صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!

1134 مشاهدة

4 ديسمبر 2012
كتب : اكرم السعدني




 لسبب بسيط للغاية تعاطفت مع تيار الإخوان المسلمين، فقد كانوا الأقرب دوما إلى إغاثة أهالى الجيزة كلما حلت بهم كارثة أو وقع لهم حادث أليم، ومازلت أذكر هذا الزلزال الذى تراقصت له مبانى الجيزة العجوزة المتهالكة، وكيف كان العمل على قدم وساق ليل نهار، الخيام نصبت فى كل شوارع الجيزة أو قل حواريها وكانت هناك دائما خيمة كبرى تقدم الإسعافات الطبية على مدار الساعة تعمل كما خلية النحل فى همة ونشاط على توفير الطعام للكبار والصغار.

 

هذا المشهد لم يغب عن خاطرى أبدا فى وقت وقف فيه «الحزن» الوطنى الديمقراطى فى موقف المتفرج الأبله المدهوش المفغور الفاه لما عند هؤلاء الناس من قدرة سلبهم الله إياها! لقد شاهدت هذا الأمر وقد صحبنى أبى الجميل عليه رحمه الله السعدنى الأكبر، وقد ترك هذا المشهد آثاره على الولد الشقى وأذكر أنه هاتف مسئولا كبيرا جدا فى الدولة وهو يقول له: إذا كان هناك شىء اسمه الحزب الوطنى وحكى السعدنى للمسئول إياه عن قدرة الإخوان على التعامل مع الكوارث التى حلت بأهل مصر بعد الزلزال.. ولم يجد هذا المستمع الغائب عن الوعى ما يرد به على السعدنى سوى أن قال: ما هم مش فالحين إلا فى الكوارث!

 

وهنا قال السعدنى للمسئول الأهبل العقل الأصلع من أى موهبة: إن أهل الجيزة إذا ما وقعت انتخابات حقيقية فى بر مصر فلن  يختاروا أحدا سوى هؤلاء الذين وقفوا إلى جانبهم وانتهى الحديث دون نتيجة تذكر سوى أن السعدنى رحمه الله قال: الناس دى ح تحكم البلد دى قريب أوى! وكان يقصد الإخوان المسلمين.

 

وكما تحققت نبوءة السعدنى عندما كتب عن رحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية بأن رجلا أسود سوف يحكم الولايات المتحدة ويصبح سيد البيت الأبيض، فإن نفس الأمر تحقق وهاهو التيار الذى عاش فى الظل وتفنن فى العمل تحت الأرض والخلايا العنقودية أصبح وبفضل صندوق الانتخاب هو الآمر الناهى فى بر مصر، بعد أن تمكن من احتلال أغلب المجالس النيابية وأيضا كرسى الحكم الذى جلس عليه فراعنة مصر العظام، وإذا كان السادات عليه رحمة الله قد قال: إننى وعبدالناصر آخر الفراعنة العظام فإن السادات على ما يبدو لم يكن بعيد النظر فقد جاء من بعده رجل ظن السادات نفسه أنه «حمار» كما جاء فى شهادة مسئول مصرى بارز، فإذا بحسنى مبارك هو الفرعون الذى دان له حكم مصر لثلاثة عقود من عمر الزمان، وكاد لولا ثورة شباب مصر العظيم أن يقلد ولده وينصبه وريثا شرعيا للعرش!

 

أقول ظن أهل مصر ومعهم كل شعوب الأرض أن هذه الثورة التى ليس لها نظير فى الدنيا سوف تأتى بما لم يستطعه الأوائل، فتقضى على الفرعون العظيم ويصبح أمر مصر شورى بين أهلها وتتآلف القلوب وتتصارع الأفكار فى حب مصر بالفعل وليس بالغناء ويا حبيبتى يا مصر ويا مصر يا أمنا.. ومصر مصر تعيشى يا مصر، لقد غنينا لبلادنا كما لم يفعل شعب من قبل، وقد حان الوقت للفعل، لاختيار رئيس جديد للبلاد يسعى بين الناس دون أن يخشى أحدا، ويصلى وسط جموع شعبه دون اللجوء إلى هذا الجيش من المخبرين المتخفين فى ثوب المصلين، رئيس لا يفرق بقراره الأمة.. رئيس يعبر عن جموع شعب مصر بألوان الطيف جميعها، رئيس يسير على نهج الفاروق عمر عندما بلغ سمعه أن عامله فى الكوفة سعد بن أبى وقاص جعل على بيته بابا وحراسا فأمر أن يحرق عليه، لا نسألك فتح أبوابك، لكن نسألك أن تفتح قلبك وعقلك لرموز هذا الوطن، ونخبة هذا الشعب الذى لولا تضحياته ما تزلزل عرش الفرعون، ولما بلغ الرئيس مرسى ما بلغه من منصب رفيع، ولكن ومع شديد الأسف فإن مصر اليوم تقف على أعتاب خطر لا يعلم أحد منتهاه سوى علام الغيوب والكارثة الكبرى أن صوت العقل يضيع وسط الجموع الهادرة على الطرفين والاشتباك أصبح أمرا متوقعا فى أى مكان فى ميادين مصر، بل التصلب الذى أصاب شرايين تفكير الحزب الحاكم حزب الإخوان المسلمين الذى انتظرنا العدل والحق والخير كله على يديه، فإذا به يضع العقدة تلو العقدة فى المنشار ويصر على استعراض للقوة يجر مصر فى كل مرة للوراء خطوات كبيرة!

 

وياريت يستمع الحكماء فى الحزب الحاكم إلى صوت الناس وصوت الأحزاب وصوت الكنيسة المصرية وصوت قضاة مصر العظام وصوت المحكمة الدستورية العليا وصوت نقابة الصحفيين.. ليس من المعقول أن تكون كل هذه الملايين على خطأ والحزب الحاكم وحده على صواب.

 

سيادة الرئيس لقد استغرق حسنى مبارك ثلاثين عاما ليكسب عداء شعب مصر بأكمله ونحن لا نريد لك ولا نقبل لرئيس منتخب مثل هكذا أمر أن مصر انقسمت بالفعل فى صناديق الانتخاب حول شخصين هما مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسى والمرشح المستقيل الفريق أحمد شفيق، وقد انتصرت يا سيادة الرئيس بفارق ليس كبيرا ولكن هذا لا يعنى أنك رئيس لنصف مصر أو رئيس ينتمى إلى تيار واحد فى مصر، ولكن أنت يا سيدى الرئيس رئيس لكل مصرى، وأتصور أن كل مصرى هو بالنسبة لك له مكان فى القلب تماما كما سائقى التوك توك.

 

إننا يا سيادة الرئيس نسألك بحق هذه المعجزة الإلهية التى كتبت لثورة مصر النجاح أن تعيد اللحمة إلى هذا الشعب النبيل الوفى المهضوم الحق عبر رحلته مع التاريخ، مستقبل مصر بأكمله طوع قرارك أنت وحدك، وأتمنى من أعماق القلب لمسيرتك  النجاح، فتجربة مصر إذا كتب لها أن تنطلق وتحلق فى العلالى فسوف تتبعها تجارب العرب أجمعين ويا سيادة الرئيس نتمنى لقراراتك دوما أن تجمع ولا تفرق أهل مصر وإذا كان الحق أحق بأن يتبع فلا ضير من العودة فى أمر أو قرار شتت أبناء الوطن الواحد وهدد أمنه واستقراره ومستقبله!

 

أما أنتم يا حضرات السادة الأفاضل على الجانب الآخر لو أنكم أفقتم قليلا أيام كان الأمر محصورا داخل الصناديق لما كان لسان حال الجميع يقول: ليس فى الإمكان.. أبدع من الإخوان!

 



مقالات اكرم السعدني :

اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook