صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة

2083 مشاهدة

20 مايو 2014
كتب : محمد هيبة



وبدأ العد التنازلى لانتخابات الرئاسة المصرية بين المرشحين المشير السيسى وحمدين صباحى، حيث لم يتبق سوى ستة أيام فقط على بدء عملية التصويت والانتخابات المقرر لها يوما الاثنين والثلاثاء القادمين 26، 27 مايو ليكون بذلك قد تحقق ثانى استحقاق من استحقاقات ثورة 30 يونيو بعد إقرار دستور 2014 كاستحقاق أول للثورة.
 
كانت قد «انتهت» أمس عملية تصويت المصريين فى الخارج بعد أن تم مد فترة التصويت 24 ساعة بناء على طلب الجاليات المصرية نظرا للإقبال المنقطع النظير من المصريين على ممارسة حقهم الدستورى فى انتخاب رئيس الجمهورية القادم لفترة 4 سنوات.. وبأعداد فاقت الأعداد التى شاركت فى الاستفتاء على الدستور وبأعداد فاقت أيضا المشاركة فى انتخابات الرئاسة عام 2012 وهو ما يعنى أن هناك تأكيدا من الجاليات على شرعية ثورة 30 يونيو وعبرت عن ذلك بالوقوف بالساعات فى طوابير الانتخاب داخل سفارات وقنصليات مصر فى الخارج.
 
والحقيقة أننى تلقيت أكثر من اتصال هاتفى من مصريين أصدقاء فى السعودية والكويت والإمارات وأيضا أمريكا.. كلها تؤكد معنى واحداً وأكيداً وهو حرص المصريين جميعا على المشاركة فى هذا العُرس الديمقراطى الذى يجىء تتويجاً لخارطة الطريق التى ارتضيناها جميعا لأنفسنا بعد الإطاحة بحكم الإخوان.. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى فإن انتخاب الرئيس القادم خلال الأربع سنوات القادمة هو دعم لعملية الاستقرار وإعادة البناء وتشكيل مؤسسات الدولة على أساس دستورى منهجه الحرية والعدالة الاجتماعية.. وقد سعدت بشدة بنبرة الفرح والتفاؤل فى أصوات هؤلاء الأصدقاء.. والزملاء الأعزاء.. وأنهم وأيا كان المرشح الذى سيعطونه صوتهم.. فإنهم بذلك يحافظون على أمن مصر القومى الذى كان مستباحا فى عهد الإخوان وكاد أن ينجح مخططهم فى تقسيم الدولة وتكسير مفاصلها وتحويلها إلى إمارات ودويلات صغيرة.. لخدمة مشروعهم الوهمى المسمى بالمشروع الإسلامى الكبير.
 
إن الرسالة التى أرسلها المصريون فى الخارج لإخوانهم فى الداخل تؤكد الواجب الوطنى على كل مصرى وكل مصرية وكل شاب وكل شابة وكل رجل وكل امرأة يعيش على أرض هذا الوطن أن يشارك ويستخدم حقه الدستورى فى الانتخاب حتى يستطيع محاسبة الرئيس القادم على وعوده.. ماذا قدم.؟ وماذا حقق؟ وإلى أى مدى استطاع هو ومؤسسات الدولة أن يضع مصر على بداية الطريق الصحيح للحرية والديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية؟.
هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى فنحن إذا نظرنا إلى الفترة المتبقية حتى بدء عملية الانتخاب.. فإنها بالتأكيد فترة يسودها الحذر والقلق والتوترات.. فبالطبع وبالتأكيد كلما قرب موعد الاستحقاق الثانى زادت المعارضة من بعض الفئات لئلا يتم هذا الاستحقاق على خير وسلام ونقصد طبعا الجماعة الإرهابية التى مازالت تواصل القلاقل واستخدام الطلبة فى التظاهر والحرق والعنف وهى تسعى جاهدة لإفساد عملية الانتخاب بكل الطرق وشتى الوسائل ولذا فمن المؤكد أن الأجهزة الأمنية.. قوات الداخلية بالتعاون مع القوات المسلحة ستكون مستعدة تمام الاستعداد لمواجهة أى خرق أمنى ومحاولة إفساد الانتخابات.. أيضا لابد من تكثيف التحركات الأمنية واتخاذ التدابير وانتشار الدوريات والانتشار الأمنى المكثف ليل نهار قبل الساعات الأخيرة وأثناء الانتخابات تحسبا لزرع أى متفجرات وقنابل تهدد حياة الآمنين.. وتبث فى قلوبهم الرعب لحثهم على عدم الذهاب إلى الصناديق وهى مسئولية صعبة وجسيمة على أجهزة الأمن كلها.. لكن فى نفس الوقت هى مسئولية أيضا على المواطن العادى الذى عليه أن يبلغ الأجهزة عن أى شىء يشك فيه سواء شخصاً أو أشياء مخفاة بعناية.. فالأمن والأمان يأتى من تعاون المواطن والشعب والشرطة والجيش.
 
وفى رأيى أنه ستكون هناك محاولات يائسة من تنظيمات الإرهاب التابعة للإخوان لإفساد هذه العملية بالإضافة إلى أن الإخوان سيتبعون منهجين فى العملية الانتخابية.. الأول هو المقاطعة وحث الناس على المقاطعة.. والثانى هو إبطال الأصوات داخل اللجان نفسها مما يعطى انطباعا مؤكداً فى عملية الفرز برفض المرشحين معا.. وأن ذلك يعتبر رفضا فى نفس الوقت لخارطة الطريق.. وأنه غير صحيح أن الإخوان ستدعم حمدين صباحى على حساب السيسى لأنهم غير معترفين بشرعية الانتخابات الرئاسية أصلا.. ومقتنعون رغم مرور عام تقريبا أن مرسى مازال هو الرئيس الشرعى.
 
هذا عن الإخوان.. أما بالنسبة للجناح الآخر المشارك فى خارطة الطريق ويعترف اعترافا أكيدا بثورة 03 يونيو.. وإعلانه بأنه يدعم السيسى فى الانتخابات الرئاسية.. ألا وهو السلفيون فإننى مقتنع تماما بأن مسلكهم فى هذه الانتخابات هو لن يخرج عن مسلكهم فى الاستفتاء على دستور 4102 فالقيادات السلفية أصبحت لاتسيطر على القواعد فى تلك التنظيمات وبالتالى لا تستطيع أن تجبرها على المشاركة والذهاب إلى صناديق الانتخاب.. وبالتالى رغم الإعلان عن دعم السلفيين للسيسى ومشاركتهم فى الانتخابات.. فرأيى أن أغلبهم سيقاطعون الانتخابات.. ولم يشعروا أنه لاناقة لهم ولاجمل فى معركة الرئاسة وأنهم سيحشدون أنفسهم فقط فى الانتخابات البرلمانية التى يريدون أن يرثوا مقاعد الإخوان فيها حتى تكون لهم كتلة قوية فى مجلس النواب تستطيع أن تمرر القوانين التى يريدونها لتحقق لهم رؤيتهم فى تطبيق الشريعة.. وبدء تنفيذ خطوات الدولة الدينية.
إن الرهان القادم فى الانتخابات الرئاسية القادمة سيكون محوره الشباب من ناحية.. والنساء من ناحية أخرى.. والمرأة المصرية الآن فى رأيى هى المحركة الأساسية للأحداث السياسية من خلال مشاركتها المتميزة والكثيفة فى الاستفتاءات والانتخابات سواء كانت رئاسية أم برلمانية.. ولعل مشهد سيدات مصر من كل الطوائف وكل النجوع والقرى والمدن فى استفتاء 4102 لهو أكبر دليل على أن المرأة المصرية ستكون فرس الرهان الأول فى انتخابات الرئاسة الأسبوع القادم.. بينما فرس الرهان الثانى وهو الشباب الذى يجب عليه أن يضع بصمته على خارطة المستقبل وأن يفرض صوته.. ويشارك حتى لو أبطل صوته.. فهو بذلك يعبر عن رأيه وعن قناعته.. ولا أحد يستطيع أن يلومه بعد أن شعر سواء بالصواب أو بالخطأ أنه هو الذى دفع الثمن خلال ثورتين فى 3 سنوات ولم يحصل على شىء.. وهذا ليس ذنبه ولكن بالطبع سببه.. عدم استقرار الأوضاع.. والاختيار الخاطئ الذى دفعنا ثمنه من دم شهدائنا.. وآن الأوان أن تستقر الأمور وأن تهدأ... وأن تبدأ مصر مرحلة جديدة للبناء مع الرئيس القادم بإذن الله.


مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook