صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!

1793 مشاهدة

25 فبراير 2014
كتب : رشاد كامل



سبق أن قرأت للدكتور «حازم الببلاوى» عشرات أو مئات المقالات التى كان يكتبها على فترات متباعدة سواء فى مجلة «العربى» الشهرية التى تصدر فى الكويت أو فى الأهرام أو الشروق أو المصرى اليوم .. أغلب هذه المقالات صدرت فى كتب بعد ذلك!

 
اكتشفت هذا الأسبوع أننى أحتفظ فى أرشيفى بواحد من أغرب وأعجب مقالات «د. الببلاوى» الذى نشره فى الأهرام بتاريخ الأحد العاشر من مايو سنة 9002 بعنوان «نعمة النسيان»! نعم المقال بكامله يتحدث فيه «
 
د. الببلاوى» عن فوائد ونعمة النسيان فى حياة البنى آدمين - الشعب يعنى!
 
ربما كان هذا المقال بمضمونه الجرىء يفسر سلوك حكومة «د. الببلاوى» بهذا الأداء الذى يشهد له الجميع، فلا يهتم بنقد موضوعى يطال الحكومة، فما أكثر النقد الذى يقول كلاما بلا كلام!..إن المفتاح لفهم «د. الببلاوى» -ولشخصه وعلمه وخبرته كل التقدير - هو إعادة قراءة هذا المقال الذى كتبه ولم يخطر على باله يومها أنه سيجلس على مقعد رئيس الحكومة!
 
كتب د. حازم الببلاوى فى مقالته «نعمة النسيان» يقول:«نعمتان أنعم الله بهما على الإنسان: الذاكرة والنسيان، أما الذاكرة فهى العنصر الرئيسى لتحقيق هوية الإنسان، فإذا كان الإنسان كجسد يتكون من خلايا فإن هذه الخلايا تموت وتتجدد بشكل مستمر «ربما باستثناء خلايا المخ» بحيث إنك من الناحية البيولوجية إنسان مختلف كل يوم، ففى خلال كل فترة ربما لا تتجاوز ثلاث سنوات تتغير معظم خلايا الجسد، وبالتالى فأنت شخص جديد، والشىء الوحيد الذى يحفظ للإنسان هويته واستمراره هو الذاكرة، فالذاكرة هى الصلة الوحيدة الباقية والمستمرة بين الإنسان وأمسه، ودون ذلك يصبح الكائن كل يوم شيئا جديدا ومختلفا لا صلة له بين ماض ومستقبل، بل إن فكرة المستقبل كلها تتلاشى، فالحياة تصبح لحظات متقطعة!
 
كذلك فإن الذاكرة هى أيضا أساس التعلم ، والتعلم هو طريق الرقى والتقدم، فالإنسان يتعلم من تجربته وتجربة الآخرين، ودون رابطة بين الأحداث، وبالتالى دون ذاكرة فلا تعلم ولا خبرة، وإذا لم تكن الذاكرة وقفا على الإنسان، حيث إن بعض الكائنات الأخرى تتمتع بدرجات متفاوتة من الذاكرة، فيظل الإنسان هو أكثر الكائنات تمتعا بالذاكرة، وقد طور الإنسان هذه الذاكرة وعمقها بتوسيع مداها بحيث لا تقتصر على تجاربه الشخصية، بل تمتد إلى تجارب الجماعة التى ينتمى إليها، فالإنسان ليس فقط حصيلة تجاربه الشخصية، لكنه أيضا عضو فى جماعة يعرف تاريخها وقصصها من الآباء والأجداد! فالإنسان استمرار وخبرة وانتماء!
 
ويضيف «د. الببلاوى» فى مقاله المهم قائلا: ولكن الذاكرة ليست مجرد سجل لأحداث مضت، وإنما هى الخطوة الأولى والأساسية فى الذكاء والتفكير المنطقى، ومن ثم فهى أساس العقل، فالذاكرة ليست مجرد أرشيف للأحداث والوقائع، وإنما هى بنيان معقد ترتبط فيها الأمور بعلاقات منطقية من السببية، فضلا عن ترتيب زمنى للأحداث والوقائع.. فإنسان بلا ذاكرة هو كائن بلا عقل!.. و.. ولكن نعمة الذاكرة وحدها قد تصبح مرهقة ينوء بحملها الإنسان، ولذلك فقد أنعم الله على البشر بنعمة مكملة أخرى، وهى النسيان، فأنت لست فى حاجة إلى تذكر كل تفاصيل حياتك من يوم مولدك، فأغلبها تفاصيل تافهة ومكررة ولا معنى لها، ونظرا لأن قدرة ذاكرة الإسان وطاقتها محدودة فإنه من الملائم استخدام هذه الطاقة بكفاءة فيما هو أكثر أهمية، ولذلك فمن الأفضل ألا تحتفظ فيها بكل التفاصيل، بل من المصلحة أن تتخلص من جانب منها دون خسارة كبيرة، كذلك فإن النسيان لا يقتصر فقط على الأمور الأقل أهمية، بل إنه يتعلق أحيانا بأمور أخرى بالغة الأهمية، لكنها مؤلمة، ولذلك فإن النسيان يعتبر علاجا صحيا لتخفيف الآلام على الفرد، فأنت تفقد عزيزا الأب أو الأم أو الأخ وهى ذكرى غالية ولكنها مؤلمة، ومن هنا يأتى النسيان كعلاج للفرد وبما يمكنه من الاستمرار فى حياته العادية بدرجة أقل من الألم، وهكذا فإن النسيان يعتبر نعمة كبرى لاستمرار الحياة وتقدمها دون منغصات شديدة.
 
وإذا كانت الذاكرة والنسيان من نعم الله الكبرى، فلا يقل أهمية أن يقوم نوع من التوازن بينهما، فإذا كانت الذاكرة قوية وطاغية بما لا يدع مجالا للنسيان، فإن حياة الإنسان تصبح مرهقة وقاسية، بل قد يصعب عليه اتخاذ القرارات عندما يسترجع فى كل لحظة وعند كل قرار تاريخه وأحداثه بما يضعه أمام آلاف الاحتمالات المتناقضة، وعلى العكس فإذا غلب النسيان على الذاكرة بحيث لا يكاد الفرد يتذكر شيئا من خبرته السابقة، فإنه يفقد عقله وهويته! ولذلك فمن المطلوب أن يتحقق لدى كل فرد قدر من التوازن بين الذاكرة والنسيان، فعلاقة التوازن بين الذاكرة والنسيان أشبه بالمشكلة الاقتصادية فى حسن استخدام الموارد وذلك بتوظيف طاقات المخ وخلاياه المحدودة للتذكر دون إغراقها بالتفاصيل فيما لا طاقة لها به، أو فائدة منها من ناحية، ولكن أيضا دون تركها معطلة وغير مستخدمة من ناحية أخرى، فالنسيان صمام أمام الذاكرة يسمح بالاستخدام الأمثل لها دون إفراط أو تفريط!
 
ثم يتساءل «د. الببلاوى»: ولكن لماذا كل هذا الحديث؟ فأنا لست متخصصا فى هذه القضايا وليس لدىَّ ما أقدمه للقارئ بما يخرج عن المعلومات العامة المتاحة للجميع، فما هى مناسبة هذا الحديث الذى يأتى خارج السياق؟!
 
وعن السؤال وإجابته يقول د. الببلاوى: المناسبة هى أننى كنت أشاهد أحد برامج التليفزيون ورأيت أخبار مرض أنفلونزا الخنازير الذى ظهر أخيرا فى أمريكا والمكسيك، وهنا تذكرت أننا كنا منذ عدة سنوات نتحدث فى مصر عن أنفلونزا الطيور، وجاءت كل تصريحات المسئولين - آنذاك - مؤكدة أن مصر خالية من أنفلونزا الطيور ثم بدأنا نسمع بعد ذلك عن بعض الحالات المتفرقة فى مصر، وأخيرا ومنذ فترة قصيرة أعلن أن أنفلونزا الطيور قد أصبحت مرضا متوطنا فى مصر، بل ربما هى البلد الوحيد الذى توطنت فيه هذه الموجة الوبائية، فهل هذا صحيح؟ وكيف يستقيم الأمر بأن يصبح هذا المرض متوطنا فى مصر على الرغم من كل التصريحات السابقة؟! فأين الخطأ؟ ومن المسئول؟ هل فقدنا ذاكرتنا؟!!!!!! (علامات التعجب من عندى وليست من عند د.الببلاوى)..واليوم أفتح الجريدة وإذا بالخبر المنشور فى الصفحة الأولى هو خروج الجامعات المصرية من ذيل الترتيب العالمى لأفضل 005 جامعة، وكانت مصر قد دعت أحمد زويل بعد حصوله على جائزة نوبل فى الكيمياء للمعاونة فى تقدم البحث العلمى فى الجامعات المصرية، ونشرت الصحف المقابلات والتصريحات عن مستقبل البحث العلمى، وهاهى النتيجة تراجع لمكانة الجامعات المصرية!
 
ومندهشا ومتعجبا يمضى د. الببلاوى قائلا: أليس من الغريب مرور هذه الأخبار مرور الكرام أمام أعيننا وكأنها مجرد حوادث مرور أخرى، فلا مساءلة أو مسئولية.. لماذا وكيف يحدث ذلك؟ لأننا ببساطة ننسى أو نتناسى، يبدو أن جرعة النسيان موجودة عند الشعب المصرى بدرجة زائدة على الحد! فلم يعد أحد يعبأ بما يقوله اليوم، لأن الشعب المصرى وقد ابتلاه الله بتخمة من النسيان سوف ينسى بعد غد! وليس هذا هو المثال الوحيد، انظر مثلا إلى مشكلة السكان فى مصر وحيث عقد المؤتمر الدولى للسكان بها منذ نحو خمس عشرة سنة، وبدا معها أن الدولة مهتمة بتنظيم الأسرة وأنشئت وزارة للسكان ومبنى جميل على الكورنيش لهذا الغرض، بل نصبت الحكومة «ساعة سكانية» حتى لا ننسى، ولكننا نسينا واقترب عدد السكان من الثمانين مليونا، وضاعت قضية السكان - فيما يبدو - فى طى النسيان!..بالطبع لم يتصور د. الببلاوى أنه بعد خمس سنوات من كتابة مقاله سوف نصبح 49 مليونا فى عين العدو ثم يضيف قائلا:وتستطيع أن تعدد القضايا التى تبرز فجأة، حيث تعقد المؤتمرات وتكثر الأحاديث عن مشروعات وردية قادمة وبنود فى الميزانية لتختفى بعد ذلك من جديد وتسقط بدورها ويطويها النسيان، وتتعدد «الهوجات» بين إعلان ونسيان، فهناك هوجة الاهتمام بالتعليم والمعلم، وهناك هوجة ضبط المرور ونظافة الشوارع، ثم هوجة الحكم المحلى، وهوجة منع تجريف الأراضى الزراعية، وهناك.. وهناك، فالقائمة طويلة، وكلها «صرعات» كصرعات الموضة تبرز لحظة لتختفى بعدها وتحل محلها صرعة أخرى، ولست أدرى فى أى صرعة نعيش الآن، فقد نسيت أنا الآخر، فالنسيان نعمة!
 
وأخيرا يختتم د. الببلاوى مقاله بهذه السطور المهمة فيقول:«يحمل الشعب المصرى على كتفيه واحدا من أقدم الحضارات وتاريخا طويلا ومتنوعا، ومن ثم له ذاكرة جماعية عريقة وقديمة وطويلة، لكن هذا الشعب فيما يبدو من خلال تجارب طويلة ومريرة اكتشف - بحكمته - مع كثرة ما أصابه من إحباطات وخيبات أمل أنه فى حاجة إلى النسيان، فالنسيان عند الشعب المصرى ليس نعمة لزيادة كفاءة استخدام الذاكرة فيما هو أكثر أهمية بقدر ما هو علاج إزاء قلة الإنجازات وندرتها.. فلماذا وجع الدماغ إذن؟!
 
النسيان أو التناسى ليس فقدانا مؤقتا للذاكرة، وإنما هو هروب مقصود من الواقع، فمتى يستعيد الشعب ذاكرته وينشطها لمحاسبة المقصرين؟! الله أعلم».
 
انتهى المقال وأردد نفس سؤال د. الببلاوى: متى يستعيد الشعب ذاكرته وينشطها لمحاسبة المقصرين؟! وأقول كما قال د. الببلاوى: الله أعلم.


مقالات رشاد كامل :

سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook