صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير

2344 مشاهدة

2 اكتوبر 2012
كتب : رشاد كامل



رغم مرور 54 سنة على حادث وفاة المشير (عبدالحكيم عامر) - الرجل الأول مكرر - فى تاريخ مصر الحديث ، فلا تزال الحادثة محل تساؤل بلا إجابة، وعلامات استفهام لا حدود لها !!

 هناك من يرى ولديه معلوماته ووثائقه ومستنداته أن (المشير) رحمه الله قد انتحر !!

 وهناك من يرى ولديه معلوماته وتأكيداته أن المشير قد قُتل!!

 

 وطوال 54 سنة مازالت الحقيقة غائبة وغائمة، ويظل ما جرى وقتها فزورة ولغزا وعلامة استفهام !!

 

وغداة الحادث التقى وزير العدل وقتها (المستشار عصام الدين حسونة) بالرئيس جمال عبدالناصر فى بيته، وحسب شهادته فقد كان (عبدالناصر) كسير النفس محزونا ، ارتسمت على ملامحه مشاعر الأسى والأسف وقد انعكست الحالة النفسية على حالته الصحية وقال عبدالناصر له:

 

 أنت لا تعرف مدى عمق صلتى بعبد الحكيم، إن شبحه لا يزال يملأ كل ركن من أركان منزلى.. لقد تآخينا ونحن شباب صغار.. وتصاهرنا  تزوج أخى (حسين) بابنته (آمال) ، وسمى كل منا أولاده باسم الآخر عندى (عبدالحكيم).. وعنده (جمال).. عشنا أكثر من أخوين.. لم يدر يوما بخيال أحدنا أن ينتهى الأمر بنا إلى ما حدث.!

 

 فى تلك الأيام لم تنشر الصحافة وكانت مملوكة للدولة إلا ما كانت تريد أن تنشره ، ولم يكن هناك أى مجال للاجتهاد الصحفى أو السياسى أكثر مما تقوله الدولة وعبر لسان ومقالات الأستاذ (محمد حسنين هيكل) !

 

وفى عام 2991 - أى بعد مرور 52 سنة على حادث الوفاة - نشر الأستاذ (أمين هويدى) الذى شغل مناصب وزير الإرشاد ، ووزير الحربية ورئيس المخابرات كتابه المهم (الفرص الضائعة) فى حوالى 876 صفحة فى بيروت ، ورغم أن فصول الكتاب تناقش القرارات الحاسمة  فى حربى الاستنزاف  وأكتوبر - حقائق تنشر لأول مرة مع ثمانى وثائق سرية - لكن اللافت للنظر ويدعو للدهشة أن الأستاذ (أمين هويدى) نشر ضمن هذه الوثائق ما أطلق عليه (الوثيقة  رقم 7 خاصة بالمؤامرة التى تورط فيها المشير عبدالحكيم عامر) بعد النكسة !

 

وأتوقف أمام تقرير (عميد أ. ح سعد زغلول عبدالكريم) مدير الشرطة العسكرية والذى  رفعه إلى وزير الحربية بعنوان (تقرير عام عن يوم 61/9/7691)  وقد جاء بالحرف الواحد كما يلى :

 

 داخل القوات المسلحة :

 

 

قوبل نبأ انتحار السيد المشير بمزيد من الوجوم والحزن فى القوات المسلحة التى قادها  فترة خمسة عشر عاما ، وأن هذه النهاية المؤلمة لم تكن متوقعة لأحد ضباط الثورة  ويرى البعض أن ما حدث هو قضاء الله وقدره.

 

- ما قيل  عن أسباب الانتحار :

 

- إحساس المشير بأنه تورط عن طريق المحيطين به فى أعمال تسىء إلى موقفه أمام الرأى العام والسيد الرئيس.

 

-  الطريقة التى تناولت بها الصحف موضوع التحقيقات الأخيرة.

 

-  شعور السيد المشير بأن الذين أحاطوا به استغلوا طيبته وطباعه فى الإساءة إليه وألبسوا مطامعهم الشخصية ثوب المبادئ وخاصة ما هو معروف  عن بعضهم من مواقف مشينة.

 

-  إحساس المشير أن التحقيق تناول موضوعات شخصية (علاقات نسائية)  وأن هذه التحقيقات تسىء إلى ماضيه ومكانته.

 

- يستبعد البعض ما قيل من أن ظروف العمليات الأخيرة كانت سببا فى إقدامه على الانتحار إذ أنه لو صح ذلك لكان قد انتحر فعلا يوم 8/6/7691.

 

ثم يشير التقرير إلى نتائج الانتحار ومنها مثلا :

 

- قيل إن المشير أراح واستراح وأن جلال الموت له اعتباره بالنسبة إلى ما نسب إلى السيد المشير أخيرا.

 

- يقال إن السيد الرئيس قد أصيب بأزمة صحية نتيجة لانتحار السيد المشير وأن ذلك منعه من تشييع الجنازة.

 

- يطلب البعض إصدار بيان يوضح دور المشير فى جميع مراحل النكسة حتى انتحاره ويذهب البعض أن هناك أسرارا متعلقة بالعمليات أدت إلى هذه النهاية.

 

 ينتقد البعض الطريقة التى أعلن بها نبأ انتحار السيد المشير وأن أجهزة الإعلام لم تعط الموقف حقه ، وقارن البعض ما حدث يوم وفاته وما حدث فى وفاة المشير عبدالسلام عارف - رئيس العراق السابق - من إذاعة آيات قرآنية.

 

 ثم ينتقل تقرير الشرطة العسكرية إلى (الأوساط المدنية) فيقول :

 

 (سرى نبأ انتحار المشير بين الغالبية العظمى من المواطنين بصفة مؤكدة قبل إذاعة البيان الرسمى عن حادث الانتحار ، وقوبل هذا النبأ بمزيد من الحزن والأسى).

 

 وينتقل التقرير إلى موقف (الطبقة المثقفة) فيقول :

 

انقسمت تلك الفئة إلى قسمين ،  قسم يشك فيها للأسباب التالية:

 

 كيف يترك المشير بدون حراسة مشددة خاصة بعد إقدامه على الانتحار ؟ ! لماذا لم يعمل على إعادته لمنزله حتى يكون فى رعاية أسرته أو بقائه بالمستشفى حتى يكون تحت الرعاية الطبية !!

 

 

 إن المشير قد قُتل لتخفى حقائق كثيرة ويتساءلون عن كيفية وصول المادة السامة إليه وخاصة أنه نقل إلى أحد قصور الضيافة.

 

وهناك فئة أخرى تصدق أن المشير قد انتحر، إلا أنها علقت أن نشر الخبر والتعليق عليه ظهر بصورة قد تسىء  إلى بعض المسئولين عن هذا الحادث.

 

وينتقل التقرير إلى (الطبقة المتوسطة) فيقول : لا تصدق أن المشير قد انتحر !

 

 أما عن (رجل الشارع) فيقول التقرير ما يلى : قبل حادث الانتحار كان يطالب بالمحاكمة العلنية لكل من تناولته التحقيقات فى النكسة ، إلا أنه بعد هذا الحادث انقلب إلى عطف وأسى  على موت المشير وأشيع بينهم أن المشير قد مات مسموما.

 

 وبعد ذلك يشير التقرير إلى (أسئلة تتردد على ألسنة الرأى العام) ومنها :

 

عن أسباب عدم تشييع الجنازة رسميا ، عدم إذاعة خبر الانتحار إلا بعد يومين  من وفاته ، عن أسباب مغادرته المستشفى بعد محاولته الانتحار، عن عدم صدور بيان من الرئيس بالنسبة للصداقة والزمالة، وخاصة أنه لم تتم المحاكمة حتى يقال أنه ثبتت إدانته ، عن أسباب عدم انتقال المحقق لسماع أقواله بمنزله نظرا لمركزه ومكانته الرفيعة.

 

 كما رصد التقرير عدداً من الشائعات ومنها : أن المشير رفض التوجه مع مرافقه وحاول الاعتداء عليهم بإطلاق الرصاص، ولكنه هدد بأن أولاده قد احتفظ بهم كرهائن ، أنه يتم اعتقال الرائد طيار (حسين عبدالناصر). (زوج ابنة المشير وشقيق الرئيس) لمحاولته القيام بأعمال ضد الرئيس ولصالح المشير، أن (شمس بدران) - وزير الحربية - قد هرب من السجن الحربى ، وأخرى تفيد أنه توفى نتيجة للتعذيب الذى وقع عليه ، إنه يوجد بمنزل المشير مبالغ مالية كبيرة ووجود مائة سيارة خاصة وعدد كبير من الشقق.

 

انتهى أبرز ما جاء فى التقرير بتوقيع مدير الشرطة العسكرية (عميد أ. ح)  سعد زغلول عبدالكريم!!

 

 

 

 أما الوثيقة الثانية فقد كانت مذكرة الشرطة العسكرية عن مأمورية المشاركة فى تشييع جثمان السيد المشير بتاريخ 61/9/7691 وتقول:

 

1- بلغ المشيعون حوالى ألف مشيع.

 

2-  كان  نجل السيد المشير (جمال) يبكى بشدة بعكس شقيقه (نصر) الذى لم يبك إطلاقا.

 

3-  خرج (جمال) و(نصر) من المنزل ومعهما صورة السيد الرئيس فى برواز كبير وألقوها على الأرض فتحطمت  وقالوا: (هو ده إللى قتل أبونا.. الراجل ابن الـ....)

 

4-  جرى (بكرى عامر) وحمل الصورة من على الأرض وأدخلها منزلا مجاورا وأدخل الأولاد بالقوة لمنزلهم.

 

5-  بعض الأقارب من الصعايدة ردد حوالى ثلاث أو أربع مرات (يا خراب البلد من بعدك يا عبدالحكيم ، يخرب بيتك يا...)

 

6-  كان (بكرى عامر) يحاول السيطرة عليهم  وقفل أفواههم.

 

7-  حاول بعض الأهالى الاعتداء بإلقاء الطوب على عربتى نقل الموتى (جيسن).

 

8-  استدعى الدكتور المرافق للمأمورية لحرم سيادة المشير وأخته حوالى ست مرات.

 

9-  خلاف هذا لم يحدث أى شىء غير طبيعى.

 

 

10-  عادت المأمورية تمام.

 

انتهى التقرير.

 

 

 ولو كانت هناك صحافة حرة عينها على القارئ لا على السلطان ، لما تحولت الشائعات والأساطير إلى حقائق !!

 

الصحافة الحرة تحمى السلطان قبل المواطن ! تحميه من أن  يتحول إلى طاغية أو نصف إله !!

 



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook