديمقراطية وحق الشعب فى اختيار حاكمه، واختار الشعب «محمد على» حاكمًا! وانقلب «محمد على» على الذين انتخبوه، وداس على رؤوس الذين رفعوه، واستمر «عمر مكرم» يقود حركة الشعب ضد طغيان «محمد على»، ولم يسكته النفى ولم يضعفه الإبعاد!

 

وطالب «أحمد عرابى» بالديمقراطية، وواجه الخديو «توفيق» بمطالب الشعب فى تأليف مجلس نيابى، ونادى «مصطفى كامل» بالدستور وكان الطلبة يواجهون عربة الخديوى فى الشوارع هاتفين:


- الدستور يا أفندينا!

وقام الشعب بزعامة «سعد زغلول» يدعو لحكم الشعب وبأن الأمة مصدر السلطات، ورأى ميدان عابدين مئات الألوف من المصريين نساء ورجالاً يزأرون فى وجه الملك «فؤاد» «سعد أو الثورة» واضطر الملك الطاغية أن يخضع وانتصر الشعب.. واستمرت المعارك بين الشعب والطغاة، ولم تتوقف أبدًا.

فى سنة 1952 وقف الشعب ضد ديكتاتورية «الملك فؤاد» و«أحمد زيور»- رئيس الحكومة- وانتصر الشعب وهُزم الملك وأسقط رئيس الوزراء.

فى سنة 1928 وقف الشعب ضد ديكتاتورية «محمد محمود» رئيس الوزراء، وانتصر الشعب وهزم الملك ومحمد محمود.

وفى سنة 1930وقف الشعب ضد ديكتاتورية «إسماعيل صديقى» وانتصر الشعب وهزم الملك فؤاد!.. لم تتوقف معارك الشعب من أجل الديمقراطية يومًا واحدًا، لم يسقط العلم من يد الشعب يومًا واحدًا، إذا سقط شهيد قام بعده ألف شهيد.

 

بقى الشعب وذهب الطغاة.

واستمرت محاولات الديكتاتورية، واستمرت مقاومة الشعب، ولم يحدث مرة واحدة إن رضى الشعب بالديكتاتورية، كان الطاغية دائمًا يضطر أن يقيده بالسلاسل فلا يتحرك، ويكممه فلا يتكلم، ويضع العصابات على عينيه حتى لا يرى الجرائم التى ترتكب.. ولكنه كان دائمًا يحطم السلاسل، وينزع الكمامات والعصابات، وترتفع صيحات الشعب: تحيا الديمقراطية».

 


كتب «مصطفى أمين»:

الحكم الديكتاتورى سهل، ولكن الحكم الديمقراطى صعب.. الحكم الديكتاتورى يحتاج إلى كرباج، والحكم الديمقراطى يحتاج إلى العقل، الحكم الديكتاتورى يحتاج إلى الزبانية، والحكم الديمقراطى يحتاج إلى العلماء والفلاسفة والحكماء، الحكم الديكتاتورى يحتاج إلى الطبل والزمر والحكم الديمقراطى يحتاج إلى البحث والدرس، الحكم الديكتاتورى يضع الأفكار والمفكرين فى المعتقلات والسجون، والحكم الديمقراطى يناقش الأفكار علنا فى المجتمع المفتوح.

يجب أن نتعلم أن نختلف، بعد أن تعلمنا فى الماضى كيف نطيع، أن نتعلم كيف ننقد، بعد أن تعلمنا كيف نؤيد؟! يجب ألا تحمل صحافتنا المباخر أمام الحكام، بل تحمل الشموع أمامهم ليروا طريقهم فى النور، يجب أن نعلم إنه إذا أحبك الحاكم فلن يستطيع أن يرفعك فوق الرؤوس، وإذا كرهك فلن يستطيع أن يضعك تحت الأقدام.. الحكام ليسوا آلهة، وإنما هم موظفون عند الشعب، يعينهم ويقيلهم يحاسبهم، ويؤيدهم، تستطيع أن تختلف مع الحاكم فلا يعتبر خلافك معه خيانة وطنية أو كفرا بالله! ولاتفقد حريتك ولاوظيفتك ولا حقك فى الحياة، هذه هى الديمقراطية طريق الديمقراطية هى طريق الخلاص.

 

كتب «مصطفى أمين» يقول:

عندما نطالب بسيادة القانون، نطالب فى الوقت نفسه بالضرب بشدة على أيدى الخارجين على القانون، ونعتبر كل من يشهر سلاحه فى وجه القانون، إنما يشهر سلاحه فى وجه الشعب كله، والذين يتوهمون أن معنى الحرية أن نكون أحراراً فى مخالفة القانون إنما هم أعداء الحرية وأعداء الشعب، فالقانون لايسود إلا إذا احترمناه جميعا وإذا جررنا القانون من أنيابه فقد احترامه، وإذا فقد احترامه داسته أحذية الأقوياء والظالمين، ولكى يبقى القانون سائدا يجب أن يشترك كل مواطن فى الدفاع عنه وفى حراسته.

وفى عصر حكم الفرد يصبح الحاكم هو حارس قانونه، ويصبح الأمن مسئوليته وحده، أما فى العصر الديمقراطى فإن الشعب هو الذى يحرس القانون أولا لأنه بذلك يحمى نفسه.. معنى الديمقراطية أن نوضح للشعب كل قرار نتخذه لا نفاجئ الشعب بقرارات وإنما نناقش كل قرار، نسمع وجهات النظر المختلفة وكثيرا ما سوف نستفيد من تباين الآراء واختلاف وجهات النظر.

 

نعم الديمقراطية لها عيوب، ولكن من الممكن علاج كل هذه العيوب بديمقراطية أكثر.. أول أساس للديمقراطية هو حرية المواطن فى أن يختلف مع الحاكم فى الرأى فلا يعاقب على رأيه، ولايرغم على السكوت، ولايفصل من حزبه أو من وظيفته أو من جريدته أو من عمله أو من عضوية البرلمان.

 

ديمقراطية معناها ديمقراطية فى كل شىء.

 

إن الفرق بين الديكتاتورية والديمقراطية أن الحاكم الديكتاتور لايجيب عن أى سؤال، والمواطن ليس من حقه أن يوجه إلى الديكتاتور أى سؤال، أما فى العهد الديمقراطى فواجب الحكام أن يجيبوا عن أى سؤال، ومن حق الشعب أن يوجه أى سؤال.

 

كتب «مصطفى أمين» يقول:

كان قضاة مصر طوال تاريخها مفخرتها، وقفوا للخديو «عباس» فى جبروته وحكموا عليه عندما أراد أن يغتصب مال فلاح فقير، واجهوا الملك «فؤاد» فى سطوته عندما أراد أن يستولى لنفسه على وقف الأميرة إلهامى أم الخديو المخلوع، تصدوا لديكتاتورية «إسماعيل صدقى» عندما هاجم «عبدالعزيز فهمى» رئيس محكمة النقض ، الحكومة فى حكم مشهور لأن مأمور مركز البدارى عذب فلاحا صغيرا، واستقال يومها وزير العدل ثم استقالت الوزارة كلها.. تحدى قضاة مصر الجيوش البريطانية والأساطيل البريطانية عندما برأوا الدكتور «أحمد ماهر» و«النقراشى» وزملاءهما بينما الحكومة البريطانية تطالب برؤوسهم فى مذكرة رسمية.

 

تحدى قضاة مصر الملك فاروق عندما أصدر الدكتور «السنهورى» رئيس مجلس الدولة حكمه بإعادة مجلة الاشتراكية التى عطلها الملك لأنها هاجمته بأقسى لسان.

 

قضاة مصر صمدوا للعواصف، ثبتوا فى مواجهة قوى القهر والطغيان ولم يخضع القضاة المصريون للتهديد، فاضطرت مراكز القوى إلى الالتجاء إلى محاكم الدجوى والمحاكم الاستثنائية لتحكم بأمر الحاكم بدلا من أن تحكم بشريعة الله، ولم يكفهم ذلك بل طردوا جميع قضاة مصر فى يوم واحد وأعادوا بعضهم وأحالوا مئات منهم إلى المعاش لأنهم أصدروا أحكاما ترضى الله، وترضى ضمائرهم وترضى القانون وتغضب الحكام».

 

 

تحية «لمصطفى أمين» مدافعا عن الحرية والديمقراطية!



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook