صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

دستور جمعية مش دستور أُمّة!

2053 مشاهدة

16 اكتوبر 2012
كتب : رشاد كامل



 

وكأن الزمن والزمان لا يتغيران، نفس الموضوعات، ونفس الزيطة والهيصة، تصريحات ونفى تصريحات، أخبار ونفى أخبار!!وسواء كان الزمن مارس سنة 1954 أو هذه الأيام فالملل واحد!

 

نخبة مصر - الله يحرسها ويحميها من عين الحسود - مشغولة وملخومة بأخبار واجتماعات الجمعية التأسيسية للدستور وكل ما يصدر عنها وعن أعضائها من أنباء وأخبار سواء صحيحة أو تختلقها الصحافة وبتوع «الفيس» والتويت الذى هو غير السميط!!

 

نفس الزيطة والهيصة وربما المهيصة والهمبكة حدثت عام 1953و1954 عقب إعلان تشكيل لجنة الدستور «لجنة الخمسين» وكان كل أفرادها بغير استثناء من نجوم ورموز العصر الليبرالى - آسف أقصد العصر الملكى واعتذر عن الكلمة الأبيحة «ليبرالى» - والذين اختارهم كانوا قادة ثورة 23 يوليو!!

 

فى ذلك الوقت كانت ثورة يوليو قد أصدرت جريدة الجمهورية لتكون لسان حالها، وكان صاحب الامتياز «جمال عبدالناصر» ومديرها العام «أنور السادات» ورئيس تحريرها الأستاذ «حسين فهمى» رحم الله الجميع!

 

وبغير الدخول فى تفاصيل، فقد ضمت الجريدة عشرات الأسماء من أصحاب الفكر والأدب من جميع الاتجاهات، وفى تلك الأيام اتصل الأستاذ حسين فهمى رئيس التحرير بالدكتور لويس عوض «يدعوه ليكون مشرفا على القسم الأدبى بالجريدة، ثم التقى د. لويس عوض بالسادات الذى كتب بنفسه يطلب من الجامعة انتدابه خارج أوقات العمل الرسمية للإشراف على القسم الأدبى، وهو ما حدث بالفعل وكان شعار الصفحة «الأدب فى سبيل الحياة».

 

فى تلك الأيام من عام 1954 كانت «مصر» تعيش أزمة 1954، لكن شهادة «د. لويس عوض» تصدمك كما صدمت قراء كتابه «لمصر والحرية مواقف سياسية «صدر عام 1977» حيث يقول:

 

فى مارس 1945 حدثت المواجهة الكبرى بين الجيش والشعب، ونحن فى القاموس السياسى المصرى منذ ثورة 1952 نحاول دائما أن نخفف من وقع الأحداث بتخفيف أسمائها، فنسمي هزيمة 1976 النكراء «النكسة» ونسمى تحرير الوطن من الاحتلال الإسرائيلى «إزالة آثار العدوان» حتى يتناسى الناس - ولا أقول ينسون - أن مصر محتلة فعلا منذ 1967، وبذلك يتركون للحاكم حرية الحركة فى اختيار سبيل التحرير.

 

وبنفس المنطق درجت ثورة 2591 ودرج معها الناس على تسمية ثورة مارس 1945 أزمة مارس للتهوين من شأنها رغم أنه من الناحية التاريخية كانت لأحداث مارس 1945 جميع أبعاد الثورة لا الأزمة، الثورة الشعبية المجهضة بتدخل العسكرية المصرية لاستمرار ثورة 1952.

 

كان د. لويس عوض فى حيرة بالغة وقد عبر عنها صراحة بقوله:

كنت أنا فى موقف فريد قلما يجتازه مفكر، كنت بقلبى مع ثورة مارس 1945 وكنت بعقلى مع ثوار يوليو 1952، كان كل وجدانى يهتف «الديمقراطية أبدا» وكنت لا أرى الحل فى استمرار الحكم العسكرى، ولكن فى عودة الجيش إلى ثكناته وتحول القادة العسكريين إلى زعماء شعبيين أى يستمدون تفويضهم من الشعب لا من الجيش، وربما كانت أفكارى يومئذ وهما فى وهم، ولكن هكذا كنت أفكر.

ويمضى د. لويس عوض راويا كواليس تلك الأيام العصيبة من عمر مصر فيقول:

ونحو منتصف مارس 4591 دخل على الرئيس أنور السادات يومئذ القائمقام أنور السادات مكتبى فى جريدة الجمهورية وقال ما معناه:

يا دكتور، كفى كتابة فى الأدب، الوطن فى خطر، أكتب لنا رأيك فى الأزمة القائمة؟!

قلت: أرجو أن تعفينى من هذا فأنا أعرف شيئا عن الفكر السياسى ولكنى لا أحب أن أقحم نفسى فى السياسة العملية!

قال: أنا لا أوافقك، ففى الأوقات العصيبة يجب على كل صاحب رأى أن يتقدم برأيه!

وكان - أى السادات - واضحا إنه كان مصرا على مطلبه وأن لم يكن واضحا ماذا كان ينتظر منى أن أقول!!

قلت: فى هذه الحالة لى مطلب واحد!

قال: ماذا؟!

قلت: ألا تزال كلمة واحدة مما أكتب لا بيد الرقيب ولا بيد غيره!

قال الرئيس السادات بالفصحى: لك على هذا!!

وقد بر السادات بوعده وكتب د. لويس سلسلة مقالات سياسية عددها أربع بعنوان «دستور الشعب» عبرت فيها عن وجهة نظرى قدر المستطاع رغم أنى كنت فى عرين الأسد أخاطب الناس على صفحات «الجمهورية» جريدة الثورة وأدعو فيها إلى عودة الجيش إلى ثكناته!!

وقد نشر د. لويس عوض ثلاثا من هذه المقالات فى كتابه لكنه لم ينشر الرابعة حيث لم يجدها حيث يقول: طالبت فيها قادة الثورة أن يخلعوا الكاكى وينزلوا إلى الشارع لا بوصفهم قادة عسكريين ولكن بوصفهم زعماء شعبيين قائلا: إنهم على خطأ فى تخوفهم من الديمقراطية، فطالما أنهم لا يثقون فى الشعب فالشعب لن يثق فيهم، ولعلها - أى المقال - ظهرت فى الطبعة الأولى ثم رفعت من الطبعات التالية لا أدرى!!

لقد كتب د. لويس عوض هذه الشهادة بعد مرور حوالى 21 سنة على أحداث مارس 1945، ولهذا فاته أو نسى أو لعلها الذاكرة فقد سقط منه واحد من أهم مقالاته ونشره بتاريخ 14 مارس 1945 بعنوان «رأى».

هذا المقال بفكرته وما طرحه وطالب به وقتها هو بالضبط وبالنص ما يحدث هذه الأيام سواء داخل أو خارج الجمعية التأسيسية للدستور!!

 

فى هذا المقال المجهول والمثير يقول د. لويس عوض:

غدا يقول الشعب كلمته، وسوف تكون الكلمة فاصلة عما قريب!

ونحن نسأل: فيم سيقول الشعب كلمته؟؟

يقولون إن الشعب سيقول كلمته فى مشروع الدستور ولكن أين هو مشروع الدستور؟!

أما النتائج التى وصلت إليها لجنة الدستور، فلم تصل إلى الشعب كاملة ولا متكاملة بل وصلت إليه بصورة ممزقة، فنشرت الصحف شيئا من التفاصيل المتناثرة هنا وهناك كما نشرت بعض وجوه الجدل بين أعضاء لجنة الدستور ونشرت مع وجوه الجدل وجوه المجادلين.

وبعد أو ليس الدستور وحدة متكاملة تعبر عن فلسفة متكاملة فى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكل ما فيه من تفاصيل ينبع من هذه الفلسفة المتكاملة؟!

فكيف إذن للشعب أن يحكم على دستوره إذا عرض عليه هذا العرض المشتت؟

الشعب يطلب إذن أن تنشر عليه لجنة الدستور مشروعها كاملا وفى أقرب وقت ممكن، ولن نسميه دستور الشعب حتى تقره الجمعية التأسيسية التى سينتخبها الشعب عما قريب لأداء هذا الغرض، بل نحن نسميه حتى ذلك التاريخ دستور لجنة الدستور!

فلينشر مشروع الدستور فى الصحف السيارة وفى كراريس توزع ملايين النسخ بالمجان على كل مواطن له حق الانتخاب، فهذا من حقوق المواطنين.

يجب أن يتم ذلك لا قبل إجراء انتخابات الجمعية التأسيسية ذاتها ولكن قبل أن يفتح باب الترشيح للمرشحين.

إن الضرورة التى تحتم أن ينشر موضوع الدستور فورا ومعه قانون الانتخاب هى أن المرشحين للجمعية التأسيسية أنفسهم لابد أن ينزلوا الميدان أمام الشعب بموقف يقفونه من مشروع الدستور ذاته على هذا الأساس وحده سيكون انتخابهم فإذا لم يتم ذلك سيقدم كل مرشح إلى ناخبيه بصفته الشخصية أو بصفته الحزبية السافرة أو الخفية، ولسوف يكون الاختيار عندئذ اختيار أشخاص تكتلات حزبية مبهمة البرامج والنوايا، وليس اختيارا قائما على المبادئ قبل أى شىء آخر.

هذا هو استفتاء الشعب على دستوره!

وغيره لا يكون استفتاء ولكن تسلما وإدخالا لأشياء لا يعرفها الشعب على الشعب!

أن 32 يونيو 1945 هو أخطر يوم فى تاريخ نظامنا النيابى منذ دستور سنة 1923 والشعب يطلع على أوراق لجنة الدستور، على كل الأوراق، فليكشف الأوراق لنا الدكتور «على ماهر» بوصفه رئيس لجنة الدستور، فليكشفها أمام الشعب حتى يعرف الشعب من أصدقاؤه ومن أعداؤه.

بغير هذا سوف يكون الدستور القادم دستور الجمعية التأسيسية لا دستور أمة!

انتهى ما كتبه د. لويس عوض قبل 85 عاما فى جريدة الجمهورية لسان حال ثورة يوليو 1952.

وأسمح لنفسى بالقول إن مصر تريد دستورا للأمة لا دستور تفصيل يرضى فئة أو فصيلا أو حزبا، هذا كل ما نحلم به.∎



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الاخوان

كانت الثمانينيات سنوات وضع الأسس الإخوانية فى المجتمع. المناخ العام الدولى والإقليمى والمحلى كان فى صالحهم. ومظلة الحماية الأم..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook