صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!

2721 مشاهدة

23 اكتوبر 2012
كتب : رشاد كامل



 كان غرام واهتمام الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» بالصحافة يفوق الوصف وغريباً فى نفس الوقت!
 
وحسب كلام الأستاذ الكبير «محمد حسنين هيكل» أن «جمال عبدالناصر» كان يقرأ كثيراً، وكان بعض ما يقرأه لايساوى الوقت الضائع فيه» أو حسب تأكيد الأستاذ المناضل آخر القادة التاريخيين لثورة 32 يوليو 2591 وقوله: «ظل عبدالناصر طوال فترة حكمه حريصاً على أن يقرأ الطبعة الأولى من كل الصحف اليومية ويراجعها بنفسه ثم يصدر تعليمات فورية بأية ملاحظات يراها ليتم تعديل الطباعات التالية على أساسها، وعندما توليت مسئولية «دار أخبار اليوم» كان هناك موتوسيكل مخصص لإرسال أول خمس نسخ تصدر من الطبعة الأولى ليسرع بها إلى بيت جمال عبدالناصر»!
 
 فى ظل هذا الاهتمام بالصحافة، استشاط الرئيس «جمال عبدالناصر» غضباً عندما وقع بصره على غلاف مجلة «صباح الخير» الذى رسمه الفنان حجازى «31 مايو سنة 0691»، وكان رسم حجازى عبارة عن امرأة تقول لأخرى بدلع أو بدلال: أنا رايحة السينما، تفتكرى أخرج بأيه..؟!
كان يرأس تحرير «صباح الخير» فى ذلك الوقت الكاتب والروائى الكبير الأستاذ «فتحى غانم» ولم يخطر بباله ما أثاره غلاف حجازى وقتها!!
 
وبعد أقل من أسبوعين كان قد صدر قانون تنظيم أو تأميم الصحافة فى 24 مايو سنة 0691، وبعد أيام تقرر عقد اجتماع مهم بين «جمال عبدالناصر» وحضره الأساتذة إحسان عبدالقدوس، مصطفى وعلى أمين وكامل الشناوى، ومحمد التابعى، ومحمد حسنين هيكل، ويوسف السباعى وفكرى أباظة وحلمى سلام وأيضاً «فتحى غانم» رئيس تحرير صباح الخير».
 
ويقول «فتحى غانم»: فى الاجتماع واجه عبدالناصر مباشرة شائعة إفلاس الدولة، وإنها صادرت مبانى وأدواراً صحفية لأنها فى حاجة إليها، وقال موجهاً كلامه لأصحاب الصحف، إن الدولة ليست فى حاجة إلى الأحد عشر طابقاً التى ارتفعت فى أخبار اليوم، كان واضحاً إنه يرد على ما قرأه فى التقارير، وقال بتأكيد غير عادى: إن النظام قوى وثابت الأركان ولاتوجد قوة تستطيع أن تهزه، وكان غير مستعد للمناقشة!!
 
وحاول «إحسان عبدالقدوس» أن يتحدث عن فن الصحافة حتى لا تتحول الصحف بعد القانون الجديد إلى نشرات غير مقرؤه فغضب «عبدالناصر» وقال بحدة: أنه لا يقبل أن تباع الصحف بالدعارة وهاجم صباح الخير، لأنها تنشر رسوم الكاريكاتير للرسام حجازى، والمرأة فى رسوم حجازى لها نسب مثيرة فى أردافها - الرسوم الكاريكاتورية - وهاجم النكت والرسوم التى يظهر فيها الزوج مخدوعاً والزوجة تخبئ رجلاً فى الدولاب!
 
وقال بلهجة حاسمة لا تخلو من تهديد: إن مصر ليست النساء المطلقات فى نادى الجزيرة، مصر هى كفر البطيخ!
 
وفى حوار طويل مع فتحى غانم نشر فى حياته وضمنته كتابى «الصحافة والثورة ذكريات ومذكرات» سألته : بعد هذه الأزمة هل تحدثت مع الفنان حجازى بشأنها؟! فقال لى:
الحقيقة أننى لم أكن أهتم بمثل هذه الأمور إطلاقاً وكنت أواجهها بعدم الاهتمام، وهناك أسلوبان فى الصحافة عموماً لمواجهة ذلك، الأول أن يقال لك أو لرئيس التحرير أن الحاكم مهتم ومنزعج جداً لما تنشره أو تكتبه وعندها ستقوم بالدفاع عن نفسك من منطق الخوف والفزع والهلع فترسل برقيات وتلغرافات استعطاف ثم تنهال على رسام الكاريكاتير فتهدده وتعاقبه!
 
والأسلوب الثانى وأنا من أنصاره وأتبعه غالباً وهو أننى أستمع لكل هذه الزوبعة، ولا أهتم بها مطلقاً، وأستمر فى أداء عملى بشكل عادى تماماً، ومايريد الحاكم أن يفعله فليفعله، ومنطقى فى ذلك أن الأسلوب الأول ينطوى على الخوف والدفاع عن النفس يضخم وينعش السلطة، وفى اللحظة التى تجد السلطة فيها أنك فى موقف الشاكى والمبرر المدافع فهذا يقويها و«يورمها»، ولكن إذا تجاهلت ذلك كله، فالسطلة أعجز وأكسل من أن تعرف تماماً ماذا تريد أو ما الذى تفعله.
 
وفيما بعد قال لى الفنان حجازى فى حوار معه «وهو منشور فى حياته وليس بعد رحيله»: أنا لا أغضب أو أزعل من أى رئيس تحرير فى أنه لا ينشر لى ما أرسمه، لأن هناك ظروفاً تضغط عليه تجعله يفعل ذلك، إننى أعبر عن رأيى فى رسم ثم أمشى. فالنشر من عدمه ليس قضيتى، وكل من تعاملت معهم من رؤساء تحرير يفهمون تماماً هذه المسألة.!
 
موقف آخر وحكاية أخرى حدثت زمن الرئيس الراحل «أنور السادات»، وكان الأستاذ صلاح حافظ «مايسترو الصحافة» رئيس تحرير «روزاليوسف» بالمشاركة مع الأستاذ فتحى غانم - رحم الله الجميع.
 
تفاصيل ما جرى حكاه لى الأستاذ «صلاح حافظ» فى حوار «نشر فى حياته وليس بعد رحيله» قال لى «صلاح حافظ»:
 
أذكر أننى كتبت افتتاحية روزاليوسف وعنوانها «السادات والتاريخ» وكان من بين ما قلته: فى زمن قياسى حقاً أنجز السادات ما وعد به، عبر بمصر حاجز الحكم المطلق وأسقط نظرية التعارض بين الثورة والديمقراطية.. و.. و.. واتصل بى السادات وقال لى عبر التليفون:
 
أنا لم أقرأ روزاليوسف إلا دلوقتى، وأنا يا صلاح نادراً ما أنهز عندما أقرأ حاجة، لكن مقالتك هزتنى قوى.. المقال ده جميل جداً وأنا بأشكرك عليه وشدوا حيلكم!!
 
ثم فجأة قال لى السادات: خللى بالك يا صلاح وصحصح وماتخليش حد يفوت حاجة كده ولا كده!!
 
∎ وسألت السادات حاجة إيه ياريس؟!
 
- فقال السادات، كاريكاتير حجازى!!
 
وقلبت صفحات روزاليوسف وتأملت كاريكاتير «حجازى» ثم قلت للسادات ياريس أنت صحفى وعارف أن الكاريكاتير عبارة عن نكتة، والتنكيت معناه المبالغة والتضخيم!!
وقلت وقتها لصلاح حافظ: هل كان فى لهجة الرئيس السادات شىء من الغضب وهو يشير إلى كاريكاتير الفنان حجازى؟!
 
ابتسم ثم قال: إلى حد ما، لأن حجازى كان راسم رجل من العالم الثالث أنيق جداً وشيك جداً ووسيم جداً، ويشبه السادات إلى حد كبير وبجواره رجلان من الصين أحدهما رئيس الوزراء ويرتديان الملابس الفقيرة.
 
ويقول ما معناه يبدو أن الرجل ده هو اللى حيسفلنا مش إحنا اللى حنسلفه!!
 
طبعاً كان الأستاذ صلاح حافظ يروى من الذاكرة وعندما عدت للكاريكاتير وجدت التعليق يقول: لكن اللى يشوف الصورة دى يفتكر أن الصين هى اللى محتاجة مساعدة!!
 
ولم أضبط الفنان العبقرى «حجازى» يوماً متلبساً بالمتاجرة أو المزايدة بهذه المواقف، أما غيره من النكرات فى عالم الصحافة - صحافة نعم - فقد صالوا وجالوا وتحولوا إلى ثوار كتابة وأبطال نضال، جاتهم القرف!!


مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الاخوان

كانت الثمانينيات سنوات وضع الأسس الإخوانية فى المجتمع. المناخ العام الدولى والإقليمى والمحلى كان فى صالحهم. ومظلة الحماية الأم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook