صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المخربون.. والمخرفون

1541 مشاهدة

8 ابريل 2014
كتب : محمد هيبة



مازالت جماعة الإرهاب المسماة «بالإخوان المفسدين» تواصل الاغتيال والقتل والتدمير وإحداث الإضطرابات بدم بارد.. وبيد لا تهتز.. وبعين لا تطرف ولايهتز لها جفن مع سقوط كل هؤلاء الضحايا سواء من أجهزة الداخلية أو الجيش.. أو حتى من الأهالى الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولاجمل فى معركة الدولة ضد الإرهاب الأسود، ومع ذلك كل الذين يسقطون شهداء برصاص وقنابل الإرهاب الإخوانى لا ذنب لهم سوى أنهم يدفعون ثمن استقرار هذا الوطن.. واستعادة أمنه وأمن الشارع المصرى كله.
 
ولعل الحادث الأخير فى تفجيرات جامعة القاهرة والذى راح ضحيته العميد طارق المرجاوى وهو من أكفأ رجال المباحث فى أمن الجيزة وإصابة العديد من زملائه الضباط.. لهو أكبر دليل على الخسة والندالة التى يتعامل بها إرهاب الإخوان مع أجهزة الدولة.. لا يهمهم التفجيرات والاغتيالات ماذا ستكون حصيلتها.. وقد تكون حصيلتها أرواح طلبة وطالبات لاذنب لهم على الإطلاق سوى أنهم طلبة علم يريدون فقط أن يواصلوا دراستهم.. ويحصلوا على شهاداتهم ليشقوا طريقهم إلى الحياة التى يأبى دعاة الإرهاب إلا أن يسلبوها منهم.. فإرهاب الإخوان ليس له ورقة وكارت يلعب به الآن سوى طلبة الجامعة.. وهم الوقود الذى يشعلون به نار الفتنة والاضطرابات ووفق تخطيط معين لا يعلمه الطلبة أنفسهم ويجدون أنفسهم مجرورين إلى مصير أسود مثل إرهابهم الأسود ويقضون على مستقبل هؤلاء الطلبة الدراسى والعلمى.. وهم لايرون أن ما حدث من تفجيرات أمام جامعة القاهرة أمر مرتب له ومخطط له كفخ يستدرجون به قوات الداخلية.. والخطة أن يخرج الطلبة الموالون لهم ليقطعوا الطريق ويقذفوا قوات الشرطة بالحجارة.. وعندما تأتى القوات وتتخذ مواقعها لا تدرى هذه القوات ما نصب لها من فخاخ شيطانية.. من وضعها لا ملة له ولادين ولا يمت للإسلام بصلة.. بل لايمت لأى دين من الأديان السماوية بصلة على الإطلاق.. هو أيضا لا انتماء له ولا وطن.. التفكير الشيطانى لهذه الجماعات وإرهابها المنظم هداها إلى أن تضع القنابل المفخخة المعدة للانفجار فوق الأشجار حتى لا تشمها الكلاب البوليسية المدربة وتكتشفها.. ولعل انفجار القنبلة الثالثة فى الجزيرة الصغيرة المواجهة أمام باب جامعة القاهرة لهو نوع من استعراض القوة.. والاستهزاء والسخرية من الداخلية، وهو ما يؤكد أن منظومة مواجهة الإرهاب فى وزارة الداخلية كلها تحتاج إلى إعادة نظر ومراجعتها مراجعة شاملة، لأنه من الواضح أن هذه الجماعات متقدمة على أجهزة الوزارة وأن هناك قصورا شديدا فى المعلومات يجعل الجماعات الإرهابية تفعل ما تريد فى أى وقت تريد.
 
لكن الذى لفت نظرى بعد الحادث الأخير أن «الإخوان المفسدين» لم يكتفوا فقط بأنهم قتلة ومخربون.. بل إنهم مخرفون أيضا ويحاولون نقل تخاريفهم إلى باقى أعوانهم.. وغير أعوانهم حتى يلوثوا أفكارهم بشائعات مسمومة ومغرضة.. فالإخوان «المفسدين» ادعوا أن وزارة الداخلية هى نفسها التى قامت بزرع القنابل وقتل أكفأ ضباطها.. وإصابة العديد من قيادات أمن الجيزة حتى تلصق التهمة بجماعة الإخوان، والغريب أن قناة «الخنزيرة» الموالية لإرهابهم الفكرى والدموى.. تردد هذا الكلام المرسل الذى لا يصدر إلا من مختلين عقليا، وهذه التخاريف لاتختلف عن التخاريف التى أطلقوها من قبل بعد حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية وأيضا تفجيرات مديريتى أمن الدقهلية والقاهرة.
 
هذه التخاريف رغم أنها واضحة للعيان وساطعة سطوع الشمس فإنها للأسف تجد سبيلا لأناس ممسوحة عقولهم.. بل ليست لهم عقول من الأساس ليصدقوها ويروجوها لأهاليهم وأصدقائهم.. تصفحوا الفيس بوك والتويتر لتجدوا التعليقات الغريبة من أناس المفروض أنهم متعلمون ومثقفون.. وأتساءل أفلا يعقلون؟.. إذن ماذا تركوا للأميين والجهلة الذين لا يقرأون ولايكتبون.. وعقولهم عجينة لينة يشكلها غيرهم بسهولة.. إذا كان هذا يروجه بعض مثقفى هذه الأمة فقولوا على مصر السلام.
فُجعت كما فُجعت مصر كلها من أقصاها إلى أقصاها بما حدث فى أسوان والاشتباكات الدامية التى حدثت بين عائلتين أو قبيلتين إحداهما نوبية.. وأسفرت عن مصرع 25 وإصابة العشرات من أهالى القبيلتين.. والسبب فى هذه المعركة الدامية التى تشبه الحرب الأهلية، السياسة والعبارات المسيئة والتى تمت كتابتها على جدران المدارس والتى أدت إلى هذه الاشتباكات.
 
لم يكن أحد يتصور أن تتلوث أسوان وأهل النوبة وهم أطيب وأفضل أهل هذا الوطن بجرثومة السياسة والصراع السياسى.. ولم يكن أحد يتصور أن يستغل «الإخوان المفسدين» الموقف وأن يشعلوا النار بين القبيلتين ليتأجج الصراع بهذا الشكل.. والغريب أنه ليس صراعاً على أرض أو عرض مثلا.. كان يمكن أن نقول عندهم حق.. ولكن صراع صنعته السياسة، صراع لايتخيل أحد أن يخرج على السطح بهذا العنف وهذه الرغبة المحمومة فى القتل والسحل ولدرجة أن سيارات الإسعاف عجزت عن أن تدخل لتنقل الجثث.. فتم تحميل الجثث على عربات الكارو.. والأدهى أن حصار القبيلتين لبعضهم البعض جعل محاولة دفن القتلى من الجانبين أمراً شبه مستحيل.
 
لكن الأهم والأغرب فى كل هذا أن رئيس الوزراء إبراهيم محلب ومعه وزير الداخلية..
 
 ومعهما المحافظ وقيادات الأمن بالمحافظة.. حاولوا جميعا الصلح بين القبيلتين..
 
وتهدئة الأوضاع مع أن هذا ليس دور رئيس الوزراء على الإطلاق.. ولا وزير الداخلية أيضا.. لكنهما ذهبا ليقضيا على الفتنة.. لكن للأسف تجددت الاشتباكات مرة أخرى بين القبيلتين صباح اليوم التالى وأسفرت عن قتيلين آخرين.. والحقيقة أن ما حدث هو أمر مدبر ومخطط له كالعادة من الإخوان خاصة بعد لقاء السيسى بأهل أسوان والنوبة فى لقاءاته الانتخابية.
 
ما حدث فى أسوان هو أمر مفزع للغاية وهو يخفى نارا تحت السطح لا أحد يعرف مداها.. ويخفى أيضا مشاعر متناقضة لأهالى النوبة وأهالى أسوان وهذه النزاعات يؤججها بين الحين والحين دعاة الفتنة وخطط التقسيم التى كان الإخوان يحاولون تنفيذها وفق المخطط الأمريكى الصهيونى لتفكيك مفاصل الدولة المصرية حتى تضعف مصر.. وتصبح مثل مثيلاتها فى العراق وليبيا وسوريا وحتى لا تكون هناك دولة قوية فى مواجهة العدو الصهيونى وهو ما أجهضته القوات المسلحة المصرية فى 30 يونية بمساندة الشعب الذى خرج ليعبر عن تمسكه بالدولة والوطن إزاء كل محاولات التخريب والتكسير والتقسيم.. احذروا الفتنة فهى الآن خرجت من أسوان.. لكن تنبهوا من أين تخرج غدا.


مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook