صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!

2400 مشاهدة

4 سبتمبر 2012
كتب : رشاد كامل



على استحياء شديد بدأت «الثعالب الصغيرة» التى أفسدت الكروم- فى مزاولة هوايتها التى هى حرفتها فى إعادة كتابة تاريخ مصر من أول وجديد!!
 
ما أن نجحت ثورة 52 يناير 1102 حتى خرجت «الثعالب الصغيرة» من جحورها وراحت تعلن وفاة ثورة 32 يوليو 2591 والمطالبة بإلغاء الاحتفال القومى بهذه المناسبة!!
 
ثم تسللت هذه الثعالب الصغيرة إلى الصحافة والفضائيات لتهاجم وتلعن كل ما كان وجرى منذ عصر «محمد على باشا» وحتى يوم قيام الثورة!!
 
والثعالب الصغيرة ظاهرة مصرية لم تولد اليوم، لكنها تولد وتكبر وتترعرع فى كنف السلطان والحاكم والملك والرئيس!!
 
 
فإذا قال «الزعيم سعد زغلول» زعيم الأمة ورئيس الحكومة: إن واجب الحكومة أن تحمى خصومها قبل أن تحمى نفسها!! تبدى الثعالب الصغيرة امتعاضها وسخطها من إجابة زعيم الأمة وتلح عليه فى إصدار قوانين وتشريعات تخرس المعارضة!!
 
الحاكم والسلطان أو حتى عمدة أى قرية صغيرة لا يولد فاسد أو طاغية أو مستبد، لكن «الثعالب الصغيرة» هى التى تجعله كذلك!!
 
كان «سعد زغلول» مسافرًا إلى أوروبا عندما توفى «عاطف بركات» ابن أخته وعضو الوفد المصرى ووكيل وزارة المعارف، وعندما وصلت الصحف المصرية إلى سعد فى أوروبا راعه واسترعى انتباهه خبر يقول:
 
وافقت جمعية أمهات المستقبل بالإجماع على اقتراح الآنسة «زينب عبدالحميد» وهو أن يلبس النساء أثواب الحداد أربعين يومًا حزنًا على «عاطف بركات»!
 
وحسب رواية الكاتب الكبير «مصطفى أمين» فقد قطع سعد زغلول هذه القصاصات وكتب عليها بخطه: ما هذا النفاق السخيف، قولوا لهذه السيدة انتهى عصر الملق!! وأرسل القصاصة إلى «فتح الله بركات» باشا شقيق «عاطف بركات»!
 
واستدعى «فتح الله باشا» الآنسة رئيسة الجمعية وأبلغها رسالة الزعيم فبكت وقال لها:
- إذا كنت ستلبسين الحداد عند وفاة ابن أخت «سعد» 40 يومًا، فيجب أن ترتدى الحداد على سعد إذا مات 40 عامًا على الأقل!
 
ولا أقصد ولا يعنينى من هذه القصة مقارنتها بما جرى فى بر مصر عقب وفاة الطفل المرحوم «محمد علاء مبارك» حفيد الرئيس مبارك!!
 
لكن ما يعنينى وربما يعنيكم هو ما فعلته «الثعالب الصغيرة» عندما هاجمت «مجلة الكشكول» وصاحبها «سليمان فوزى» زعيم الأمة ورئيس الحكومة وقالت إنه بدأ حياته خادمًا يسقى القهوة فى مكتب «حسين بك صقر» المحامى، ولم يكن ذلك صحيحًا بالطبع!!
 
لكن هذا الاتهام أغضب أنصار سعد وثاروا عليه لأنه لم يصدر قرار من مجلس الوزراء بإغلاق الجريدة المعارضة طويلة اللسان، وكانت وجهة نظر «سعد» أنه كان يشرفه كثيرًا لو بدأ حياته خادماً، وأن كلمة خادم ليست إهانة!! وهو فى كل مناسبة يصرح بأنه زعيم الرعاع ويقول أن كل أقاربه من صغار الفلاحين لابسى الجلاليب الزرقاء.
 
ولم يعجب هذا الدفاع أنصاره المتحمسوين، واتهموا الوزارة بالضعف والتخاذل أمام المعارضين الأعداء!!
 
واستمرت «الكشكول» تهاجم «سعد زغلول» بأقصى لسان، وأمام إلحاح الوزراء وأعضاء الوفد أبلغ «سعد» النيابة ضد «سليمان فوزى» رئيس تحرير مجلة الكشكول!!
 
إن كل ما فعله أنه استعمل حقه كمواطن وقدم شكوى للنائب العام، والنائب العام حقق فى الشكوى وسمع أقوال المتهم وأمر بالقبض عليه، وأن من حق الصحفى أن يلجأ إلى المحكمة بعد ثلاثة أيام ويطالب بالإفراج عنه!!
 
ولجأ «سليمان فوزى» إلى المحكمة طالبًا الإفراج ولكن القاضى «عفيفى بك عفت» قاضى محكمة عابدين رفض الإفراج عن الصحفى، وجدد حبسه، وقال القاضى إنه رفض الإفراج عن رئيس تحرير مجلة الكشكول لأنه اعترف أنه من ذوى السوابق!!
 
والسوابق هى أنه حكم عليه فى عام 8191 بغرامة خمسة جنيهات، وفى عام 4291 بغرامة ثلاثين جنيهًا لأنه قذف فى حق رجال من ذوى المكانة والاعتبار!!
 
وقال القاضى فى حكمه إنه يخشى فرار رئيس التحرير لأنه لا يشتغل بشىء سوى أنه رئيس تحرير الكشكول! وإنه يقيم مع زوجته بعيدًا عن عائلته ولم يرزق بأولاد!!
 
وأصر النائب العام على تقديم «سليمان فوزى» للمحاكمة لأنه أهان حضرة صاحب الدولة «سعد زغلول باشا» رئيس الحكومة بسبب وظيفته بأن نشر صورة تمثله يدعو الناس بواسطة بوق فى فمه إلى التفرج على أعضاء البرلمان الذى نعتهم بأنهم عجائب الزمان وبقولهم:
 
«أدينا فتحنا البرلمان فيه أشكال وألوان، جبال ووديان، ومداين وبلدان، من إسكندرية لأسوان، بس بلاش السودان، قرب وشوف العجايب»!!
 
وبأنه سب رئيس الوزراء بأنه نسب إليه فى الصورة الأخيرة أنه لا يستطيع أن يعمل إلا فى الظلام، وسبه بأن وصفه بالسعاية والوشاية بمن سبقه من الوزراء، وسبه بأن نسب غش الأمة إليه، لأنه صور للأمة أن تصريح 82 فبرايرسم، ثم لما ولى الحكم أعطاها السُم بالإكراه!!
 
ولأنه أهان حضرات الوزراء وهم موظفون عموميون بسبب وظائفهم بأن نعتهم بأنهم لا يملكون زمام أنفسهم وقت الغضب، ولا يعرفون القدرة إلا فى القصاص والنقمة، وإنهم يبذرون أموال الأمة فى روحاتهم وجيئاتهم، استبقاء للظهور والأبهة، مستبدون صلفون.
 
وأهان حضرات أعضاء البرلمان بأن نعتهم بأنهم طبالون وزمارون ورقاصون، ومثلهم بصبيان الكتاتيب، وأهانهم بأن جعل دار البرلمان بارًا، أى مشرب كحول!!
 
وجاءت محكمة الجنايات وحكمت ببراءة رئيس تحرير الكشكول وقالت إن كل ما كتبه هو من النقد المباح!!
 
وعقب إعفاء «سعد زغلول» من رئاسة الحكومة قام الملك فؤاد بإسناد تأليفها إلى «زيور باشا» وحانت الفرصة لسعد زغلول أن ينتقم لكن ما حدث هو العكس تماما!!
 
والحكاية تبدأ عندما أرسل «توفيق نسيم باشا» رئيس ديوان الملك رسالة إلى «سعد» يبلغه فيها أن وزيرًا مهمًا فى وزارة «أحمد زيور» باشا وعضوًا فى حزب الاتحاد تعرض لفضيحة خطيرة وهى أن الزوجة السرية لهذا الوزير ذهبت إلى دار المندوب السامى البريطانى تشكو أنها حملت من الوزير، ورزقت ولدًا، وأن الوزير يرفض الاعتراف بالولد وأنها ستذهب بالولد وتقدمه «لسعد زغلول» ليعرف حقيقة خصومه، وأن دار المندوب السامى البريطانى أرغمت الوزير على الاعتراف بالولد!
 
ورفض «سعد زغلول» أن تكتب أى جريدة من جرائده أو أى مجلة من مجلاته كلمة واحدة عن هذا الموضوع من قريب أو بعيد!
 
وقال «سعد»: إن هذا الوزير يهاجمنى بالباطل، وأنا أرفض أن أهاجمه بالحق، لأننى أرى أن نبعد المسائل الشخصية عن الخلاف السياسى!
 
وعاد صاحب مجلة الكشكول «سليمان فوزى» ليظهر من جديد، وقدم بلاغًا ضد سعد زغلول يتهمه بأنه وهو رئيس وزراء خطب وقال أن الفاشيست يحرقون جرائد المعارضة ويخربونها، وعلى الأثر قامت المظاهرات وحرقت دار الكشكول، وأن «سعد زغلول» خطب وشكر المتظاهرين بعد هذا الاعتداء على تظاهرهم، وأن «مصطفى النحاس» وزير المواصلات عطل تليفونات الجريدة حتى لا تستنجد بالبوليس، وأن «أحمد ماهر» وزير المعارف أذن للتلاميذ بالتظاهر، وأن «محمود فهمى النقراشى» وكيل الداخلية أمر البوليس بالتليفون بعدم التعرض للمتظاهرين.
 
وجاء صاحب «الكشكول» بعدد من شهود الزور يؤدون هذه الشهادة ومن حسن الحظ أن الشهود تناقضوا، وظهر أن خطاب «سعد زغلول» منشورا كاملاً فى جريدة «الأهرام» وليس فيه تحريض للمتظاهرين ولا شكر للمتظاهرين!
 
وأخيرًا تبقى هذه الواقعة الخطيرة والمهمة وذات الدلالة الرائعة، والدرس البليغ الذى نحتاجه هذه الأيام وبشدة أيضا.
 
ذات يوم- وكان «سعد زغلول» رئيسًا للوزراء - جاءه مدير إدارة المطبوعات هلعًا ومفزوعًا وقال له: إن الدكتور «شبل شميل» يطبع كتابًا بعنوان «لماذا أنا ملحد؟» واقترح على «سعد» بصفته وزير الداخلية أن يأمر بمصادرة الكتاب!!
 
فقال «سعد»: أنا رجل مؤمن، ولكن لا أفرض إيمانى على الناس، الدستور نص على حرية الفكر والطريقة التى أمامنا هى أن يكتب الكُتاب المؤمنون كتبًا بعنوان «أنا مؤمن» إن فكر الإلحاد لا يستطيع أن يصمد أمام فكر الإيمان، فالإلحاد تراب والإيمان حجر صوان، والإلحاد وهم والإيمان حقيقة، الإلحاد عمى والإيمان بصر وبصيرة، أنا لا أخاف على أهل بلدى من شكة الدبوس، فإن هذا الشعب هو أول شعب آمن بالله فى العالم، ولن يزعزع عقيدته شبل شميل ولا ألف «شبل شميل»!!
 
وينسب «مصطفى أمين» إلى «سعد زغلول» قوله:
 
«إن تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان، وأمة بلا صحافة حرة أشبه بإنسان أبكم، وأنه إذا كان يعرف أن الإنسان هو حيوان ناطق، فإن حرمان الصحافة من الحرية هو حرمان للأمة من النطق، وتحويل المواطنين كلهم إلى حيوانات»!!
 
ولن تنتهى محاولات الثعالب الصغيرة فى عالم الصحافة أمس واليوم وغدًا.
 
 
وإلى الأسبوع القادم


مقالات رشاد كامل :

معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

افريقيا 2

عبر زمن طويل طويل. عانت أفريقيا كما لم تعان قارة من قبل. ولاقت شعوبها من العذاب والدمار والاستغلال ما لم تتذوقه شعوب غيرها عبر..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook