صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الاعلان الدستورى .. ( المكبل)

1676 مشاهدة

28 نوفمبر 2012
كتب : محمد هيبة



مهما كانت النوايا حسنة.. والأهداف نبيلة.. تلك التى استند إليها الرئيس مرسى فى إعلانه الدستورى الأخير الذى فجر بركان الغضب فى الشارع المصرى والقوى السياسية والثورية والليبرالية عدا التيار الدينى طبعا.. إلا أنها لا تبرر بأى حال من الأحوال تجاوز الصلاحيات المحددة لرئيس الجمهورية ولا تجعل سلطاته مطلقة.. وأيضا لا تحصنها وتجعلها من أعمال السيادة التى لا يجوز الطعن عليها إلا إذا كنا فى حالة الحرب أو الحرب الأهلية.. ولا يمكن أن نجعل هذه الصلاحيات بمنأى عن سيادة القانون.. وإعمال دولة القانون التى نسعى لترسيخ قواعدها جميعا.

 

ومهما قيل أيضا من تفسير وطمأنة بأن هذا الإعلان هو مؤقت لحين صدور الدستور أو عودة المجلس التشريعى لممارسة صلاحياته، فإنه أيضا لا يبرر انفراد الرئيس بسلطة التشريع وإصدار الإعلانات الدستورية على هذا النحو الذى قلب الأمور رأسا على عقب.. فاستخدام سلطة التشريع مع غياب مجلس الشعب يكون فى أضيق الحدود وفى حالات الضرورة القصوى، وبدلا من أن يحل هذا الإعلان الأزمات التى تعيشها الأمة جراء الانقسامات وتعنت الأغلبية الدينية ضد القوى الليبرالية وقوى الثورة فى مشروع الدستور.. عقد الأزمات أكثر وأكثر وأدخل جهات ومؤسسات أخرى كانت على الحياد مثل مؤسسة القضاء وأدخلها حلبة الصراع السياسى ليتكتل الجميع ضد إعلان الرئيس ومن ورائه الداعمون له وعلى رأسهم الإخوان والحرية والعدالة، والغريب ومن المضحكات أن إعلان الرئيس وحد قوى الثورة.. وأعداء الثورة ووضعهما على مصاف واحد وبوتقة واحدة.. وهو ما يثبت جليا أن الإخوان بسياستهم يخسرون الشارع والأرضية التى حصلوا عليها يوما بعد يوم.. الرئيس عالج الأخطاء والأزمات.. بأخطاء وأزمات أفدح وأقوى، ولست أدرى بالضبط من هم المستشارون القانونيون الذين يشيرون عليه بهذه القرارات التى تفجر الأزمات ضده وينصبون له الأفخاخ التى تقلص من جماهيريته وشعبيته وتجعله رئيسا فقط لجماعة الإخوان، وليس رئيسا لكل المصريين كما قال، وهذه ثالث مرة يشيرون عليه بقرارات غير دستورية وغير قانونية.. الأول عندما أعاد مجلس الشعب رغم حكم الدستورية العليا، والثانى إقالة النائب العام، والثالث الإعلان الدستورى «المكبل».. والدليل على ما أقول أنه بدلا من أن يتعامل الرئيس مع مشكلة الجمعية التأسيسية بالتعامل الموضوعى للانسحابات المتتالية نتيجة تعنت التيار الدينى إخوان وسلفيين، بالإصرار على صياغة مرعبة لمواد بعينها.. ومواد يريدون فرضها بالقوة تقوض مدنية الدولة.. وبدلا من أن يتدخل الرئيس لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر.. إذا به يحصنها من الحل إذا أصدرت المحكمة قرارا ببطلان تشكيلها.. وهو بهذا تخيل أنه حل المشكلة حتى لا يعيد مشروع الدستور إلى نقطة الصفر.. إلا أنه عقد المشكلة أكثر وازدادت الانسحابات بعد قرار الرئيس.. فالمشكلة يا سيادة الرئيس ليست فى تشكيل الجمعية ومد عملها.. ولكن المشكلة فى إصرار تيار معين على خروج دستور مشوه ناقص يقوض الحريات والحقوق.. ويخلق من بعض قوى المجتمع وتياراته قوى موازية للدولة مثل جماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.. والغريب أن الرئيس يضطر لهذا مع أنه الوحيد الذى يملك سلطة إعادة تشكيل التأسيسية إذا ما تم حلها، لكنه لا يريد أن يبدأ من نقطة الصفر.. المقصد والهدف جميل ونبيل، ولكن الطريقة غير صحيحة وغير سليمة بالتحصين ضد الإلغاء بأحكام القضاء.. والحقيقة قد يكون الإخوان قد خشوا عند إعادة تشكيل التأسيسية أن يخضع الرئيس لضغوط التيار المدنى بإعادة التوازن لهذه الجمعية وتغليب مبدأ المشاركة لا المغالبة.. فهم يريدونها مغالبة لا مشاركة وهذا واضح من أدائهم وتصرفاتهم وسلوكهم السياسى.

 

الأمر الثانى: ما سر هذا العداء والموقف الغريب من النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود ولماذا يضع رئيس الدولة رأسه برأس أى منصب فى الدولة مع أنه رأس الدولة.. ولماذا يُظهر الأمر كأنه فى خصومة شخصية معه.. وحتى لو كانت إقالته مطلبا شعبيا وجماهيريا، فالدستور والقانون يحصنان المنصب ليحمى استقلال القضاء.. الرئيس المفترض فيه أن يكون حكما بين السلطات لا أن يكون خصما وحكما فى الوقت نفسه.

 

ثالثا: إذا كان الرئيس قد اتخذ عدة قرارات لها قوة القانون بالقصاص لشهداء الثورة وإعادة المحاكمات.. وإعطاء حقوق للشهداء والمصابين فهذا فى حد ذاته أمر جيد.. وكان يكفى الرئيس ذلك لكن بالطبع هناك مواد أضافها الرئيس تثير الريبة والشك.. وهو الصدام مع السلطة القضائية.. فلماذا يدخل الرئيس فى صدام مع السلطات الموجودة دون أن يتم بناء أركان الدولة بوجود دستور دائم.. وبوجود مجلس تشريعى فلم يبق من السلطات العاملة التى تمارس دورها بشكل فعلى على أرض الواقع سوى سلطة القضاء.. وهى سلطة مستقلة وتحقق الضمانة القانونية وتحد من تغول السلطة التنفيذية القائمة حاليا حتى يتم انتخاب مجلس الشعب.

 

الأمر الغريب الذى أثار الفزع لدىَّ هو أن بعض الذين يروجون لقرارات الرئيس وإعلانه الدستورى هم أساتذة قانون دستورى ورجال قضاء لهم باع طويل فى سلك القضاء ثم نجدهم يستبيحون الاعتداء على القضاء والدستور والقانون والحريات بدعوى الظروف الاستثنائية والضرورة الملحة.. وأعتقد أنه ليست هناك ضرورة ملحة تستدعى أن يتدخل الرئيس بإعلانه الدستورى المكبل والمقيد لأنه ليست هناك حالة حرب تستدعى صدور هذا الإعلان وتحصين قرارات الرئيس.

 

إننا كلنا ثقة فى أن يتدخل الرئيس لحل هذه الأزمة التى تفجرت وأشعلت نارا ستأتى على الأخضر واليابس فهو الوحيد الذى يملك حلها.. وأتمنى أن يئد الرئيس الفتنة فى مهدها على الأقل فيما يتعلق برقابة القضاء وتحصين التأسيسية ومجلس الشورى.



مقالات محمد هيبة :

نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook