صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى

1587 مشاهدة

25 فبراير 2014
كتب : محمد هيبة



منذ شهر تقريبا كتبت فى هذا المكان.. مقالا بعنوان «الحكومة لازم ترحل»، وذلك تعقيبا على قرار رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور بتعديل خارطة الطريق وإقرار الانتخابات الرئاسية كاستحقاق ثان فى خارطة الطريق متقدمة على الانتخابات البرلمانية.. وذلك لحاجة البلد الماسة إلى الاستقرار السياسى بعد انتخاب الرئيس.. وكذلك التوقعات بأن يتم تعديل وزارى محدود بعد استقالة المشير عبدالفتاح السيسى نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى للترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.
 
وكان من المتوقع أن يتم تغيير 8 حقائب وزارية فقط ليكون تعديلا وزاريا بدلا من تغيير وزارى شامل .. وقد طالبت وقتها على هذه الصفحات الحكومة كلها بالرحيل وأن يتم تكليف حكومة أخرى تكون قوية وبتكليفات محددة تنهى بها المرحلة الانتقالية حتى تتم انتخابات الرئاسة، وأيضا حتى تتم الانتخابات النيابية، وأن تكون مدة الحكومة محدودة بانتخاب مجلس النواب، يقوم بعدها رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة جديدة تعرض على مجلس النواب للموافقة عليها وإقرارها وفق الدستور.
 
وعلى الرغم من أننا كنا على قناعة تامة بأن أى شخص يقبل منصبا فى الوقت الحالى وفى ظل هذه الظروف الراهنة لهو شخص أشبه بالانتحارى.. وأيضا علمنا التام بأن تشكيل هذه الحكومة بالتحديد أخذ وقتا طويلا حتى يخرج إلى النور بعد سيل طويل من الاعتذارات عن الحقائب الوزارية، وذلك لأن المهمة مؤقتة من ناحية.. وصعبة وجسيمة فى الوقت نفسه.
 
إلا أننا فى الوقت نفسه لم نكن نستطيع أن نعفى الحكومة من مسئولياتها تجاه تردى الأوضاع بصورة كبيرة فى العديد من القطاعات، وأيضا أن العديد من الوزارات لم يكن أداؤها على المستوى المطلوب، الذى يستطيع أن يواجه التحديات والمسئوليات الصعبة التى تواجهه، وكان أهمها التحدى الأمنى والتحدى الاقتصادى والمطالب الفئوية.. وذكرنا أن هناك وزارتين فقط تواجهان التحدى الأمنى دون دعم واضح من الحكومة نفسها وهما الدفاع والداخلية.. فهما فقط اللتان كانتا تدفعان ثمن مواجهة الإرهاب والاغتيالات والتفجيرات والتدمير.. تأخر دعم رئيس الوزراء كثيرا باعتبار جماعة الإخوان وتوابعها جماعة إرهابية تدميرية، وكان لهذا التأخر ثمن فادح تدفعه القوات المسلحة والداخلية.. وفى الوقت نفسه كان الأداء المتراخى لنائب رئيس الوزراء ووزير التعليم العالى فى التعامل مع عنف الإخوان باستخدام طلبة الجامعة والمدن الجامعية وتحويل الجامعات إلى ساحات عنف وحرائق وسقوط العديد من الطلبة قتلى وضحايا.. وكان سبب تراخى هذه الوزارة فى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواح الطلبة هو ارتباك العملية التعليمية فى الجامعات وعدم استقرارها.. واستمرار نزيف العنف والدم.. وأيضا إجراء الامتحانات فى أجواء غير صحية للعملية التعليمية.. وأيضا تأجيل الدراسة أكثر من مرة، مما هدد السنة الدراسية بالكامل، والأهم هو وجود مئات الطلبة قيد التحقيق والسجون نتيجة عنفهم، وهو ما يعنى فشل سياسة الوزارة فى احتواء عنف الطلبة داخل الجامعات.
 
يضاف إلى ذلك أيضا عودة فيروس أنفلونزا الطيور والخنازير والأنفلونزا الموسمية.. وتزايدها بصورة كبيرة أدى إلى تهديد أرواح التلاميذ فى المدارس، مما هدد أيضا استكمال العام الدراسى الذى تم تأجيله بالنسبة لطلبة المدارس، ما هدد أيضا السنة الدراسية وهى أزمات طالت وزارتى الصحة والتعليم.
 
أيضا من المؤكد أن تصاعد هذه الاحتجاجات والإضرابات الفئوية فى الفترة الأخيرة نتيجة عدم تطبيق الحد الأدنى للأجور على كل القطاعات كان سببا مؤكدا فى اشتعال هذه الإضرابات بدءا من إضراب عمال المحلة إلى كفر الدوار إلى إضراب عمال النقل العام، بالإضافة إلى إضراب الأطباء والصيادلة وأخيرا الأطباء البيطريين.
 
أيضا الأزمات المستمرة حتى من وزارة الرياضة ووزيرها طاهر أبوزيد والدخول فى صراعات مع النادى الأهلى واللجنة الأوليمبية وتخطى حلبة الصراع بينهما ليصل إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم وأيضا اللجنة الأوليمبية الدولية فى وقت كان يحتاج للهدوء والاستقرار.. وكذلك إصدار وزير الرياضة قرارات جمدها رئيس الوزراء أكد فعلا أن كل وزير يعمل كجزيرة منعزلة دون تنسيق مع بقية أعضاء المجلس.
 
ولعل أهم تحدٍ واجه هذه الحكومة هو الأداء الاقتصادى رغم أن هذه الحكومة كان توجهها اقتصاديا بالدرجة الأولى، إلا أنها لم تحقق شيئا إيجابيا فى هذه التحديات، فمن ناحية ارتفع الدولار بصورة صعبة ووصل إلى حاجز الثمانية جنيهات.. ومن ناحية أخرى فشلت هذه الحكومة فى ضبط السوق وانفلتت الأسعار انفلاتا شديدا لدرجة ارتفعت بها بنسبة من 30 إلى 50٪، وهى درجة جعلت المواطن يئن بشدة تحت وطأة ارتفاع هذه الأسعار لدرجة أنها أصبحت تطحن عظامه!
 
كل هذه العوامل السابقة أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن هذه الحكومة فشلت - فعلا - فى التعامل مع هذه القضايا والملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية الشائكة لدرجة أنه تم استفحالها بشدة ولدرجة أنها أحدثت انفجارات داخل الشارع ومست رجل الشارع البسيط لتجده الآن غير آسف على رحيل هذه الحكومة.. وأخيرا فأيا كان تشكيل الحكومة القادمة وأيا كان رئيسها سواء كان المهندس إبراهيم محلب الذى كان صاحب أفضل أداء فعلى دون طنطنة إعلامية أو غيره.. إلا أنه يجب أن تكون الحكومة حكومة بسيطة لا تزيد على 20 أو 42 وزيرا.. وتكون حكومة قوية تتعامل مع كل الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية بقوة وحزم حتى نستطيع أن ننهى المرحلة الانتقالية على خير.


مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

لمصر لا لوزير التعليم

عندما دقت أجراس المدارس فى يومها الأول بطول مصر وعرضها. دقت طبول الحرب المعدة مسبقا . هجوم مكثف منذ اللحظة الأولى على التعليم...

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook