صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

رجالة الرئيس.. مرسى

1434 مشاهدة

16 اكتوبر 2012
كتب : محمد عبد النور



 

غزوة المنصة والتى بدأت بتكسير منصة شباب الثورة وانتهت بانتصار مقاتلى جماعة الإخوان على أعدائهم من شباب الثورة بعد أن تحول ميدان التحرير إلى ساحة حرب شوارع أدت إلى وقوع هذا الكم الكبير من الإصابات، لم تكن الغزوة الأولى ولن تكون الغزوة الأخيرة وإن اختلفت قليلا فى شكلها ومضمونها عن الغزوات السابقة لمقاتلى جماعة الإخوان كجمعة قندهار وغيرها من الجمع المتلاحقة، وربما أهم ما يميزها هو  الجناح الجديد لجماعة الإخوان والذى أعلن عن نفسه فى غزوة المنصة باسم «رجالة الرئيس».

 

«رجالة الرئيس» الجناح الذى يتولى الدفاع عن التحرك الرئاسى والقرارات الرئاسية نجاحا أو إخفاقا، الرئيس محمد مرسى عضو الجماعة المستقيل من رئاسة حزبها بعد حصوله على رئاسة مصر كلها، وهو الجناح الذى ظهر مباشرة بعد فوز الدكتور محمد مرسى برئاسة الجمهورية ومن اليوم الأول، متزامنا مع اختفاء الطرف الثالث من الشارع الثورى المصرى، باعتبار أن المصريين الذين لم يصوتوا للدكتور والمصريين المعارضين للدكتور وسياساته وقراراته وهيمنة جماعته -جماعة الإخوان-  هم من أعداء الإسلام، إن كان حراما قتلهم فحلال حلال ضربهم بالطوب والمولوتوف وسحلهم وتكسير منصاتهم وكتم صوتهم.

فلا صوت يعلو فوق صوت جماعة الإخوان، ولا معارضة لقراراتها الرئاسية، ولا اعتراض على الكلام الرئاسى فى استاد القاهرة عن المائة يوم الأولى من حكم الدكتور مرسى، حتى وإن لم يشعر به الشارع المصرى ولم يلمسه، فإن تظاهر الناس مسالمين يطلبون الحقيقة فى كشف حساب عن المائة يوم والنسب المئوية التى أعلنها الرئيس، وإذا نادى الناس بهيئة تأسيسية تشكيلها يضمن دستورا يلبى طموح كل المصريين غير مفصل على هوى جماعة ولا تيار، جاء دور «رجالة الرئيس» رجالة الجماعة.

رجالة الرئيس مرسى، احتشاد منظم ، تكتل عددى، توجيه برسائل SMS وتغريدات التويتر، جهوزية لمواجهة تظاهرة المعارضة، إفراغ المظاهرة من مضمونها بإطلاق شعارات مناوئة تحول الانتباه عن شعارات المعارضة، وأخيرا احتكاك واشتباك ثم قتال إرهابا وترويعا وحبسا لأنفاس المعارضة.

تكتيك صريح وخطة واضحة لفرض مبدأ السمع والطاعة على كل المصريين، لا مناقشة ولا اعتراض ولا رأياً مخالفاً، ملاحقة وتشويه وحرق سياسى وسجن وأخيرا تكسير منصات حرية وضرب فى الشوارع، فرئيس الدولة من جماعة الإخوان ورئيس الحكومة على هوى الجماعة، فجماعة الإخوان هى مصر ومصر هى الجماعة، والرئيس له رجالة يأكلون الزلط.

ظلمت جماعة الإخوان رئيس الدولة، ويظلم هو نفسه حين يقبل أن يكون له رجالة فى مواجهة معارضيه من المصريين، ولا أقل من أن يعلن رئيس مرسى صراحة موقفه ممن أعلنوا أنهم رجالته وكسروا المنصة واشتبكوا مع الشباب، ومن وجهوهم من كوادر الجماعة وخصصوا لهم أوتوبيسات حزب الحرية والعدالة.

فليس صحيحا أن سبب مظاهرة جماعة الإخوان وحزبها كان ضد حكم البراءة وإنما كانت فى مواجهة مطالب كشف حساب المائة يوم والدستور الذى يجب أن يكون لكل المصريين، وإلا ففيم كان احتشادهم أولاً فى ميدان التحرير عند المنصة الوحيدة وليس دار القضاء العالى مباشرة؟

مشهد غريب وخطير فى بلد من المفترض أنه انتفض من أجل الحرية والتنوع السياسى، لا من أجل هيمنة فصيل أو تيار على المصير المصرى، ولا رئيس له رجالة يتكتلون فى الشارع يقاطعون ويرهبون ويضربون معارضيه، ولا جماعة تحتكر القرار مثلما تحتكر مفاصل الدولة.

مشهد لا يوجد فى أى دولة فى العالم كانت ديمقراطية أو ديكتاتورية، ولا حتى فى جمهوريات الموز الشهيرة، ولكنه حال مصر الآن وواقعها.∎



مقالات محمد عبد النور :

د.شوقى السيد: سنة حُكم جماعة الإخوان.. كانت أكثر من احتلال لمصر
المستشار عدلى حسين : جماعة الإخوان منذ إنشائها ظاهرها غير باطنها
د. ثروت الخرباوى : يقينا.. الاخوان أئمة الشر وأئمة الخداع
شريف دلاور: قبل التعويم.. الناس لم تكن «عايشة مرتاحة».. وإنما كانت تعيش بـ«وهم»
الخبير الاقتصادى شريف دلاور: السيسى مسابق للزمن لأنه يعلم أن الانتظار أخطر من الحركة
د.أشرف منصور : الجامعات التطبيقية قدمت لألمانيا التميز العلمى.. وجودة المنتجات عالميا
الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
أنور قرقاش
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
بنقول نكت.. مش كده!
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
2015 البحث عن إجابات
من أول السطر
صباح الخير
مرة واحدة وإلى الأبد
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
الخروج العظيم للمصريين
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
اللى شبكنا يخلصنا
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook