صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى

1680 مشاهدة

29 ابريل 2014
كتب : محمد هيبة



 
فى إطار تغطية الإعلام المصرى للانتخابات الرئاسية المقبلة، والتى اقتصرت المنافسة فيها على فرسىّ الرهان.. السيسى وحمدين صباحى.. فقد سئلت من إحدى المجلات الأسبوعية عن مدى حيادية الإعلام المصرى الرسمى والخاص تجاه المرشحين للرئاسة، وهل هناك انحياز واضح من الإعلام وصحافته وقنواته تجاه مرشح ما على حساب المرشح الآخر؟!
 
الحقيقة أن مسألة حيادية الإعلام مسألة محسومة ولا جدال فيها خاصة من بعد ثورة يناير وعدم وجود توجهات أو سيطرة لنظام ما أو حزب ما يوجه الصحافة المصرية إلى حيث يريد أو يأخذها منبرا لتوصيل رسالته إلى جموع الشعب.. ولكن فى الوقت نفسه يجب أن يعلم الجميع أن الصحافة هى مرآة الرأى العام وتعكس توجهات المواطنين وتعبر عن فئات الشعب المختلفة وهى لا تستطيع أن تفرض وصاية على رجل الشارع فى أن يقول رأيه تجاه أى مرشح من الاثنين أو تجبره على توجيه صوته تجاه مرشح على حساب الآخر.. والمواطن نفسه أصبح أكثر وعيا وأكثر نضجا وأكثر فهما لما تسير إليه الأمور، وأحيانا يكون قراره مفاجئا للجميع حتى للنخبة نفسها التى تتصور أنها تستطيع أن تقود هذا الشعب إلى ما لا يريد ولا يرضى.
 
والمشكلة الفعلية أننا يجب - وقبل أن نلقى الاتهامات جزافا على الإعلام المصرى أو الصحافة بأنها غير محايدة وأنها تروج وتنحاز لمرشح رئاسى على حساب الآخر- أن نقرأ توجهات الشارع المصرى جيدا.. ونرصدها بدقة.. بل الأكثر من ذلك أن نقرأ الشارع السياسى وإلى أين يتجه.. وإلى أين سيضع قراره.. فمثلا على المستوى النخبوى السياسى فالأحزاب الموجودة فعلا على أرض الواقع ومنها أحزاب ليبرالية وثورية ويسارية وناصرية وخلافه، فوجئنا بها تتخذ قرارات دعم لمرشح ما على حساب المرشح الآخر.. رغم أن الفكر العقائدى والأيديولوجى لهذه الأحزاب والحركات الثورية يتفق تماما مع أفكار المرشح الثورى حمدين صباحى.. وهو ما يمثل مفاجأة فى المواقف ويبدو وكأنها تخلت عمن يمثلها أيديولوجيا وفكريا واتجهت لدعم المرشح الآخر وهو المشير السيسى.. وهو فى النهاية يعكس الفكر البراجماتى لهذه الأحزاب التى قد ترى أن السيسى ربما يكون هو الأنسب لهذه المرحلة.. وهذا فى الوقت نفسه لا يعد انتقاصا من قدر وقوة حمدين صباحى فى المعركة الانتخابية.
 
أما على مستوى الشارع والمواطن وفئات الشعب المختلفة فقد لا يختلف الأمر كثيرا عما سبق.. وهو ما يعكس بالضبط وبالتحديد تحركات المرشحين من خلال حملاتهما الانتخابية وتوجهاتهما تجاه كل فئة من فئات الشعب.
 
فإذا كان حمدين صباحى يراهن بشدة على النخبة السياسية والأحزاب والائتلافات.. فإن المشير السيسى يعتمد فى حملته الانتخابية على لقاء العاملين والخبراء فى المؤسسات العاملة فى الدولة، سواء كانت رسمية أو غير رسمية.. للوقوف على برامج فعلية للمستقبل فى كل القطاعات سواء كانت فى التعليم أو الصحة أو الطاقة أو السياحة أو حتى الرياضة.. ولقاءاته مع كل المتخصصين فى هذه القطاعات يؤكد أنها ستكون برنامجا حقيقيا وواقعيا للمرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى..
 
وفى الوقت نفسه إذا كان المرشح الرئاسى حمدين صباحى يراهن على انحيازه لرجل الشارع البسيط والفقراء والأرزقية وساكنى العشوائيات والعمال والفلاحين، وأن برنامجه الأساسى والفعلى هو تطبيق العدالة الاجتماعية المفقودة.. وأيضا تطبيق العدالة الانتقالية.. فإن كل هذه الفئات السابقة التى يراهن عليها حمدين صباحى قد ترى أن لديها قناعة أن المشير السيسى ربما يكون هو المرشح القادر على تحقيق الأفكار والبرامج التى تتضمن تطبيق العدالة الاجتماعية والحد الأدنى للأجور والعدالة الانتقالية.. وهذا يعكس أيضا أن جولات ولقاءات المشير السيسى كانت تتجه إلى الفئات المنسية طوال العقود الماضية مثل القبائل والعشائر والبدو والأقليات المهمشة.
 
ولعل الرهان الأساسى الذى لم يحسمه المرشحان.. سواء السيسى أو صباحى هو الشباب.. فلا أحد يستطيع أن يدعى أو يقول أنه يضمن أصوات الشباب لأى مرشح من الاثنين.. والحقيقة أن قراءة المشهد بالنسبة للشباب خلال الفترة القادمة يجد أنه لم يحسم أمره.. ولا أحد يعرف أين يوجه أصواته.. وهل سيشارك الشباب الغاضب المحبط فى الانتخابات الرئاسية فعلا أم سيعود للمقاطعة والعزوف عن المشاركة السياسية بعد كم الإحباطات التى عانى منها من بعد ثورة 25 يناير، الشباب كان رهان حمدين صباحى فى انتخابات الرئاسة فى 2012 ومن خلالهم حصد أربعة ملايين صوت.. فهل يظل الشباب على موقفه من تأييد حمدين أم يتغير هذا الموقف وفق المتغيرات الحالية ويعطى صوته للسيسى؟!
 
المهم.. المرشحان للرئاسة المشير السيسى.. والمناضل الثورى حمدين صباحى اسمان كبيران.. ومرشحان ثقيلان جدا فى المنافسة بينهما، وكل كان له دوره الوطنى والسياسى.. حمدين كان مناضلا ثوريا منذ نعومة أظافره.. ومواقفه الثورية لم تتغير.. وكان معارضا لنظام السادات ثم مبارك من بعده.. ومواقفه واضحة فى ثورة 25 يناير، وكانت معارضته للإخوان ولمحمد مرسى لها أكبر الأثر فى قيام ثورة 30 يونيو.. وأيضا المشير السيسى له دوره البارز كقائد فى القوات المسلحة ثم رئيسا للمخابرات الحربية، ثم وزيرا للدفاع وقائدا عاما.. تدخل فى الوقت المناسب لإنقاذ الدولة من مخططات الإخوان وإعادة الوطن إلى أبنائه.. وهذا باعتراف منافسه حمدين صباحى، أما حكاية حيادية الإعلام بين المرشحين.. السيسى وحمدين.. فهى ملك رجل الشارع.. والمواطن والناخب الذى سيعطى الشرعية لأى منهما ليصبح رئيسا للجمهورية.
 
أخيرا استجاب المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء لآلام وأوجاع المؤسسات الصحفية القومية.. وناقش هذه المشاكل والأزمات التى تعانى منها هذه المؤسسات فى اجتماعه مع رؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية وبحضور جلال عارف رئيس المجلس الأعلى للصحافة.. وأيضا بحضور الوزراء المعنيين وهم وزير التربية والتعليم ووزير المالية ووزيرة التضامن.. وقد وجه رئيس الوزراء إلى ضرورة حل مشاكل هذه المؤسسات ورفع الحجز عنها وعن مستحقاتها وأيضا تقديم التسهيلات المطلوبة حتى تستطيع أن تقوم هذه المؤسسات بالقيام بدورها الإعلامى والتنويرى والتثقيفى.. كخط دفاع أول عن مكتسبات الشعب بعيدا عن الأجندات الأخرى للإعلام الخاص.. والحقيقة أن رئيس الوزراء وجه أن يتم حل كل هذه المشاكل وفق القانون.. ونحن نطمع يا سيادة رئيس الوزراء أن تفعل روح القانون.. لأننا فى النهاية مؤسسات دولة وأن تكون هناك حلول فعلية وجذرية للمشكلات المزمنة.. وشكرا يا سيادة رئيس الوزراء على هذه الاستجابة لحل مشاكل هذه المؤسسات.


مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook