صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة

2291 مشاهدة

15 ابريل 2014
كتب : محمد هيبة



يبدو أن أزمة الطاقة فى مصر ستدخل منعطفا خطيرا جدا فى الفترة القادمة.. وستصبح مشكلة انقطاع التيار الكهربائى بصورة مستمرة طوال اليوم هى مشكلة المشاكل، خاصة مع دخول فصل الصيف الخانق بالحرارة والرطوبة، وأيضا مع حلول فترة الامتحانات لنهاية الفصل الدراسى الحالى والتى تحتاج بشدة إلى توافر الكهرباء للمذاكرة والامتحانات، وهو ما يؤثر على قدرة وتحصيل الطلبة فى هذا العام الدراسى.

 
الحقيقة أن الطلبة مش عارفين يلاقوها منين والاّ منين فى عام دراسى مشتعل وملتهب ضاع أكثر من نصفه فى مظاهرات ومسيرات واشتباكات طلبة الإخوان مع قوات الأمن فى معظم جامعات مصر تقريبا، وأدى هذا إلى استشهاد وسقوط قتلى وضحايا من الجانبين، هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى بجانب قصر العام الدراسى فإن الطلبة سيعانون أزمة انقطاع التيار الكهربائى التى ستؤثر بشدة على مستواهم العلمى وعدم استفادتهم من هذا العام الدراسى الذين تاهوا فيه تماما.. وأيضا يؤثر على مستقبلهم العلمى فيما بعد.
 
ويبدو أن مشكلة أزمة الطاقة فى مصر ستكون أول أزمة تفصح عن نفسها فى انتظار الرئيس القادم الذى يجب أن يضع فى برنامجه الحلول العملية للسيطرة على هذه الأزمة خلال الفترة القادمة.. هذا عن الحلول الآجلة.. أما بالنسبة للحلول العاجلة فيجب أن تتصدى لها حكومة محلب بجدية وبصورة عملية.. وواقعية.. وهناك حلول فعلية يجب على الحكومة البدء فورا فى تنفيذها لمحاولة التغلب على هذه الأزمة ولو بنسبة 70٪.. وأول هذه الحلول العاجلة لمواجهة ازدياد معدلات الاستهلاك فى الصيف هو ما صرح به إبراهيم محلب رئيس الوزراء من دراسة إعادة التوقيت الصيفى فى الأشهر القادمة.. وهو حل عملى يوفر فعلا الكثير من الطاقة.. ويزيد عدد ساعات النهار فى مقابل قصر عدد ساعات الليل والتى تتطلب معدلات استهلاك عالية.. ومع ذلك فإن تطبيق التوقيت الصيفى لابد أن يرتبط بترشيد وضبط الاستهلاك الكهربائى على مستوى الدولة كلها.. فيجب أن تكون هناك مواعيد فعلية لغلق المحال التجارية والمولات والأسواق، بحيث لا تتعدى الساعة الحادية عشرة فى فصل الصيف لأن هذه المحال والأسواق تظل تعمل حتى الثانية صباحا.. وبذا يكون كأنك يا أبوزيد ما غزيت.. فالتوفير فى الطاقة الذى سنوفره بالنهار.. سيستهلكه التجار بالليل، لذا لابد من تطبيق المواعيد بصرامة وجدية.. ويمكن استثناء شهر رمضان فقط من هذه المواعيد لأن معدلات الاستهلاك ستزيد فعلا.. ويجب أن تتم مواجهة هذه المعدلات بصورة عملية.
 
الأمر الثانى هو أنه يجب أن تكون هناك حملات توعية مستمرة فى التليفزيون والإذاعة والبرامج، وكذلك الصحف وحساب ذلك بالتكلفة الفعلية لإطفاء لمبة واحدة فى كل بيت.. وكم سيوفر هذا شهريا.
 
والأمر الثالث الذى لا نريد اللجوء إليه.. ولكن يبدو أنه قادم قادم.. وهو رفع أسعار الكهرباء فى الشرائح العليا، وهو ما صرح به وزير التخطيط والتعاون الدولى مؤخراً.. ويجب أن تحدد هذه الشرائح وتحريكها وفق معدلات الاستهلاك الطبيعية.. فأى أسرة متوسطة لديها أجهزة منزلية عادية جدا.. تليفزيون.. وثلاجة ومروحة ومكنسة، بالإضافة إلى الاستهلاك المنزلى.. لا أحد يستطيع أن يقول إن هذه الأجهزة تستهلك فقط 100 ك وات شهريا.. إنما معدلات الاستهلاك الطبيعية لأى أسرة فى المتوسط تكون من 200 إلى 300 ك وات شهريا، لذا فأسعار المحاسبة على شريحة 100 ك لابد أن تطبق على هذه الشرائح، أما الأسرة التى يتخطى استهلاكها 500 ك وات شهريا فتحاسب وفق شريحة أعلى، وكلما زادت الشرائح المستهلكة زادت أسعار المحاسبة.. هنا تتحقق العدالة فى المحاسبة بين الشرائح حتى لا يكتوى المواطن الغلبان والعادى بنار فواتير الكهرباء مثلما يكتوى بنار الأسعار الأخرى.
 
وفى نفس السياق.. وبالحديث عن بدائل الطاقة التى يجب أن نبحث عنها حتى لا نقع أسرى مشكلة الطاقة وانقطاع التيار الكهربائى، فإن قرار الحكومة بالسماح بالتوسع فى استيراد الفحم لصالح شركات الأسمنت هو قرار خاطئ وغبى، وهو لا يراعى صحة الإنسان المصرى، وللأسف فالحكومات المتعاقبة فى الفترات السابقة لا يهمها صحة المواطن وصحة الشعب.
 
لذا.. فالحكومة يجب أن تراجع نفسها فى قرار استيراد الفحم لأن المقابل لاستخدام الفحم فى مصانع الأسمنت هو مكلف جدا من حيث تركيب فلاتر عملاقة تقوم بتنقية آثار الفحم.. ويجب على الحكومة أن تبحث عن مصادر بديلة للطاقة تكون أكثر أمنا وأكثر نظافة.. وأقل تلوثا للبيئة.. وأيضا أكثر أمانا على صحة المواطن.
 
أيضا من ناحية أخرى فمن الواضح والمؤكد أن الحكومة لديها حزمة قرارات لرفع أسعار الطاقة.. وهو إجراء لابد منه وليس هناك مفر منه أمام الحكومة.. سواء كان رفع سعر البنزين والسولار، وسوف يتم تطبيق هذه الزيادة اعتبارا من الشهر القادم، والحقيقة أن الحكومة يجب أن تتخذ هذه القرارات ويكون رفع الأسعار بالتدريج، أى ليس من المعقول أن يتم رفع سعر لتر البنزين والسولار مائة بالمائة مرة واحدة.. ولكن أن يكون ذلك على دفعات كل ستة أشهر أو كل سنة.. أيضا لابد أن تراجع الحكومة دعم السولار والبنزين الذى يعطى لشركات وقطاعات تحقق أرباحا طائلة وتأخذ الطاقة بأسعار الدعم الذى يجب أن يستفيد منه المواطن بالدرجة الأولى.. وأذكر هنا قطاع السياحة وأيضا قطاعات إنتاجية أخرى يمثل القطاع الخاص أكثر من 80٪ منها.. وإذا استثنينا قطاع السياحة الآن لتراجع السوق السياحية.. فلابد أن يطبق السعر الحر للطاقة على كل القطاعات الأخرى الإنتاجية التى تحقق أرباحا هائلة دون أن يدخل جيب الدولة مليم واحد.. وأن يساهم القطاع الخاص بدوره فى أزمة الطاقة الحالية.
 
أخيرا.. جاء تصريح مسئول من وزير مسئول.. وهو وزير التعليم العالى الذى صرح بأنه يدرس تطبيق قانون التظاهر داخل الجامعات.. وأن هذا معناه أن الذى يريد أن ينظم مسيرة أو مظاهرة داخل الجامعة لابد أن يخبر السلطات الإدارية داخل الجامعة ويحصل على تصريح.. وإلا يعتبر مخالفا للقانون، أما إذا كان التظاهر خارج الجامعة.. فالقانون جاهز للتطبيق عليه من قبل قوات الأمن.
 
هذا الإجراء كان لابد أن يتخذ ويتبع منذ فترة طويلة حتى لا تكون الجامعات مرتعا للمظاهرات والمسيرات والعنف وتحطيم المدرجات مثلما حدث فى جامعة الأزهر مؤخرا.. وهذا القانون لابد أن يطبق فورا.. ويستمر تطبيقه مادام هناك خروج عن القانون حتى يعود الهدوء للجامعة وتؤدى رسالتها التعليمية والعلمية على أحسن وجه.


مقالات محمد هيبة :

«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook