صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سد الوكسة.. الإثيوبى!

983 مشاهدة

18 فبراير 2014
كتب : اكرم السعدني



تشرفت بمعرفة المهندس عزت أبو مصطفى من خلال الصديق والعم العزيز فاروق فلوكس، فهما زميلا دراسة فى جامعة القاهرة وقد أسعدنى اهتمام الرجل بسد النهضة الإثيوبى لعدة أسباب أولها: أنه أحد خبراء الأمم المتحدة لموارد المياه وهو أيضًا أستاذ الهندسة المدنية بجامعة بوسطون بالولايات المتحدة المفترية، وثالثًا وهذا هو أهم الأسباب لأنه مواطن مصرى يسكن هذا البلد فى حجرات قلبه الأربع مثله مثل أى مواطن مصرى، ومن المعلومات الخطيرة التى استعرضها الدكتور عزت أنه لا توجد دراسات كافية عن سد النهضة لدى الطرف الإثيوبى وهو ما يؤكد أنهم مندفعون وراء هذا المشروع لأسباب وطنية وربما لوجود دعم خفى من جهات يهمها حجب المزيد من المياه عن القاهرة، ويؤكد عمنا الدكتور عزت على أن السد العالى مشروع عبدالناصر الأعظم قتل بحثًا ودراسة من قبل خبراء على أعلى مستوى فى إنشاء السدود من قبل مصر والاتحاد السوفيتى والبنك الدولى والولايات المتحدة بخلاف ما يحدث الآن بالنسبة لسد نهضة إثيوبيا.
 
ويعدد الدكتور مصطفى مخاطر هذا السد فيقول إن الهضبة الإثيوبية ترتفع على سطح البحر بمقدار 2000 متر، بينما اختاروا مكان بناء السد فى موقع يرتفع على سطح البحر بمنسوب 500 متر وأن ارتفاع السد يبلغ 150 مترا، وهذا الارتفاع يسمح بتخزين 170 مليار متر مكعب من المياه أى أكثر من ضعف الرقم المعلن رسميا من قبل الحكومة الإثيوبية وهو 75 مليار متر مكعب ولو حدث وتم تخزين السد بالسعة القصوى وحدث لا قدر الله أى خلل هندسى فلك أن تعلم أن حجم الكارثة التى ستقع سيكون مرعبا على السودان ومصر معا، فالسد يقع قريبا جدا من الحدود السودانية فى منطقة تهدأ فيها سرعة جريان المياه نسبيا ولكن ارتفاع السد وسعته التخزينية وموقعه 500 متر فوق السطح، بينما السد العالى مبنى فى مكان يرتفع عن هذا المعدل بمقدار 80 مترا فقط يجعل الفارق يساوى 420 مترا ولو لا قدر الله حدث انهيار لسد النهضة فإن القوة التدميرية لهذه الكتلة الهائلة من المياه سوف تصيب السودان بمخاطر لايمكن تجاوزها فتدمر الأخضر واليابس والحجر والبشر معا وبالتأكيد سيمتد هذا الخطر الداهم نحو مصر.
 
ويعترض الدكتو مهندس عزت أبو مصطفى أن السد سوف يقام وفقا لأعلى معدلات الأمان فى العالم وأيضًا يفترض حسن نوايا الجانب الإثيوبى فى أن السعة التخزينية لن تتجاوز 74 مليار متر فقط من المياه.. هنا فإنه يستعرض المخاطر التى سوف تنجم من هذا الوضع وأولها: أن مصر فى حالة قيام إثيوبيا بعملية تخزين المياه سوف تفقد من السعة التخزينية أمام السد العالى والذى يبلغ فى حده الأقصى 130 مليار متر مكعب ما نسبته 60٪ من المخزون، وذلك فى سنة واحدة فقط وبعد ذلك سوف يكون علينا أن نتوقع تحكمًا أثيوبيًا فى موارد النهر من خلال سد النهضة، وذلك لأن إثيوبيا ستكون قادرة على تصريف الكمية التى تناسب احتياجاتها من المياه والكهرباء وهنا سوف تقع كل من السودان ومصر تحت ضغط سياسى رهيب عندما يتحول أمن مصر والسودان المائى إلى لعبة تلهو بها إثيوبيا وتتحكم.
 
وبالطبع تقرير الدكتور عزت أبو مصطفى ملىء بالمصائب الكبرى التى هى فى الانتظار والتى يجب أن نكون على أتم الاستعداد لمواجهتها وفتح جميع الملفات الخاصة بالسد ومناقشتها على أرفع مستوى والسير فى الطريق الدبلوماسى والسياسى مع الأخذ بعين الاعتبار أن الحل ربما يأتى عن طريق استخدام القوة لو أصر الجانب الإثيوبى على الإضرار بمصالح مصر فى شريان الحياة.
 
ولكن والحق أقول توقفت كثيرًا عند معلومة ذكرها الدكتور مهندس عزت أبو مصطفى فى تقريره أن هذا السد الكارثة حين ذكر بأن نهر الكونغو يضيع مجمل إيراده البالغ مقداره 0001 مليار متر مكعب من المياه فى مياه المحيط دون الاستفادة منه على الإطلاق.. وهنا يقترح الدكتور أن تقوم كل من مصر والسعودية وليبيا بتوفير الإمكانيات المادية والعلمية للاستفادة القصوى من هذه المياه المفقودة بلا أدنى فائدة.
 
وفى النهاية أقول.. لو أننى كنت الجهة التى تحاكم حسنى مبارك فرعون مصر المخلوع لقمت بإعدامه ألف مرة لإهماله الجسيم فى حقوق مصر التاريخية وتطفيش الملف الإفريقى والاهتمام فقط لا غير بملف واحد يتيم هو توريث المحروس لمصرنا المحروسة.
روح يا شيخ منك لله!!


مقالات اكرم السعدني :

اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook