صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

السادات يعتقل الشرقاوى

2894 مشاهدة

20 نوفمبر 2012
كتب : رشاد كامل



أكتب لكم عن الأستاذ الكبير «عبدالرحمن الشرقاوى» رحمه الله

 ما أسعد أبناء جيلى الذى عرفوا الأستاذ الشرقاوى عن قرب وقرأوا له على  صفحات «روزاليوسف»، ولمسوا مواقفه الكبيرة الجسورة ضد أعداء الحرية والظلام عندما كان رئيسا لمجلس إدارة مؤسستنا العظيمة روزاليوسف من عام 1972حتى أبريل 1977.

 

تحت قيادة «الشرقاوى» قدمت مؤسسة روزاليوسف نموذجا فريدا وأسطوريا فى مفهوم الصحافة القومية!

 

 فى أحد لقاءات الأستاذ «الشرقاوى» بالرئيس الراحل «أنور السادات» كان الموضوع الأول، والمهم الذى طرحه السادات على «الشرقاوى» هو أن كثيرا من الوزراء والمسئولين شكوا للسادات مما تنشره روزاليوسف،وإنها قد أصبحت وكرا للشيوعيين والماركسيين، وإنها تقف ضد سياسة الانفتاح الاقتصادى وتشكك فيه..

 

 وقال السادات  للشرقاوى إنه سيطلب من وزير الإعلام - د. كمال أبو المجد أيامها - أن يحقق فى أخطاء منسوبة إلى أحد محررى روزاليوسف وطلب السادات أيضا من الشرقاوى تخفيف اللون الأحمر فى المجلة!

 

  وفوجئ السادات برفض الشرقاوى وأكد للسادات أنه المسئول عن كل كلمة تكتب فى روزاليوسف، وأنه إذا كان هناك خطأ من أى محرر، فالمؤسسة هى التى تحاسبه وليس وزير الإعلام!

 

 ومضى  الشرقاوى يقول للسادات: إن هؤلاء المسئولين يثيرون هذه الاتهامات لكى يستروا عوراتهم وأخطائهم  التى تكشفها روزاليوسف!

 

 ولم يغضب «السادات» من موقف «الشرقاوى» ودفاعه عن روزاليوسف بل كان السادات وقتها لا يخفى  إعجابه بتجربة ونجاح مؤسسة روزاليوسف  ويعترف الشرقاوى قائلا :

 

- «كان السادات يضيق أحيانا ببعض الكُتاب، لكننى كنت أناقشه وأقنعه بأن يستمر الكتاب فيما يكتبون، وأحيانا كان يصمم على منع البعض من الكتابة فأتمسك بحقهم فى الكتابة على مسئوليتى الخاصة، وكانت  كل خلافاتى معه حول كتابات بعض من يريد منعهم من الكتابة وكان ينتهى الخلاف كل مرة  إلى كفالة حق هؤلاء فى الكتابة والتعبير».

 

 

 كان السادات - كما كان عبدالناصر - عارفا بقدر وقيمة وقامة قلم عبدالرحمن الشرقاوى، كان قلمه لا يكتب إلا ما يؤمن به ويرى أنه الحقيقة كما يراها أو يتصورها أو يعتقدها!!

 

 لقد وقف «الشرقاوى» مع الرئيس السادات فى معركة 15 مايو 1971 ضد خصومه  من رجال عبدالناصر، ويقول «موسى صبرى» فى مذكراته :

 

«زارنى» عبدالرحمن الشرقاوى صباح  يوم 15 مايو وطلب منى نشر مقال بقلمه عن القهر والاستبداد وإهدار إنسانية الإنسان فى حكم مراكز القوى، ونشرت المقال بعرض الصفحة الأخيرة وكان قمة فى بلاغة الكلمة!

 

 ثم فوجئت بعد أيام بمقالين لأحمد بهاء الدين ومحمد سيد أحمد فى الأهرام خلاصتهما أن  من يصفون أحداث 15 مايو بأنها ثورة يريدون إلغاء ثورة 23 يوليو!! وكنت أول من استخدم هذا التعبير «ثورة 15 مايو» لاقتناعى بأن الانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية يعبر عن ثورة حقيقية تغير كل الأوضاع.

 

 وجاءنى «عبدالرحمن الشرقاوى» ضائقا بهذا الذى نشر فى الأهرام وكان الشرقاوى مقتنعا أيضا بأن أحداث 51 مايو هى ثورة واستخدم هذا التعبير فى مقالاته بعد ذلك!

 

 واتصلت بالرئيس السادات تليفونيا وأوضحت له وجهة نظرى فى هذا الاتجاه الجديد الغريب الذى ظهر فى مقال «أحمد بهاء الدين» و«محمد سيد أحمد»  وقلت له إن «عبدالرحمن الشرقاوى» جالس أمامى.

 

فقال لى السادات : رأيى أن ما نشروه هو كلام فارغ، وأبلغ «عبدالرحمن الشرقاوى» أننى كنت أتمنى لو استطعت أن أكتب بقلمى ما كتبه بقلمه!


 فى علاقة «الشرقاوى» بالرئيس السادات  مواقف حادة، وأخرى طريفة وكانت بداية العلاقة بينهما على درجة كبيرة من التوتر والحدة والغرابة، رواها بقلمه الرشيق  الكاتب الكبير الأستاذ «فتحى عبدالفتاح» فى مذكراته «ثنائية  السجن والغربة» حيث كتب يقول :

 

 كان الشرقاوى قد انتقل للعمل كاتبا فى جريدة الجمهورية التى كان يرأس مجلس إدارتها البكباشى «أنور السادات» عضو مجلس قيادة الثورة.

 

وقد كان يذهب كل ليلة إلى الجريدة ببدلته العسكرية ويحرص على كتابة مقال يومى على عمودين فى الصفحة الأولى، فلقد كان لديه شبق وحتى قبل  الثورة للكتابة فى الصحف، وعندما اختير السادات سكرتيرا للمؤتمر  الإسلامى الذى أعلن عن تشكيله فى القاهرة بدأ يوجه كتاباته وكأنه القائد المسئول  عن العالم الإسلامى فى كل بقعة من الأرض!

 

 وبدأ سلسلة من المقالات عما أسماه تحرير المسلمين فى الاتحاد السوفيتى والخطر القادم من الشرق.

 

 وقد حدث فى تلك الأيام أن الشرقاوى كتب مقالا فى إحدى صفحات الجمهورية الداخلية يطالب فيها بمحاولة إقامة علاقات مع الدول الاشتراكية بما فيها الاتحاد السوفيتى، وخاصة بعد إصرار الغرب والولايات المتحدة على تجاهل أمانينا الوطنية والقومية سواء فى تسليح الجيش أو فى تمويل بعض المشروعات الاقتصادية المهمة!

 

 وفى المساء وعندما كان السادات يتصفح بنفسه بروفات الجريدة الماثلة للطبع، ينبهه أد المحررين الصغار فى ذلك الوقت إلى مقالة «الشرقاوى» التى جاءت فى تعارض تام وحاد مع  مقالة «السادات» فى الصفحة الأولى!

 

 الأمر الذى أثار حفيظة السادات  واستثار غضبه وهياجه الألمانى العنيف وخاصة أنه قد تصور أن  «الشرقاوى» يتعمد الرد عليه!

 

وأعطى أوامره لمدير مكتبه نصف المصرى ونصف الألمانى «آبلر» أو «حسين عزت»  أن يكلف «أحمد أنور» مدير الشرطة العسكرية بإحضار هذا  «الشرقاوى» من تحت الأرض وفورا، وانطلقت الشرطة العسكرية فى القاهرة تبحث عن ذلك الكاتب الآبق الذى تجرأ وهاجم أفكار السيد البكباشى عضو مجلس قيادة الثورة ومدير الجمهورية!

 

 وعثروا عليه قبل منتصف الليل مع مجموعة من الأصدقاء فى مقهى صغير بميدان تريمف  بمصر الجديدة، واقتادوه قسرا وركلا إلى الدور الثالث فى مبنى الجمهورية فى شارع الصحافة فى ذلك الوقت حيث كان «السادات» ومكتبه يتابعان العملية كواحدة من أخطر العمليات العسكرية».


 ويتوقف فتحى عبدالفتاح عن الكتابة ويستعين بما كتبه «الشرقاوى» نفسه فى هذا اللقاء العاصف، والمثير ما بين منتصف الليل والفجر فيقول :

 

«أدخلونى إلى الغرفة الواسعة للبكباشى  أنور السادات ووقفت وسطها مشدوها مشدا خائرا وخائفا، أن أحدا من الذين ألقوا القبض على فى القهوة لم يكلف نفسه بتفسير لما يحدث، ولم أعرف سوى أن البكباشى طلبنى للمثول بين يديه!

 

وأخذت أتأمله وهو يدور حولى ويلعب بمسدس فى يديه مركزا نظراته علىّ ومزمجرا أحيانا فى غضب، لم أكن أعرفه من قبل ذلك، وكان كل ما سمعته عنه قبل الثورة هو اشتراكه مع آخرين فى التجسس لحساب الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية فى دهبية الراقصة «حكمت فهمى»  ثم اشتراكه فى محاولة اغتيال أمين عثمان ومصطفى النحاس، وقد كنا نسميه فى جلساتنا  الخاصة «أبو الأسود الهتلرى» نظرا لإعجابه الشديد والواضح بالنازية!

 

 وصرخ البكباشى «أنور السادات» فجأة  حتى أنى تصورت أنه أطلق رصاصة من مسدسه : كيف تجرؤ يا........؟!

 

 وحزمت أمرى وتساءلت : أجرؤ على ماذا يا أفندم ؟!

 

- مقالك المسموم أيها الشيوعى القذر.. كيف تجرؤ على أن ترد  على كتابتى وفى نفس الصحيفة التى أرأسها؟!

 

 وخرجت كلمات تلقائية عفوية منى : هو حضرتك كتبت إيه ؟!

 

 وكأنما صببت زيتا على النار المشتعلة،  فزاد هياج البكباشى  «أنور السادات» وشتائمه التى  لا أستطيع حصرها، وقد ظلت عيناى وأحاسيسى كلها مركزة على المسدس فى يده، فلقد كنا نسمع عن صراع المسدسات الذى يدور أحيانا فى مجلس قيادة الثورة، ثم قال يحسم الأمر وهو يضع المسدس فى جرابه فى حركة تمثيلية رائعة:

 

- خسارة فيك الرصاصة، خذوه وارموه زى الكلب فى السجن الحربى!

 

-  وانطلقت بى عربة البوليس إلى السجن الحربى فى العباسية وألقوا بى فى زنزانة صغيرة مظلمة، ظللت قابعا فى الزنزانة فى حالة قرفصاء  يفرضها إحساسى المتزايد بالبرد والخوف، وكل حواسى تتركز فى أذنى التى أصبحت مثل رادار مرهف يسمع أو يتسمع  نباح كلب فترتجف أوصالى لما لكلاب السجن الحربى من سمعة مدوية، أو صرخة مكتومة مشروخة فتتوالى فى ذهنى المكدود كل ما كان  يحكى من تهاويل يشيب لها الولدان فى السجن الحربى ، ساعتان أو تزيد كنت فى حالة استيقاظ نائم أو نوم مستيقظ!

 

 

-  ويمضى الأستاذ «الشرقاوى» قائلا:

 

-  والتقطت أذنى فيما التقطت أذان الفجر يأتى متماوجا متقطعا من بعيد، وفجأة سمعت وقع أقدام تقترب وهمهمات حديث خافت ثم المفتاح يدور فى غلظة ويفتح باب الزنزانة فى صرير مزعج ويطل على اثنان يحملان كشافا قويا، كان أحدهما البكباشى «أنور السادات» أما الآخر فقد كان قائد المعتقل «حمزة البسيونى» الذى استلمنى منذ ساعات!

 

 ووقفت ملتصقا للحائط فى انتظار قبضة قوية تهوى على وجهى أو كلب مسعور يطلق فى الزنزانة، ولكن «السادات» بادر قائلا فى صوت بدا لى غريبا:

-  تعال يا شرقاوى «تعال» أخرج!!

 

- ولا أدرى ما الذى دفعنى إلى الاستنجاد بقائد المعتقل مستجيرا من الرمضاء بالنار، قائلا فى ابتهال: يا سيادة القائد أنا أمانة هنا فى سجنك.. أرجوك!

 

وضحك قائد المعتقل ضحكة طفولية، وحتى الآن لا أدرى ما العلاقة بين القسوة والضحكة الطفولية: ماتخفش  يا شرقاوى.. سيادة البكباشى  عفا عنك!!

 

 وقهقه السادات» قائلا : خلاص يا حمزة، هات دفتر سجنك أمضى  على استلامه، عاوز يطمئن يا سيدى، أصلك ما تعرفش المثقفين يا حمزة!

 

وخرجت معهما صامتا ونسمات الفجر الندية غير قادرة إلا على زيادة هواجسى، وعلى باب السجن، كانت هناك عربة فولكس فاجن صغيرة فتحها «السادات» وأجلسنى بجواره ثم انطلق يقودها بنفسه، وخلال الطريق وحتى منزله فى الهرم كان كل  حديثه عن نضاله فى الأربعينيات ودوره فى الثورة، واهتمامه بالكتابة فى الصحف والمجلات، وأنا أسمع فقط، وأحاول عبثا أن أستكشف الموقف!

 

 ودخلنا منزله مع تباشير الصباح الأولى، وجلسنا فى غرفة المكتب الصغيرة ثم قال لى مازحا:

 

- تحب تفطر فول وطعمية زى حالاتى، ولا أنت من بتوع المربى والزبدة!

 

 ثم بدأ «السادات» على الفور يقدم لى صورا مما كان يكتبه فى الصحف فى الأربعينيات مؤكدا أن الكتابة هى مهنته المفضلة ثم متسائلا بشىء من الاستنكار والعتاب كيف أنى لم أقرأ له قبل ذلك؟!

 

-   وعلى مدى ساعتين دار حوار أو بمعنى أدق منولوج من ناحيته حكى لى فيه أشياء كثيرة كانت غالبيتها تدور حول شخصيته ونضاله وبين الحين  والآخر يطلب منى أن أنسى ما حدث مؤكدا إعجابه الشخصى بشجاعتى المزعومة التى أكدت لى أننى كاتب يعتز بأفكاره».


 وما أكثر المعارك السياسية والفكرية والأدبية التى خاضها عقل وقلم «عبدالرحمن الشرقاوى»، وكلها تندرج  تحت عبارته الأثيرة «شرف الكلمة»!

 

وفى تحليل  بالغ الدقة يرصد الأستاذ الكبير «صلاح حافظ» رفيق مشواره الباهر فى تجربة روزاليوسف - كتب يقول :

 

- كان نصف معارك الشرقاوى مع اليسار وهو يسارى، وهو صاحب الأرض ومن أب مصرى إلى الرئيس ترومان وأقدر من نسب الفكر اليسارى الحديث إلى جذور التراث العربى القديم وترجمه إلى لغة ذلك التراث وغذاه من تربته!

 

وأيضا كان النصف الآخر من معارك الشرقاوى مع الإسلاميين وهو «مسلم» وهو صاحب «محمد رسول الحرية» و«الحسين شهيدا» وصاحب ترجمات «على وأبى بكر» وأقدر من استخلص من التراث الإسلامى قيمه الباقية على مر الزمان، والقادرة على أن تعيش أبد الدهر فى عصر الحريات والثورات وحقوق الإنسان.

 

ولم يكن الشرقاوى خصما لليسار فى كل ما كتب ضد بعض اليساريين، ولم يكن خصما للإسلام فى كل ما كتب ضد بعض الإسلاميين، وإنما كان يستفزه التطرف هنا مرة، والتطرف هناك مرات، والتطرف يعنى المبالغة، ويعنى تصوير الحقائق فى غير حجمها،  ولى ذراع الكلمات حتى تخدم هوى صاحبها.

 

 وكل هذا كان الشرقاوى يراه ابتذالا للكلمة وقهرا لها وعدوانا على شرفها!»

 

هكذا كتب «صلاح حافظ» عن قامة وقيمة الشرقاوى، ولا ينسى أحد ما قاله الشرقاوى فى أعقاب تغييرات صحفية وكان وقتها عضوا بمجلس الشورى، وقال وقتها :

 

- هناك قيادات صحفية تتصرف كسلطة دون مراعاة حتى لمصلحة الصحيفة لقد طرحت فى مجلس الشورى أكثر من مرة قضية انتخاب رئيس التحرير وألححت وكتبت، ولكن مع الأسف مجلس الشورى كله «حزب وطنى» باستثناء اثنين أو ثلاثة مستقلين والالتزام الحزبى قد يكون عندهم أقوى من الالتزام بمصلحة الصحافة، إننى أقول لهم ابحثوا عن مصلحة الصحافة أولا ثم مصلحة الحزب»!


الشرقاوى المفكر والإنسان والموقف كان ضمير أمة!



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook