صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعى

2780 مشاهدة

9 اكتوبر 2012
كتب : مفيد فوزي



 أحد المتأسلمين استفز الكاتب الوسطى المعتدل محمد عبدالقدوس حول والده الكاتب الكبير الراحل إحسان عبدالقدوس وقد رد محمد عبدالقدوس، لكنه استخدم عبارة «ضبطت أعصابى» مرات كثيرة مما يدل على قدر الاستفزاز الذى واجهه العزيز محمد. وإذا كان محمد عبدالقدوس يدافع عن والده، فإن بنتى نجيب محفوظ لم تستطيعا الدفاع عن والدهما حين تعرض لهجمة مشابهة وتصدى النقاد الأوفياء للدفاع عن محفوظ بحرارة، وقد أصبحت موضة بغيضة «النبش» السخيف حول كتابات لها احترامها وشكلت جزءا من وجدان المصريين.

 

 

وربما يتطور الأمر ويطال هذا الهجوم أم كلثوم وعبدالوهاب وحليم لأنهم تغنوا بالحب، وربما طال التهجم مثالا كبيرا كالسجينى لأنه أشهر نحات مصرى، وللعلم - أيها المتأسلم - الذى يهاجم إحسان عبدالقدوس فإن مدرسة «روزاليوسف» ورائدها إحسان هى مدرسة التفكير فى الهواء الطلق، وكل الأسماء اللامعة فى الأدب والصحافة خرجت من هذه المدرسة، وقصص إحسان المتهمة فى نظر البعض «قليل الفهم ضيق الأفق» قصص «تصوب» سلوكيات كثيرة خاطئة، وإذا كان أنماط بنات قصص إحسان من نادى الجزيرة فذلك لأن إحسان كان يرى عيوبا فى الثوب الأبيض ويعايش أحداثا واقعية، وكان إحسان يعتبر الواقع المعاش «محبرته» ويكتب محاكيا هذا الواقع بحرفية شديدة، والحب والغرام والهوى نشاط حياتى وعلميا نشاط غريزى. وحين يتعرض كاتب بحجم إحسان لفعل الغرائز فى الحياة فإنه لا يفقد مطلقا صفة الكاتب الأخلاقى، وإلا كان الكاتب الإيطالى العظيم «ألبرتو مورافيا» كاتبا غير أخلاقى.

 

وأظن أن المتأسلم الغاضب من قصص إحسان حكم عليها بالفجور حين تجسدت أفلام سينمائية. صحيح هى تحمل اسم إحسان كمؤلف، لكن المخرج وكاتب السيناريو لهما تحابيش وتفاصيل درامية تضاف إلى العمل الفنى، وهنا نحاكم صلاح أبوسيف وحسين كمال وبركات وحسام الدين مصطفى على إخراجهم للأعمال الرومانسية لكاتبها إحسان عبدالقدوس. إن قصص إحسان أخلاقية بأسلوب غير مباشر ولا وعظى ولا دعوى، إنها قصص تنويرية للبنات والزوجات قبل البيت المصرى الذى لم يخاطبه أحد مثلما خاطبه إحسان. نعم «النظارة السوداء» و«أنا حرة» و«أرجوك أعطنى هذا الدواء» و«أين عمرى» و«زوجة أحمد» وغيرها، أعمال لها خصوصياتها وحرفيتها فى الكتابة، أما المباشرة عند إحسان فهى مقالاته القديمة «الجمعية السرية التى تحكم مصر» التى قلبت المائدة يوما على جمال عبدالناصر فى أوج سلطته، وهو أيضا أول من كتب عن الأسلحة الفاسدة وكانت عربون ثورة 25، من المهم الإشارة إلى أن محمد عبدالقدوس تزوج الابنة الفاضلة للشيخ الجليل محمد الغزالى «وهو بمنيت شيخ» وكان الغزالى السمح المعتدل المثقف دينيا واجتماعيا هو الذى وافق على طلب إحسان أن تكون ابنته من نصيب محمد عبدالقدوس.

 

هكذا كان «إسلامنا الجميل» على حد العبارة التى يرددها محمد فى كتاباته.

بقى أن أقول: لست ناقدا أدبيا أدافع عن إحسان وربما النقاد الكبار يغازلون التيارات الإسلامية ويلوذون بالصمت الاضطرارى.

 

صحيح، مثلما قال توفيق الحكيم: «إن باب الفن واسع وعقول بعض الناس هى الضيقة».

 



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook