صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!

2242 مشاهدة

11 سبتمبر 2012
كتب : رشاد كامل




ما أكثر المقالات التى شطبها الرقيب ومنعها من النشر للكاتب الكبير الأستاذ «مصطفى أمين»!!

مئات وآلاف المقالات التى كتبها «مصطفى أمين» تم شطبها ومنعها من النشر سواء فى العصر الملكى أو العصر الجمهورى !!

كانت الرقابة على الكلام والصحافة والأفكار هى الأصل وكانت حرية الكلام والصحافة والأفكار هى الاستثناء !

 ويعلق مصطفى أمين على تلك المذابح  التى تعرضت لها مقالاته الممنوعة والمشطوبة بقوله :  «إن كل سطر يشطبه  الرقيب من مقال لى يذلنى، كأنه يقتطع قطعة لحم من جسمى، وكثيرا ما اقتطع عدة أجزاء من المقال حتى لا يبقى إلا الإمضاء  وفى بعض الأحيان كان يشطب الإمضاء»!

 

 

 وكان وراء كل مقال مشطوب أو ممنوع من النشر حكاية طريفة أو محزنة، لكن فى كل الأحوال كانت لها دلالة ما !!

بعد شهور من قيام الثورة كتب مصطفى أمين مقالا لينشره فى «أخبار اليوم» صحيفته التى أسسها مع توأمه «على أمين» فى نوفمبر سنة 4491 .

وفوجئ «مصطفى أمين» بالرقيب «البكباشى موفق الحموى» يشطب المقال كاملا !!

 

 كتب «مصطفى أمين» يقول : «لا مكان فى بلادنا للديكتاتورية، فهى كانت دائما وستكون أبدا مقبرة للطغاة، ونحن كما لا نرضى بالديكتاتورية  الدينية لا نرضى بالديكتاتورية العسكرية، ونرحب كل الترحيب بما يعلنه قادة الثورة بأن حكم الدستور على الأبواب، ونبتهج كلما يخطب زعماء الثورة  ويتحدثون  عن أملهم فى أن تعود البلاد إلى حياة نيابية صحيحة لا طغيان فيها ولا زيف، ولا احتكار ولا فساد!

 

فنحن نقاوم الاحتكار بأنواعه، نقاوم أن يحتكر فريق من الناس الوطنية لأنفسهم، فكل ما عداهم خونة مارقون، ونقاوم أن يحتكر فريق من الناس الدين لأنفسهم، فكل من يعارضهم كفرة مارقون، ونقاوم أن يحتكر قوم الإصلاح فلا مصلحون إلا هم، ولا مفسدون إلا من يخالفهم فى وسائل الإصلاح.

 

وهذا الاحتكار هو طغيان يتسمى بأسماء مختلفة، وهو نوع من الغرور يصاب به الفرد، فيتصور أنه وحده صاحب الحق فى إصلاح الكون وأن كل رأس يرتفع فى طريقه إنما هى سهام مصوبة إليه» .

 

ومضى «مصطفى أمين» فى مقاله المشطوب والممنوع قائلا :  «انتهى العصر الذى كانت الدنيا يحكمها فيه رأى واحد أو رجل واحد أو اتجاه واحد . فإن آلاف السنين لم تستطع أن تجمع الناس على دين واحد وآلاف السنين لم تظهر للدنيا رجلا واحدا يؤمن به الجميع .. بل حتى الآلهة ظهر لهم من يخالفهم ومن يجادلهم ومن يكفر بهم، فلا مكان اليوم لآلهة، آلهة فى كل فرع من فروع الحياة، آلهة للإصلاح، وآلهة للاجتماع، وآلهة للدين .

 

 إنما المكان يتسع لكل رأى ولكل فكر، وعندما يبدأ الاحتكار تنتهى الحرية وتذوب الشخصية وتفقد الشعوب العقول الجبارة فيها، فإن الرجل القوى الواحد لا يستريح إلا إلى عقول صغيرة حوله، فهو كالشمس يكسف نوره باقى الكواكب، ثم يجىء  يوم يختفى فيه هذا العقل الكبير وتموت النجوم حوله، وينهار كل شىء بعده .

 

 الفرق بين الديكتاتورية والديمقراطية أن الديمقراطية هى كل الحرية للشعب، والديكتاتورية هى كل الحرية للحاكم .

 

ونحن نرفض حرية الحاكم .. ونريد حرية الشعب .!!».

 

 انتهى نص المقال المشطوب - والذى أعاد مصطفى أمين نشره فيما بعد فى كتابه «لكل مقال أزمة» الذى  صدر عام 9791- ثم وجه كلامه  للرقيب البكباشى «موفق الحموى»  قائلا وشارحا :  إن البكباشى «جمال عبدالناصر» قال لى أكثر من مرة إنه لا يريد أن يكون ديكتاتورا ولا يصلح أن يكون ديكتاتورا، وأنه فى أول الثورة عقد مجلس الثورة  اجتماعا ليقرر نظام الحكم، وجرى التصويت فكان من رأى سبعة أعضاء أن تحكم مصر ديكتاتوريا، وكان من رأى «عبدالناصر» و«خالد  محيى الدين» أن يكون الحكم ديمقراطيا .

 

 وعندما أصرت الأغلبية على رأيها انسحب «عبدالناصر» معلنا استقالته من مجلس الثورة وذهب إلى بيته . واضطرت أغلبية مجلس الثورة أن تذهب إليه وتبلغه أنها عدلت عن رأيها، ونزلت على رأيه، وقبلت الحكم الديمقراطى، وعندئذ فقط قبل «عبدالناصر» أن يعود إلى مجلس قيادة الثورة !


 وضحك «البكباشى موفق الحموى» وقال لمصطفى أمين :

 

∎ وهل صدقت هذا الكلام ؟!

 

قال: طبعا صدقته، هذا كلام قاله لى جمال عبدالناصر شخصيا !!

 

وقال البكباشى «موفق الحموى» : لو قال لى «جمال عبدالناصر» هذا الكلام لما صدقته، لأننى أعرف جمال عبدالناصر !!


 ويروى «مصطفى أمين» أنه فى اليوم التالى اتصل به «جمال عبدالناصر» وهو يضحك وقال  له :

 

- اطمئن ! سوف أعيش خمسين سنة أخرى!

 

- قرأت مقالك عن الديكتاتورية الذى شطبه الرقيب، والذى قلت فيه أن الديكتاتورية هى مقبرة الطغاة، وقلت فيه أن الديكتاتور  سيموت وينهار كل شىء بعده، وأنا أعتقد أن صحتى جيدة، وسأعيش خمسين سنة أخرى، وأعتقد أن البلد سيحتاج إلى فترة طويلة يحكمه رجل واحد، ثلاثين أو أربعين سنة، ينظم فيها الحاكم كل شىء، ويضع الأساس، ويرتب الإصلاحات، ويدرب معاونيه على الحكم، وبعد ذلك يمكن أن يفكر فى شىء اسمه  الديمقراطية !!

 

-  قال مصطفى أمين : معنى ذلك أنك غير موافق على نشر المقال !!

 

-  رد جمال عبدالناصر : انشره بعد خمسين سنة!!

 


واستمرت المناقشة بين مصطفى أمين وجمال عبدالناصر وقتا غير قصير وأخيرا قال جمال عبدالناصر له :

 

- الحقيقة أن زملائى فى مجلس الثورة ضد الديمقراطية، وأنا محتاج لوقت لتمهيدهم لقبول الديمقراطية !!

 

-  ثم ينتقل «مصطفى أمين» إلى قصة أخرى تتعلق بنفس الموضوع فيقول :

 

- فى يوم 02 ديسمبر سنة 4591 قابلت «جمال عبدالناصر» فى داره وجرى الحديث عن الحكم وفوجئت به يقول لى :

 

-   لقد كان عندى  فكرى أباظة وسألنى: هل أريد أن أكون ديكتاتورا؟

 

فقلت له : إننى لا أصلح ديكتاتورا، ولا أصلح مطلقا لأكون حاكما فردا أولا لأننى ديمقراطى بطبعى!

 

وثانيا لأن ثورة 32 يوليو ثورة ديمقراطية، ولو انحرفت عن هذا الهدف لكتب الله لها الفشل !

 

وثالثا لأننا جربنا الديكتاتورية الفردية والديكتاتورية البرلمانية فكانت الكوارث وكان الفساد !

 

قلت لجمال عبدالناصر : هذا رأى عظيم جدا .. هل سينشره «فكرى أباظة»؟

 

قال : نعم سينشره فى المصور !

 

قلت : أريد أن أنشره فى أخبار اليوم أيضا !

 

قال : يكفى نشره فى المصور !

 

قلت : إن هذا نبأ يهم الشعب ويجب أن أنشره فى أخبار اليوم !

 

قال : لا داعى !

 

قلت : ممكن أعلق عليه فى الموقف السياسى !

 

وسكت عبدالناصر قليلا ثم قال : طيب .. وإنما لا تنشر شيئا منه فى الصفحة الأولى ولا تنشر مانشيتات !!

 

 

وتبقى الصحافة العظيمة الحرة لا تموت!!



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook