صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إن لم يكن بك علىّ غضب فلا أبالى

1194 مشاهدة

20 مايو 2014
كتب : سهام ذهنى



 
من ضمن ما نأتنس به عند التأمل فى ذكرى الإسراء والمعراج هو أن ما سبقها كان إيذاءً غير مسبوق تعرض له الرسول عليه الصلاة والسلام حين توجه إلى سادة «ثقيف» يدعوهم إلى الإسلام والوقوف معه فى مواجهة قومه الذين اشتد إيذاؤهم له بعد وفاة عمه أبوطالب»، فإذا بعدد من هؤلاء السادة يردون عليه بغلظة
 
 ثم يسلطون عليه عند مغادرته المكان مجموعات من العبيد والصغار يسبونه ويصيحون به بل يلقون عليه بالحجارة. فإذا ما يشغل الرسول عليه الصلاة والسلام فى تلك اللحظات القاسية هو أمله فى أن يكون ما تعرض له من أذى هو ابتلاء وليس غضبا من الله تعالى، فتوجه إلى الله بالدعاء قائلا: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتى، وقلة حيلتى، وهوانى على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربى، إلى من تكلنى؟ إلى بعيد يتجهمنى؟ أم إلى عدو ملكته أمرى؟ إن لم يكن بك على غضب فلا أبالى».
 
وعلى خطى الحبيب نتعلم أننا حين نتعرض لإيذاء وهوان على الناس، فما يجب أن يشغل المؤمن فى هذه الأحوال هو ألا يكون ما يتعرض له هو غضب من الله تعالى، وأن يشكو إلى الله واثقا فى أنه يقبض ويبسط.
 
ولنتذكر أن الذى أعقب ذلك اليوم الثقيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو معجزة الإسراء والمعراج، فلقد أسرى الله سبحانه وتعالى بعدها به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. أى أنه بعد رحلة الألم إلى الطائف وتعنت ثقيف أخذه الله سبحانه فى رحلة إلى السماء عبر معجزة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ومنه إلى السموات العلا.
 
لقد كان إيذاء الناس له فى: «الطائف» محنة، فأعقبها منحة من الله، ومعجزة لا مثيل لها.
لماذا كان الإسراء؟ الإجابة من نص سورة الإسراء هى: «لنريه من آياتنا». حيث الآيات المتعلقة بمعجزة الإسراء وإمامة الرسول عليه الصلاة السلام للأنبياء فى الصلاة بأرض المسجد الأقصى، بعدها استمرت الآيات فكانت معجزة المعراج إلى السماء، حيث نفهم من سورة «النجم» أن هذه الآيات السابقة كانت مقدمات للآية الكبرى، فقد قال الله تعالى: «لقد رأى من آيات ربه الكبرى». ولنتأمل قوله تعالى: «مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى»، فالآيات تتضمن أن الرسول عليه الصلاة والسلام فى رحلة المعراج قد وصل إلى «عند سدرة المنتهى»، «عندها جنة المأوى». سبحان الله الذى أنزل حبيبنا هذه المنزلة الرفيعة.
 
قد يمر المؤمنون بمحن شديدة ويعانون من هوان على الناس، لكن هذا لا يعنى أن هؤلاء الناس الآخرين على حق، ولا يجب أن يتسبب هذا فى أن يرتاب المؤمنون، فلقد تعرض إمامنا وأسوتنا للسب والإيذاء والتكذيب. بل حين أكرمه الله سبحانه بمعجزة الإسراء والمعراج استقبل غالبية الناس النبأ بالمزيد من الادعاءات ضده صلى الله عليه وسلم بالكذب.
 
فلنتعلم من ذكرى الإسراء والمعراج ضرورة الثبات على الحق مهما علا الباطل لبعض الوقت.


مقالات سهام ذهنى :

مولاى صل وسلم على حبيبك
«الأقصى» مفتوح بالسكين
فى ذكرى رحيله
براءة الأطفال
انتفاضة كمان وكمان
سنمر على الأحزان.. وكلنا إيمان
فى صحتك : الفاكهة قبل اللحم دائما
أبناء للأنبياء بين الغرق والفداء من الذبح
أفيقوا: الصهاينة بدأوا تقسيم المسجد الأقصى
وإن خفتم ألا تعدلوا العدل أساس الزواج
لماذا علم القرآن .. خلق الإنسان
الرحمن اسم الله الأعظم
أياما معدودات
تونس هى أختى
أسرار فى الإسراء
تبارك الذى بيده الملك
مصر الشموس اللى هالة من الزنازين
لما استحكمت حلقاتها
حمزة نمرة والملايين
«رضوى عاشور» والشاعران
جوهر الطوفان وفيلم «نوح»
قبل أن نغنى «سينا رجعت كاملة لينا»
من الذى لا يكره زيارة طبيب الأسنان
لوحات دينا «بتتمشى»
بيتهوفن والصعيدى فى دار الأوبرا
نور السجن
فيلا 96 ضجر وأنين
في عز ليل القهر
فلسطين في القلب
ازرع كل الأرض مقاومة
اسجد واقترب
الدعاء فى نصف شعبان
مش مبسوط ؟
حكاية حب
أوعى تقول للندل: «ياعم»
كتاب شريف صيام
ماما نعم الباز
المعتقلات والتحرش
الأغلال والولادة
السقوط
صوت الشعب
متى نصر الله؟
أثقل من رضوى
مانديلا: السجن طريق للحرية
سر ابتسامة حرائر الإسكندرية فـى رسالـة مـن وراء القضبــان
يابنات بحرى يا أجدع ناس
هتافات فى الحى الراقى
رفاق مسيرة عسيرة
بينى وبين الشهيد ستارة
اشتقنا للأيام السعيدة
ابتسامة الشهيد
إنت فين يا «حبيبى»؟!
إلى السفيرة ميرفت التلاوى
الوصول إلى المسيرة
شهادتى من أمام مسجد الفتح
أصدقاء الطفولة والقتل
ياشارع الحنين
الورد اللى فتح من جديد فى جناين مصر
كنت معهم قبل الفجر
رومانسية الدكتور محمد مرسى
الطريــق
ذكرى احتلال وتحرير القدس
سيناء حين رجعت لنا
البيت لنا والقدس لنا
المسجد الأقصى «كمان وكمان»
هل سيرعاهـم مجـلس التعليـم؟
الأزهر ودارالإفتاء يؤكدان فرضية الحجاب
قتل الأحياء تهمة مبارك الحقيقية
«د.باسم عودة» والحرام
سلوى الخطيب وبدايات الأحلام
أيام الغزو الأمريكى للعراق
تجربة ناجحة لجمعية مصر للطاقة الخضراء
يارب صبّرنا
من أجل القدس
باسم الثورة
«المصريين أهمٌـــَّه»
أمينة جاهين وإسكندريلا
الخوف من الألم
«فضيحتى فى بلاد برة»
مطلوب قرارات ثورية
عودة عايدة الأيوبى ومنى الشاذلى
طلع البدر وكات ستيفنز
مع ذكرى د. مصطفى محمود
يارايحـــين للنبى الغالى هنيئا لكم الطواف مع الكـون !
«شريف عامر» ومحاورة الرئيس بعد الصلاة على الحبيب
صحبة ياسمين
نصرة حبيبنا محمد بين عقلى وقلبى
المستشار حسام الغريانى
نبوءة سيد قطب لنجيب محفوظ
«سيميائى» باولو كويليو كمان وكمان
البطل أحمد عبد العزيز
التهجد فى مسجد السلطان حسن
الرحمن الرحيم
القرآن الكريم لا تنقضى عجائبه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

عصر جديد مع الصديق الألمانى

لمصر مكانة خاصة ووضع استثنائى. وضع تاريخى وجغرافى وجيوسياسى. هى كما قال عنها نابليون بونابرت أهم دولة فى العالم. لذلك فكل دولة..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook