صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا

1856 مشاهدة

18 مارس 2014
كتب : محمد هيبة



يجب ألا يمر حادث اغتيال ستة من جنودنا فى كمين الشرطة العسكرية بمسطرد مرور الكرام.. لأنه مؤشر خطير جدا على تصاعد إرهاب الجماعة وأيضا تحول مسرح عمليات القتل والاغتيال والتدمير من الحدود الشرقية وسيناء معقل جماعات الإرهاب إلى العاصمة والمدن الكبرى، وأن يد الإرهاب الأسود تحولت من المواجهة فى سيناء إلى المواجهة فى عقر دار القاهرة .. خاصة بعد أن نجحت القوات المسلحة نجاحا كبيرا فى ضرب الجماعات التكفيرية والإرهابية التى كانت ترتع فى سيناء، واستطاعت تجفيف منابع الإرهاب وتدمير العديد من الأنفاق وكذلك المنازل التى تؤويهم وأيضا الكهوف لتقضى على 59٪ تقريبا من جماعاتهم وتنظيماتهم.
 
وقد أدى هذا الحصار القوى والقاتل إلى أن الجماعات الإرهابية فى سيناء، خاصة فى شمال سيناء، نقلت العمليات الإرهابية إلى مناطق أخرى، مثل مدن الإسماعيلية والسويس وبورسعيد وهى مدن القناة.. وبعد أن فشلت هناك أيضا نقلت العمليات مرة أخرى إلى القاهرة وتمركزات الجيش والشرطة فى العاصمة، وهنا تكمن الخطورة الشديدة من نقل مسرح العمليات إلى مناطق مأهولة بالسكان، حيث إن هذه المناطق تقع فى قلب العاصمة من ناحية، ومن ناحية أخرى هى مناطق مدنية تعج بالمدنيين والكثافات السكانية، وكذلك المنشآت المدنية، مما يجعل مطاردة ومحاصرة هؤلاء الإرهابيين وجماعات الاغتيال أمرا صعبا، وذلك يتطلب بالطبع إجراءات وقائية أعلى فى الترتيبات الأمنية، سواء على مستوى القوات المسلحة أو الشرطة، وذلك حتى لا يتكرر الحادث الذى ألقى بظلال قاتمة سوداء على الجميع سواء مدنيين أو عسكريين، فما ذنب ستة من جنودنا الشباب البواسل وما ذنب زملائهم فى جهاز الشرطة الذين يسقطون يوميا شهداء وآخرهم شهيدا قنا سوى أنهم وحدهم فقط الذين يدفعون ثمن أن الشعب وفئاته وطوائفه ومؤسساته سواء كانت عسكرية أو مدنية قد لفظت جماعة الإخوان إلى الأبد وطردتها شر طردة من الحياة السياسية فى مصر.. هذه الجماعة التى هى فى الأصل جماعة إرهابية ضحكت على الشعب باسم الدين وأخفت أهدافها الدنيئة فى تكسير مفاصل الدولة وتفكيكها لصالح أغراض أجنبية وراء ستار الدين.
 
ما ذنب أبنائنا أن يغتالوا غدرا وهم يصلون الفجر وهم آمنون مطمئنون لا يدرون أن يد الخسة والغدر والنذالة ستمتد إليهم بالموت.. ولكنه موت أشرف من حياة هؤلاء الإرهابيين السوداء النجسة المفعمة بالحقد والكراهية حتى لأبناء وطنهم.
 
التوقعات تؤكد وتشير إلى أن عمليات الإرهاب والاغتيال ستتصاعد وتزداد فى الفترة القادمة، خاصة بعد أن يفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، وأيضا بعد أن يتقدم المشير السيسى باستقالته الرسمية من منصبه كنائب رئيس وزراء ووزير دفاع وقائد عام للقوات المسلحة ليترشح على منصب الرئاسة نزولا على إرادة الشعب وتحقيقا لآماله وطموحاته فى أن يعبر بهم النفق المظلم وسط الكثير من الإحباطات التى حاقت بهذا الشعب والذى عجز عن أن يحقق أهدافه وطموحاته فى السنوات الثلاث السابقة.
 
والحقيقة أن من الأسباب الرئيسية لتأخر إعلان المشير السيسى عن ترشحه للرئاسة حتى الآن - وإن كان سيحسم الأمر فى غضون ساعات - هو الإصرار من جانب القوات المسلحة على القضاء على بؤر الإرهاب والاغتيالات بصورة كاملة وإصرار المشير نفسه على تأمين القوات المسلحة وتأمين البلاد بصورة كاملة قبل أن يترك مقعده كقائد عام وكوزير دفاع إلى مقعد الرئاسة.. خاصة أن الشعب بين نارين.. وهما أن يواصل السيسى قيادته للقوات المسلحة ووجوده على رأسها أكبر وأفضل ضمان لمصر فى معركتها مع الإرهاب أو أن ينزل على إرادة الشعب لأنه لا أحد يستطيع أن يضطلع بمهام المنصب الرئاسى الآن سوى المشير السيسى، لكن الشعب حسم الأمر وقال كلمته مدوية عالية وهى إصراره على أن يكون السيسى هو الذى يقود سفينة الوطن فى تلك الظروف الحالكة.. ومع احترامنا لكل الآراء التى خرجت من بعض المرشحين للرئاسة والتى تنادى بأن مهمة السيسى فى القوات المسلحة أفضل وأهم ضمانة لمصر فى معركة الإرهاب وأن القوات المسلحة لها مهمة وأشرف فى حماية الوطن والحدود.. ومواجهة العدو سواء فى الداخل أو الخارج.. إلا أننا أيضا لا نجد فعلا سوى هذا الرجل يستطيع أن يقوم بهذه المهمة الصعبة.. وأن كل الطرق تؤدى حتماً إلى شخصه، وفى الوقت نفسه لا نجد فى أى من كل الوجوه التى أعلنت عن ترشحها أو انسحابها من الترشح من يستطيع أن يتحمل المسئولية ومن يضع عليه الشعب آماله وطموحاته الكبيرة فى تحقيق حياة كريمة يجد فيها أبناء هذا الشعب أبسط حقوقهم فى العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
 
كثر الكلام والانتقادات فى الفترة الأخيرة حول تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.. والحقيقة أنه رغم صدور فتوى قسم التشريع بمجلس الدولة بتوصية عدم تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات، فإننى كنت متأكدا أن القانون سيصدر بضرورة التحصين لأن الانتخابات الرئاسية شىء.. وأى انتخابات أخرى شىء آخر.. فاللجنة العليا للانتخابات الرئاسية هى لجنة قضائية بالدرجة الأولى حتى إن كان قرار تشكيلها وتعيينها لا ينص على أنها لجنة قضائية، وبالتالى فالتشكيك فى سلامة قراراتها هو بمثابة تشكيك فى هيئة محكمة والسلطة القضائية .. كذلك عدم تحصين قرارات هذه اللجنة يمكن أن يدخل البلاد فى سلسلة من الطعون والدعاوى القضائية التى قد تعطل الانتخابات وتقلب الأمور رأسا على عقب وتدخل البلاد فى دوامة من عدم الاستقرار.. وهناك انتقاد يوجه إلى تحصين قرارات اللجنة بأن اللجنة السابقة التي أعلنت فوز مرسى بالرئاسة كانت محصنة والانتخابات كانت مزورة وكانت لصالح شفيق.. ومع ذلك خالفت اللجنة القرار الصحيح خوفا من إرهاب الجماعة.. والحقيقة أن تقارب نسبة الأصوات فى هذه الانتخابات هو الذى فتح الباب لهذه الشكوك سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة.. ولكن الثابت هو أنه سواء كان فاز مرسى أو فاز شفيق فإن البلد فى كلتا الحالتين كان سيدخل فى حالة عدم استقرار وهو ما حدث فعلا، فلو كان شفيق فائزا لكان البلد أيضا دخل فى موجة عنف وعدم استقرار، والمشكلة أننا كنا بين شقى الرحى، المر واللى أمَرّ منه.. ومنك لله يااللى فى بالى!


مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook