صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

محنة الدستور القادم

2197 مشاهدة

13 نوفمبر 2012
كتب : محمد هيبة



«لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد.. والنعمة.. لك والملك.. لاشريك لك».

دعانى الله سبحانه وتعالى.. ومن علىّ أن كتب لى أن أحج إلى بيته الحرام.. دون سابق تجهيز أو ترتيب أو تخطيط.. وإنما هى النية الخالصة لله سبحانه وتعالى.. واستجاب الله لهذه النية.. فوجدت نفسى فى طريقى إلى الأراضى المقدسة أؤدى مناسك الحج أعظم الفرائض وأكثرها روحانية ومشقة.. تلك الفريضة التى تطهر القلوب والنفوس.. وتغفر الذنوب.. وتعيد الناس فى الدنيا كما خلقهم الله.. وكما ولدتهم أمهاتهم.

 

 

تركنا الدنيا وراءنا نبغى وجه الله الكريم.. نرجو الرحمة والمغفرة.. والعتق من النار.. أن يرحمنا فى الدنيا والآخرة.

 

تركنا الدنيا من ورائنا.. تركنا كل الهموم والأوجاع والآلام التى خلفتها الأيام السابقة من بعد ثورة عظيمة قمنا بها.. أعدنا بها كتابة التاريخ.. ونحن أيضا الذين قمنا بكتابة أسوأ نهاية لها.

 

تركنا الانقسام والتشرذم والتخوين والصراع بين كل القوى السياسية والدينية التى تسيطر على الساحة.. وتركت المعركة المحتدمة كالحريق حول دستور مصر القادم، ودعوت الله هناك فى الكعبة المشرفة أن يكشف عنا الغمة.. وأن يهدينا سبيل الرشاد.

 

 هناك فى الحج ونحن نؤدى المناسك، تعلمنا ثقافة الاختلاف.. كل يحج بطريقته.. السنة.. الشيعة.. المذاهب المختلفة الآسيويون.. الأفارقة.. العرب.. العجم.. لكن لا أحد يكفر أحداً.. الأركان لا خلاف عليها.. فلا حج إلا بها.. لكن السنن والخطوات التى قيل إن النبى سار عليها.. كانت هناك خلافات بسيطة فيها.. وما كان مكروها فى السابق أصبح متاحا.. الدين يسر لا عسر.. أيام الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحج البيت بضعة آلاف من المسلمين.

 

والآن يؤدى الفريضة كل عام ما يقرب من خمسة ملايين حاج يكادون يؤدون المناسك فى آن واحد.. يطوفون ويسعون.. ويقفون على عرفة ويبيتون فى المزدلفة ويرمون الجمرات فى أيام التشريق.

 

لذلك كان التيسير على الناس.. فلا جناح أن يرموا الجمرات قبل صلاة الفجر.. ولا جناح أن يمتد وقت الرمى من بعد الزوال إلى فجر اليوم الثانى.. ولا جناح أن يجمع طواف الإفاضة والوداع فى آن واحد.. ولا جناح فى التعجل فى يومين.. ولكن بشرط ألا يمتد ذلك للمغرب.. ولاجناح أن تبيت خارج منى فى أيام التشريق.. فى النهاية علينا أن نؤدى الفريضة.. وأن نجتهد فى المناسك.. عسى أن يتقبل الله منا وأن يغفر لنا ويرحمنا وأن يعتق رقابنا من النار.

 

وهناك أعجبتنى بشدة التوسعات والتطويرات التى تحدث يوما بعد يوم وعاما بعد عام.. لا شىء يقف أمام راحة الحجاج.. كذلك النظام الشديد والسيطرة الهائلة رغم كل هذه الأعداد الكبيرة من الحجاج.. لأن عدم النظام معناه الفوضى.. وسقوط الكثير من الضحايا والقتلى.. ونحن بالتالى لا نشكو ولا نتذمر ولا نجادل ولا نحتج.. خمسة ملايين شخص فى بقعة واحدة يؤدون المناسك فى آن واحدة.. لكن الشىء الوحيد الذى هالنى هو هذا الكم الهائل من المخلفات والقمامة فى كل الأماكن التى ينزل بها الحجاج.. ورغم محاولات السلطات السعودية إزالتها بما لديها من إمكانات.. إلا أن الأعداد الكبيرة من الحجاج ومخلفاتهم أكبر من طاقاتهم وإمكاناتهم.

 

∎∎

وعدت بعد أداء الفريضة.. وأنا مازلت منقطعا عن الدنيا.. وعما يحدث داخل مصر.. مازلت أعيش فى حالة السكينة والسمو الروحى من هذه الرحلة العامرة بالروحانيات.. ولكن تدريجيا وجدت نفسى أمام خطايانا التى نسيتها يوما بيوم، عدت لأجد مليونية تطبيق الشريعة.. الجماعات الإسلامية تنظم مليونية لتطبيق الشريعة.. تعجبت.. هو شعبنا.. شعب مصر أصبح شعبا كافرا جاءوا إليه ليعلموه الدين ويطبقوا عليه الشريعة.. أمال احنا كنا إيه؟ فى الحج.. التقيت بمصريين أكثر مما التقيت من أى جنسيات أخرى.. فنحن شعب متدين بالفطرة لكنى عدت لأجد الخناقة حامية وحريقة والعة على مسودة الدستور.. وصراع القوى المدنية.. والقوى الدينية.. قوى تدافع عن مدنية الدولة وعن الحريات والحقوق التى كفلها الدستور وكل القوانين الدولية.. وقوى أخرى تصر على العودة بنا إلى عصور الظلام وسيطرة الدين على الدولة.. نحن لا نخاف من سيطرة الدين على الدولة ولكن الخوف الأكبر أنهم سيطبقون الشريعة كما يرونها هم، وكما يفسرونها هم.. وهم ليسوا معتدلين وليسوا وسطيين.. والإسلام دين الوسطية.

 

القوى الدينية تحاول جرنا إلى بديهيات ومبادئ ثابتة منذ عقود طويلة.. وتحاول أن تعيدنا مرة أخرى إلى أن الخروج على الحاكم هو خروج عن الدين.. شوفوا الكارثة.. قمنا بثورة ضد الطغيان والظلم والديكتاتورية.. وهم يحاولون إعادتنا إليها تحت مظلة الدين.. الغريب أنهم يتهمون من وراء القوى المدنية والعلمانية بالكفرة.. وأنهم لايمثلون المصريين.

 

إن القوى التى تطالب بتطبيق الشريعة الآن وكأننا مجتمع كافر.. لابد أن تضع نصب أعينها أن المهمة الأولى لنا جميعا هى إعادة بناء الإنسان المصرى من جديد.. إعادة بناء الأخلاق.. وإرساء المبادئ والمثل العليا التى غابت عن مجتمعنا فى الثلاثين سنة الأخيرة وخربت كل شىء حلو فينا لدرجة أننا كشعب أصبح فى أسفل سافلين بسبب انعدام الأخلاق والمثل والمبادئ.. لا فرق فى ذلك بين مسلم ومسيحى.. وقد كان الجهل والفقر السبب فى ذلك.. انظروا إلى المجتمعات الغربية.. نحن متخلفون عنهم بأكثر من 300 سنة.. والسبب كما قيل قبل إنهم هناك إسلام بغير مسلمين.. ونحن فى مجتمعنا مسلمون بغير إسلام.. والدليل على ذلك أن الثورة التى قمنا بها.. وكان من المقرر أن تبرز أفضل ما فينا.. أظهرت أسوأ ما فينا كمصريين وأكدت أننا كنا نعيش فى مستنقع قذر.

 

إن محنة الدستور القادم الذى يحاولون كتابته وتمريره أنه يعيدنا لتكون الفجوة بيننا وبين العالم كله كالفجوة بين العصور الوسطى والعصور الحديثة.. لقد أخذونا وشغلونا فى معارك وهمية وبديهيات انتهينا منها منذ أكثر من مائة عام.. ومع ذلك يحاولون ردنا إلى الوراء حتى يستطيعوا السيطرة علينا.

 

إن أسوأ ما يحدث فى كتابة الدستور الحالى أنه يتم بأيدى أناس أقرب إلى القوى المدنية خاصة أنهم أساتذة فى القانون والدستور.. ولكن تم تسييسهم لصالح فئات معينة.. وتيارات بعينها وهم يحاولون من خلالهم تمرير أسوأ دستور ستشهده مصر.. ومهما كانت الحلول التى تطرح بأن يعيد الرئيس تشكيل الجمعية التأسيسية لتحقيق التوازن المطلوب.. فهم نسوا أن الرئيس جاء من جماعة الإسلام السياسى والتيار الدينى.. ولذا فلا أمل لو أسقطت الجمعية التأسيسية الحالية بحكم القضاء أن يعيد الرئيس التوازن الطبيعى للتيارات المختلفة إلى الجمعية الجديدة لو شكلت.

 

إن ما نعيشه الآن من صراع وحرب ضروس حول كتابة الدستور الجديد هو ما حذرنا منه منذ 20 شهرا.. ومنذ اندلاع الثورة وقيام الإعلان الدستورى فى 30 مارس 2011 وهو الذى أطال أمد المرحلة الانتقالية وعدم الاستقرار الذى نعيشه الآن.

 

مائة يوم وهم يحاولون كتابة مسودة الدستور.. ولم يفلحوا.. ومصر لن تتحمل مائة يوم أخرى بدون دستور.. والحل فى رأيى إما إعادة دستور 71 إلى العمل بالتعديلات التى أدخلت عليه فى استفتاء 19 مارس وإما دستور مؤقت نسير به عامين على الأقل.. وإن كنت أؤكد أنه فى حالة خروج دستور مؤقت.. فلن نستطيع كتابة دستور دائم قبل 5 سنوات.. وراجعوا التاريخ عندما صدر دستور 1946 المؤقت واستمر العمل به حتى وضع السادات دستور 71 الدائم.. أعيدوا دستور 71 حتى نخرج من محنة الدستور القادم.∎

 



مقالات محمد هيبة :

الحكومة تتحدى دولة «التوك توك»
التأمينات (تتحايل) على أصحاب المعاشات
العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook