صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

لا يليق بنا مصادرة كتاب!

2515 مشاهدة

6 نوفمبر 2012
كتب : رشاد كامل



 

 

لم يغضب الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» من الكاتب والمفكر الإسلامى الكبير الأستاذ «خالد محمد خالد» بعد نشره مقال «رأى فى الدستور» والذى انتقد فيه دستور 6591 لأنه منح رئيس الجمهورية سلطات واسعة!.

وكان مقال «خالد محمد خالد» يكاد يكون المقال الوحيد الذى نشرته جريدة الجمهورية التى أنشأها جمال عبدالناصر يعترض على هذا الدستور بل ويطالب الناس أن يبدوا رأيهم فيه مهما ترتب على إعلانه من نتائج!.

وبينما رحب «جمال عبدالناصر» بنشر مقال خالد محمد خالد كاملا وبدون حذف أو شطب، فقد رفض نشر مقال نقدى للفقيه الدستورى الكبير «د.وحيد رأفت».

لقد كان «جمال عبدالناصر» يحمل ثقة وتقديرا واحتراما لآراء وكتابات «خالد محمد خالد» منذ صدر كتابه «مواطنون لا رعايا» عام 1591 ــ أى قبل الثورة بعام، بل كان «عبدالناصر» يشترى من جيبه الخاص مئات النسخ من الكتاب ويوزعها على زملائه الضباط الأحرار.

وبعد قيام الثورة مباشرة عكف خالد محمد خالد على وضع كتابه المهم «الديمقراطية أبدا» وفيه دحض إجراءات الثورة وإعلانها عن فترة انتقال ثم إلغاء المؤسسات الدستورية.

ويحكى خالد محمد خالد هذه الواقعة المهمة فيقول: حدثنى صديقى الراحل الشيخ «أحمد حسن الباقورى» أنه كان والرئيس عبدالناصر وبعض رفاقهم فى رحلة بالبحر الأحمر، وإذا بالرئيس الراحل يخرج عليهم من غرفته حاملا كتاب «الديمقراطية أبدا» وسُئل. ما هذا الكتاب؟ فأجاب: إنه لخالد محمد خالد ظهر منذ أيام، ولما أطلعهم على عنوانه سأله أحدهم: وماذا يقول فيه؟ أجاب: إنه يشتمنا!!

وأحسب أن الرئيس «عبدالناصر» قال ذلك مازحا، فليس فى الكتاب كله كلمة نابية واحدة اللهم إلا إذا اعتبر مطالبتى الجيش أن يرجع إلى ثكناته ويدع الديمقراطية تمضى فى مستوى أعلى إلى حيث تكون حصنا للوطن وملاذا.. وروحا وريحانا.

يقول الشيخ الباقورى: إن أحد الحاضرين من مجلس قيادة الثورة قال لعبدالناصر: لماذا لا تصادره وأنت الآن وزير للداخلية؟

أجاب رحمه الله تعالى إجابة أذكرها له فأشكره عليها: إنه لا يليق بنا أن نصادر أول كتاب للكاتب الذى كتب فى عهد فاروق «مواطنون لا رعايا»، ثم كأنه أراد أن يقطع الطريق على مقترح المصادرة فقال: إننا إذا صادرناه سينتشر أكثر ويذيع أكثر.

وعندما قررت الثورة إصدار صحيفتها «الجمهورية» كان خالد محمد خالد من أوائل الأسماء التى دعيت للكتابة فيها ، ويروى «خالد محمد خالد» الحكاية بقوله:

حين كانوا يعدون لإصدار جريدة الجمهورية اتصل بى تليفونيا الرئيس الراحل أنور السادات رحمه الله وكان يومها مشرفا على دار التحرير وجريدة الجمهورية ورغب أن نلتقى بمكتبه فى الجريدة، والتقينا هو والأستاذ «حسين فهمى» الذى كان قد اختير رئيسا لتحرير الجريدة وأنا، وأبلغنى السادات بأن عبدالناصر حمله رجاء إلى أن أكتب فى الجمهورية.

ولما هممت أن أعتذر ضحك الرئيس السادات وقال: اسمع هذه ليست رغبة «جمال» وحده وإنما هو قرار اتخذه مجلس قيادة الثورة بالإجماع.

وقبلت، وأعددت فعلا المقال الأول وأعطيته للأستاذ «حسين فهمى» وعرضت المقالات المرشحة لاختيار واحد منها يتوج العدد الأول من الجمهورية، وكان رأى «السادات» والأستاذ «فهمى» أن يحمل العدد الأول مقالا لأستاذ لنا كبير، أستاذ جيلين لا جيل واحد، وطلب الرئيس الراحل عبدالناصر أن يطلع على هذه المقالات ثم أمر فور اطلاعه أن يحمل العدد الأول مقالى وكان عنوانه «لكى نربح الثورة، لا خطوة إلى الوراء».

وهكذا ظل خالد محمد خالد يكتب مقالاته السياسية فى «الجمهورية» حتى بدأت وقائع محاكمات الثورة وعندما بدأت محاكمة الزعيم الوفدى «فؤاد سراج الدين» كتب عنه تحت عنوان «كان نصيرا للحرية» لكن المقال لم ينشر فقال لنفسه بركة يا جامع وعزم على التخلى عن الكتابة بالجمهورية ثم يواصل خالد محمد خالد ما جرى بعدها ويقول: بعد يومين أو ثلاثة تلقيت مكالمة تليفونية من الأستاذ «حسين فهمى» وكان رئيسا للتحرير يسألنى متى سأرسل المقال التالى؟

أجبته: لن أرسل شيئا حتى تنشروا المقال الذى عندكم!

قال: طيب.. لى عندك رجاء أن تشرب معى الشاى أو القهوة الآن.

وذهبت إليه وجلسنا وحدنا فى مكتبه ثم أخرج المقال من أحد أدراجه وأمسك به متعمدا أن يكون بعيدا عن بصرى ثم قال: هل ترى هذه السطور.. معذرة فإنى لن آذن لك باطلاعك عليها!

قلت: نعم أراها وكانت عبارة عن بضعة سطور مكتوبة بخط دقيق ومتناه فى الصغر. قال: هذا تعليق مسئول كبير بمجلس قيادة الثورة يتضمن الأسباب المانعة من نشر هذا المقال.

واتفقنا على أن يكون هذا أول وآخر مقال لى يمنع نشره، واستأنفت كتابتى حتى جاء يوم تأزمت الأمور فيه بين الثورة والشيوعيين والإخوان و«محمد نجيب» فكتبت ثلاثة مقالات تحت عنوان «الإخوان والشيوعيون والثورة» نشر المقال الأول ثم حُجب الثانى والثالث فكان هذا آخر عهدى بالجمهورية.

ولم يعد خالد محمد خالد للكتابة فى الجمهورية إلا بعد سنوات عندما كتب مقاله عن دستور 6591 ناقدا له ومحللا لما جاء به من مواد تبعد مصر عن الديمقراطية، وبعد أيام من نشر المقال فوجئ خالد محمد خالد باتصال تليفونى من فضيلة الشيخ «أحمد حسن الباقورى» يخبره أن الرئيس جمال عبدالناصر يريد أن يراك وقد قال لى إننى أريد أن ألتقى بخالد كصديق ولهذا فضلت أن أستقبله فى منزلى غدا الساعة...!!

ويضيف خالد محمد خالد: فرحت لأنه كان عندى كلام كثير عن الديمقراطية أريد أن أقوله للرئيس. وفى مثل هذا اللقاء الخاص يمكن أن أضيف شيئا جديدا ومفيدا.

ذهبت فى صحبة أخى الشيخ الباقورى للقاء الرئيس، استقبلنا رحمه الله فى حجرة مكتبه محييا فى حفاوة وود واستغرق اللقاء ساعتين ونصف الساعة لم تضع منها دقيقة واحدة فى غير الحديث عن الديمقراطية.

بدأ الرئيس الراحل حديثه قائلا: لقد قرأت مقالك عن الدستور وعن الحزب الواحد وعلى فكرة هل حذف منه شىء؟ إننى حين حدثنى الأخ «أنور» بالتليفون عن المقال طلبت منه أن يقرأه على وكان يقترح حذف بعض العبارات فطلبت بعد سماعى له أن ينشره دون حذف كلمة واحدة منه.

قلت: وهذا هو الذى حدث فعلا يا سيادة الرئيس وشكرا جزيلا لك.

ثم راح يقص بإسهاب خلافه مع أعضاء مجلس قيادة الثورة حين اجتمعوا ليتدارسوا نوع الحكم الذى سيحكمون به البلاد قال: إنهم أجمعوا على اختيار الديكتاتورية على الأقل لفترة انتقال قد تقصر وقد تطول، وتمسكت أنا بالديمقراطية وتعددت الاجتماعات والمناقشات وأمام إصرارهم كتبت استقالتى من مجلس القيادة وأرسلتها إليهم ولزمت بيتى ثم فوجئت بهم يزوروننى جميعا وظننت لأول وهلة أنهم غيروا رأيهم وإذا بهم يفاجئوننى بهذا السؤال: ألست تؤمن بالديمقراطية؟ قلت طبعا!

قالوا: أليست الديمقراطية هى حكم الأغلبية؟ قلت: طبعا!

قالوا: إنك لست أمام أغلبية فحسب بل أمام إجماع، فلماذا لا تحترمه؟

قلت: إننى احترمه ولكن لما كنت مقتنعا به فإنى أنسحب حتى لا أتحمل مسئوليته وامضوا أنتم فى طريقكم.

ويضيف خالد محمد خالد معلقا: ولست أدرى لماذا انتابنى إحساس ضاغط وأنا أصغى لحديثه أن هذا الموقف وهذه الاستقالة كانا مناورة ذكية أعدها عبدالناصر ليستخدمها فيما بعد عندما يدعو لاستخدامها داع!.

وانتهى من سرد تفاصيل هذه الواقعة إلى أنه اقتنع بأن بقاءه يشكل ضمانا للديمقراطية بينما اعتزاله لن يحقق هذا الضمان، فاسترد استقالته وبقى!.

وانتقل عبدالناصر إلى نقطة أخرى من الحديث فقال: أنت تعلم أن الثورة قامت لتنقذ مصر من فساد كبير وأنت نفسك تحدثت عن هذا الفساد فى كتبك ومقالاتك بمجلة روزاليوسف. هل نسيت؟

وأجبت مبتسما: لم أنس يا سيادة الرئيس ولكن إذا نحينا جانبا الفساد اللا محدود والذى كان يمثله ويعرزه النظام الملكى والذى كان الشعب كله يرفضه ويقاومه بقوة تبقى بعد ذلك الأخطاء التى كنت مع غيرى من الكتاب ننقدها ونقاومها بأقلامنا، لكن بالنسبة لى على الأقل لم يكن شجبى لهذه الأخطاء يعنى أية إدانة للديمقراطية بسببها!

قال: وهل أنت راض عن الديمقراطية التى كانوا يحكمون بها مصر قبل الثورة؟

قلت:.......؟

ماذا قال خالد محمد خالد وبماذا أجابه «جمال عبدالناصر»؟

الأسبوع القادم نقرأ التفاصيل بين صاحب الكلمة وصاحب السلطة؟∎

 



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook