صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

رئاسة هـذا الرجــل

2106 مشاهدة

25 مارس 2014
كتب : محمد هيبة



أصبح لا يفصلنا عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية سوى ساعات قليلة.. وربما على أكثر تقدير أيام قليلة جدا تعد على أصابع اليد الواحدة لا تتخطى حدود الـ30 من مارس الحالى، ليبدأ الاستحقاق الثانى لثورة 30 يونيو وخارطة الطريق بعد إقرار الدستور وهو انتخاب الرئيس.

 
وفى الوقت نفسه أصبح لايفصلنا عن اتخاذ المشير السيسى القرار المرتقب والمنتظر ألا وهو تقديم استقالته إلى المجلس الأعلى للقوت المسلحة كوزير دفاع وقائد عام وتسمية وزير الدفاع الجديد ورئيس الأركان ثم يتقدم باستقالته رسميا إلى رئيس مجلس الوزراء، الذى يرفعها بدوره لرئيس الجمهورية وبعدها يحق للمشير السيسى أن يمارس حياته المدنية بصورة عادية ويقيد فى جدول الانتخابات.. ومن ثم يتقدم للترشح لانتخابات الرئاسة نزولا على رغبة هذا الشعب.. وإقرارا لحقه وأهدافه فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
 
والحقيقة أنه بإجراء الانتخابات الرئاسية، والتى من المزمع الانتهاء منها قبل 30 يونيو القادم يكون قد اكتمل أهم استحقاقين من استحقاقات خارطة الطريق ألا وهما الدستور والرئيس.. وتكون بذلك المرحلة الانتقالية قد قاربت على الانتهاء، ويكون الرئيس عدلى منصور.. الرئيس المؤقت بصفته رئيسا للمحكمة الدستورية العليا.. قد أدى دوره كرئيس للبلاد طوال هذه المرحلة، والتى أدارها بحنكة وبراعة وهدوء.. دون بحث عن زعامة أو مجد شخصى.
 
والحقيقة أن هذا الرجل.. المستشار عدلى منصور لم يأخذ حقه الفعلى والحقيقى على الدور الذى قام به وأنجزه خلال الفترة السابقة ولايزال.. تلك الفترة الصعبة والحرجة والفارقة فى تاريخ هذا الوطن بما شهدته من تحديات ومخاطر ومواجهات.
 
هذا الرجل ولأنه رجل قانون جاء من على منصة القضاء.. فقد كان السند الأساسى لقراراته وإدارته السياسية خلال هذه المرحلة هو تطبيق القانون والانحياز دائما إلى دولة القانون وإعلائها فى مواجهة أى شىء.. وأيضا العدالة وانحيازه للعدل فى سائر قراراته.. ولا نستطيع أن ننسى أنه خلال هذه الفترة قد وضع الدستور الجديد كأفضل إنجاز واستحقاق حقيقى فعلى ينسب له.. حافظ خلاله على الدولة المدنية والحريات.. وحق الشعب فى حياة كريمة.
 
أيضا لا نستطيع أن نغفل دوره المهم فى إصدار التشريعات المهمة المنظمة لعمل الحكومة والمؤسسات الأخرى.. وفى كل مرة يصدر نصا تشريعيا أو قانونا يصلح به خطأ ما.. أو يعالج ثغرة ما فى قانون لكى يضمن النزاهة والشفافية وتحقيق الأهداف المرجوة.
لكن أهم ما لفت نظرى ولم يلفت نظر الجميع بل لم يلتفت إليه أحد.. أن الرئيس عدلى منصور ولأنه رجل قانون من ناحية ولأنه رئيس لايبغى جاها ولا سلطة ولا زعامة.. فقـد أصـدر قـرارا بمنـح الفـريـق القانونـى الذى استعاد طابــا - من خلال التحكيم الدولى - من إسرائيل وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تكريما لهم على إنجازهم ونجاحهم الكبير فى استعادة حق مصر فى أراضيها.. وبسط السيادة القانونية والسياسية على هذه الأرض.. وهذا القرار الأخير ينم عن روح العدالة لهذا الرجل وإصراره على إعطاء كل ذى حق حقه.. وأن يكرم الفاعلين الحقيقيين وراء هذا الإنجاز.. وللأسف رغم مرور كل هذه السنوات على استعادة طابا فى عام 1987 فإن الرئيس المخلوع السابق حسنى مبارك لم يفكر على هذا النحو المحترم الذى فكر فيه المستشار عدلى منصور.. مبارك كان قد قرر أن ينسب كل شىء لنفسه وكل إنجاز يجب أن يحسب لتاريخه.. لكن هذا الرجل أعاد الحق لأصحابه الطبيعيين وكرم هذا الفريق القانونى الذى لم يكن يُعرف أحد منهم سوى د.مفيد شهاب أحد رموز حكم مبارك، وهو بهذا التكريم يضرب مثلا لكل رئيس.. ليس فقط رئيس جمهورية ولكن كل رئيس فى عمله أن يعطى كل ذى حق لصاحبه.. وألا ينسب الرئيس الفضل لنفسه فقط.. بل ينسب الإنجاز للفريق الجماعى للعمل، هكذا تكون الإدارة الناجحة.. وهكذا تتقدم مصر.. ويعلو الوطن.
وربما اعترض البعض على اسم د.مفيد شهاب ضمن المكرمين لأنه من رموز حكم مبارك.. وأحد وزرائه النشطين فى حكوماته الأخيرة.. وكان درويشا من دراويش التوريث فى لجنة السياسات والحزب الوطنى.. لكن فى نفس الوقت لايمكن أن ننكر أن د.مفيد شهاب كان عالما فى مجاله هو ومعه د.علىّ الدين هلال أستاذ العلوم السياسية، والاثنان كنت أحبهما وأقدرهما وأعتبرهما من العلماء الأفاضل والأجلاء تعلمت منهما الكثير.. لكنى مثل غيرى كنت أتمنى أن يبتعدا عن العمل السياسى بموبقاته وكنت أخشى عليهما دائما أن تلوثهما السياسة.
 
المهم.. كل ما أريد أن أؤكد عليه هو أن الرئيس عدلى منصور - الرئيس المؤقت - أظهر خلال فترة أدائه للمرحلة الانتقالية براعة.. وحنكة واحتكاما دائما للدستور والقانون.. وأيضا استجابة لنبض الجماهير وإحساسه بآلامهم وأوجاعهم تحت وطأة مشاكل الوطن وفى غياب للأمن والاستقرار والتراجع الاقتصادى والبطالة واللهاث الدائم وراء لقمة العيش، لذلك كان قراره الأخير والذى يحسب له هو إقالة أو استقالة حكومة الببلاوى وتعيين حكومة محلب.. واختياره لمحلب كرئيس وزراء ينم عن عين ثاقبة تدرك تماما أداء الرجال الذين يختارهم الرئيس عدلى منصور ليحملهم المسئوليات الجسيمة خلال الفترة الانتقالية.
 
والحقيقة.. لولا أن الرئيس المؤقت ليس من حقه الترشح لرئاسة الجمهورية.. وأيضاً لولا أن المنصب يحتاج إلى المشير السيسى فى المرحلة المقبلة.. لطالبت باستمراره رئيسا للجمهورية.
 
جاء حكم المحكمة الإدارية العليا بأحقية جامعة النيل فى أراضيها ومبانيها كقول فصل فى النزاع القائم بين جامعة زويل وجامعة النيل.. والأولى حاولت الانقضاض على جامعة النيل والاستحواذ عليها غصبا وظلما وعدوانا لا لشىء إلا أن جامعة النيل قامت على تبرعات بعض رموز النظام السابق مثل أحمد نظيف.. وجاء زويل بحلمه من أمريكا ولم يجد سوى هذه الجامعة الجاهزة ليقيم جامعته على أنقاض هذه الجامعة التى لم يكن لها سوى الله.. وسوى القضاء الشامخ العادل.. زويل بدراويشه حاولوا أخذ حق ليس لهم عن طريق الضحك على رموز الثورة.. وحكومات الثورة منذ 2011 أيام عصام شرف.. وأيضا أيام الإخوان.. ولكن وقف أبناء جامعة النيل صامدين أمام محاولات الاغتصاب المادى والمعنوى لهذه الجامعة بكل ما فيها.. حتى نالوا حقهم بالقضاء ولم يبق أمام الدولة الآن سوى تنفيذ حكم المحكمة.. وإعادة الحق لأصحابه.. وعلى زويل أن يبحث عن جامعة أخرى أو أرض أخرى يحقق فيها حلمه «المنشود».. وعلى الرئيس عدلى منصور أن يتدخل.. وأن يصدر قرارا جمهوريا باعتبار جامعة النيل جامعة أهلية.


مقالات محمد هيبة :

«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الولاء لمن؟

بعد سنوات ضعف وهوان، شاخت الدولة وترهلت وأصبحت رخوة، فانفجرت الفوضى، ومن خلال الفوضى تسلل الغربان بنعيق نذير شؤم على الأمة الم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook