صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

لغز نهاية المشير عامر!

3529 مشاهدة

25 سبتمبر 2012
كتب : رشاد كامل




ما أكثر علامات الاستفهام بل الألغاز فى قصة وفاة المشير «عبدالحكيم عامر» رحمه الله. هل كانت وفاته انتحارا كما يقال ويشاع منذ يوم 14 سبتمبر سنة 1967، أم قتلا كما يردد أفراد أسرته أمس واليوم وغدا! وليست هذه هى المرة الأولى التى يطلب فيها أحد أفراد أسرة المشير عامر إعادة فتح التحقيق فى ملابسات الوفاة، فقد جرت المرة الأولى فى زمن الرئيس أنور السادات، حيث فاتح شقيق المشير «حسن عامر» السادات فى هذا الأمر الذى شجعه بدوره على هذا الأمر!! ثم تكررت نفس المحاولات فى زمن الرئيس السابق «حسنى مبارك»، ولا توجد معلومات- كالعادة- حول ماذا جرى فى ذلك الأمر؟! ومالذى انتهى إليه؟!

 

ولعل شهادة وزير العدل أيامها «السيد المستشار عصام الدين حسونة» ذلك الرجل المحترم والنبيل تضىء بعض الجوانب المعتمة، فما نشرته الصحافة المصرية فى أعقاب الحادث مباشرة، لم يكن هو كل الحقيقة أو كل ما جرى بالضبط!

 

لقد علم وزير العدل بالأمر من خلال تلقيه مكالمة هاتفية فى الساعة العاشرة وعشر دقائق مساء الخميس 14 سبتمبر 1967 من السيد «شعراوى جمعة» يقول له بصوت خفيض: أنا شعراوى جمعة يا أخ عصام. صاحبك المشير توكل!!


قال وزير العدل فى استغراب: توكل!!

 

فقال شعراوى: انتحر سوف أرسل لك سيارة خاصة تحمل بعض ضباط الأمن ليكونوا تحت تصرفك وتصرف النيابة العامة.

 

وفى عبارات بالغة الدقة والوضوح يقول المستشار «عصام الدين حسونة»- وحسب ما جاء فى مذكراته- «23 يوليو. وعبدالناصر، شهادتى»: لقد كنت حريصا أشد الحرص وأنا أخطر رجال النيابة العامة والطب الشرعى بالحادث، أن استخدام الوصف الدقيق الصحيح الذى يجب أن يوصف به الحادث، قبل أن تفرغ النيابة العامة من تحقيقاتها وتنتهى منها إلى قرار، كنت حريصا أشد الحرص أن أخطرهم بحادث «وفاة» المشير «عبدالحكيم عامر» وقلت لهم بالحرف الواحد: إن الوفاة كما يحتمل أن تكون انتحارا يحتمل أن تكون اغتيالا، وأن النيابة وحدها هى السلطة المسئولة عن معرفة ظروف الوفاة و أسبابها، وأن تحقيقاتها وحدها هى المسئولة قانونا عن كشف الحقيقة.

 

على أن وزارة الإرشاد القومى- الإعلام- أذاعت من جانبها صباح يوم السبت 16من سبتمبر 1967- أى غداة وقوع الحادث بثمان وأربعين ساعة، وأثناء المرحلة الأولى من تحقيقات النيابة هذا نصه: «وقع أمس حادث يدعو إلى الأسف والألم إذ أقدم المشير عبدالحكيم عامر على الانتحار بابتلاع كمية كبيرة من مواد مخدرة وسامة، وبرغم كل الإسعافات الطبية العاجلة، فإنه أصيب أمس بانهيار مفاجئ نجمت عنه وفاته».

 

وظلت النيابة العامة حريصة فى بياناتها الرسمية أثناء سير التحقيق فى مراحله الأولى على أن تخلع على الحادث وصف «حادث وفاة» المشير، وذلك على خلاف ما جاء فى بيان وزارة الإرشاد القومى، وما نشرته الصحف فى تعليقاتها.

 

باختصار شديد وبغير الدخول فى تفاصيل مهمة أوردها وزير العدل فى مذكراته، انتهى قرار النائب العام المستشار «محمد عبدالسلام» فى العاشر من أكتوبر، إلى أنه مما تقدم يكون الثابت أن المشير «عبدالحكيم عامر» قد تناول بنفسه عن بينة واردة مادة سامة بقصد الانتحار وهو فى منزله وبين أهله، فى يوم 13 من سبتمبر1967 قضى بسببها نحبه فى اليوم التالى، وهو ما لا جريمة فيه قانونا.

 

وأمر النائب العام بقيد الأوراق بدفتر الشكاوى وحفظها إداريا!

 

 

أما ما جرى بعد، فهو الأغرب والمدهش والعجيب أيضا!!

 

وفى نفس اليوم الذى أعلن فيه النائب العام قراره انعقد مجلس الوزراء حيث يقول وزير العدل:

 

غنى عن البيان أن قرار النائب العام هو قرار قضائى لا يملك مجلس الوزراء إحداث أى تغيير أو حذف أو تبديل فى حرف واحد من حروفه.

 

وقد أخطرت المجلس مجرد إخطار- هذا واجبى السياسى كوزير العدل- بأسباب القرار ومنطوقه، وأوضحت للمجلس لماذا استغرق التحقيق الفترة التى استغرقها من     1967/9/14 إلى 1967/10/10 أى نحو شهر كامل، وذلك رغم تلهف الرأى العام وبعض جهات الحكومة على الانتهاء من التحقيق ومكاشفة الرأى العام- محليا وعالميا- بما ينتهى إليه النائب العام.

 

قلت للمجلس: لقد كنت أدرك تلهف الرأى العام- المحلى والعالمى- على الوقوف فى أقرب وقت ممكن على حقائق  الحادث، كما كنت أدرك وأشعر أيضا أن جانبا من الرأى هنا وهناك بدأ يتصور أن إجراءات التحقيق تسير فى طريق غير طبيعى. كما تناهى إلى ما سببه - هذا التصور- من تأويلات وشائعات، أدركت ذلك كله ولكنى مع ذلك حرصت كل الحرص وأوفاة على ألا يكون لاتجاهات الرأى العام وتياراته وضغوطه أدنى أثر على أن يستوفى التحقيق حقه الكامل.. دقة وتأنيا وسلامة.

 

بل أننى رفضت أى رجاء أبلغ إلى- ولو كان منسوبا للرئيس نفسه- باستعجال النيابة العامة فى إنهاء تحقيقاتها، بل أكدت لمن أبلغنى أننى شخصيا قد طلبت من النيابة العامة ألا تترك نقطة من نقط التحقيق أو شاهدا أو واقعة أو تحليلا طبيا دون تحقيق كامل.

 

لكن اللافت للانتباه أن وزير العدل فى هامش تلك الصفحة من مذكراته «ص 247» يقول بالنص: اتصل بى الأستاذ «محمد حسنين هيكل» أكثر من مرة يبلغنى رجاء الرئيس حث النيابة على سرعة الانتهاء من التحقيق ويسأل ألا يمكن إعفاء أسرة المشير من الإدلاء بشهادتهم!!

 

انتهى الهامش لكن علامات التعجب لا تنتهى!

 

 

ويواصل وزير العدل شهادته، فيقول:

 

لابد لى- مرة أخرى- من التأكيد على حقيقة قانونية من الأبجديات، أن القانون لا يسمح لأى سلطة أن تتناول قرار النائب العام بالتغيير أو الإبدال أو الحذف!! أكرر هذه البديهية لأن البعض زعم أن وزير العدل قد أوحى بتغيير قرار النائب العام!! وهو زعم يخلط صاحبه- متعمدا- بين القرار وبين نشره!!

 

أما ما رئى عدم نشره من فقرات قليلة منه، فقد تم لأسباب سياسية لا شأن للنيابة العامة ولا لوزير العدل بها! وعرض هذا الأمر السيد «محمد فائق» وزير الإرشاد القومى وهو أمر من صميم اختصاصه، ومن حق مجلس الوزراء أن يناقشه فيه من حيث الملاءمة السياسية، وقد انقسم الرأى بين أعضاء المجلس.

 

كان من رأيى- من الناحية السياسية- إذاعة التقرير كاملا بغير حذف شىء، وذلك لأسباب: فالقرار متكامل وتجزئته من شأنها مسخه، فضلا عن صعوبة التجزئة، والقرار يعطى صورة صادقة على حرص النيابة العامة على سلامة التحقيقات وإثباتها لكل الشبهات التى أثيرت والقرار يرد بالمنطق على الشبهات التى يتناقلها الرأى العام.

 

وكان من رأى بعض أعضاء المجلس أنه لا وجه لنشر كل ما جاء عن التشريح، ولا للاتهامات والشبهات التى جاءت فى أقوال بعض أفراد أسرة المشير، مما قد تستخدمه بعض التيارات السياسية لإحداث البلبلة بين الرأى العام!!

 

وقد تغلب الرأى الثانى، فمنعت الفقرات الخاصة بالتشريح وأقوال الشهود الذين وجهوا بعض الشبهات إلى واقعة الانتحار من النشر!

 

وأذكر أن الرئيس أخبرنى فى منزله وهو أمر لم يعرفه مجلس الوزراء أن الأستاذ «محمد حسنين هيكل» هو الذى سيتولى مهمة بحث ما ينشر من فقرات القرار على وسائل الإعلام، فلما بدت على ملامحى إمارات الدهشة، وتساءلت وهل يعلم السيد «محمد فائق» وزير الإرشاد بذلك.

 

قال لى: هيكل هو وحده القادر على القيام بهذه المهمة، واستطرد يصف صلته بهيكل: إن هيكل هو الوحيد القادر على أن يترجم أفكاراً لى قد أتحدث فيها لساعة كاملة، فى كلمات مركزة قليلة دقيقة لا تزيد على سطر أو سطرين.

 

وينهى وزير العدل المستشار «عصام الدين حسونة» بقوله: وفى مساء ذات اليوم     10/10/7691 زارنى الأستاذ «محمد حسنين هيكل» فى منزلى وتسلم منى صورة من قرار النيابة، وتولى المهمة التى عهد بها إليه الرئيس، وأعطى تعليماته بشأنها إلى مندوب الأهرام، وفى المساء اجتمع السيد وزير الإرشاد القومى بمندوبى الصحف، ومن بينهم مندوب الأهرام وأنهى إليهم ما انتهى إليه الرأى بشأن ما ينشر من فقرات القرار.

 

ومن سبتمبر67 حتى2012 أى بعد 45 سنة لا أحد يعرف حقيقة لغز نهاية المشير عامر!!

 



مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook