صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل

1672 مشاهدة

18 فبراير 2014
كتب : محمد هيبة



مازالت مصر تترقب بشغف صدور قانون الانتخابات الرئاسية والمزمع صدوره الأسبوع القادم، وبالتالى فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، والتى تعتبر الاستحقاق الثانى لخارطة الطريق بعد 30 يونية، بعد أن جاء الاستحقاق الأول والأساسى بإقرار الشعب لدستور مصر 2014، الذى يعتبر من أفضل الدساتير التى عرفتها مصر والعالم المتحضر، والذى يرسى القواعد الصحيحة لدولة مدنية ديمقراطية حديثة.
 
والحقيقة أن السباق المحموم نحو الرئاسة قد بدأ مبكرا وسريعا حتى قبل صدور القانون.. وكذلك قبل فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، وكانت المبادرة الأولى والمتوقعة للترشح للرئاسة للزميل حمدين صباحى المرشح الرئاسى السابق الذى حصل على 4 ملايين صوت فى انتخابات 2012، وأيضا ها هو يخوض هذه الانتخابات ممثلا للتيار الشعبى واستجابة لمطالب الشباب والفقراء والمهمشين والفلاحين والعمال.
 
وقد كان إعلان حمدين صباحى عن ترشحه للرئاسة بمثابة حجر يحرك المياه الراكدة فى العملية الديمقراطية وإثراء لها على كل المستويات، وتأكيدا على أن مصر تسير فى الاتجاه الصحيح نحو الديمقراطية بإجراء انتخابات رئاسية حرة نزيهة يقول الشعب فيها كلمته بكل وضوح وشفافية.. ويكون الصندوق هو الفيصل الذى يضمن ذهاب الصوت إلى صاحبه الحقيقى، وهو ما يؤكد أيضا أن الانتخابات الرئاسية القادمة لن تكون استفتاء على شخص حتى ولو كان هذا الشخص هو الذى التف حوله الشعب، وهو الشخص الذى أنقذ مصر من براثن الإخوان.. ولذا فإن وجود انتخابات رئاسية نزيهة فيها أكثر من مرشح قوى يؤكد فعلا - وبما لا يدع مجالا للشك - أن 30 يونية كانت ثورة شعبية بكل المقاييس وأيضا أن لها أهدافها واستحقاقاتها وأنها لم تكن انقلابا كما يحاول البعض من أعداء هذا الوطن تصويرها وتشويهها على هذا النحو.
 
والحقيقة أنه رغم تضارب الآراء حول ترشح الفريق سامى عنان رئيس الأركان السابق للرئاسة فقد تأكدت نيته على الترشح، وهو أيضا إثراء للانتخابات والعملية الديمقراطية، بصرف النظر عمن سيقف وراءه من جبهات وأحزاب، خاصة بعدما أثيرت أقاويل أن سامى عنان سيكون هو مرشح الإخوان أو التيار الدينى وأعتقد أن هذا كلام غير مؤكد والمشكلة هنا أن الصراع سيكون بين الشباب والأحزاب الليبرالية والدينية .
 
وبمناسبة الكلام عن الانتخابات الرئاسية.. فإن الناخب صاحب الصوت وصاحب المصلحة الحقيقية فى هذه الانتخابات وهو صاحب الشرعية الفعلية والسيادة فى هذه العملية الديمقراطية برمتها.. فإن عليه العبء الأساسى فى حسن اختياره للمرشح الذى يمثله ويحقق طموحاته وأهدافه ويعبر عنه ويستطيع حل مشاكله، وهو هنا سيكون أمامه خيارات ثلاثة، إما أنه سيختار المرشح الذى يريده بصرف النظر عما إذا كان لهذا المرشح برنامج من عدمه وهو هنا الغالب الأعم فى هذه العملية الديمقراطية، خاصة أن نسبة الأمية فى مصر عالية.. وبالتالى لا يستطيع معظم الناخبين اختيار المرشح وفق برنامج معين.. وأما الخيار الثانى فهو اختيار المرشح صاحب البرنامج الذى يرضى طموحات الجماهير وطموحات الناخبين أصحاب الأصوات الانتخابية.. وهذا يعنى أن هناك شريحة ما فقط فى الكتلة الانتخابية هى التى ستقرأ برنامج أى مرشح وتقارن بين البرامج وبعضها البعض.. أما الخيار الثالث فهو اختيار المرشح القادر على تنفيذ برنامجه.. فالمرشح الرئاسى القادر على تنفيذ برنامجه الرئاسى هو الاختيار الأصح والأمثل فى هذه الحالة.. لأنه فى كل الأحوال البرامج تتشابه.. وتكون فى العموميات وفى أحيان كثيرة يكون المرشح ليس لديه آليات معينة لتنفيذ البرنامج والوعود التى طالب بها.. وهذا ما حدث من قبل.. وفى الانتخابات الماضية.. فقد أخطأ المصريون فى الاختيار مائة فى المائة.. فاختاروا مرشحا رئاسيا لم يكن له برنامج واضح وكان وهما من الأوهام خدع به الناس.. وأيضا عندما جلس على مقعد الرئاسة لم يستطع أن يحقق أى شىء من برنامجه إذا كان له برنامج، لأنه لم يكن لديه آليات تنفيذ البرنامج.. وتخبط شمالا ويمينا، سواء فى وعود المائة يوم أو السنة كلها فقط فسقط وسقط معه نظامه وجماعته.
 
والمصريون بالطبع تعلموا من الدرس وتأكدوا أنهم لا يستطيعون أن يخطأوا مرتين.. وبالتالى فمهما كانت الأسماء والشخصيات التى سوف تتقدم لسباق الرئاسة.. فالشعب قادر فعلا على حسن الاختيار هذه المرة.. وتوجيه دفة سفينة الوطن فى الاتجاه الصحيح يوضع القبطان المناسب على مقعد القيادة ليقود سفينة الوطن كله إلى بر الأمان، فليس فقط يجب أن يختار الشعب المرشح صاحب البرنامج الطموح الذى يلبى مطالب الناس ولكنه أيضا يجب أن يختار المرشح القادر على تنفيذ برنامجه.. والقادر أيضا على توجيه مؤسسات الدولة السياسية والتنفيذية لتحقيق هذا البرنامج فى منظومة متكاملة لا نشاز فيها ولا خروج على النص.. وأيضا لا تضاد فيها ولا تعارض.. ولا صراعات.. وهذه أيضا كانت مشكلة النظام السابق وعلى رأسه محمد مرسى.. أنه دخل فى مصادمات مع كل مؤسسات الدولة ودخل فى حالة عداء سياسى وفكرى معها رغم أنها المؤسسات التى يجب الاعتماد عليها لتحقيق الوعود والبرامج التى التزم بها.. وكانت النتيجة أن صدام الإخوان مع مؤسسات الدولة كلها أدى إلى سقوطهم، وبقاء الدولة بمؤسساتها الراسخة رسوخا شديدا فى انتظار من يقودها مرة أخرى فى الاتجاه الصحيح والطريق السليم.
 
ولذا وبصرف النظر عما إذا كانت نتيجة هذه الانتخابات الرئاسية قد تكون محسومة سلفا لمرشح ما.. فإن الشعب نفسه وبالتأكيد سيحسن الاختيارهذه المرة.
 
بعد عودته سالما من وعكته الصحية التى ألمت به.. ظهر الزميل والصديق محمود سعد فى قناة النهار بخبطة إعلامية قلبت الدنيا وهى مشهد «دهب» المسجونة فى يديها الكلبشات وهى على سرير مستشفى.. وكانت نتيجة إثارته هذا الموضوع أن أصدر النائب العام قرارا بإخلاء سبيلها على الفور هى وابنتها التى ولدتها وهى فى الحبس.
 
ما فعله محمود فى برنامجه هو «ضربة معلم» .. وهو توجيه لبعض أجهزة الدولة وتصحيح لأخطائها حتى لا تستغل هذه الأخطاء الساذجة والعبيطة فى الإساءة لنا جميعا.. ويؤكد أننا جميعا فى خندق واحد دفاعا عن هذا الوطن.. ومحمود فى حلقاته الأخيرة حتى قبل مرضه وسفره كان منحازا دائما إلى آلام البسطاء وهمومهم.. حمدالله على سلامتك يا محمود.


مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook