صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا

1781 مشاهدة

11 مارس 2014
كتب : محمد هيبة



رغم أن المشير عبدالفتاح السيسى نائب رئيس الوزراء.. القائد العام للقوات المسلحة.. ووزير الدفاع والإنتاج الحربى.. لم يعلن حتى الآن رسميا ترشحه للرئاسة.. فإنه طمأن الشعب من خلال الرسائل الضمنية التى أرسلها الأسبوع الماضى وأكد فيها أنه لن يعطى ظهره لهذا الشعب الذى طالبه بالترشح.. وأنه رجل حاسم.. وإذا كانت نيته هى عدم الترشح لكان صرح بذلك بشكل قاطع وحاسم.. لأنه لا يستطيع أن يتلاعب بمشاعر الجماهير التى أولته ثقتها.

 
أيضا أكد المشير فى حواره معنا أنه يقوم بدوره كقائد عام ووزير دفاع، وأنه لا يتخطى الدور والتكليفات التى يقوم بها فى حدود المنصب الذى يشغله.. وما يخرج عن سياق هذا المنصب لا يستطيع أن يتحدث فيه الآن.. لذا فإن ما ذكره السيسى يدل على حنكة سياسية.. وأيضا يؤكد احترامه للمؤسسات، القائمة وكذلك الأشخاص القائمين على هذه المؤسسات، حيث تقوم كل مؤسسة بدورها وفق الدستور والقانون.
 
لكن فى الوقت نفسه.. لعل أهم ما أكده المشير السيسى فى رسائله أنه لا يستطيع وحده أن يحمل هذا العبء الثقيل.. ولكن على الجميع أن يتكاتف ويتعاون، كل فيما يخصه، ويشارك الجميع فى تحمل مسئولياته تجاه هذا الوطن حتى نستطيع أن نقيله من عثرته السياسية والاقتصادية.. وقد ركز المشير على المعضلة الاقتصادية التى تعيشها مصر، وأكد بلغة بسيطة يفهمها رجل الشارع العادى أننا أشبه ببيت احتياجاته الشهرية تبلغ سبعة آلاف جنيه.. ودخله لا يزيد على 150 جنيها.. وهذا هو حال البلد.. فالميزانية السنوية للدولة يذهب منها 200 مليار جنيه للدعم.. والـ 160 مليارا الباقية ننفق منها على كل المجالات الباقية من أمن وتعليم وصحة وإسكان وصناعة وغيرها.. لذا فالوضع الاقتصادى صعب للغاية، وهذا هو الشغل الشاغل الذى يجب أن يكون على أولويات أى برنامج.
 
والحقيقة أنه رغم التساؤلات حول برنامج السيسى الذى سيخوض من خلال انتخابات الرئاسة.. فإنه من المؤكد أن هناك برنامجا شاملا سيطرحه السيسى حال ترشحه.. لكن كما قلت من قبل.. ليست المشكلة أبدا فى البرنامج الذى يطرحه كل مرشح رئاسى لأن البرامج تتشابه فى أغلب الحالات.. وقد تختلف الرؤى، لكن المشاكل واحدة، إلا أننى ذكرت إن الأهم من البرنامج هو أن يكون المرشح قادرا فعلا على تنفيذ برنامجه الانتخابى.. وألا يكون هذا البرنامج حبرا على ورق، وأن يملك المرشح أو الرئيس آليات تنفيذ هذا البرنامج بعد نجاحه، وأيضا ألا يكون برنامجا خادعا براقا مثلما فعل مرسى والإخوان عندما خدعوا الشعب بمشروع النهضة التى أعلنوها إرادة شعب.. وأسقطهم الشعب بعد ذلك.
 
وقد أطلق المشير السيسى ضربة البداية فى برنامجه الانتخابى بصورة واقعية وعملية.. وعلى أرض الواقع وبما يعبر عن فكره الذى سيسير عليه فى معالجة المشاكل.. وذلك بنجاحه فى إطلاق حملة «من أجل شباب مصر» لحل مشكلة الإسكان للشباب ذوى الدخل المحدود بالاتفاق على إنشاء مليون وحدة سكنية بالتعاون مع شركة آرابتك الإماراتية بينها وبين القوات المسلحة.. ويتم تنفيذ البرنامج خلال السنوات الخمس القادمة، بحيث يتم تنفيذ ما يقرب من 200 ألف وحدة سنويا، وتكون مساهمة القوات المسلحة فى المشروع بالتبرع بالأرض وهو ما سيساهم فى تخفيض التكاليف بنسبة 25٪، بالإضافة إلى قيام الهيئة الهندسية وكذلك جهاز المشروعات الكبرى بالمشاركة فى تنفيذ المشروع بالتعاون مع الشركة الإماراتية، وهو ما سيخلق فرص عمل جديدة تقلل حجم البطالة.
 
وأيضا سيكون هناك دعم من 40 بنكا تقوم بالمساهمة فى التمويل بالنسبة للشباب ومحدودى الدخل.. وهذا المشروع فعلا سيحقق طفرة فى القضاء على أزمة الإسكان التى يعانى منها الشباب ومحدودو الدخل.
 
إذن هذه المبادرات على أرض الواقع وهذه البرامج التى تستند إلى آليات تنفيذ قوية ستكون هى الفيصل الحقيقى الذى سيستند إليه المرشح الرئاسى القادم.. وإننى أتمنى أن يتحرك المرشحون المنافسون بمبادرات منافسة على أرض الواقع تستطيع أن تخدم الناس.. فالتعاون مطلوب حتى مع التنافس.. لأن الجميع يجب أن يعمل من أجل مصر ومن أجل هذا الشعب.
 
 
 
دول الخليج السعودية والإمارات والبحرين لا تتوانى عن مساندة مصر سياسيا وعربيا ودوليا.. وأيضا أقتصاديا.. وقد أصدرت الشقيقة المملكة العربية السعودية - تحت قيادة خادم الحرمين الملك عبدالله - قرارين ساندا مصر كثيرا فى أزمتها الأخيرة.. القرار الأول هو اعتبار جماعة الإخوان جماعة إرهابية توضع فى وعاء واحد مع جماعات إرهابية أخرى، وهو قرار لم تقره أمريكا التى تعتبر الإرهاب عدوها الأول.. ولكن أمريكا «بتنقى».. يعنى عندها خيار وفاقوس.. تصنف الإرهابيين وفق مصالحها الخاصة.. لذا فإن قرار السعودية باعتبار الإخوان جماعة إرهابية صفعة قوية على وجه الإخوان ووجه تركيا ووجه أمريكا أيضا.. والقرار الثانى الذى شاركت فيه الدول الثلاث الكبرى هو سحب سفرائهم من قطر احتجاجا على تدخلها السافر فى الشئون الداخلية لهذه الدول.. وهو صفعة أخرى لقطر الدويلة التى لا تكاد تُرى على الخريطة من فرط صغرها وضآلة حجمها ليس جغرافيا.. ولكن سياسيا وعربيا ودوليا، وكنت أتمنى أن تنضم الكويت إلى هذا القرار لتعرف قطر أنها دولة معزولة حتى من أشقائها فى مجلس التعاون الخليجى!
∎∎
سؤال أحب أن أوجهه للسيد المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء والوزراء العاملين معه.. هل الدولة أو الحكومة تكيل بمكيالين فى التعامل مع المؤسسات العاملة تحت رئاستها أو غيرها من مؤسسات الدولة الأخرى.. هذا السؤال مرده الأساسى هو قرار رئيس الوزراء بعد زيارته للمحلة وتسهيلا للمصانع والشركات فى الإنتاج بالسماح بترخيص السيارات ومصانع شركات النسيج بالكامل، بعد أن توقفت التراخيص نتيجة عدم سداد التأمينات الاجتماعية.. وربط تجديد هذه التراخيص بسداد المديونيات الخاصة بالتأمينات، وقد ناشدنا من قبل وآخرها الأسبوع الماضى أن يستجيب رئيس الوزراء
 
ود.غادة والى وزيرة التضامن لمطالبات المؤسسات الصحفية وعلى رأسها «روزاليوسف» بتجميد مديونية التأمينات الاجتماعية، وبالتالى تجميد الحجز على مستحقات المؤسسة لدى وزارة التربية والتعليم.. وكذا السماح بترخيص سيارات المؤسسة حتى يتسنى لنا القيام بأعمالنا فى طبع وتوريد كتب الوزارة ونقل الخامات ومستلزمات الطباعة إلا أنه بعد أسبوع من النشر لم يتصل أحد ولم يرد أى مسئول.. وكأن الصحافة القومية فى وادٍ.. والحكومة بوزرائها فى وادٍ آخر.. ولست أدرى لماذا هذا الموقف من المؤسسات الصحفية القومية بالتحديد، والتى تكال لها الضربات تلو الضربات من كل نظام يحكم، سواء كان الحزب الوطنى أو الإخوان وحتى بعد الثورة.. لا نجد سوى التعنت وعدم الاهتمام.. والمشكلة بل المشاكل تظل تنتقل من حكومة إلى حكومة ومن وزير إلى وزير دون حل جذرى.. لماذا تتعامل الحكومة ومؤسسات الدولة الأخرى على أن الصحافة القومية هى الابنة غير الشرعية للنظام مع أنها هى وحدها التى عليها أن تدفع ثمن أخطاء النظام.. أى نظام.. وكلمة أخيرة أحب أن أوجهها للمستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت الذى وعد فى حوار صحفى فى الأهرام بالتدخل لحل المشكلات المزمنة لهذه المؤسسات.. لكن حتى الآن لا حس ولا خبر.. الكلمة هى إذا كانت الصحافة القومية عبئا ثقيلا على الدولة إما تفكوها أو تلغوها.. ولنا الله.


مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook